مرض القلب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ما الطريقة الصحيحة لقياس النبض؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فيكتوريا وودهول - سياسية أميركية (أول امرأة ترشحت لرئاسة أميركا) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          اليوم العالمي لمكافحة السمنة (04 مارس من كل عام) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1167 )           »          "التعاون الخليجي" يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          نائبة الرئيس الأميركي: ما نراه في غزة مدمر ويجب إعلان وقف إطلاق النار فورا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منظمة الهاغاناه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          أرغون.. منظمة صهيونية مسلحة أدمجت في جيش إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          جمهورية فنلندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          رئيس البرلمان المجري يوقع قرار انضمام السويد لحلف الناتو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          إدريس دبّي إتنو - سياسي تشادي (رابع رئيس في تاريخ تشاد) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مريم نواز شريف - سياسية باكستانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          غارات أميركية وبريطانية على اليمن والحوثي يتوعد بمفاجآت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          تضيق القناة الشوكية.. الأسباب والأعراض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


هنري كيسنجر - وزير الخارجية الأمريكي السابق

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-11-23, 02:25 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي هنري كيسنجر - وزير الخارجية الأمريكي السابق



 


وفاة هنري كيسنجر رجل الدبلوماسية الأميركية البارز

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كيسنجر أدى دورا دبلوماسيا محوريا خلال الحرب الباردة (الفرنسية)


30/11/2023

توفي هنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية في عهد رئيسين والمسؤول البارز في السياسة الخارجية الأميركية، عن عمر ناهز 100 عام الأربعاء في منزله بولاية كونيتيكت.
وقالت مؤسسته الاستشارية في بيان إن كيسنجر الذي كان وزيرا للخارجية في عهدي الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد وأدّى دورا دبلوماسيا محوريا خلال الحرب الباردة، توفي اليوم (الأربعاء)، دون ذكر أسباب الوفاة.
وبينما وصفته وكالة الصحافة الفرنسية بأنه عملاق الدبلوماسية الأميركية، ذكرت رويترز أن كيسنجر الحائز على جائزة نوبل للسلام ترك بصمة لا تمحى على السياسة الخارجية الأميركية، خاصة لجهوده في ثلاثة مجالات هي إخراج أميركا من حرب فيتنام، وفتح العلاقات الدبلوماسية مع الصين، وتقليل التوترات مع الاتحاد السوفياتي. ولعقود من الزمن بعد ذلك، أكسبه العمل مع الرئيسين نيكسون وجيرالد فورد دور رجل الدولة الأكبر في الحزب الجمهوري عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية.
وفي عام 1973، تقاسم كيسنجر جائزة نوبل للسلام مع نظيره الفيتنامي الشمالي لو دوك ثو لتوصلهما إلى اتفاق لإنهاء حرب فيتنام. وقالت لجنة نوبل إن الاتفاق، الذي تم التوقيع عليه يوم 27 يناير/كانون الثاني 1973، "جلب موجة من الفرح والأمل بالسلام في العالم أجمع".


اتهام بجرائم حرب


وقالت صحيفة "إنترسبت" نقلا عن كاتب سيرته غريغ غراندين إن كيسنجر ساهم في إطالة أمد حرب فيتنام وتوسيع هذا الصراع إلى كمبوديا المحايدة، وكذلك تسهيل عمليات الإبادة الجماعية في كمبوديا وتيمور الشرقية وبنغلاديش؛ وتسارع الحروب الأهلية في الجنوب الأفريقي؛ ودعمه الانقلابات وفرق الموت في جميع أنحاء أميركا اللاتينية، وإن يديه ملطخة بدماء ما لا يقل عن 3 ملايين شخص.
وقال المدعي العام المخضرم في جرائم الحرب ريد برودي للصحيفة إن "هناك عددا قليلا من الأشخاص الذين كانت لهم يد في هذا القدر من الموت والدمار والمعاناة الإنسانية في العديد من الأماكن حول العالم مثل هنري كيسنجر".

وخلص تحقيق أجراه موقع إنترسبت عام 2023 إلى أن كيسنجر -الذي ربما كان أقوى مستشار للأمن القومي في التاريخ الأميركي والمهندس الرئيسي لسياسة الحرب الأميركية في جنوبي شرقي آسيا من عام 1969 إلى عام 1975- كان مسؤولا عن مقتل عدد أكبر من المدنيين في كمبوديا مما كان معروفًا سابقًا، استنادا إلى أرشيف حصري للوثائق العسكرية الأميركية والمقابلات مع الناجين الكمبوديين والشهود الأميركيين.
ولد هاينز ألفريد كيسنجر يوم 27 مايو/أيار 1923 في ألمانيا لعائلة يهودية أرثوذكسية. هرب إلى نيويورك عام 1938 من "الاضطهاد النازي لليهود"، واكتسب اسما جديدا، وأصبح فيما بعد مواطنا وجنديا أميركيا.

المصدر : وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 30-11-23, 02:28 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي هنري كيسنجر



 

هنري كيسنجر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كيسنجر عرف بدوره المؤثر على صعيد الصراع العربي الإسرائيل (وكالة حماية البيئة الأميركية)



20/10/2014

سياسي أميركي عمل مستشارا للأمن القومي ووزيرا للخارجية. في عهده انسحبت أميركا من فيتنام، وزار الرئيس الأميركي نيكسون الصين، وعُقدت معاهدة الحد من التسلح "سالت" مع الاتحاد السوفياتي.


المولد والنشأة

ولد كيسنجر يوم 27 مايو/أيار 1923 في مدينة فورت بألمانيا لأسرة يهودية هاجرت عام 1938 إلى الولايات المتحدة، حيث خدم خلال فترة الحرب العالمية الثانية (1939-1945) في الجيش الأميركي، ونال عام 1943 الجنسية الأميركية.


الدراسة والتكوين

حصل على منحة دراسية في جامعة هارفرد عام 1946، ودرس العلاقات الدولية، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية.

الوظائف والمسؤوليات

شغل منصب مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي في الفترة من 1969 إلى 1973، كما شغل في الفترة 1973-1977 منصب وزير الخارجية لدى كل من نيكسون وفورد.
عينه الرئيس رونالد ريغان عام 1983 رئيسا للهيئة الفدرالية التي تمَّ تشكيلها لتطوير السياسة الأميركية تجاه أميركا الوسطى، كما عينه الرئيس جورج بوش (الابن) رئيسا للجنة المسؤولة عن التحقيق في أسباب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

التجربة السياسية

خلال شغله منصب مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي (1969-1973) أجرى مفاوضات مع الدبلوماسيين الفيتناميين الشماليين أفضت إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، الأمر الذي تمَّ بناء عليه منح كيسنجر والمفاوض الرئيسي عن الجانب الفيتنامي الشمالي لي دك ثو جائزة نوبل للسلام لعام 1973، لكنَّ لي دك ثو رفض استلامها بسبب الحرب وأوضاع بلاده آنذاك.
كما عرف كيسنجر بدوره المؤثر على صعيد الصراع العربي الإسرائيلي، من خلال جولاته المكوكية في المنطقة في أعقاب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، في إطار سياسته المعروفة بسياسة "الخطوة خطوة". وأفضت هذه الجولات والدور المحوري الذي قام به إلى التوصل إلى اتفاقيات الفصل بين القوات الإسرائيلية من جهة والسورية والمصرية من جهة أخرى.

المؤلفات

أصدر كيسنجر عدّة كتب، من أهمهما: "رجل من البيت الأبيض"، و"الدبلوماسية من الحرب الباردة حتى يومنا هذا".


الجوائز والأوسم

ونال جائزة نوبل للسلام لعام 1973 -مع المفاوض الفيتنامي- لجهوده في وقف إطلاق النار بين بلاده وفيتنام.


الوفاة

وأعلنت مؤسسة كيسنجر الاستشارية في بيان وفاته عن عمر ناهز 100 عام يوم الأربعاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 في منزله بولاية كونيتيكت.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 30-11-23, 02:34 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 







 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 02-12-23, 05:38 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي دماء على قميص كيسنجر.. الإرث المظلم لعراب الدبلوماسية الأميركية



 

دماء على قميص كيسنجر.. الإرث المظلم لعراب الدبلوماسية الأميركية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هنري كيسنجر (يسار) يقف مع نيكسون بعد حصول الأول على جائزة نوبل للسلام عام 1973 (غيتي)

1/12/2023

"هنري كيسنجر هو وزير الخارجية الأكثر تدميرا في العصر الحديث".
(بيرني ساندرز، عضو الكونغرس الأميركي والمنافس السابق على الترشح لانتخابات الرئاسة عن الحزب الديمقراطي (1))

في شتاء عام 1973، وبينما هدأت وتيرة المعارك في سيناء بين الجيش المصري وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وانشغل وزير الخارجية الأميركي "هنري كيسنجر" بمفاوضات وقف إطلاق النار بين الطرفيْن، وبمفاوضات رفع حظر النفط الذي فرضته السعودية ودول الخليج العربية على الدول الغربية؛ جاءته أنباء سعيدة من العاصمة النرويجية أوسلو. لقد حصل الرجل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الزعيم الفيتنامي "لِه دوك ثو" بفضل اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصَّلا إليه بعد حرب ضروس أثبت فيها الفيتناميون صلابة ونفسا طويلا أعجز الجيش الأميركي، حتى قرَّر أن يتخلَّى عن أهدافه في جنوب فيتنام وينسحب من البلاد تدريجيا، بالتزامن مع انفتاح سياسي على نظام الزعيم "ماو تسي تونغ" الشيوعي في الصين.
بيد أن نبأ حصول كيسنجر على جائزة نوبل للسلام لعله أثار الدهشة، إن لم يكُن السخرية، في بقاع أخرى من العالم ارتبط فيها الرجل بسياسات هي أبعد ما يكون عن العدل والسلام. فلم تكُن دماء الزعيم الاشتراكي "سلفادور أليندي" قد جفَّت بَعْد في تشيلي بعد أن رعت واشنطن انقلابا عليه قبل أشهر أدى إلى تصفيته في سبتمبر/أيلول 1973 وتأسيس ديكتاتورية عسكرية دموية في البلاد، ولا دماء ثوار بنغلاديش الذين حاربتهم واشنطن بالتحالف مع باكستان قبل أن تُهزَم الأخيرة رغم الدعم الأميركي، ولا دماء المدنيين في كمبوديا الذين قصفهم الجيش الأميركي في خضم المعارك الأخيرة من حرب فيتنام، ولا دماء سكان إقليم تيمور الشرقية الذين دعمت واشنطن الحملة الدموية لنظام سوهارتو الإندونيسي ضدهم.

لقد سالت دماء كثيرة بسبب سياسات كيسنجر التي تُوصف بـ"الواقعية الشديدة"، ورغم تعالي أصوات كُتّاب ومفكرين كُثُر لمراجعة سيرة الرجل، بما في ذلك معارضوه من الأميركيين، فإنه نجح في الحفاظ على منزلة دبلوماسية منيعة حتى وفاته، ولعب دور المستشار لسلسلة طويلة من الرؤساء الأميركيين، كما أنه نال التقدير الرسمي الكافي بعد وفاته. أما ما دون الرسمي، فعلى الأرجح سيستمر السجال حيال سياساته ومدى أخلاقيتها سنوات طويلة.


من "هاينز" إلى "مِستر هنري"
"وقفت على التل ونظرت إلى الوادي في الأسفل حيث دُفِن جزء من صِباي. قُدنا السيارات ببطء، وتجاوزنا أشباح كل الرجال الذين عاشوا وماتوا في خضم كراهية السنوات الماضية".
(هنري كيسنجر واصفا مشاعره على الجبهة الألمانية وهو يقاتل مع الجيش الأميركي في القرية نفسها التي عاش فيها أجداده (2))
وُلِد "هاينز ألفرِد كيسنجر" عام 1923 لأسرة يهودية ألمانية في بافاريا، قبل أن يهاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة عام 1938 حين لاح في الأُفُق خطر الهولوكوست. وصل هاينز إلى مدينة نيويورك على متن سفينة من لندن، وسرعان ما واجهت أسرته ظروفا اقتصادية عصيبة جعلته يعمل في صِباه في أحد المصانع. وقد التحق الفتى الألماني بمدرسة ثانوية في نيويورك، وتعلَّم اللغة الإنجليزية وإن احتفظ بلكنة بافارية لم تفارقه طيلة حياته. وفي عام 1943، حصل هنري على الجنسية الأميركية وهو ابن عشرين عاما، وبدأ من فوره خدمة بلده الجديد في خضم الحرب العالمية الثانية (3).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنري كيسنجر أثناء دراسته في جامعة هارفارد عام 1950 (مواقع التواصل)


بوصفه مواطنا أميركيا، جُنِّد كيسنجر في الجيش الأميركي أثناء الحرب، وقاتل على الجبهة الألمانية في بلده الأصلي ضد النظام النازي، وشارك في تحرير مُحتجزين من معسكرات الاعتقال النازية، كما خدم في الوحدات الاستخباراتية حيث لعبت معرفته بالألمانية دورا بارزا، وهي الفترة التي لقَّب نفسه فيها بـ"مِستر هنري"، لأنه اسم أميركي أكثر على حد وصفه. عاد هنري إلى وطنه بعد الحرب من أجل دراسة السياسة، ونجح في الالتحاق بجامعة هارفارد العريقة، ومكث فيها بين عامي 1947-1954 حتى أنهى الدراسة الجامعية والدكتوراه برسالة عن الدبلوماسي النمساوي المعروف "كليمنس فون مِترنيش"، صاحب الدور المُهِم في التسويات السياسية الأوروبية بعد سقوط نابليون في النصف الأول من القرن التاسع عشر (4).
شغل كيسنجر مباشرة مقعدا بين مُدرسي السياسة في الجامعة نفسها، لكن مسيرته الأكاديمية لم تمنعه من الانخراط في صُنع القرار، حيث أصبح في مطلع الستينيات مستشارا في إدارتَيْ الرئيسيْن جون كينيدي وليندون جونسون، ثم ترك المسار الأكاديمي برُمَّته حين عيَّنه الرئيس ريتشارد نيكسون مستشارا للأمن القومي عام 1969 ثم وزيرا للخارجية عام 1973 وحتى عام 1977. وعلى مدار سنواته في الإدارة الأميركية، كان كيسنجر في القلب من المفاوضات بين مصر وإسرائيل، وبين بلاده والنظام الشيوعي في الصين، وكذلك مع النظام الفيتنامي، من أجل إنهاء الصراعات العسكرية والسياسية بشروط مناسبة لواشنطن. لكنه كان حاضرا أيضا في اتخاذ قرارات بقصف المدنيين والإطاحة بحكومات ديمقراطية والقيام بحملات قمعية ضد شعوب كثيرة من أجل مصالح الولايات المتحدة (5).
تمحورت نظريات كيسنجر السياسية حول الواقعية التي تبنّاها منذ سنوات دراسته. وقد اعتقد بأن الولايات المتحدة هي القوة الحُرة الأهم في العالم، ومن ثمَّ عليها أن تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة إلى أقصى مدى ممكن، لما في ذلك من حماية للعالم الحر بحسب رأيه، دون النظر كثيرا إلى الأسئلة الأخلاقية المتعلقة بحق الشعوب الأخرى في تقرير مصيرها بعيدا عن الهيمنة الأميركية. ولذا كان لزاما على الولايات المتحدة في نظره أن تنتصر في الحرب الباردة وتعزز موقعها الإستراتيجي ومكانتها بوصفها قوة كُبرى في العالم بأي ثمن (6).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

شكَّل كيسنجر (يسار) علاقة وطيدة مع أنور السادات، وهو إطار حافظ على الاستقرار والمصالح الأميركية لعقود طويلة. (الفرنسية)


اشتهر كيسنجر أثناء توليه المسؤولية في الخارجية الأميركية بالدبلوماسية المكوكية، حيث قام بجولات مُطوَّلة بين عواصم متعددة للتفاوض ونقل الرسائل بين الزعماء حتى يتحقق الهدف المرجو في أسرع وقت ممكن، تماما مثلما فعل أثناء مفاوضات وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل بعد حرب أكتوبر. ولعل ذلك الأسلوب قد قاد كيسنجر إلى النجاح في إنشاء إطار سياسي للشرق الأوسط في السبعينيات، لا سيَّما وقد شكَّل علاقة وطيدة مع الرئيس المصري حينئذ "أنور السادات"، وهو إطار حافظ على الاستقرار والمصالح الأميركية في المنطقة لعقود طويلة حتى اندلاع الثورات العربية عام 2011.
في السنوات الأخيرة قبل وفاته، عانى كيسنجر من مشكلات صحية، فكان يسمع بصعوبة ويرى بعين واحدة، وأجرى عمليات جراحية في قلبه، لكنه ظلَّ يُدلي بآرائه في الشأن العام ويتابع آخر المستجدات، وأشهرها تعليقه على الحرب الروسية-الأوكرانية الدائرة، حيث دعا إلى وقف الحرب وبدء التفاوض والعودة إلى حدود ما قبل فبراير/شباط 2022، ما اعتبره البعض قبولا بسيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم (7). ولم يكن غريبا هجوم بعض السياسيين الأوكرانيين عليه، وتعليق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وفاته قائلا: "كان رجلا حكيما وبعيد النظر"، ومُثنيا على دوره في الوصول إلى سياسة الوِفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (8). هذا ونعاه الرئيس الصيني "شي جينبينغ" في برقية إلى نظيره الأميركي، واصفا كيسنجر بأنه صديق طيب وقديم للشعب الصيني لدوره في فتح باب العلاقات بين بكين وواشنطن (9).


من تشيلي إلى بنغلاديش.. كيسنجر في مواجهة الشعوب
"هناك قضايا أهم بكثير من أن تُترَك للناخب التشيلي كي يُقررها بنفسه".
(هنري كيسنجر قُبيَل فوز المرشح اليساري أليندي بانتخابات تشيلي عام 1970 (10))

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنري كيسنجر (يمين) مع الرئيس نيكسون (وكالات)


بحسب الكاتبة الكندية "ناعومي كلاين"، بدأت واشنطن تتململ من انتشار حركات اليسار في أميركا الجنوبية منذ خمسينيات القرن العشرين، ولذا قررت الإدارات الأميركية المتعاقبة أن تسلك سياسة براغماتية دون أي اعتبار لحق الشعوب اللاتينية في تقرير مصيرها. وقد تبنَّى كيسنجر موقفا واضحا من اليسار اللاتيني بدعم الانقلابات العسكرية الدموية لحماية المصالح الأميركية (11). وفي اجتماع سري قبل الانتخابات الديمقراطية في تشيلي عام 1970، التي فاز بها المناضل اليساري "سلفادور أليندي"، قال كيسنجر صراحة إنه لا يفهم سبب وقوف الولايات المتحدة موقف المتفرج أمام دولة في جوارها وهي تتحوَّل إلى الشيوعية نتيجة عدم وعي شعبها (12).
وقد كشفت وثائق الأرشيف الوطني الأميركي فيما بعد عن الضغط الذي قام به كيسنجر على رئيس الولايات المتحدة آنذاك ريتشارد نيكسون كي يُطيح برئيس تشيلي اليساري المُنتخب ديمقراطيا، وتقديمه المساعدة عبر وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لتنفيذ انقلاب عسكري عليه عام 1973. ولعب كيسنجر دورا مركزيا كذلك في دعم الديكتاتور العسكري "أوغستو بينوشيه" في تشيلي، الذي صُنِّف فيما بعد بأنه واحد من أكثر الحُكام دموية في القرن العشرين (13).
وقد أورد الصحافي "كريستوفر هيتشنز" في كتابه "محاكمة هنري كيسنجر" شهادات ودلائل تشير إلى أن كيسنجر جهَّز لمُخطَّط الانقلاب، الذي لم يكن قائما على الدعم المادي للجماعات اليمينية وضباط الجيش من كارهي أليندي فحسب، وإنما تضمَّن أيضا التخطيط لعمليات اختطاف وإثارة أحداث عنف في تشيلي (14). وبعد 5 أيام من انقلاب بينوشيه كانت هناك محادثة بين كيسنجر ونيكسون اندهش فيها الأول من أن الصحف ترثي الحكومة اليسارية المُطاح بها في تشيلي، بدلا من التعامل معه هو ونيكسون باعتبارهما بطلين. وجدير بالذكر أن نتائج هذا الانقلاب المدعوم من الولايات المتحدة ووزير خارجيتها ومخابراتها، إذا ما اختصرناها، كانت آلاف القتلى والمُعتقلين والمنفيين من شعب تشيلي، ورغم كل العواقب التي تلت الانقلاب، كتب عنه كيسنجر فيما بعد قائلا إن الجيش التشيلي أنقذ البلد من نظام شمولي، وفي الوقت نفسه أنقذ الولايات المتحدة من عدو محتمل (15).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دعم كيسنجر الرئيس الباكستاني يحيى خان ونظامه في حملته القمعية على ما أسمته حركة التمرد عام 1971 (مواقع التواصل)


أما في بنغلاديش (شرق باكستان حينئذ)، فبعدما فازت رابطة "عوامي" البنغالية بالأغلبية في انتخابات عام 1970، رفض الرئيس الباكستاني يحيى خان والنخبة العسكرية في البلاد السماح للفائزين بتشكيل الحكومة خوفا من أن تطبق برنامجا يهدف إلى انفصال باكستان الشرقية وتحويلها إلى دولة بنغلاديش. وقد دعم كيسنجر الحكومة الباكستانية في حملتها القمعية على ما سمّته حركة التمرد عام 1971، حتى تدخَّلت الهند عسكريا لصالح البِنغال وحصلت بنغلاديش على استقلالها. وقد شملت الحملة الباكستانية آنذاك انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، واستهدفت المثقفين والطلاب وأساتذة الجامعات والكُتّاب ذوي النزعة البنغالية، بدعم كامل من واشنطن وكيسنجر بالتحديد، الذي حمل كراهية شديدة لرئيسة الوزراء الهندية إنديرا غاندي بسبب تحالفها الوثيق مع الاتحاد السوفيتي (16) (17).
وتُظهر الوثائق أن كيسنجر كان على علم بالممارسات ضد البنغال في شرق باكستان، ومع ذلك واصل دعمه للنخبة العسكرية في البلاج، حيث رأى فيها سدًّا منيعا في مواجهة التمدُّد الشيوعي الذي شكَّل الهاجس الأساسي للسياسة الأميركية حتى نهاية الثمانينيات. كما قاوم كسينجر أيَّ دعوة للتوقف عن مدِّ باكستان بالأسلحة الأميركية أثناء حملتها، وبذل جهده كي يُقنِع البيت الأبيض ألا يضغط على يحيى خان ونظامه. هذا وسحب كيسنجر القنصل العام الأميركي في مدينة دكا عاصمة بنغلاديش بسبب اعتراضه على السياسة الأميركية آنذاك (18) (19).
علاوة على ذلك، أعطى كيسنجر العسكريين في الأرجنتين الضوء الأخضر لشن حملة قمع واسعة ضد اليساريين عام 1976، مُطمئنا إياهم بأن الولايات المتحدة لن تمارس حملات ضغط من أجل حقوق الإنسان إذا نفَّذوا سياساتهم القمعية (20). وقد أدت الحملة إلى مقتل نحو 30 ألف شخص، وعُرفت فيما بعد باسم "الحرب القذرة" (Dirty War)، وعكف كيسنجر على تزويد النظام الأرجنتيني بالمساعدات الأمنية حينذاك (21).

كمبوديا وتيمور الشرقية.. دماء تلاحق كيسنجر
"ما هو غير قانوني، ننفذه فورا، أما غير الدستوري فيأخذ وقتا أطول."
(هنري كيسنجر (22))

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بعد مكالمة من الرئيس نيكسون، أشرف كيسنجر على ضرب كمبوديا، بالتزامن مع بدء المفاوضات التي حصل بفضلها على جائزة نوبل للسلام. (مواقع التواصل)


واحدة من أشهر البقاع التي سالت فيها الدماء بسبب سياسات كيسنجر هي كمبوديا، إذ كان الرجل هو العقل المدبر لخطة قصف أهداف عشوائية في مناطق مأهولة بالسكان هناك بغية تحسين الموقف الإستراتيجي للولايات المتحدة في التفاوض مع النظام الفيتنامي قبل الانسحاب، وذلك بحرمان النظام الفيتنامي من الملاذات الآمنة وخطوط الإمداد التي تمتَّع بها في كمبوديا (23). وبعد مكالمة من الرئيس نيكسون طلب فيها حملة تضرب كل شيء يتحرك على الأرض، أشرف كيسنجر على ضرب كمبوديا، بالتزامن مع بدء المفاوضات التي حصل الرجل بفضلها للمفارقة على جائزة نوبل للسلام. وقد أعطى كيسنجر الموافقة على غارات جوية فاق عددها 3000 غارة عامي 1969 و1970، وبلغ ضحاياها نحو 600 ألف مدني في كمبوديا و300 ألف مدني في لاوس، بحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش" (24) (25).
تشير مذكرات القادة في الولايات المتحدة آنذاك إلى انخراط كيسنجر في العملية، فقد تولَّى مهمة إبعاد الأخبار الحقيقية القادمة من أرض المعركة عن الصحافة الأميركية، وكانت هيئة الأركان تقدم له الأهداف التي ستضربها وتأخذ الموافقة منه (26) (27). وفي هذا الصدد يذكر كتاب "محاكمة هنري كيسنجر" أنه أدار العملية إدارة دقيقة، وهو ما يؤكده في مذكراته أيضا. وفي تحقيق موسع لموقع "ذا إنترسِبت" نُشر في مايو/أيار 2023، كشفت الوثائق أن سياسات الإدارة الأميركية شملت إحراق القرى وقتل المدنيين وتشويههم في كمبوديا (28) (29).


إلى الجنوب من فيتنام قليلا، حيث انشغل النظام في إندونيسيا بقيادة سوهارتو بمحاربة إقليم تيمور الشرقية، أشرف كيسنجر مرة أخرى على حملة الجيش الإندونيسي ضد الإقليم عام 1975 خوفا من الحكومة اليسارية الموجودة فيه. وقد طلب الرجل من رجال النظام هناك أن ينتظروا عودته مع الرئيس فورد إلى الولايات المتحدة من زيارة إلى جاكارتا قبل أن يبدأوا في العملية، كي يتجنَّبوا إظهار الأمر وكأنه يحظى بمباركة أميركية رسمية. وقد أسفرت حملة الجيش هناك عن مقتل أكثر من 100 ألف من سكان الإقليم. كان كيسنجر على دراية كاملة بالانتهاكات التي ارتكبها سوهارتو في تيمور الشرقية باستخدام السلاح الأميركي (30).

على مدار عقود، رفض كيسنجر التعليق بجدية على الاتهامات المنسوبة إليه بأنه مجرم حرب، وبعد أن بلغ عامه المئة قبل أشهر من وفاته، بدا الرجل مُصِرًّا على أن ما فعله أثناء توليه ملف السياسة الخارجية في الإدارة الأميركية كان صائبا، حيث قال إن الإجراءات التي أشرف عليها كانت ضرورية في هذا التوقيت أثناء الحرب الباردة، وإن كل الإدارات الأميركية من قبله تعاملت مع خصوم الولايات المتحدة المحتملين بالشكل نفسه، ومن ثم فهو لا يشعر بالندم على ما فعل (31).
رغم الجدل الدائر والاتهامات التي تلاحقه منذ سبعينيات القرن الماضي، نجح كيسنجر في الاحتفاظ بمكانة كبيرة باعتباره الدبلوماسي الأهم والأثقل في تاريخ الولايات المتحدة. فقد ظل يُكرَّم في مناسبات عدة من الإدارات المتعاقبة، وآخرها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. ولا شك أن سيرة الرجل الدبلوماسية من منظور الدولة الأميركية ومصالحها الوطنية والعالمية سيرة برَّاقة، حيث لعب دورا محوريا في خروج بلاده منتصرة من الحرب الباردة، وفي حماية مصالحها في مناطق عديدة حول العالم. بيد أن التصوُّر الواقعي الرائج بين السياسيين وصناع القرار منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، الذي اعتنقه كيسنجر نفسه، يظل جزءا من التقدير الذي يحظى به الرجل حتى عند بعض خصومه. أما المفكرون الأكثر مثالية، والحريصون على البُعد الأخلاقي في السياسة، فما زال كيسنجر بالنسبة لهم رجلا كان جديرا بأن يُحاكم على جرائم الحرب التي ارتُكِبَت تحت ناظريه.
للمفارقة، كانت تلك هي الحالة الجدلية نفسها التي أحاطت بـ"أوبنهايمر" بعد عرض الفيلم الأخير عن دور الرجل في صناعة القنبلة النووية الأميركية، بين مَن أشادوا بدور الرجل الوطني وقالوا إن المهمة التي تصدَّر لها كان ليقبلها غيره في أي بلد آخر، ومَن قالوا إن البُعد غير الأخلاقي لمآلات ما صنعه تظل حُجة عليه. في حالة كيسنجر بالطبع لا يقتصر الأمر على عالم أو موظف أنتج اختراعا أو صنع قنبلة، فهو رجل عرف السياسة بكل أوجهها لاجئا وجنديا وأستاذا وتبوَّأ موقعا سياسيا صنع منه قرارات أسالت الدماء في بلاد عدة حول العالم.
_______________________
المصادر
  • صاحب رؤية سياسية أم داعية حرب؟ هنري كيسنجر يدخل قرنَه الثاني.
  • Walter Isaacson. Kissinger: A Biography.
  • Henry Kissinger.
  • Walter Isaacson. Kissinger: A Biography.
  • The Obama administration is honoring Henry Kissinger today. It shouldn’t be.
  • The Legacy of Henry Kissinger.
  • Kissinger Calls for Negotiated Peace in Ukraine, Kyiv Dismisses Proposal.
  • Russia’s Putin praises Henry Kissinger as wise and pragmatic statesman.
  • Xi sends condolences to Biden over Kissinger’s death.
  • Henry Kissinger, the Hypocrite.
  • نعومي كلاين، كتاب عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث.
  • Henry Kissinger Is a Disgusting War Criminal. And the Rot Goes Deeper Than Him.
  • صاحب رؤية سياسية أم داعية حرب؟ هنري كيسنجر يدخل قرنَه الثاني.
  • Christopher Hitchens. The Trial of Henry Kissinger.
  • Arrest Kissinger!
  • Henry Kissinger: Good or Evil?
  • Is Henry Kissinger a War Criminal?
  • المصدر السابق.
  • The Obama administration is honoring Henry Kissinger today. It shouldn’t be.
  • المصدر السابق.
  • Does Henry Kissinger Have a Conscience?
  • Henry Kissinger Is Dead at 100; Shaped the Nation’s Cold War History.
  • The Obama administration is honoring Henry Kissinger today. It shouldn’t be.
  • Is Henry Kissinger a War Criminal?
  • Blood on His Hands.
  • Is Henry Kissinger a War Criminal?
  • Henry Kissinger at 100.
  • Christopher Hitchens. The Trial of Henry Kissinger.
  • Blood on His Hands.
  • Ford, Kissinger, and the Indonesian Invasion, 1975-76.
  • Henry Kissinger at 100.

المصدر : الجزيرة نت - محمد عزت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 02-12-23, 05:43 PM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 







 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع