في ذكرى كارثة تشيرنوبل.. كيف نفهم مخاطر الحوادث النووية في منطقتنا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          اليمن.. ضبط خلية خططت لتنفيذ اغتيالات في عدن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تعرف على معاهدة أرتميس للفضاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هذا ما نعرفه عن هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض بواشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          رؤساء أميركيون اغتيلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          حرب لا تُحسم.. أمريكا تملك القوة وإيران تمسك بالكلفة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          عدن.. الاغتيالات تكسر الهدوء وتعيد "حرب الظل" إلى الواجهة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          فيديو: هل أخفقت مسيّرة "إم كيو 9" في إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          هرمز.. قصة مضيق فتحه أصعب من غلقه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أمريكا وإيران.. من يمتلك النفس الأطول في صراع الحصار والإغلاق؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          العدل الأمريكية تطالب باعتماد طرق الإعدام بالرصاص والكهرباء والغاز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 583 )           »          معركة "السحابة" والكاميرا والصاروخ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 611 )           »          نيويورك تايمز: لماذا تغلق كل من إيران والولايات المتحدة مضيق هرمز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 609 )           »          فيديو: كيف لعب الذكاء الاصطناعي "كلود" دورا في الحرب على إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 608 )           »          القاتل "غوثام".. الذكاء الاصطناعي الذي يقود الحرب على إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 609 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


رؤساء أميركيون اغتيلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 26-04-26, 06:14 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي رؤساء أميركيون اغتيلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال



 

رؤساء أميركيون اغتيلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


على مدى التاريخ السياسي للولايات المتحدة، شكّلت محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين ظاهرة متكررة، فقد تعرّض عدد من الرؤساء لهجمات مباشرة أثناء توليهم المنصب أو أثناء حملاتهم الانتخابية، مما أدى في بعض الحالات إلى مقتلهم مثل أبراهام لينكولن وجون كينيدي، فيما نجا آخرون وأصيبوا إصابات غير مميتة منهم دونالد ترمب الذي تعرض لعدد من محاولات الاغتيال واحدة منها عام 2016، واثنتان عام 2017، كما نجا من محاولتي اغتيال في عامي 2024، و2026.
وفيما يلي أبرز حوادث الاغتيال التي استهدفت رؤساء الولايات المتحدة، مرتبةً زمنيا من الأحدث إلى الأقدم:

رؤساء أمريكيون نجوا من محاولات اغتيال
  • دونالد ترمب (الرئيس 45)
وُلد عام 1946 في مدينة نيويورك، وتخرّج في كلية وارتون لإدارة الأعمال بجامعة بنسلفانيا عام 1968، قبل أن ينخرط في إدارة وتطوير أعمال شركة العقارات العائلية. ورغم غياب الخبرة السياسية التقليدية، تمكّن مرشح الحزب الجمهوري من الفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2016.
تعرض ترمب لعدد من محاولات الاغتيال واحدة منها في 2016، واثنتان في 2017، كما نجا من محاولة اغتيال في يوليو/تموز 2024 حين حاول شاب في الـ20 يدعى توماس ماثيو كروكس إطلاق النار عليه في تجمع انتخابي ببنسلفانيا.
وفي 26 أبريل/نيسان 2026، شهد فندق "واشنطن هيلتون" استنفار أمنيا أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، بعد محاولة مسلح إطلاق النار داخل الموقع أثناء وجود ترمب، قبل أن تتمكن الخدمة السرية من السيطرة عليه سريعا.
وقالت شرطة العاصمة الأمريكية إن المشتبه به كان مسلحا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين. ووفق وكالة أسوشيتد برس، فإن المنفذ رجل يبلغ 31 عاما يُدعى كول توماس ألين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إلقاء القبض على مشتبه به في إطلاق نار أثناء حفل حضره ترمب (أسوشيتد برس-2026)
  • باراك أوباما (الرئيس 44)
وُلد عام 1961 في هونولولو بولاية هاواي، ودرس العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة كولومبيا، قبل أن يحصل على شهادة القانون من جامعة هارفارد عام 1991.
بدأ مسيرته السياسية في ولاية إلينوي، حيث انتُخب عام 1996 عضوا في مجلس شيوخ الولاية، ثم فاز عام 2004 بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، ليصبح أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الحزب الديمقراطي.

عام 2008، انتُخب رئيسا للولايات المتحدة وأصبح أول أمريكي من أصول أفريقية يتولى هذا المنصب، قبل أن يُعاد انتخابه لولاية ثانية عام 2012.
تعرض أوباما لحادثة عام 2011، إذ أطلق مسلح يُدعى أوسكار راميرو أورتيغا-هيرنانديز عدة طلقات نارية باتجاه البيت الأبيض، دون أن يُصاب الرئيس أو أفراد أسرته، إذ لم يكونوا داخل المبنى آنذاك.
وقد كشفت التحقيقات أن المهاجم كان يحمل دوافع أيديولوجية متطرفة، وتصورات عدائية حادة تجاه أوباما ومؤسسات الحكم في واشنطن.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أوباما تعرض لحادثة عام 2011، إذ أطلق أوسكار راميرو أورتيغا-هيرنانديز عدة طلقات نارية باتجاه البيت الأبيض (AP)
  • جورج بوش الابن (الرئيس 43)
وُلد عام 1946 في نيو هافن بولاية كونيتيكت، ودرس التاريخ وتخرّج عام 1968، قبل أن يلتحق بالحرس الجوي الوطني لولاية تكساس. لاحقا، اتجه إلى قطاع الأعمال، فأسّس وترأس شركة للتنقيب عن النفط والغاز، ما أتاح له بناء شبكة علاقات واسعة وخبرة عملية في قطاع الطاقة.
انتُخب رئيسا للولايات المتحدة عام 2000، وتولى المنصب في مرحلة اتسمت بتحديات أمنية وسياسية بارزة على المستوى الدولي.
في عام 2005، تعرّض بوش لمحاولة استهداف أثناء زيارة رسمية إلى العاصمة الجورجية تبليسي، وكان برفقة الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي. وألقى مهاجم يُدعى فلاديمير أروتيونيان قنبلة يدوية باتجاه المنصة التي كان يقفان عليها، إلا أنها لم تنفجر، ما حال دون وقوع إصابات.
  • بيل كلينتون (الرئيس 42)
ُلد عام 1946 في ولاية أركنساس، ودرس العلاقات الدولية في جامعة جورجتاون، قبل أن يحصل على شهادة القانون من جامعة ييل. انتُخب عام 1978 حاكما لولاية أركنساس، ليصبح آنذاك أصغر من يتولى هذا المنصب.
وصل كلينتون إلى البيت الأبيض عام 1992، وأُعيد انتخابه لولاية ثانية عام 1996، وهو أول رئيس ديمقراطي يفوز بولايتين منذ عهد فرانكلين روزفلت.
تعرض كلينتون لعدة محاولات اغتيال، 3 منها عام 1994، الأولى على يد رونالد جين باربور، الذي حاول اغتياله أثناء ممارسته الرياضة، والثانية على يد فرانك يوجين كودور الذي صدم طائرته بالبيت الأبيض لاغتيال كلينتون، والثالثة على يد فرانسيسكو مارتن دوران، الذي أطلق النار باتجاه البيت الأبيض لكن سياحا كانوا هناك انقضوا عليه وأمسكوه حتى اعتقلته الشرطة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيل كلينتون تعرض لعدة محاولات اغتيال، 3 منها عام 1994 (الأوروبية)
  • جورج بوش الأب (الرئيس 41)
وُلد عام 1924 في ميلتون بولاية ماساتشوستس، ودرس التاريخ في جامعة ييل. التحق بالبحرية الأمريكية وشارك في الحرب العالمية الثانية. عقب مسيرته العسكرية، انخرط في العمل العام والسياسي، فانتُخب عام 1966 عضوا في مجلس النواب، ثم شغل عدة مناصب بارزة.
في عام 1981، أصبح نائبا للرئيس رونالد ريغان، قبل أن يُنتخب رئيسا للولايات المتحدة عام 1989.
وأثناء زيارة جورج بوش الأب إلى الكويت عام 1993، بعد انتهاء ولايته الرئاسية، في إطار تكريمه لدوره في قيادة التحالف الدولي ضد العراق، ألقت السلطات الكويتية القبض على 16 شخصا بتهمة محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي بسيارة مفخخة، واتهمت أمريكا المخابرات العراقية بالوقوف وراء المحاولة، وردّت بقصف العراق بـ23 صاروخ كروز.
  • رونالد ريغان (الرئيس 40)
وُلد عام 1911 في ولاية إلينوي، وتخرّج في جامعتها متخصصا في الاقتصاد وعلم الاجتماع عام 1932. بدأ مسيرته المهنية معلقا رياضيا ثم ممثل سينمائي، قبل أن يتجه إلى العمل السياسي، إذ شغل منصب حاكم ولاية كاليفورنيا بين عامي 1967 و1975.
دخل ريغان السباق الرئاسي ونجح في الفوز على الرئيس جيمي كارتر، ليتولى رئاسة الولايات المتحدة فترتين متتاليتين من 1981 إلى 1989.
وتعرض ريغان لمحاولة اغتيال عام 1981 على يد جون هينكلي الذي حاول اغتيال جيمي كارتر قبله.
نجا ريغان من محاولة الاغتيال وخرج منها بجروح بسيطة. وتوفي بعد معاناة مع مع ألزهايمر عام 2004.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رونالد ريغان نجا من محاولة اغتيال عام 1981 على يد جون هينكلي (غيتي)
  • جيمي كارتر (الرئيس 39)
وُلد عام 1924 في ولاية جورجيا، وتخرّج في الأكاديمية البحرية الأمريكية عام 1946. بدأ مسيرته السياسية بانتخابه عضوا في مجلس شيوخ ولاية جورجيا عام 1962، قبل أن يتولى منصب حاكم الولاية، ثم يصل إلى البيت الأبيض رئيسا للولايات المتحدة ممثلا للحزب الديمقراطي عام 1977.
تعرض كارتر لمحاولتي استهداف بارزتين أثناء فترة رئاسته. الأولى وقعت عام 1979، حين خطط شخص يُدعى ريموند هارفي لاغتياله أثناء إلقائه كلمة في أحد المراكز التجارية، إلا أن السلطات ألقت القبض عليه قبل تنفيذ العملية بدقائق.
أما المحاولة الثانية فكانت عام 1980 على يد جون هينكلي جونيور، الذي كان قد أبدى سلوكا مقلقا ومحاولات متكررة للاقتراب من الرئيس أثناء فترة التحضير لحملته الانتخابية لولاية ثانية.
  • جيرالد فورد (الرئيس 38)
وُلد عام 1913 في ولاية نبراسكا، وتخرّج في كلية الحقوق بجامعة ييل عام 1941. خدم في البحرية الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية، قبل أن يتدرج في العمل السياسي وصولا إلى تعيينه نائبا للرئيس عام 1973. وفي 9 أغسطس/آب 1974، تولى رئاسة الولايات المتحدة.
في عام 1975، تعرّض فورد لمحاولتي اغتيال في فترة زمنية قصيرة، إلا أنه نجا دون إصابات.
ففي الأولى كان في طريقه إلى اجتماع مع حاكم كاليفورنيا في ساكرامنتو عندما اندفعت لينيت فروم، إحدى تلاميذ تشارلز مانسون، عبر حشد من الناس في الشارع، ووجهت مسدسا نحوه، لكنها لم تفلح في إطلاق النار، فحُكم عليها بالسجن وأُطلق سراحها عام 2009.
وبعد مرور 17 يوما من المحاولة الأولى، واجهت امرأة أخرى، تدعى سارة جين مور، فورد خارج فندق في سان فرانسيسكو وأطلقت عليه رصاصة لكنها أخطأت الهدف، وأمسك أحد المارة بذراعها قبل إطلاق رصاصة ثانية. وقد حكم عليها بالسجن وأُطلق سراحها عام 2007.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جيرالد فورد تعرّض عام 1975 لمحاولتي اغتيال في فترة زمنية قصيرة، إلا أنه نجا دون إصابات (غيتي)
  • ريتشارد نيكسون (الرئيس 37)
وُلد عام 1913 في مدينة يوربا ليندا بولاية كاليفورنيا، وتخرّج عام 1934 من كلية ويتير، قبل أن يلتحق بكلية الحقوق في جامعة ديوك. انتُخب رئيسا عام 1969.
تعرض لمحاولتي اغتيال، كانت الأولى بإطلاق نار عام 1972، والثانية عام 1974، حين خطف سامي بيك طائرة من طراز دي سي-9 بهدف صدمها بالبيت الأبيض واغتيال الرئيس، ولكن الشرطة قتلته قبل ذلك.
  • هاري ترومان (الرئيس 33)
وُلد عام 1884 في ولاية ميسوري، وتولى الرئاسة في 12 أبريل/نيسان 1945 عقب وفاة فرانكلين روزفلت.
في نوفمبر/تشرين الثاني 1950، تعرّض لمحاولة اغتيال أثناء إقامته في بلير هاوس قرب البيت الأبيض، عندما اقتحم مسلحان الموقع، ما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة آخرين، إضافة إلى إصابة أحد المهاجمين أثناء الاشتباك.
تم القبض على أحد المنفذين، أوسكار كولازو، وحُكم عليه بالإعدام، قبل أن يتم تخفيف الحكم لاحقا إلى السجن المؤبد، ثم أُفرج عنه عام 1979 بقرار رئاسي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هاري ترومان تعرّض عام 1950لمحاولة اغتيال أثناء إقامته في بلير هاوس قرب البيت الأبيض (غيتي)
  • فرانكلين روزفلت (الرئيس 32)
وُلد عام 1882 في نيويورك، وهو من عائلة سياسية معروفة، وتلقى تعليمه في مدارس خاصة قبل أن يلتحق بجامعة هارفارد. انتُخب رئيسا عام 1932 واستمر في الحكم أربع فترات رئاسية.
في 15 فبراير/شباط 1933، تعرّض لمحاولة اغتيال أثناء إلقائه خطابا في ميامي، إذ أطلق المهاجم جوزيبي زانغارا عدة طلقات، أخطأت الرئيس وأصابت عددا من الحضور، من بينهم عمدة شيكاغو الذي توفي لاحقا متأثرا بجراحه، وقد أُعدم المنفذ في العام نفسه.
  • ثيودور روزفلت (الرئيس 26)
وُلد عام 1858 في نيويورك، وتلقى تعليمه في جامعة هارفارد، ثم درس القانون في جامعة كولومبيا قبل أن يتجه إلى السياسة. تولى الرئاسة عام 1901 عقب اغتيال الرئيس ويليام ماكينلي، وغادر المنصب عام 1909 بعد فترتين.
عاد مجددا وترشح عام 1912 وأثناء حملته الانتخابية في مدينة ميلووكي أطلق عليه جون شرانك رصاصة استقرت في صدره، إلا أن الإصابة لم تكن قاتلة، إذ أسهمت بعض الأوراق وعلبة نظارات معدنية في تقليل أثر الرصاصة. وقد تبيّن لاحقا أن المنفذ يعاني اضطرابات عقلية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أندرو جاكسون الرئيس 7 نجا من محاولة اغتيال عام 1835 (غيتي)
  • أندرو جاكسون (الرئيس السابع)
وُلد عام 1767 في كارولاينا الجنوبية، ونشأ في ظروف تعليمية محدودة، لكنه تمكن من دراسة القانون وأصبح محاميا بارزا في ولاية تينيسي. انتُخب لاحقا أول ممثل عن الولاية في الكونغرس.
تولى الرئاسة بين عامي 1829 و1837، وفي هذه الفترة، وتحديدا عام 1835، تعرّض لمحاولة اغتيال أثناء حضوره جنازة، وحاول مهاجمه إطلاق النار عليه بمسدسين، إلا أن المحاولة فشلت، ونجا الرئيس دون إصابة.


رؤساء أمريكيون أودت عمليات الاغتيال بحياتهم
  • جون كينيدي (الرئيس 35)
وُلد عام 1917، وبدأ مسيرته السياسية بعد خدمته العسكرية في الحرب العالمية الثانية، مثل ولاية ماساتشوستس في مجلسي النواب والشيوخ بين عامي 1947 و1960. انتُخب رئيسا عام 1961 عن الحزب الديمقراطي، في مواجهة ريتشارد نيكسون، واستمرت ولايته حتى اغتياله.
في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963، اغتيل كينيدي في مدينة دالاس بولاية تكساس أثناء موكبه الرئاسي، عندما أُطلق عليه النار وهو برفقة زوجته جاكلين في سيارة مكشوفة. وبعد يومين من الحادث، قُتل المتهم لي هارفي أوزوالد أثناء نقله إلى السجن.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وليام ماكينلي الرئيس 25 قُتل عام 1901 في بداية ولايته الرئاسية الثانية أثناء زيارته لمعرض في نيويورك (غيتي)
  • وليام ماكينلي (الرئيس 25)
وُلد عام 1843 في ولاية أوهايو، وشارك في الحرب الأهلية الأمريكية ضمن صفوف جيش الاتحاد. بدأ مسيرته السياسية عضوا في مجلس النواب عام 1877، ثم أصبح حاكما لولاية أوهايو قبل أن يُنتخب رئيسا عام 1897، وقاد البلاد أثناء الحرب الإسبانية الأمريكية.
قُتل ماكينلي عام 1901 في بداية ولايته الرئاسية الثانية أثناء زيارته لمعرض في نيويورك، وبعد إلقائه خطابا أصر على مصافحة الجمهور رغم أن بعض مستشاريه عبّروا عن تحفظهم على حضوره الحدث.
اقترب عندها ليون كولغوش من ماكينلي وأطلق عليه النار مرتين في بطنه وصدره، ومات ماكينلي بعد بضعة أيام، بينما أعدم كولغوش بعد ذلك على الكرسي الكهربائي وأذيب جسده في مادة الكبريت.
  • جيمس غارفيلد (الرئيس 20)
وُلد عام 1831 في ولاية أوهايو، ونشأ في ظروف بسيطة بعد وفاة والده. عمل في المجال الأكاديمي قبل أن ينخرط في السياسة، فانتُخب عضوا في مجلس النواب عام 1863، ثم وصل إلى رئاسة الولايات المتحدة عام 1880.
لم تستمر رئاسته سوى ستة أشهر، إذ أُصيب عام 1881 برصاص تشارلز غيتو في محطة قطار بواشنطن أثناء توجهه في رحلة رسمية. وبعد معاناة استمرت أكثر من شهرين، توفي متأثرا بجراحه، فيما أُعدم القاتل شنقا عام 1882.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اغتيال أبراهام لينكولن الرئيس 16 في 14 أبريل/نيسان 1865، أُطلق عليه النار داخل مسرح فورد في واشنطن (غيتي)
  • أبراهام لينكولن (الرئيس 16)
وُلد أبراهام لينكولن عام 1809 في ولاية كنتاكي، وهو أول رئيس أمريكي يتعرض للاغتيال. صعد سياسا من خلفية متواضعة حتى انتُخب رئيسا عام 1860 ممثلا عن الحزب الجمهوري.
في 14 أبريل/نيسان 1865، أُطلق عليه النار داخل مسرح فورد في واشنطن أثناء حضوره عرضا مسرحيا برفقة زوجته، وتوفي في اليوم التالي، بينما قُتل المنفذ جون ويلكس بوث لاحقا أثناء مطاردته.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع