فتح القسطنطينية.. المعركة التي أنهت إمبراطورية عمرها 11 قرنا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          حوار شانغريلا.. واشنطن تراقب بقلق النمو العسكري السريع للتنين الصيني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          ما سر تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          هل كان الحديث عن دور المسيّرات في حرب أوكرانيا مجرد دعاية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          إندبندنت : تهديد عُمان يكشف فوضى القرار في بيت ترمب الأبيض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 219 )           »          عاجــل: ترمب يعلن رفع الحصار البحري وحديث إيراني عن "نصر زائف" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 242 )           »          مجمع ضخم.. الصين تبني منصات إطلاق صاروخية قرب صوامع صواريخها النووية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          اتفاق الخليج وبريطانيا.. شراكة تتجاوز النفط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 209 )           »          "التفاوض بمسدس في الرأس".. درس رياض الصلح الذي لم يتعلمه لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 227 )           »          ثمن الانتصار الوهمي.. كيف استنزفت حرب إيران أمريكا وخنقت طهران وأربكت العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 233 )           »          في تحدٍّ لشروط الهدنة.. نتنياهو يعلن توسيع السيطرة في غزة إلى 70% (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 323 )           »          لماذا تتبادل أمريكا وإيران القصف رغم اقتراب الاتفاق؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 318 )           »          "نيران تحذيرية ومسيّرة معادية".. دويّ الانفجارات يتجدد بجنوب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 273 )           »          فيديو: كيف تتم عملية تخصيب اليورانيوم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 271 )           »          لماذا يُعدّ مخزون اليورانيوم المخصب 60% عاملا حساسا في تكوين قنبلة نووية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 302 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تحقيق لميديابارت: فرنسا أمرت بتسهيل فرار المسؤولين عن الإبادة الجماعية برواندا

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 15-02-21, 07:00 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تحقيق لميديابارت: فرنسا أمرت بتسهيل فرار المسؤولين عن الإبادة الجماعية برواندا



 

تحقيق لميديابارت: فرنسا أمرت بتسهيل فرار المسؤولين عن الإبادة الجماعية برواندا

هذه الوثيقة تبرز بعد 25 عامًا على الأحداث باعتبارها القطعة المفقودة في واحدة من أحلك حلقات المسؤولية الفرنسية في المأساة الرواندية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جماجم ومقتنيات شخصية في النصب التذكاري للإبادة الجماعية في كيغالي (رويترز)



15/2/2021

قال موقع ميديابارت (Mediapart) الفرنسي إنه اطلع على وثيقة تثبت أن القوات الفرنسية برواندا وبأوامر من سلطات باريس تركت المسؤولين عن الإبادة الجماعية للتوتسي برواندا يفرون رغم أنه كان عليها اعتقالهم.
وتؤكد هذه الوثيقة التي لم يكشف عنها من قبل، أن الأعضاء الرئيسيين في الحكومة التي نفذت عملية الإبادة برواندا كانوا في يوليو/تموز 1994 في منطقة يسيطر عليها الجيش الفرنسي لكن أوامر من مكتب وزير الخارجية آنذاك آلان جوبيه وموقَّعة من المدير الحالي لمديرية أمن الدولة (DGSE) برنارد إيمي تظهر أن فرنسا فضّلت عدم التعرض لهم رغم المطالب الدولية باعتقالهم أينما وجدوا.
وقد أدت مذابح التوتسي في رواندا، وهي آخر إبادة جماعية في القرن العشرين، إلى قتل ما يقرب من مليون شخص في 100 يوم، ما بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز 1994.
ويعلق ميديابارت على هذه الوثيقة التي يؤكد اطلاعه عليها بالقول إنها تبرز بعد مرور 25 عامًا على الأحداث باعتبارها القطعة المفقودة، في واحدة من أحلك حلقات المسؤولية الفرنسية، في المأساة الرواندية.
وتضيف أنها حصلت عليها عند الباحث فرانسوا جرانر، مؤلف العديد من الكتب عن رواندا، والذي تمكن مؤخرًا من الوصول إلى أرشيف الرئاسة الفرنسية خلال حكم الرئيس فرانسوا ميتران بفضل قرار من مجلس الدولة، بعد سنوات من العوائق التي كانت تحول دون كشف أسرار السياسة الفرنسية برواندا خلال الإبادة الجماعية للتوتسي.
وفي الوقت الذي كان فيه المسؤولون عن الإبادة الجماعية موجودين في منطقة تسيطر عليها القوات الفرنسية بعث السفير الفرنسي برواندا آنذاك يانيك جيرار ببرقية إلى حكومة بلاده يقول فيها إنه "ليس أمامنا خيار آخر، مهما كانت الصعوبات، سوى إلقاء القبض عليهم أو وضعهم قيد الإقامة الجبرية على الفور في انتظار أن تبتّ الهيئات القضائية الدولية المختصة في قضيتهم".
ويقول الموقع إن جوبيه وإيمي لم يردا على أسئلته.

لكن الموقع يعلق بالقول إن ما يتكشف بعد مرور ربع قرن على مأساة رواندا، هو أنه ليس هناك اليوم شك في أن فرنسا كانت تعرف منظمي الإبادة الجماعية وداعميهم ومكان وجودهم، مما يعني أن الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا ميتران وأعضاء حكومته كانوا على علم كامل بمجريات الأحداث وحقائقها في الوقت الذي تركوا فيه مرتكبي هذه الفظائع يفلتون من الاعتقال.

ويستنتج الموقع من وثائق وشهادات لا حصر لها، حصل عليها المؤرخون أو الصحفيون أو القضاة لسنوات، أنه أصبح من الممكن إلى حد كبير توثيق ما يؤكد أن فرنسا كانت على علم بالإبادة الجماعية قبل وقوعها وأنها حافظت على دعمها الثابت للسلطات المعنية عندما بدأ الأسوأ.
ويضيف الموقع عنصرا آخر يقول إنه يؤيد ما ذهب إليه، إذ يقول إن حكومة الإبادة الجماعية، التي تشكلت في اليوم التالي للهجوم الذي أودى بحياة الرئيس هابياريمانا، الذي كان يعتبر معتدلاً للغاية من قبل الأطراف الأكثر تطرفا من الهوتو، هذه الحكومة تشكلت في 8 أبريل/نيسان 1994، في مقر السفارة الفرنسية بالعاصمة كيغالي، تحت اسم "الحكومة المؤقتة لرواندا" (GIR).

وقد تولى رئاستها تيودور سينديكوبوابو وهو الذي كان رئيسا سابقا للجمعية الوطنية، ليغرق البلاد في ظلام دامس الظلام، وينظر لهذا الرجل وهو كذلك طبيب الأطفال على أنه أحد رعاة هذه الإبادة الجماعية، ويشتبه في أنه قام شخصيا بالتحريض على المذابح، ولا سيما خلال خطاب أذيع في 19 أبريل/نيسان 2014 على راديو رواندا، وأنه أقال المحافظين والسلطات الذين لا يقتلون التوتسي بما فيه الكفاية!

وكان سينديكوبوابو من بين الذين هربوا إلى زائير في يوليو/تموز 1994 بموافقة الحكومة الفرنسية، وقد توفي عام 1998 في ظروف غامضة ودون أن يتم استجوابه على الإطلاق عن جرائمه.
وتظهر الوثيقة التي كشف عنها تأكيد قيادة الجيش الفرنسي أن أعضاء حكومة الإبادة عبروا الحدود الرواندية الزائيرية يوم 17 يوليو/تموز 2014 على أن ينضم إليهم ما تبقى من جيشهم مع عتاده ليستمروا في المقاومة من التراب الزائيري.
وهو ما قال ميديابارت إنه يعني بكل بساطة أن المسؤولين عن الإبادة ينبغي أن يكونوا في مكان آمن كي تستمر إراقة الدماء.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع