رعاية الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          أفراح الزوبة.. سياسية يمنية (وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          حركة ماغا.. منظمة سياسية أميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أيباك..لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (American Israel Public Affairs Committee) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          هل يدخل مضيق هرمز مرحلة جديدة؟ تحرك أمريكي بريطاني لتشكيل قوة بحرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          هل لعبت الصين وروسيا دورا في استهداف إيران للقواعد الأمريكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          القوات الأمريكية تنهي الليلة 12 من القصف على إيران وطهران تهاجم الكويت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 160 )           »          الجيش اللبناني يرد على مزاعم إسرائيل بشأن استهدافه في زوطر الغربية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          بزشكيان: لقاءاتي مع المرشد تزداد وتوجيهات منه لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 220 )           »          ميخايلو فيدوروف.. سياسي أوكراني (وزير الدفاع السابق) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 205 )           »          واشنطن تلوح بإنزال بري وطهران تستدعي "البسيج".. هل اقتربت المواجهة الشاملة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 223 )           »          اليابان تبني جهازها السري.. هل ينتهي زمن الدولة المستسلمة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 208 )           »          اللواء عبد القادر طحان.. قائد عسكري سوري (رئيس جهاز الاستخبارات العامة) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 775 )           »          صراع الجنرالين.. هل تهدد أزمة فيدوروف تماسك القيادة الأوكرانية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 795 )           »          كأس العالم.. رحلة المجد وصناعة الأساطير من أوروغواي 1930 إلى إسبانيا 2026 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 726 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


إسرائيل قلقة من الصفقة التركية ـ البرازيلية ـ الإيرانية

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-05-10, 05:12 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إسرائيل قلقة من الصفقة التركية ـ البرازيلية ـ الإيرانية



 

إسرائيل قلقة من الصفقة التركية ـ البرازيلية ـ الإيرانية


لم ترتح إسرائيل كثيرا لحيثيات الاتفاق البرازيلي ـ التركي ـ الإيراني، الذي تم التوقيع عليه في طهران مؤخرا، والمتعلق بإيجاد صيغة لحل أزمة المشروع النووي الإيراني. فمن وجهة نظر إسرائيل فإن هذا الاتفاق ما هو إلا مجرد خطوة التفافية على الجهود الدولية الرامية لتشديد الضغط على إيران، ونوع من محاولة لشراء الوقت، كي تتمكن إيران من الوصول إلى العتبة اللازمة لامتلاك القدرة على إنتاج الطاقة النووية، للأغراض العسكرية.

توافق وخلافات.
فضلا عن هذا وذاك فإن إسرائيل نظرت إلى الاتفاق المذكور، الذي وقّع بحضور الرئيس البرازيلي ورئيس الحكومة التركية، بعين الخطورة، لناحية تشكل محور من بعض الدول المناهضة لإسرائيل، والمتحالفة مع إيران؛ في تركيز أكثر على العلاقة المتميزة بين تركيا وإيران، مقارنة بالعلاقة المتوترة بين تركيا وإسرائيل. وعن ذلك يقول تسفي بارئيل: «تركيا هي الرابحة الكبرى من الموافقة الإيرانية

أصبحت تجري بين إيران وتركيا تجارة بقدر نحو من 10 مليارات دولار..إيران وتركيا..تبنتا سياسة توسيع تأثيرهما في الشرق الأوسط..الصفقة تجعل إيران وتركيا شريكتين استراتيجيتين..إذا اجتازت الصفقة التقلبات المتوقعة، فستحظى تركيا بمكانة جديدة كدولة وسيطة يمكنها استغلالها في نزاعات أخرى في المنطقة وفي المسيرة بين إسرائيل وسورية». («هآرتس»، 518)

وفي خضم تشكيكها بالاتفاق المذكور فإن إسرائيل، التي تحرّض ضد إيران وتدعو للتشدد في مواجهة مشروعها النووي، لم تنس توجيه اللوم للولايات المتحدة الأميركية، التي تغاضت عن المشروع النووي لإيران، وانتهجت سياسة اللين والمهاودة في التعامل معه.

وبحسب اليكس فيشمان فإن «الأميركيون مستعدون لأن يلعبوا دور الغبي العالمي حيال الإيرانيين، بل وأسوأ من ذلك: يتوقعون من إسرائيل أن تنضم إلى رقصة الشاذين خاصتهم..إيران اتخذت..خطوة أخرى في اتجاه تحقيق سلاح نووي عسكري ـ فالعالم يعتاد، الأميركيون يسلمون بالفكرة، ونحن ؟ والشرق الأوسط بأسره ـ نبقى وحيدين أمام هذا التهديد..الأميركيون يلعبون دور الأغبياء، وهم لا يزالون يدرسون ما حصل هناك في طهران». (يديعوت أحرونوت»، 518)

تراجع واشنطن.
أيضا، ثمة خشية في إسرائيل من أن هكذا صفقة ربما تكون مؤشرا على تراجع مكانة الولايات المتحدة على الصعيد الدولي، وانحسار دورها في معالجة الملفات والأزمات الدولية، الأمر الذي قد ينعكس على إسرائيل لاحقا. وبهذا الخصوص يعتقد عاموس هرئيل وآفي يسسخروف بأن «الاتفاق الذي أعده زعماء إيران، تركيا والبرازيل، لم يخلق فقط قناة بديلة لخطوات القوى العظمى في قضية النووي الإيراني.

عمليا، فهو أيضا يسحب الأرضية من تحت جهود الولايات المتحدة لاستقرار جبهة دولية واسعة تؤيد العقوبات ضد طهران.. سيكون صعبا على الأميركيين الحفاظ على أي التزام من الصين والهند بمبادرة العقوبات، مهما كانت رقيقة.

هاتان الدولتان الضخمتان لديهما الكثير مما تخسرانه من تقليص التجارة مع إيران، وهما كفيلتان بان تستغلا الذريعة الجديدة كي تنزلا من عربة العقوبات..«هذا انتصار بالنسبة لهم« («هآرتس«، 518)

وأخشى ما تخشاه إسرائيل، في ظل هذه الحالة، أن تسود وجهة نظر في العالم مفادها بإمكان العيش مع قنبلة نووية إيرانية، وهذا ما بدأت بعض الأصوات في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وحتى في إسرائيل، تدعو له؛ الأمر الذي يضعف صورة إسرائيل كدولة رادعة وينهي احتكارها للتسلح النووي في المنطقة.

إضاءة.
الاتفاق على نقل اليورانيوم المخصب من إيران، والذي وقع بوساطة تركية ـ برازيلية، هو نصر مهم للدبلوماسية الإيرانية، وهزيمة للسياسة الإسرائيلية، يضائل الاتفاق الاحتمالات التي كانت منخفضة قبل ذلك أيضا، لفرض عقوبات جديدة على إيران، ويبعد إمكان هجوم عسكري على إيران... والى ذلك، الكمية التي كان يفترض ان تنقلها إيران قبل سبعة أشهر كانت نحو من 75 في المئة، من جملة احتياطي اليورانيوم المخصّب الذي كانت تملكه.

منذ ذلك الحين ومع مرور الوقت استمرت آلات الطرد المركزي في الدوران. يوجد في مصنع نتانز اليوم نحو من 2300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بدرجة منخفضة. حتى لو سلمت إيران اليورانيوم بحسب الاتفاق، فسيظل في يدها كمية طن تقريبا يمكن أن تكفي لتستعمل مادة خاما لتخصيب آخر ولإنتاج مادة انشطارية إذا شاءت.

يتخلى الاتفاق الجديد والقديم أيضا لإيران، في النقطة الأهم عند إسرائيل والولايات المتحدة وكل من يخاف برنامج إيران الذري، وذلك أنه يحلّ لإيران أن تستمر على تخصيب اليورانيوم كما تشتهي. ومع ذلك كله، قد تكون نقطة الضوء الوحيدة في الاتفاق، الذي يذكر بحلة تبرز رقعها للناظر، أن إيران مع ذلك كله مصغية للضغط الدبلوماسي.

لقد خافت العقوبات حتى لو كان الحديث عن عقوبات ضعيفة ولينة جدا، ولذلك وافقت مبدئيا على المصالحة فيما بدا لها حقها المقدس وعلى أن تنقل اليورانيوم من أرضها إلى دولة أخرى. (تقرير يوسي ميلمان، «هآرتس»، 518)

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع