إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          معركة تالاس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريق الحرير الجديد.. كيف تبسط الصين سيطرتها على العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 9 )           »          بذكرى معركة العلمين.. هذا ما فعلته حدائق الشيطان بالتنمية غرب مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          تعرف على أشكال الاحتجاج الدبلوماسي بين الدول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سلالة جديدة من دلتا كورونا تظهر وإصابات ترتفع.. ما الذي حدث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 263 - عددالزوار : 77506 )           »          في سابقة من نوعها.. سفن حربية روسية وصينية تقوم بدوريات مشتركة في المحيط الهادي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          اليمن.. اغتيال قيادي بارز بحزب الإصلاح برصاص مجهولين في تعز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          انقلاب المعادلة.. فلسطينيون يلتفون حول جنود الاحتلال ويمطرونهم بالحجارة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نيوزيلندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4078 )           »          باتسي ريدي - حاكم عام نيوزلندا (28 سبتمبر 2016 – 28 سبتمبر 2021 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          كيف يتم تعيين حاكم عام نيوزيلندا ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سيندي كيرو - الحاكم العام لنيوزلندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية .

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-03-11, 12:12 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية .



 

التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية


25 / مارس 2011


Executive Summary

The imposition of a no-fly zone over Libya and the air attacks of Saturday garnered much attention by the Washington Think Tank community. And, ironically the community was in general agreement that Obama had failed. Everyone, from liberal to conservative criticized the lack of clear goals in the military intervention. And, despite Obama’s promise to withdraw major American support within days, experts warned that involvement would be long term, especially since Obama refuses to provide the military support to guarantee a quick rebel win.
المقدمة:

شكلت الغارات الجوية وفرض حظر الطيران على ليبيا اهتمام مراكز الفكر والابحاث الاسبوع الماضي، والتي اجمعت على ان الفشل حالف سياسة ادارة الرئيس اوباما ، اذ تساوقت مواقف المراكز ومفكريها، من اليمين واليسار، على السواء في توجيه انتقاداتها للادارة الاميركية التي افتقدت سياسة واهداف واضحة في الاغارة والتدخل في ليبيا. ورغم اصدار ادارة الرئيس اوباما رسائل مطمئنة لنيتها في الدفع باتجاه الانسحاب العسكري الاميركي الرئيسي خلال ايام معدودة، الا ان الخبراء حذروا من تحول التدخل الاميركي الى مهمة طويلة الاجل، خاصة في ظل اجواء رفض الرئيس اوباما تقديم الدعم العسكري المطلوب لضمان نجاح المتمردين بسرعة.

ومن ضمن الاصوات التي انتقدت الادارة الاميركية المركز الاميركي للتقدم Center for American Progress، الذي يعد من انصار الرئيس اوباما منتقدا ادائها للتدخل في ليبيا. ورأى المركز انه "بالنظر الى جدول الاعمال الطويل لمسائل تخص الشرق الاوسط، ينبغي على ادارة الرئيس اوباما بذل جهود استثنائية لتوضيح ما تنوي تحقيقه في ليبيا بشكل دقيق وما هي الكلفة التي سيتعين على الشعب الاميركي تحملها في ظل مؤشرات تدل على اندلاع الحرب في الشرق الاوسط. بل ان الرئيس اوباما واعضاء فريقه الرئاسي تجنبا الاجابة على اسئلة أساسية تتعلق بالحرب المندلعة حديثا، لكنه لن يكون بمقدورهم الاستمرار بذلك الى الابد." –

بينما تناول مجلس العلاقات الخارجية Council on Foreign Affairs الرسائل الصادرة المربكة حول الوضع الليبي. ويشير اخر احدث استطلاع للرأي دعم الاغلبية من الشعب الاميركي للعمل العسكري ضد ليبيا، بينما يستمر جدل الخبراء وصناع القرار حول الحكمة من التدخل الاميركي. وجادل رئيس المجلس، ريتشارد هاس، بان ساحة الاشتباك في ليبيا تمثل الحرب الثالثة الاختيارية للولايات المتحدة خلال اقل عقد من الزمن، مع الاخذ بعين الاعتبار بأن المصالح القومية الحيوية للولايات المتحدة لم تتعرض للتهديد. في حين يرى الاخرون ان الاوضاع في ليبيا شبيهة بتلك التي كانت في البوسنة عام 1995، لا سيما وانه توفر للادارة خيار اما "الانقاذ او المصيبة. وكان من الممكن ان تصبح مدينة بنغازي والتحديات التي تواجهها هي ذاتها لمدينة سريبرينيتسا بالنسبة للرئيس باراك اوباما، تلك المدينة التي تخلت عنها القوات واضحت تحت رحمة راتكو ملاديش وقواته من القتله." ولا يزال فريق آخر يجادل ماهية الخطة الاميركية المطلوب تطبيقها نحو ليبيا. وطالب احد خبراء المجلس، ميكاح زنكو، التوصل الى تسوية ودور اكبر لتدخل الاتحاد الافريقي. بينما رأى المؤرخ في جامعة بوسطن، اندرو باسيفيتش، انه ينبغي الاطاحة بالقذافي بالقوة او بالترغيب.

وعبرت مؤسسة هاريتاج اليمينية Heritage Foundation عن دعمها للادارة الاميركية مزدية النصيحة لها بانه ينبغي عليها التفكير مليا بالسياسات المنوي اتخاذها ازاء ليبيا واتخاذ القرار لما تريد عمله. وقالت "لا يوجد زر سحري لحل الازمات في ليبيا، كما انه لا يوجد خيار خال من المخاطرة. وعلى كل من الادارة والكونغرس سويا التوصل الى افضل الخطوات عقلانية، والاقرار بان حماية المصالح الاميركية ولعب دور ايجابي في المنطقة سيتطلب تدخلا محدودا لكنه طويل الامد."

اما مركز التحليلات الامنية Center for Security Analysis فقد شن هجوما على ادارة الرئيس اوباما لعدم توضيح اهداف واضحة تستوجب التدخل في ليبيا. وقال "ان أهمية الانحدار اللاعقلانية للاستراتيجية الاميركية ينذر بالخطر ليس لحلفاء الولايات المتحدة فحسب، بل لاميركا ذاتها. ولحين توصل دوائر صنع قرار السياسة الخارجية الاميركية للاعتراف بان دورهم يقتصر على العمل للدفع بجوهر المصالح الاميركية في الشرق الاوسط، فان السياسات الاميركية ستبقى مصدر تهديد للحلفاء والولايات المتحدة على السواء."

وعالج مركز الدراسات الاستراتيجية والامنية CSIS النتائج المحتملة من الحملة على ليبيا، وقال "ان افضى الوضع الى طريق مسدود، فان النتيجة النهائية ستكون الأسوأ على الارجح اذ ان كافة الاطراف المعنية ستلجأ للمناورة للحصول على امتيازات سياسية، ولاستخدام كافة الموارد المتاحة لدعم فريقها المحارب وبناء القوات العسكرية، ولجوء الحكومات الخارجية والمستثمرين لاستغلال الوضع لصالحهم. وقد تكون الفائدة الوحيدة هي اضطرار فريق المتمردين التسلح ببعض الخبرة في مجالات السياسة والاقتصاد ونظام الحكم – مع الاقرار بان هذ1 المكسب من النادر ان يشكل خبرة ضرورية لاحراز نتائج فعالة. اذ ان الازمة الماثلة لا تبشر بالقدرة على احراز اصلاحات حقيقية، ولن يتوفر هناك استقرار او مستقبل واضح ضروريان لجذب الاستثمارات الخارجية، علاوة على ان الشعب الليبي سيضطر للعيش في ظل اوضاع الانقسام وبلد عاجز عن الاداء بدوره طالما استمر المازق الراهن. وقد يتراجع مستوى العنف لكنه يشكل احد المكونات للأزمات الانسانية التي ستستمر كما وان السيطرة على ليبيا محل جدال."

وعبر المركز عن قلقه لغياب خطة واهداف واضحة للحملة على ليبيا والنتيجة المحتملة. وقال ان المركز "يبقى قلق لا سيما وان الوضع بعد فرض منطقة حظر الطيران وتحييد القوات الموالية للقذافي، فان الامر هو بيد المتمردين لبسط السيطرة على الارض الليبية وارغام النظام على التنازل عن السلطة. الامر الذي يضع النجاح النهائي للعملية بيد المتمردين. لكنهم عبارة عن مجموعات متفرقة وغير منظمة واظهرت قدرة قتالية متواضعة. علاوة على ان قواتهم بالمجموع حديثة العهد وغير معروفة لاعضاء التحالف، مما يضع افتراض مسألة استلامهم الحكم أمر غير مؤكد حدوثه. اما ان ادت نتائج المواجهات الى طريق مسدود طويل الاجل واستمرار سيطرة المتمردين على اراض شاسعة شرقي البلاد بينما تسيطر القوات الموالية للقذافي على معظم الجزء الغربي من البلاد، عندها ستكون قوات التحالف قد وضعت في حالة توتر جاد."

وطالب معهد واشنطن Washington Institute اتخاذ دورا اكثر عدوانية في الحرب الاهلية الدائرة، وقال "منذ اللحظة، يتعين على قوات التحالف تشديد الضغط عبر الهجوم من اجل خفض او ازالة قدرة القوات الارضية الموالية للقذافي. ومن بينها شن هجمات واسعة على قوى النظام الارضية في كل مكان يمكن التصدي لها، متزامنة مع هجمات على خزانات الامداد ووحدات الدعم والنقل واستهداف المواقع اللوجستية للنظام التي تشمل تحركات المعدات الثقيلة والامداد. كما ينبغي توفير الوسائل العسكرية الداعمة للتمردين لشن عمليات هجومية وتزويدهم : قطع السلاح والتدريب والاستخبارات والقيادة والتحكم. وينطوي على هذا الخيار تقبل المخاطرة وللدمار المباشر وخسارة في صفوف الحلفاء وذعر من المهمة. لكن لا يمكن الفوز بمكافأة خالية من المخاطرة، والرحيل السريع لنظام القذافي جدير بالمخاطرة."



التحليل:
بالامكان التوصل الى تفكير الادارة الاميركية حول الازمة في ليبيا دون عناء كبير، بالنظر الى احدى الدلائل الهامة وهي الكيفية التي اطلعت فيها الادارة زعامات الكونغرس على اهداف الحملة العسكرية. اذ خرج احدهم ساخطا مؤكدا انه تعرف الى حقائق اكثر من خلال مشاهداته لوسائل الاعلام المرأية، افضل مما أتت به الادارة، لا سيما قنوات CNN & Fox .
ونوّه احد الحضور الى ان "احد الاسباب التي دفعت الرئيس اوباما لاقصاء الكونغرس هو عدم معرفته تماما بماهية الاهداف وطبيعة العملية ذاتها." واضاف آخر ان بعضهم استنتج ان هدف التدخل هو الاطاحة بالقذافي بينما خرج آخرون بانطباع ان ذلك "ليس هو الهدف بعينه،" الامر الذي يعكس حجم التخبط داخل الادارة. واستنتج الزعيم الديموقراطي بالقول ان "الادارة استشارت الجامعة العربية والامم المتحدة لكنها تقاعست عن استشارة الكونغرس الاميركي بمجلسيه."

ومن الواضح ان الادارة الاميركية ترددت في حسم مواقفها لفترة زمنية تقرب من الشهر مما ارسل رسائل مختلفة لدى كافة الاطراف في المجتمع الدولي. وفي النهاية، بدلا من تعزيز جهودها للاطاحة بالقذافي، وهو هدف الادارة المعلن، تدخلت الولايات المتحدة عسكريا بالتساوق مع طلب الامم المتحدة "لانقاذ الارواح." فالادارة الاميركية تفتقر الى الاهداف المحددة جراء تدخلها العسكري، مما سينعكس على دول المنطقة في ظل تنامي احتمالات اندلاع الحرب الاهلية في ليبيا.

من الثابت ان التدخل العسكري الاميركي ساهم مباشرة في انقاذ المتمردين ورفع معنوياتهم، علاوة على التأثير الهام على ميزان القوى بين الطرفين. اذ تم تدمير الجزء الاكبر من سلاح الطيران والمدرعات التابع للقذافي؛ ويذكر ان نحو سبعون قطعة من سلاح المدرعات والامداد اضحت خارج الخدمة عقب الغارة المكثفة التي شنت يوم 19 آذار / مارس، مما ادى الى تضعضع القوة الهجومية للقوات الموالية للقذافي في شرقي البلاد. وبالنظر الى طلعات الدوريات الجوية في الاجواء الليبية فان القوات الموالية ستعاني من صعوبات اضافية في الامداد ودعم الاعداد الكبيرة من القوات المتمركزة في شرقي البلاد.

وينبغي ذكر المساعدات العسكرية التي يتلقاها المتمردون، اذ بدأت مصر في تزويد الشريط الشرقي من البلاد بالاسلحة الى جانب ارسال مدربين عسكريين مصريين لتهيئة المتمردين. ومن المقدر ان هذا الدعم سيتبعه دعما اكبر من دول المنطقة. لكن الهزيمة لم تحل بالقذافي بعد، بالرغم من ان نظام حظر الطيران فوق الاجواء الليبية يضاعف من جهوده لامداد قواته، كما انه يتلقى مساعدات من دول صديقة كروسيا البيضاء – بيلاروسيا. ويذكر ان بحوزته احتياطي كبير من الذهب قد يستخدمه لشراء الاسلحة "دون مسائلة،" لتعويض رصيده القتالي المتمثل في سلاحي المدرعات والطيران. ويمكننا رصد اربعة عوامل في هذا الشأن:

سيقدم القذافي على تغيير اساليبه القتالية. ونظرا لأن اعلان الرئيس اوباما بان الهدف من فرض حظر الطيران هو لحماية المدنيين، فقد يلجأ القذافي لاستخدام القوات غير النظامية ورجال البوليس السري لاختراق المدن التي يسيطر عليهل المتمردون والاشتباك معهم في مناطق ضيقة نسبيا. ومن ميزات هذا الوضع ان باستطاعته تحييد فعالية سلاح طيران الحلفاء، خاصة القوة الجوية الاميركية، والتي قد يوقف اوباما استمرار عملياتها.

كما سيقدم القذافي على تطبيق استراتيجية سياسية واعلامية بهدف احداث تصدع في جبهة المؤيدين للحظر الجوي. فعلى قوات التحالف التعامل مع فرضية ان جهودها للتأثير على مسار الحرب الاهليه قد بلغ اوجه. وفي حال عدم قدرتها على احراز تدمير سريع للقوات الموالية للقذافي، يتعين عليها تكبد عناء رسم استراتيجية سياسية وعسكرية لحملة طويلة الامد.

وسيتم بلورة عمليات الحظر الجوي مع مرور الزمن، قياسا بتصريحات الرئيس اوباما الصريحة بان زخم القوة العسكرية الاميركية سيتراجع لصالح العمل في مجالات الاستخبارات والحرب الالكترونية وعمليا التزود بالوقود. اما دعم المتمردين فيتعين على الدول الاخرى القيام به، مما سيؤدي الى تراجع عدد طلعات طيران التحالف لدعمهم. وتجدر الاشارة الى ان عدد من الدول المشاركة في التحالف اعربت عن رغبتها في الانسحاب من الجهد العسكري.

وبالنظر لكافة هذه العوامل، فمن المرجح ان تستمر هذه الحرب الى حرب طويلة الاجل كما سبق واشرنا اليه في تقارير سابقة. فالرئيس اوباما اعلن بوضوح بان الولايات المتحدة ترغب في تقديم القذافي لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة الابادة الجماعية، الامر الذي يشير الى ان القذافي فقد خيار الذهاب الى المنفى. وعليه، سيقاتل القذافي الى النهاية المأساوية.

اما اذا انزلقت الحرب الى اشتباكات طويلة الاجل، قد يلجأ المتمردين وحلفائهم الغربيين الى انشاء معسكرات تدريب داخل الاراضي الليبية دون ضجيج. وبهذا، فالعمل من هذه المحميات يتيح الفرصة لمستشاري القوات الخاصة العمل على تجنيد وتدريب وتسليح قوة قتالية من المتمردين افضل من الاداء الحالي.

في حالة وصول الاسلحة الواردة من مصر بكميات مناسبة وبلوغ المتمردين مستويات تدريب متطورة، قد يصبح بمقدورهم المضي الى النصر مع مرور الزمن. وسيكون الهدف الاول هو تطهير شرقي البلاد من القوات الموالية للقذافي باسرع ما يمكن القيام به، وهذا الامر يتضمن ازالة تهديد القوات الموالية عن اجدابيا، التي تمثل البوابة الخلفية للمتمردين. فالقذافي يستخدم المدافع الثقيلة حاليا للسيطرة على المدينة. لكن ان استمرت قوات التحالف بقصف القوافل العسكرية المتجهة شرقا، فمن الممكن ايصالها الى وضعية نفاذ ذخيرتها وصواريخها للقيام بمهامها.

ومع السيطرة على شرقي البلاد سيتمكن المتمردون من فتح جبهة جديدة باتجاه مدينة طرابلس دون خوف من سلاح طيران القذافي، وفي ذات الوقت سيتاح لهم تهريب الاسلحة والقوات المدربة نحو مدن الشطر الغربي، حينها سيتمكن المتمردون من فتح جبهة قتالية في الخطوط الخلفية للقذافي مما سينهك قواته المتمركزة في المقدمة.

وبما ان التضاريس الليبية تعد ارضا شاسعة مفتوحة، فلن يكون باستطاعة القذافي الاحتفاظ بالمناطق التي تخضع لسيطرته وهو يواجه قوات مناهضة مدربة جيدا. كما ان اعلان ونجاح العصيان المدني في المدن غربي البلاد سيحرم القوات الموالية للقذافي من ميزة الاستقواء بالمدن لشن هجمات ذات طبيعة دفاعية.

وعليه، سيتم دحر القوات الموالية للقذافي باتجاه مدينة طرايلس شريطة قيام دول التحالف حرمانه من تلقي الامدادات المختلفة من الخارج. اما ان تدرج مطلب الرئيس اوباما من مثول القذافي امام المحكمة الدولية الى السماح له بالذهاب للمنفى، عندها يصبح من الممكن تجنب معركة حامية الوطيس ونهائية في مدينة طرابلس.

تشهد ليبيا حاليا حربا اهلية وما ينطوي عليها من خسارة رهيبة في الارواح، لا سيما وان كلا من الطرفين يمتلك السلاح والقوات. وقد تستمر وتيرة هذه الحرب المدمرة الا اذا توصل القذافي لقناعة مفادها ان خروجه للمنفى هو افضل الحلول.

ويبقى العالم ينظر بالريبة الى توجهات الرئيس اوباما لناحية استمرار التزامه بدعم جهود الاطاحة بالقذافي والفترة الزمنية الطويلة نسبيا التي تستوجب انتصار المتمردين.

مركز الدراسات الأميركية والعربية - المرصد الفكري / البحثي .
مركز صقر للدراسات الاستراتيجية .

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع