كتاب: "الإحاطات الاستخباراتية للمرشحين للرئاسة والرؤساء المنتخبين من عام 1952 إلى عام 2016″ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          لماذا فشلت طائرة أوروبا الخارقة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          فيديو: العملية أجاكس.. كيف تمكنت وكالة الاستخبارات الأمريكية من إسقاط حكومة محمد مصدق؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          اللواء حسين فردوست.. قائد عسكري إيراني سابق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          رعاية الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 167 )           »          أفراح الزوبة.. سياسية يمنية (وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 171 )           »          حركة ماغا.. منظمة سياسية أميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 146 )           »          أيباك..لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (American Israel Public Affairs Committee) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          هل يدخل مضيق هرمز مرحلة جديدة؟ تحرك أمريكي بريطاني لتشكيل قوة بحرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 164 )           »          هل لعبت الصين وروسيا دورا في استهداف إيران للقواعد الأمريكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 123 )           »          القوات الأمريكية تنهي الليلة 12 من القصف على إيران وطهران تهاجم الكويت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 362 )           »          الجيش اللبناني يرد على مزاعم إسرائيل بشأن استهدافه في زوطر الغربية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 621 )           »          بزشكيان: لقاءاتي مع المرشد تزداد وتوجيهات منه لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 610 )           »          ميخايلو فيدوروف.. سياسي أوكراني (وزير الدفاع السابق) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 616 )           »          واشنطن تلوح بإنزال بري وطهران تستدعي "البسيج".. هل اقتربت المواجهة الشاملة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 664 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


موسى محمد كوسا - ليبيا

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-04-11, 06:28 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي موسى محمد كوسا - ليبيا



 


موسى محمد كوسا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة










سياسي ورجل أمن ليبي تولى عدة مسؤوليات في شؤون الأمن وفي الدبلوماسية بنظام العقيد معمر القذافي في ليبيا.

المولد والنشأة: ولد موسى محمد كوسا بالعاصمة الليبية في 1950 وحصل على شهادة في علم الاجتماع من إحدى الجامعات الأميركية.

بين الأمن والسياسة: بدأ كوسا -الذي أطلقت عليه بعض الصحف البريطانية في ثمانينيات القرن الماضي لقب "مبعوث الموت"- مساره المهني من بوابة الأمن مسؤولا عن أمن السفارات الليبية في شمال أوروبا (1978)، ولم يلبث حتى اختير سفيرا لبلاده في بريطانيا.
لكن القفزة الكبيرة التي حققها كوسا لم تدم طويلا حيث قام البريطانيون بطرده في العام ذاته بسبب ما وصف حينها بـ"الحماقة" التي ارتكبها، وبـ"خشونة التصريحات التي أدلى بها" حين اعترف بالإشراف على اغتيال معارضين ليبيين في بريطانيا هما الإعلامي محمد مصطفى رمضان، والمحامي محمود عبد السلام نافع في لندن عام 1980.
ولم يعترف كوسا بـ"الجريمة" فقط بل هدد وتوعد بأن ليبيا ستقدم مساعدات مهمة للجيش الجمهوري الأيرلندي إذا رفضت لندن تسليم معارضين للقذافي.
وقد زاد طرد كوسا من قبل البريطانيين من مكانته لدى الزعيم الليبي الذي كان حينها في أوج مقارعة ما يصفه بالإمبريالية الدولية، فواصل إسناد المناصب الأمنية له إضافة إلى تنفيذ المهمات الحساسة والمعقدة أو غير النظيفة بالنسبة لخصوم العقيد، خصوصا منها ما يتعلق باغتيال وتصفية المعارضين خارج الحدود.
وفي فترة ما بين 1992 و1994 عين كوسا نائبا لوزير الخارجية، وهي أسمى وظيفة دبلوماسية ينالها رجل المخابرات الصاعد، لكن تلك الوظيفة لم تكن كما ظهر للكثيرين خصوصا من العارفين لأدواره ومهامه سوى عنوان وواجهة لتسهيل حركة الرجل صاحب النفوذ والاهتمامات الأمنية الخارجية بالدرجة الأولى.
وتزامن تعيينه في هذه الوظيفة مع فرض القوى الغربية لحصار اقتصادي مشدد على نظام الزعيم الليبي معمر القذافي بسبب ما وصف في حينه بدعم الإرهاب الدولي.
ومكافأة للرجل على الأدوار الهامة والحساسة، وتقديرا من العقيد للمهارة التي أبداها في المجال الاستخباري تم تعيين كوسا عام 1994 على رأس جهاز الاستخبارات الليبية المعروف باسم جهاز الأمن الخارجي.

اتهامات غربية: يتهم كوسا خصوصا من الدول الغربية وبعض الدول العربية بالتخطيط والإشراف على عدد من أبرز العمليات المسلحة التي نفذها النظام الليبي في العقود الماضية من قبيل إسقاط وتفجير طائرة شركة بان أميركان في لوكربي عام 1988، والطائرة الفرنسية في النيجر 1989، وتفجير ملهى ليلي في برلين بألمانيا، ومحاولات اغتيال بعض الرموز والزعامات العربية.
لكنه في المقابل أشرف خلال بقائه الطويل (15 عاما) على رأس المخابرات الليبية على تجاوز وتسوية أغلب هذه "الجرائم"، والاعتذار والتعويض عنها للمتضررين منها غربيا بشكل خاص.
وقاد كوسا خلال تلك الفترة رفقة سيف الإسلام نجل القذافي مجمل التحولات الكبيرة التي شهدتها مسيرة القذافي المثيرة للجدل في العقد الماضي.
وهكذا قاد مفاوضات التعويض لضحايا الطائرات والتفجيرات التي خطط لها وأشرف هو نفسه عليها، وفاوض الأميركيين بشكل خاص على تفكيك البرنامج النووي لبلاده، وهي المفاوضات التي توجت عام 2003 بتفكيك البرنامج وتسليم محتوياته ووثائقه إلى الأميركيين مقابل رفع اسم ليبيا من لائحة الإرهاب الدولي، ورفع العقوبات عنها.
وبعد أن وضعت حرب القذافي ضد القوى الغربية أوزارها وجنح للسلم والتعويضات وفتح باب التقارب مع "الظلم والاستكبار العالمي" تغير الدور الذي على كوسا أن يلعبه في خدمة الثورة والزعيم، فعين عام 2009 وزيرا للخارجية خلفا لعبد الرحمان شلقم الذي عين ممثلا لليبيا في الأمم المتحدة والذي تحول اليوم إلى أحد أبرز خصوم القذافي في المحافل الدولية.
ورغم أن كوسا تحول أو هكذا -يفترض- إلى أضواء الدبلوماسية الكاشفة، فإنه مع ذلك لم يغادر ظلال المخابرات المعتمة، فاختار له الزعيم في يوليو/ تموز 2010 أن يتولى أيضا مهام مستشار الأمن القومي خلفا لمعتصم القذافي.
وبعد ثورة 17 فبراير/شباط 2011 بدات الدائرة تضيق حول كوسا وزعيمه القذافي، ويشتد الخناق عليهما.

الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع