"ذراع تنفيذي" أم أعراف جديدة؟.. ما خلفيات جلسات المجلس الأعلى للدفاع بالقصر الجمهوري اللبناني؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إثر اختطاف طفلين من قبل مليشيات إثيوبية.. انقطاع الاتصال مع قائد عسكري شرقي السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كل شيء عن دواء أسترازينيكا للسكري بيدوريون الذي يعطى حقنة واحدة أسبوعيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 12 )           »          جدل المكاسب والخسائر الوطنية بمصر يتجدد بذكرى "ثورة يوليو" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العراق.. محادثات بشأن الوجود الأميركي واستهداف موقع للتحالف الدولي بكردستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          في ذكرى "ثورة يوليو".. ماذا حدث لبرنامج الصواريخ المصري "القاهر والظافر"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 11 )           »          أدب النضال ضد الاستعمار الأوروبي لأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          هذه الأداة تخبرك ما إذا كان برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس قد استهدف هاتفك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          شهيد ومئات المصابين في اشتباكات مع الاحتلال بالضفة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أفغانستان.. بلينكن يحذر طالبان من السيطرة بالقوة والحركة تحمل واشنطن عواقب غاراتها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          انطلاق الحوار الإستراتيجي الأميركي العراقي في واشنطن ولا حديث صريحا عن سحب للقوات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بين إسرائيل وأميركا وروسيا.. من يمتلك أفضل منظومات الصواريخ الدفاعية في العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سيقتصر دورها على التدريب.. توقعات بإنهاء "البعثة القتالية" الأميركية في العراق بنهاية العام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الجيش في الواجهة من جديد.. ماذا وراء تكليفه بإدارة الأزمة الوبائية في تونس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لأصحاب هواتف آيفون.. حادثة بيغاسوس أكبر دليل على أن هواتفكم ليست آمنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تقرير خطير : أربعون مليون طن من النفايات الالكترونية تنتج سنويا في العالم.

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 05-05-11, 07:05 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تقرير خطير : أربعون مليون طن من النفايات الالكترونية تنتج سنويا في العالم.



 

أربعون مليون طن من النفايات الالكترونية تنتج سنويا في العالم..



من يعلم أنّ لبنان من بين دول العالم الثالث سوف يدفع الثمن باهظاً من وراء التكنولوجيا التي تحتوي على ملوثات كثيرة، ناهيك عن ضعف القدرة في التعامل مع هذا النوع من النفايات الالكترونية التي غدت مشكلة بارزة حتى في الدول المتقدمة وذلك لوجود خليط مركب من العناصر والمعادن السامة التي تحويها والتي يتطلب فصلها تكنولوجيا حديثة وإمكانيات مادية هائلة لمعالجتها والتي تراوح مكانها خصوصاً أن آخر خبر تطلعنا عليه الدراسات العالمية ان الصناعات الإلكترونية تزيد من نسبة الإجهاض ثلاث مرات عند

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

النساء، عدا الإصابة بمرض السرطان فضلا عن تلوث المياه الجوفية؟
جاء ذلك بعدما حذر خبراء دوليون من ازدياد أربعين مليون طن من النفايات الالكترونية تنتج كل سنة حول العالم، أي ان هذا النمو السريع على نحو 500 في المائة في بعض البلدان خلال السنين العشر المقبلة، قد خلق مشاكل صحية وبيئية تصعب معالجتها نتيجة إعادة تدويرها بشكل غير سليم أو عندما تتحلل لاحتواء الكثير منها على مواد سامة.

وهنا تكر سبحة الاسئلة: اين تذهب الادوات الالكترونية القديمة عند التخلص منها؟ وماذا عن الضغط على الشركات الكبرى التي تصنع الأجهزة الإلكترونية، اقله لتوفير بدائل أقل ضررا من المواد السامة المستخدمة؟ للأسف لا احد يعلم حسب المعلومات بعدما اثبت ان مصير ملايين الاطنان من النفايات الالكترونية في لبنان يبقى مجهولا مثل ما هو الحال في الصين.

كما وأن نتائج دراسة قامت بها جمعية بيئتنا بينت أن كمية المواد اللازمة مثلا لإنتاج جهاز خلوي واحد هي أكبر بـ 700 مرة من وزنه، في حين تبلغ المواد الأولية التي تدخل في تصنيع سيارة ضعفي وزنها فقط إلا أن التحدي الأكبر هو عدم وجود مستوى وعي كافٍ بين كثير من المواطنين حتى في لبنان حول موضوع التخلص السليم منها والمخاطر المتعلقة بها خصوصا وان زيادة استهلاك الالكترونيات فاقت 30% في السنوات الأخيرة مما زاد من الأعباء على البيئة وبالتالي زيادة نسبة النفايات.

فمن منّا لا يخزن نفايات إلكترونية وكهربائية في منزله، من أجهزة الكومبيوتر، إلى معدات الصوت والفيديو والتلفاز وأجهزة الخلوي التي أصبحت نفايات بسبب التطور التكنولوجي غير المسبوق، الذي لا يمكن عزله عن النمط الاستهلاكي المفرط الذي تغذيه الشركات التي لا تهدف إلا إلى الربح السريع، ودائماً على حساب جيوبنا وقدرتنا الشرائية، وصحتنا وبيئتنا.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الف مادة سامة!
هذه الصناعات الالكترونية تطورت وأخذت بأسعارها المنخفضة في متناول غالبية فئات المجتمع ولكن مع تطور العلوم أخذ الناس بالاستغناء عن الالكترونيات بفترات أقصر، حتى غدت نفايات تحتوي على أكثر من ألف مادة سامة تضر بالإنسان والبيئة، مثل المذيبات المكلورة والبوليفينيل كلورايد والمعادن الثقيلة كالزرنيخ والكادميوم والكروم والنحاس والرصاص والمواد البلاستيكية والغازات التي تسبب خللا في النمو وأمراضا في القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي وهشاشة في العظام والجلد. كما وأن النفايات الإلكترونية الناتجة عن إتلاف أجهزة الهواتف النقالة، تدخل في تركيبها بعض المواد السامة والثقيلة كالرصاص والكاديوم والزنك والزئبق والمواد المقاومة للحرارة، التي تتسرب إلى التربة، وتحدث انبعاثات خطرة لغاز الديوكسين عند إحراق الأجهزة، وهذا ما يهدد الحياة بشكل عام.

الديوكسين و السرطان
ومن اخبر بهذه الحقائق الا هؤلاء العاملين بين النفايات الذين يعملون بها حيث قال احدهم انه يعيش بين أكوام النفايات الالكترونية، يجمع المعادن التي يبيعها بالوزن لتصبح مصدرا لرزقه من دون أن يكترث لأضرارها الصحية التي بات يعرف جزءا منها حيث يعاني صداعا شديدا وسعالا قويا وضيق في التنفس وطفح جلدي وهي باتت جزءا من معاناته فاذ به يحمل يومياعلى كتفه كيسا كبيرا مليئا بالنفايات الالكترونية معتادا على الرائحة الكريهة المنبعثة من هناك ومؤكدا أنه يبيع مخلفات المعادن الخردة بأسعار جيدة لبعض المشاغل والمصانع الصغيرة لكنه لا يدري بان إحراقها يساهم في زيادة انبعاثات غاز الديوكسين حسب ما أكدته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) بأنه يؤثرايضا في الهرمونات البشرية وعمل الكرموسومات ويضعف الغدد الصماء مسببة لعديد من المشاكل الطبية كالضعف في الجهازي التناسلي و المناعي.

وهكذا اضحت معدلات النفايات الالكترونية الاسرع والاكثر نموا حيث ان الاسعار الرخيصة لتلك المنتجات جعلت المستهلكين امام واقع مفاده ان استبدال الالكترونيات بات افضل اقتصاديا من تصليحها، وفي المقابل فان انخفاض اسعارها يعني بالضرورة انخفاض مستوى الجودة وبالتالي انحسار مدة صلاحيتها في حين دخلت المنتجات الالكترونية في لعبة التخلص من القديم منها عبر الرمي في النفايات في الكثير من البلدان المتقدمة، وهكذا فان كميات تلك النفايات الالكترونية قد ازدادت بمعدلات هائلة والحلول مازالت بعيدة عن حجم وواقع المشلكة. و في السياق نفسه على الرغم من ان الاتحاد الاوروبي يعد الاكثر صرامة في هذا المجال، فان ما يقارب ال75 % من نفاياته الالكترونية مازالت مجهولة المصير بالمقارنة مع 8.7 مليون طن من النفايات الالكترونية المنتجة سنويا، فان 6.6 مليون طن منها لا يعاد تدويرها بينما في الولايات المتحدة نجد التشريعات المختصة بالنفايات الالكترونية قليلة جداحيث يعاد تدوير ما يقل عن 20 % فقط من تلك النفايات و تتوزع هذه النسبة على 10 % للحواسيب و14 % للاجهزة التلفاز على نحو مثير للريبة. كما ان الانتقال الحتمي نحو اجهزة التلفاز الرقمية سوف يؤدي الى ازدياد مريب ومخيف للنفايات المكونة من اجهزة التلفاز القديمة فضلا عن انه من بين ال 20% من النفايات الالكترونية المجمعة يتم تصديره الى خارج البلاد.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هويتها و خطورتها
هناك قطاعان رئيسيان ينتجان نفايات إلكترونية هما الشركات والمؤسسات الكبيرة والأفراد والشركات الصغيرة وقد تبين أن 65 ٪ من مستخدمي الحاسوب يخزنون النفايات المتعلقة به في المنزل فيما يعمل 7% على إعادة بيعها، إضافة إلى أن 9% منهم يرمون أي مخلفات تصدر منه مع النفايات المنزلية دون فرزها، كما أن 19% يهبونها لآخرين ..
اذ تتوزع النسبة المتبقية من النفايات الالكترونية الغير مدورة على شكل التالي:
- التخزين: ففي اغلب الاحيان، تخزن الالكترونيات القديمة في المنازل. ولكن هذا لا يشكل حلا اذ انه يؤخر اليوم الذي يتم فيه عادة التخلص منه بشكل نهائي كما يؤدي الى تقليل من فرص اعادة استخدامها بفعالية.
- طمر النفايات، الحرق اي عندما تختلط الالكترونية مع النفايات المنزلية اذ من المرجح دائما ان ينتهي بها الامر في مطامر النفايات او في محارقها. وفي كلتا الحالتين فانها تحدث تلوثا" في البيئة.
- اعادة الاستخدام والتصدير: يتم تصدير الكثير من الحواسيب والهواتف القديمة الى البلدان النامية لاعادة استخدامها او اعادة تدويرها.مما يتم تدوير الجزء الاكبر منها بطريقة غير سليمة في ساحات الخردة و يؤدي ذلك الى حدوث تلوث على نطاق واسع.
و في هذا الاطار في عام 2006، تمّ شحن اكثر من مليار هاتف محمول الى جميع انحاء العالم..اما في سوق الحواسيب، فان الشركات العملاقة في ذلك المجال لا تفعل الكثير ايضا حيث تتم اعادة التدوير ل 9 % من تلك الحواسيب القديمة فقط. في حين يبقى اكثر من 90% منها خارج هذه الحلقة. و في آب من هذا العام سعت شركات الكترونيات كبرى الى بذل الجهود للتخلص التدريجي من المواد الكيميائية السامة، وتحسين برامج إعادة التدوير وكلتهما هامتين جدا لمعالجة النفايات الالكترونية. اذ اقدمت على خطوات كبيرة لتحسين منتجاتها واعادة التدوير منذ بدء العمل بالترتيب. لكن لم تنجح أي شركة حتى الآن في تقديم مجموعة كاملة من منتجات خالية من المواد الكيميائية السامة، بالاضافة الى اتاحة المجال امام استعادة المجانية للمنتجات القديمة (takeback)، عوضا عن وضع خطط استراتيجية لاعادة التدوير حسب ما ذكرته منظمة غرين بيس.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لعبة الارقام و ضعف التشريعات
عادة ما تنتهي هذه النفايات إما في أماكن تجميع خردة أو أماكن للطمر التي تفتقر لتدابير بيئية سليمة وان بعض جامعي هذه الخردوات يقومون بحرق النفايات الإلكترونية لجمع النحاس من الأسلاك مما تزيد من تفاقم المشاكل البيئية لانه بكل بساطة لا يوجد في لبنان أي سياسة أو تشريع واضح للتخلص منها.وان شركات إدارة النفايات الصلبة العاملة غير مؤهلة لمعالجة النفايات الإلكترونية لأنها ليست ضمن عقدها حتى تبقى هذه النفايات تغزو شوارعنا وتلوث سمائنا وهوائنا الى ان يتم سّن التشريعات للحد من انتشارها والاستفادة من مكوناتها من خلال إعادة التدوير يقابلها تشريعات عالمية مهتمة قليلة جدا حول هذا الموضوع، بحيث يعاد تدوير ما يقل عن 20% من النفايات.

وفي هذا السياق اقامت جمعية بيئتنا حملة لـتدوير النفايات الإلكترونية تهدف إلى تجميع المعدات وإرسالها إلى معامل متخصصة في أوروبا كون عملية تدويرها متقدمة واحترافية ، و ايضا نشر الثقافة البيئية في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للوصول فيما بعد إلى اعتماد تكنولوجيا بيئية سليمة لإدارة النفايات الصلبة كما وسعت الجمعية على إرسال المستهلكين أجهزة الكومبيوتر وغيرها من النفايات الإلكترونية إلى مراكز التجميع، حيث تمّ تفكيكها بطريقة سليمة، وقسمت كل وحدة إلى مواد أساسية كالبلاستيك والمعادن الثقيلة والزجاج. وهذه المواد بدورها خضعت للفرز وارسلت إلى إعادة التدوير في مختلف قطاعات الصناعة بعدما تبين أن 90 في المائة من اللبنانيين يستخدمون الإلكترونيات وعلى رأسها الألعاب والكومبيوتر تتراوح أعمارهم بين 18 و28 سنة و أن 65 في المائة من اللبنانيين يعمدون إلى تخزين الأدوات الإلكترونية وتركها في المنازل، و9 في المائة يرمونها مع النفايات الأخرى و7 في المائة منهم يبيعونها. كما و سعت الجمعية الى تقديم مشروع مرسوم إلى وزارة البيئة حول كيفية إدارة النفايات الإلكترونية التي تصنف خطرة لاحتوائها على أكثر من 1000 نوع من السموم لإعادة تدويرها في لبنان بعدما أصبحت معدلات النفايات الإلكترونية الأسرع والأكثر نموا،
خصوصا أن الأسعار المتدنية للمعدات الالكترونية جعلت المستهلكين يفضلون استبدالها بدلا من تصليحها .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

البيئة حلول بلا حلّ
ان الحل الواضح هو في قيام الشركات الالكترونية الكبرى بالغاء المواد الكيميائية السامة من منتجاتهم وتحسين برامج اعادة التدوير لان الهواتف القديمة لا يعاود تدويرها الا جزء ضئيل منها بالمقابل نجد وزارة البيئة لا تزال تخزّن في مستودعاتها كمية كبيرة من الحواسيب المنتهية الصلاحية، من دون أن تجد سبيلاً للتخلص منها وانها لا تزال تفتقر إلى مسح دقيق للنفايات الإلكترونية في لبنان ولكنها في المقابل سعت إلى إقرار خطة شاملة تعمد إلى فرز هذه النفايات من المصدر والتخلص منها بطريقة سليمة بعد الاستفادة من جميع المواد التي يمكن أن يعاد تدويرها والتعاطي مع هذا النوع من النفايات يبدأ من فكرة التخفيف من إنتاجها عبر عدم الانصياع للداعيات التجارية التي تحفز على الاستهلاك غير الواعي، إضافة إلى ضرورة عدم رمي الإلكترونيات التي لم تعد تستخدمه بل التفكير بوسيلة لتقديمها إلى فئات محتاجة إليها.

تقريروتحقيق وترجمة: سوزان برباري
القوة الثالثة .

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع