لماذا لم تنفذ إيران هجوما داخل الولايات المتحدة رغم التهديدات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ضربات أمريكية لإيران وطهران تستهدف الكويت والبحرين والأردن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الذكاء الاصطناعي في ميتا يستخدم صورك على إنستغرام دون إذنك.. ماذا تفعل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ما مضمون الاتفاق العماني الإيراني بشأن مضيق هرمز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          الشيوعية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 115 )           »          من مبرمج في إجازة أُبوة إلى ضرب سيبيريا.. قصة بريطاني أحدث ثورة في مسيّرات أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          تركيا تبحث نقل منظومات "إس-400" إلى دولة ثالثة والكرملين يدرس الأمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 129 )           »          الألغام البحرية.. تهديد خفي للملاحة العالمية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 412 )           »          رعب في الأجواء.. إنقاذ مسافر سُحب خارج طائرة بعد انفصال إحدى نوافذها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 462 )           »          "ألف صاروخ جاهز".. ترمب يهدد إيران بالإبادة وطهران تؤكد أنها لن تستسلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 413 )           »          الفريق جيفري كروز..ضابط استخبارات أميركي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 410 )           »          قلق داخل "سي آي إيه" من تسييس التقارير الاستخباراتية في عهد ترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 490 )           »          6 سفن وتشويش مستمر.. كيف تجمدت الحركة بمضيق هرمز مجددا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1313 )           »          ما أهمية بوشهر وما الذي استُهدف فيها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1256 )           »          الكويت والبحرين والأردن تتصدى لهجمات إيرانية وتحذير أمني في قطر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1226 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم التقنية / ونظــم المعلومات
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


الذكاء الاصطناعي في ميتا يستخدم صورك على إنستغرام دون إذنك.. ماذا تفعل؟

قســـــم التقنية / ونظــم المعلومات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 13-07-26, 08:33 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الذكاء الاصطناعي في ميتا يستخدم صورك على إنستغرام دون إذنك.. ماذا تفعل؟



 

الذكاء الاصطناعي في ميتا يستخدم صورك على إنستغرام دون إذنك.. ماذا تفعل؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خطوة ميتا تعكس التحديات الجديدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي بين تشجيع الإبداع وحماية الخصوصية (شترستوك)


11/7/2026

في الوقت الذي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، دخلت شركة ميتا مرحلة جديدة تثير أسئلة واسعة حول مستقبل الخصوصية الرقمية، بعد طرحها نموذجا لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي يمكنه الاستفادة من صور ومقاطع فيديو منشورة على حسابات إنستغرام العامة لإنشاء محتوى جديد.
الميزة الجديدة، المرتبطة بنموذج ميوز إيميج (Muse Image) التابع لمختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي الفائق، تسمح للمستخدمين بإنشاء صور مولدة بالذكاء الاصطناعي عبر أوامر نصية، مع إمكانية الإشارة إلى حسابات إنستغرام باستخدام علامة (@) لإدخال صور تلك الحسابات العامة ضمن عملية إنشاء الصورة.

وتقول ميتا إن الهدف من التقنية هو توفير تجارب إبداعية مثل تصميم دعوات، أو إنشاء أفكار بصرية، أو تعديل الصور بطريقة أكثر تخصيصا.
لكن خلف هذه الإمكانات الإبداعية ظهرت مخاوف تتعلق بالخصوصية، إذ وجد مستخدمون وخبراء أن صور الأشخاص المنشورة للعامة يمكن أن تتحول إلى مادة خام لإنشاء صور جديدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، من دون أن يحصل صاحب الصورة على إشعار مباشر عند استخدامها في عملية التوليد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ميتا تؤكد أنها تعمل على تطوير أدوات للشفافية تساعد المستخدمين على معرفة المحتوى الذي أنشأه الذكاء الاصطناعي (شترستوك)

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

تعتمد أدوات توليد الصور الحديثة على نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على فهم الصور والنصوص معا، فعندما يكتب المستخدم أمرا مثل "أنشئ صورة لشخص في مكان خيالي" أو يضيف حسابا عاما على إنستغرام، يستطيع النموذج تحليل العناصر البصرية المتاحة وإنشاء صورة جديدة مستوحاة منها.
ووفقا لميتا، فإن ميوز إيميج صُمِّم لفهم الأوامر المعقدة ودمج صور متعددة وإنشاء تصاميم قابلة للمشاركة عبر تطبيقات الشركة مثل إنستغرام وواتساب ومنصة ميتا إيه آي، كما يتيح تعديل الصور مباشرة من خلال الرسم أو تحديد أجزاء معيَّنة لإجراء تغييرات عليها.
المشكلة الأساسية ليست فقط في قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج صور جديدة، بل في الطريقة التي يمكن بها استخدام صور أشخاص حقيقيين لإنشاء محتوى لم يشاركوا في إنتاجه، فقد تتحول صورة شخصية عادية إلى صورة بأسلوب مختلف تماما أو ضمن سياق لم يوافق عليه صاحبها.

الخصوصية في مواجهة الذكاء الاصطناعي

لطالما كانت الصور المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي موضوعا حساسا فيما يتعلق بالخصوصية، لكن الذكاء الاصطناعي أضاف مستوى جديدا من التعقيد. ففي السابق كان استخدام صورة شخص آخر غالبا يقتصر على إعادة النشر أو المشاركة، أما اليوم فأصبح بالإمكان تعديل الصورة وإنشاء نسخ جديدة منها خلال ثوان.
وتشير تقارير تقنية إلى أن حسابات إنستغرام العامة للبالغين تكون مفعَّلة ضمن هذه التجربة بشكل افتراضي، بينما لا تشمل الميزة الحسابات الخاصة أو حسابات المستخدمين القاصرين، كما توفر ميتا خيارا لتعطيل إمكانية استخدام المحتوى في عمليات الإنشاء بالذكاء الاصطناعي.
ويرى منتقدون أن المشكلة لا تكمن فقط في وجود خيار الإيقاف، بل في أن نموذج "الاشتراك بعد التفعيل" أو الانسحاب يضع مسؤولية الحماية على المستخدم، بدل طلب موافقة مسبقة قبل استخدام الصور في إنشاء محتوى جديد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جهات عديدة تخشى من إمكانية استغلال هذه التقنيات في إنتاج صور مزيفة أو التلاعب بالهوية الرقمية للأشخاص (غيتي)


خطر التزييف العميق واستغلال الهوية الرقمية

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم انتشارا متزايدا لتقنيات التزييف العميق، التي تسمح بإنشاء صور ومقاطع فيديو واقعية لأشخاص حقيقيين باستخدام الذكاء الاصطناعي.
فيما يحذر خبراء الأمن الرقمي من إمكانية إساءة استخدام هذه التقنيات في إنشاء صور مضللة، أو انتحال هوية الأشخاص، أو إنتاج محتوى قد يؤثر على سمعة الأفراد، كما تصبح المخاطر أكبر عندما يتعلق الأمر بصور الأطفال أو الصور العائلية المنشورة للعامة.
ولا تعني هذه المخاطر أن كل استخدام للذكاء الاصطناعي سلبي، إذ يمكن لهذه الأدوات أن تساعد المصممين وصناع المحتوى والمستخدمين العاديين على إنتاج أفكار بصرية جديدة، لكنها تفتح في الوقت نفسه نقاشا حول حدود استخدام البيانات الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.

ماذا تفعل ميتا لحماية المستخدمين؟

تؤكد ميتا أن المستخدمين يستطيعون التحكم في كيفية استخدام محتواهم من خلال إعدادات الخصوصية، وأن الشركة تعمل على إضافة أدوات للشفافية والحماية، كما أعلنت عن استخدام تقنيات تساعد في تمييز المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي وتعزيز معرفة المستخدمين بمصدر الصور الرقمية.
لكن خبراء التقنية يرون أن حماية المستخدمين تحتاج إلى أكثر من مجرد إعدادات اختيارية، إذ يجب أن تتضمن إشعارات واضحة عند استخدام صور الأشخاص، وآليات سهلة للاعتراض، وضمانات تمنع تحويل الصور الشخصية إلى أدوات للتلاعب أو التضليل.

كيف يمكن للمستخدم حماية صوره؟

يمكن للمستخدمين تقليل المخاطر عبر عدة خطوات، أبرزها:
  • تحويل الحساب من عام إلى خاص إذا لم تكن هناك حاجة إلى ظهوره للعامة.
  • مراجعة إعدادات مشاركة المحتوى وإيقاف السماح باستخدام الصور ومقاطع الفيديو في ميزات الذكاء الاصطناعي عند توفر الخيار.
  • تجنب نشر صور حساسة أو صور تحتوي على معلومات شخصية يمكن استغلالها.
  • التفكير قبل نشر الصور العامة، لأن حذف الصورة لاحقا لا يعني بالضرورة اختفاء النسخ التي تم إنشاؤها أو حفظها.
    نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    خبراء الخصوصية يرون أن الصور العامة لا تعني بالضرورة منح إذن مفتوح لإعادة استخدامها بطرق جديدة (شترستوك)
مستقبل جديد للعلاقة بين المستخدم والمنصة

تمثل خطوة ميتا مرحلة جديدة في تطور منصات التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الصور مجرد محتوى للمشاركة، بل أصبحت بيانات يمكن للذكاء الاصطناعي تحليلها وإعادة إنتاجها بطرق مختلفة.
وبينما ترى الشركات أن هذه الأدوات ستفتح الباب أمام إبداع غير محدود، يرى المدافعون عن الخصوصية أن العصر الجديد يحتاج إلى قواعد أكثر وضوحا تحدد من يملك حق استخدام الصورة الرقمية، وكيف يمكن حماية هوية الإنسان عندما تصبح الآلات قادرة على إعادة تشكيل مظهره وقصته خلال ثوان.
فيما يشير المراقبون إلى أن الجدل حول صور إنستغرام والذكاء الاصطناعي لا يتعلق بالتقنية وحدها، بل بالسؤال الأكبر، وهو: هل امتلاك صورة منشورة على الإنترنت يعني امتلاك الحق في إعادة استخدامها بأي شكل؟ وهو سؤال سيصبح أكثر أهمية مع استمرار تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

المصدر: الجزيرة نت + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع