إسرائيل تُبلغ واشنطن بنقص حادّ لديها في الصواريخ الاعتراضية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          "الوعد الصادق".. سلسلة عمليات عسكرية شنتها إيران ضد إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          مقرّ خاتم الأنبياء المركزي.. دائرة التنسيق العسكرية العليا بإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          إيران: الجيش الأمريكي يستنسخ مسيّراتنا ويستهدف بها دول الجوار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          مسيّرات تستهدف محيط مطار بغداد ومصفاة نفط ومقار دبلوماسية بأربيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          "مقامرة".. وول ستريت جورنال تكشف تجاهل ترمب تحذيرات الجنرالات من "فخ هرمز" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          خبير عسكري: المارينز قادمون وهدفهم سيكون خارك أو قشم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          القادة الإيرانيين العشرة الذين تلاحقهم أمريكا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          صحيفة أمريكية: هل واشنطن جاهزة لحرب المسيّرات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          ألغام إيران في مضيق هرمز.. ورقة ضغط أم تهديد مباشر للملاحة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          حارسا "التراب" و"الثورة".. لماذا تدير إيران الحرب بجيشين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          ثلاث موجات خلال ساعة.. إيران توسع هجماتها وتتوعد الجنود الأمريكيين في "الفنادق والملاجئ" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          "المقاومة الإسلامية" بالعراق تعلن إسقاط طائرة أمريكية واستهداف أخرى (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          الحرس الثوري يتحدث عن انسحاب حاملة الطائرات "لينكولن" والجيش الأمريكي ينفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          انفجارات بسماء طهران وإسرائيل تعلن إطلاق موجة جديدة من الهجمات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


موسى محمد كوسا - ليبيا

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-04-11, 06:28 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي موسى محمد كوسا - ليبيا



 


موسى محمد كوسا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة










سياسي ورجل أمن ليبي تولى عدة مسؤوليات في شؤون الأمن وفي الدبلوماسية بنظام العقيد معمر القذافي في ليبيا.

المولد والنشأة: ولد موسى محمد كوسا بالعاصمة الليبية في 1950 وحصل على شهادة في علم الاجتماع من إحدى الجامعات الأميركية.

بين الأمن والسياسة: بدأ كوسا -الذي أطلقت عليه بعض الصحف البريطانية في ثمانينيات القرن الماضي لقب "مبعوث الموت"- مساره المهني من بوابة الأمن مسؤولا عن أمن السفارات الليبية في شمال أوروبا (1978)، ولم يلبث حتى اختير سفيرا لبلاده في بريطانيا.
لكن القفزة الكبيرة التي حققها كوسا لم تدم طويلا حيث قام البريطانيون بطرده في العام ذاته بسبب ما وصف حينها بـ"الحماقة" التي ارتكبها، وبـ"خشونة التصريحات التي أدلى بها" حين اعترف بالإشراف على اغتيال معارضين ليبيين في بريطانيا هما الإعلامي محمد مصطفى رمضان، والمحامي محمود عبد السلام نافع في لندن عام 1980.
ولم يعترف كوسا بـ"الجريمة" فقط بل هدد وتوعد بأن ليبيا ستقدم مساعدات مهمة للجيش الجمهوري الأيرلندي إذا رفضت لندن تسليم معارضين للقذافي.
وقد زاد طرد كوسا من قبل البريطانيين من مكانته لدى الزعيم الليبي الذي كان حينها في أوج مقارعة ما يصفه بالإمبريالية الدولية، فواصل إسناد المناصب الأمنية له إضافة إلى تنفيذ المهمات الحساسة والمعقدة أو غير النظيفة بالنسبة لخصوم العقيد، خصوصا منها ما يتعلق باغتيال وتصفية المعارضين خارج الحدود.
وفي فترة ما بين 1992 و1994 عين كوسا نائبا لوزير الخارجية، وهي أسمى وظيفة دبلوماسية ينالها رجل المخابرات الصاعد، لكن تلك الوظيفة لم تكن كما ظهر للكثيرين خصوصا من العارفين لأدواره ومهامه سوى عنوان وواجهة لتسهيل حركة الرجل صاحب النفوذ والاهتمامات الأمنية الخارجية بالدرجة الأولى.
وتزامن تعيينه في هذه الوظيفة مع فرض القوى الغربية لحصار اقتصادي مشدد على نظام الزعيم الليبي معمر القذافي بسبب ما وصف في حينه بدعم الإرهاب الدولي.
ومكافأة للرجل على الأدوار الهامة والحساسة، وتقديرا من العقيد للمهارة التي أبداها في المجال الاستخباري تم تعيين كوسا عام 1994 على رأس جهاز الاستخبارات الليبية المعروف باسم جهاز الأمن الخارجي.

اتهامات غربية: يتهم كوسا خصوصا من الدول الغربية وبعض الدول العربية بالتخطيط والإشراف على عدد من أبرز العمليات المسلحة التي نفذها النظام الليبي في العقود الماضية من قبيل إسقاط وتفجير طائرة شركة بان أميركان في لوكربي عام 1988، والطائرة الفرنسية في النيجر 1989، وتفجير ملهى ليلي في برلين بألمانيا، ومحاولات اغتيال بعض الرموز والزعامات العربية.
لكنه في المقابل أشرف خلال بقائه الطويل (15 عاما) على رأس المخابرات الليبية على تجاوز وتسوية أغلب هذه "الجرائم"، والاعتذار والتعويض عنها للمتضررين منها غربيا بشكل خاص.
وقاد كوسا خلال تلك الفترة رفقة سيف الإسلام نجل القذافي مجمل التحولات الكبيرة التي شهدتها مسيرة القذافي المثيرة للجدل في العقد الماضي.
وهكذا قاد مفاوضات التعويض لضحايا الطائرات والتفجيرات التي خطط لها وأشرف هو نفسه عليها، وفاوض الأميركيين بشكل خاص على تفكيك البرنامج النووي لبلاده، وهي المفاوضات التي توجت عام 2003 بتفكيك البرنامج وتسليم محتوياته ووثائقه إلى الأميركيين مقابل رفع اسم ليبيا من لائحة الإرهاب الدولي، ورفع العقوبات عنها.
وبعد أن وضعت حرب القذافي ضد القوى الغربية أوزارها وجنح للسلم والتعويضات وفتح باب التقارب مع "الظلم والاستكبار العالمي" تغير الدور الذي على كوسا أن يلعبه في خدمة الثورة والزعيم، فعين عام 2009 وزيرا للخارجية خلفا لعبد الرحمان شلقم الذي عين ممثلا لليبيا في الأمم المتحدة والذي تحول اليوم إلى أحد أبرز خصوم القذافي في المحافل الدولية.
ورغم أن كوسا تحول أو هكذا -يفترض- إلى أضواء الدبلوماسية الكاشفة، فإنه مع ذلك لم يغادر ظلال المخابرات المعتمة، فاختار له الزعيم في يوليو/ تموز 2010 أن يتولى أيضا مهام مستشار الأمن القومي خلفا لمعتصم القذافي.
وبعد ثورة 17 فبراير/شباط 2011 بدات الدائرة تضيق حول كوسا وزعيمه القذافي، ويشتد الخناق عليهما.

الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع