تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2964 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كان جريئا ومنافسا بارزا لصدام حسين.. لهذا اغتيل الجنرال العراقي حردان التكريتي في الكويت قبل 50 عاما

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-03-21, 04:02 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كان جريئا ومنافسا بارزا لصدام حسين.. لهذا اغتيل الجنرال العراقي حردان التكريتي في الكويت قبل 50 عاما



 

كان جريئا ومنافسا بارزا لصدام حسين.. لهذا اغتيل الجنرال العراقي حردان التكريتي في الكويت قبل 50 عاما

اغتيال التكريتي أشعل أزمة دبلوماسية بين العراق والكويت آنذاك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حردان التكريتي (وسط) كان عسكريا طموحا ومنافسا قويا لصدام (مواقع التواصل)


30/3/2021


مثّلت حادثة اغتيال الفريق طيار ركن حردان التكريتي وزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة السابق نقطة فاصلة في مرحلة الصراع الدموي على السلطة في العراق آنذاك. ورغم تجريد التكريتي من جميع مناصبه ومنع عودته إلى البلاد، استمرت ملاحقته حتى تم اغتياله في 30 مارس/آذار 1971 خلال زيارته لدولة الكويت.
ولد حردان عبد الغفار في مدينة تكريت عام 1925 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها، ثم انتقل مع أخيه الأكبر أدهم الذي كان يعمل في دائرة بريد مدينة الرمادي، وأكمل فيها دراسته الثانوية، وعمل هناك بصفه كاتبا، كما يقول حفيده فهد رافع.

ويوجز للجزيرة نت مراحل تدرج حردان حيث التحق بالكلية العسكرية يوم 14 سبتمبر/أيلول 1946 وتخرج برتبة ملازم ثان في الأول من يوليو/تموز 1949، ثم التحق بكلية الطيران الملكي الدورة العاشرة يوم 29 ديسمبر/كانون الأول 1949 وتخرج طياراً يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1952، ثم تخرج من كلية الأركان عام 1955.

رجل الانقلابات

وينوه فهد إلى أن جده كان يُسمى رجل الانقلابات، كونه اشترك في أغلب الانقلابات التي حدثت في العراق ما بين عام 1958 إلى 1968.
ويوضح: انضم الراحل إلى تنظيم الضباط الأحرار الذين أسهموا في إنجاح انقلاب 14 يوليو/تموز 1958 الذي أنهى الحكم الملكي، كما شارك بانقلاب 8 فبراير/شباط 1963، وكان عضو مجلس قيادة الثورة الذي أطاح بحكومة عبد الكريم قاسم. وبعدها شارك بحركة 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1963 التي أطاح فيها الحرس القومي وأبعد حزب البعث عن الحكم، وله دور بارز مع البعثيين في انقلاب 17-30 يوليو/تموز 1968.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فهد يقول إن حردان التكريتي كان عسكريا لامعاً وكانت له شعبية كبيرة في صفوف الجيش (الجزيرة)


وتقلد حردان العديد من المناصب المهمة وكانت له مكانة كبيرة، -بحسب فهد- حيث شغل منصب آمر قاعدتي كركوك والموصل الجوية للفترة 1961- 1963، ثم أصبح قائدا للقوة الجوية عام 1963، ووزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة عام 1964 قبل اختياره سفيراً لدى مملكة السويد في نفس العام.
وبعد نجاح انقلاب 1968 أصبح عضو مجلس قيادة الثورة ورئيس أركان الجيش وقائد القوة الجوية، ووزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة ونائب رئيس الوزراء، وعام 1970 شغل منصب نائب رئيس الجمهورية.
كان حردان عسكرياً لامعاً ذا شخصية منجذبة، وكان طموحاً شجاعاً لا يكف عن التحدث عن هموم الوطن والأمة متأثرا بالفكر القومي العروبي حيث لم يكن ينتمي إلى حزب البعث، وكانت له شعبية كبيرة في صفوف الجيش، كما يقول فهد.
ومن جانبه يرى الكاتب هاتف الثلج مؤلف كتاب "حردان التكريتي: قائد اغتيل غدرا" أن الراحل كان أخطر منافس لصدام، ومعظم الانقلابات العسكرية في العراق كان هو قائدها، وله الدور الأول والرئيس فيها، وعندما رأوا خطورته قرروا القضاء عليه.
ويضيف للجزيرة نت أن الرئيسين الراحلين أحمد حسن البكر وصدام حسين كانا يخشيان من حردان فقاما بإعفائه من مناصبه، ومنحاه منصب سفير لكنه رفض ذلك، وبقي لاجئا سياسيا في الجزائر، حتى جاء إلى الكويت ليستدعي أمه وأسرته لأخذهم إلى الجزائر، فاستغلوا وجوده بالكويت واغتالوه هناك.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الثلج: التكريتي اغتيل على يد قتلة جندتهم المخابرات العراقية (الجزيرة)


عملية اغتياله

عندما أدرك صدام خطورة حردان في منافسته قرر القضاء عليه، حيث "قامت المخابرات العراقية بتكليف 4 أشخاص من القتلة المأجورين، وقد تواطأ مع القتلة صديقه السفير لدى الكويت" بحسب الثلج.

ويسرد تفاصيل ما جرى "كان حردان يشكو من مرض بمعدته، فأخبر السفارة بذلك، وجاء السفير العراقي لأخذه إلى المستشفى الأميري، وكان السفير على تواصل مع القتلة الذين وصلوا من العراق بالطائرة لتنفيذ عملية الاغتيال".
وعند وصوله المستشفى استقبله شاب أنيق يرتدي بدلة وفتح له باب السيارة فظن حردان أنه من موظفي المستشفى، لكن ذلك الشاب قام بإطلاق النار عليه وقتله على الفور، كما يضيف الثلج.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الطائي يعتقد أن اغتيال التكريتي فتح الباب أمام صدام لاستلامه زمام السلطة (الجزيرة)


وكاد الحادث أن يتسبب بأزمة دبلوماسية مع الكويت لكن وزير الخارجية العراقي آنذاك عبد الكريم الشيخلي ذهب إلى الكويت لتسوية الأمر بعد فتح تحقيق شكلي، وعاد القتلة بنفس الطائرة التي تحمل جثمان حردان -بحسب الثلج- ودفن الفقيد في تكريت حيث أوصى بدفنه في ذلك المكان بجوار قبر زوجته التي توفيت في الجزائر.
وفي السياق ذاته، يؤكد الضابط في الجيش العراقي السابق صلاح مهدي الطائي أن اغتيال حردان جاء بإشراف مباشر من المخابرات العراقية، وقام بتنفيذ العملية المدعو "علي ماما" وهو أحد شقاوات (أشقياء) بغداد الذي يتم استخدامه بالتصفيات.
ويعرب الطائي في حديثه للجزيرة نت عن اعتقاده بأن حردان كان أقوى شخصية في السلطة، وأن اغتياله فتح الباب لظهور صدام واستلامه زمام السلطة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فتحي: اغتيال التكريتي شكل بوادر أزمة دبلوماسية بين العراق والكويت (الجزيرة)


أزمة دبلوماسية

وجاءت حادثة اغتيال التكريتي على الأراضي الكويتية لتشكل بوادر أزمة دبلوماسية وسياسية بين البلدين، وعلى إثرها طالبت الكويت بنقل جميع العاملين في السفارة العراقية باعتبارهم شخصيات غير مرغوب بها، كما يفيد أستاذ العلاقات الإستراتيجية المساعد الدكتور محمد ميسر فتحي.

ويضيف للجزيرة نت بأن الحكومة العراقية استجابت لطلب الكويت، وقامت بإرسال طاقم دبلوماسي جديد وترأس البعثة الجديدة السفير محمد صبري الحديثي.
ويلفت فتحي إلى أن العلاقات العراقية الكويتية اتسمت بحالات من التوتر وعدم الاستقرار والتعقيد والتذبذب ما بين التعاون المحدود أو الانغلاق وقطع العلاقات بين البلدين، وهذا يعود إلى طبيعة المتغيرات التي تحكم البيئة المحلية الوطنية، وما تنطوي عليه البيئة الخارجية من تحديات.

المصدر : الجزيرة نت -
طه العاني

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع