تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2963 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


معركة دنكرك

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 14-09-12, 06:47 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي معركة دنكرك



 

معركة فرنسا حملة شنتها قوات دول المحور ألمانياوإيطاليا على قوات دول الحلفاء فرنساوبريطانياوهولنداوبلجيكاولوكسمبورغ في الحرب العالمية الثانية ما بين 10 مايو إلى 25 يونيو عام 1940، وانتهت بهزيمة الحلفاء واحتلال فرنسا والدول المنخفضة.

بعد انتهاء عملية غزو بولندا في أكتوبر 1939، بدأ الألمان ينقلون قواتهم تدريجياً إلى الجبهة الغربية، وبدؤوا في إعداد الخطط للهجوم، وكانت الخطة الأساسية هي خطة شليفن التي أقرها عسكري ألماني توفي قبل الحرب العالمية الأولى، وطبقت في تلك الحرب ولم تحقق نجاحاً (لأسباب عديدة لا تتعلق بالضرورة بعيب في الخطة)، وكان القائد الألماني إريش فون مانشتاين رئيس أركان مجموعة الجيوش أ، (التي يقودها القائد غيرد فون رونتشتيت) ينتقد هذه الخطة واقترح خطة بديلة تجعل الهجوم الرئيسي (مهمة المجموعة أ) يكون عبر غابة الأردين (لوكسمبورغ وجنوب بلجيكا)بينما يكون الهجوم الثانوي (مهمة مجوعة الجيوش ب التي يقودها القائد فيدور فون بوك) يكون شمال كما هذه المجموعة (هولندا، وبلجيكا)، وقد عارض فون بوك هذه الخطة (التي تجعل من هجومه هجوماً ثانوياً) متسائلاً كيف يمكن للقوات الألمانية التقدم لمسافة 300 كم من دون أن يعترضها طيران الحلفاء، وعموماً لم تتحمس القيادة الألمانية العليا لخطة مانشتاين (التي ساعده في إعدادها القائد هاينز جوديريان) إلاّ بعد أن سقطت طائرة ألمانية في بلجيكا، في 10 يناير 1940، تحمل وصفاً للخطة القديمة، فتم تبني خطة مانشتاين بصفة نهائية.
مع ذلك كانت الخطة مانشتاين شأنها شأن خطة شليفن لها عيب أخلاقي يتمثل في مهاجمة الدول المحايدة خصوصاً بلجيكا، لكن لم يكن ذلك يشكل هاجساً إلا للقائد فيلهلم ريتر فون ليب قائد مجموعة الجيوش جـ، الذي يواجه الحدود الألمانية الفرنسية، لكن المهم هنا أنها لم تشكل هاجساً للزعيم الألماني أدولف هتلر صاحب الأمر والنهي في الدولة.
كانت مجموعة رونتشتيت، المكلفة بالقيام بالهجوم الرئيسي عبرالأردين، تحوي ثلاث فيالق مدرعة (موزعة على سبع فرق) يقودها كل من خبير الدبابات جوديريان، وهانز جورج راينهارت Rheinhardt، وهيرمان هوت Hoth.
في المقابل لم يكن الفرنسيون، وعلى رأسهم قائد قوات الحلفاء الفرنسي موريس غاملان، من السذاجة بحيث يعتقدون أن الألمان سيتركون الدول المحايدة، ويهاجمون فرنسا من الحدود الألمانية الفرنسية حيث يواجههم خط ماجينو، لكن غاملين كان يعتقد أن الألمان سيعيدون تنفيذ خطة شليفن (وهو ما كاد أن يتحقق)، ولذلك وضع الحلفاء خطة اسمها ديل Dyle Plan وهي تسعى إلى صد هجوم الألمان الرئيسي عبر الدول المحايدة، وكان هناك عائق سياسي لهذه الخطة وهو أن تلك الدول لن تسمح لفرنسا، وبريطانيا باستعمال أراضيها ضد ألمانيا، وذلك لأنها دول محايدة. لم يتوقع أحد أن الألمان سيجعلون هجومهم عبر غابة الأردين (والتي هي في نظرهم مانع طبيعي ضد الغزو) هو الهجوم الرئيسي، باستثناء ضابط فرنسي واحد، لم يعره أحد اهتماماً.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 14-09-12, 06:50 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

ميزان القوى

كان لدى الألمان 2600 دبابة في حين أن البريطانيون والفرنسيون وحدهم لديهم 3600 دبابة. لكن في المقابل كان لدى الألمان 2750 طائرة مقابل 1690 للفرنسيين والبريطانيين

بدء الهجوم

بدأ الهجوم الألماني يوم 10 مايو 1940، بإنزال بالمظلات على هولندا، وبلجيكا قامت به كل من الفرقة الجوية السابعة بقيادة كورت شتودنت، وفرقة المشاة 22 بقيادة شبونيك Sponeck، ويدعمهم الأسطول الجوي الثاني بقيادة ألبرت كسلرنغ، وبالرغم من ردة الفعل السريعة التي قام بها الحلفاء، كان التفوق من نصيب الألمان، ففي يوم 14 مايو أعلن الهولنديون الاستسلام.

في المقابل بدأت مجموعة رونتشتيت اختراق غابة الأردين، والاتجاه إلى نهر الموز Meuse، وحققت مهمتها بنجاح، ونجحت في الفصل بين قوات الحلفاء، الذين حاولوا القيام بهجوم فرنسي (يقوده شارل ديغول)، يومي 17 و 19 مايو، وهجوم بريطاني. لكن الحلفاء فشلوا في إعادة اللحمة لقواتهم، وفي يوم 20 مايو كان فيلق جوديريان قد وصل مدينة نويل Noyelles على الشاطئ، فصارت الفصل بين قوات الحلفاء كاملاً.
حاول رئيس الوزراء الفرنسي بول رينو إنقاذ الوضع المتدهور، فاتصل في 17 مايو بالقائد ماكسيم ويغان Weygand (الذي كان في سوريا) وعينه القائد العام لقوات الحلفاء محل غاملين، فوصل ويغان يوم 19 مايو، ولكن لم يكن لديه عصىً سحرية لتغيير الوضع.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 14-09-12, 06:54 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

دنكرك
استمرضغط الألمان على قوات الحلفاء في المحاصرة في الشمال، وفي يوم 28 مايو استسلم البلجيكيون بعد مقاومة كبيرة. ورأى رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، الذي استلم الحكم يوم 10 مايو 1940، أن الحل الأفضل هو إجلاء القوات حتى لا تتعرض للأسر، وكان أقصى ما يطمح له هو إخراج 20,000 جندي.

لكن الحلفاء التقطوا إشارة لاسلكية تخص مجموعة الجيوش أ التي يقودها رونتشتيت تقضي بإيقاف الهجوم، وهناك خلاف حول ما إذا كان هتلر أو رونتشتيت هو صاحب هذا الأمر، لكنه كان على أية حال الفرصة الذهبية للحلفاء لإنقاذ قواتهم، وبحلول الرابع من يونيو كانوا قد تمكنوا من إجلاء أكثر من 338,000 جندي. لكن لم يكن جنود الجيش الفرنسي الأول لهم نفس الحظ حيث حوصروا في مدينة ليل Lille.

استسلام فرنسا

عندما اتضح للزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني أن الألمان قد حسموا الحرب لصالحهم، أعلن الحرب على بريطانيا، وفرنسا في 10 يونيو، ومع ذلك لم تحقق جيوشه إنجازاً يفخر به.
في يوم 14 يونيو دخل الألمان باريس، ولم تستمر المقاومة الفرنسية بعد ذلك طويلاً، إذ استقال رئيس الوزراء رينو في 16 يونيو، وخلفه في الحكومة القائد الشهير فيليب بيتان، بطل الحرب العالمية الأولى، ووقعت حكومته اتفاقية الهدنة في 22 يونيو في غابة كومبين في نفس العربة التي وقع فيها الألمان الهدنة عام 1918، وفي يوم 24 يونيو وقعوا الهدنة مع الإيطاليين، وتوقف إطلاق النار فجر اليوم التالي.

ما بعد النصر

كلف الألمان هذا النصر (حسب القيادة العليا الألمانية) 27,074 قتيلاً، و111,034 جريحاً، و18,384مفقوداً، فيما خسر الإيطاليون 631 قتيلاً، 2,631 جريحاً، و616 مفقوداً.
في المقابل خسر الفرنسيون أكثر من 92,000 قتيل، و250,000 جريح. لكن خسارتهم الكبرى كانت حرية وطنهم، فتزعم ديغول حركة المقاومة من المنفى.
بالنسبة لهتلر لم يكن هذا ثاراً من هزيمة الحرب العالمية الأولى فقط، لكنه كان أيضاً تحييدأ للجبهة الخلفية، وصار الآن حراً في أن ينفذ مشروعه التوسعي نحو الشرق أي نحو الاتحاد السوفيتي.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع