الشوفينية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أمام هالة شي الإمبراطورية.. ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطرابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          النكبة الفلسطينية.. من بدايات الاستيطان اليهودي إلى قيام إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خلف قمة بكين.. جواسيس وعقوبات وحرب باردة بين الصين وأمريكا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ماذا نعرف عن فيروس هانتا القاتل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          ماذا يقصد بالأسلحة النووية التكتيكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          مسيّرات الألياف الضوئية.. أسلحة لا ترصدها الرادارات ولا يوقفها التشويش (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 158 )           »          القيادة المركزية الأمريكية: طهران فقدت قدرتها على شن هجمات واسعة ومضيق هرمز بات أكثر أمنا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          تقرير استخباراتي: حرب إيران منحت الصين تفوقاً كبيراً على الولايات المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          جبهة تحرير أزواد - جمهورية مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 202 )           »          صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 309 )           »          إنذارات إسرائيلية بإخلاء بلدات شرق لبنان وغارات تستهدف الجنوب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 320 )           »          قاضٍ أمريكي يعلق العقوبات المفروضة على ألبانيزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 234 )           »          فرانشيسكا ألبانيزي..محامية دولية وباحثة أكاديمية إيطالية (المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 240 )           »          صاروخ سارمات.. شيطان موسكو "الأقوى في العالم" يكسر قيود التسلح النووي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 341 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


خلف قمة بكين.. جواسيس وعقوبات وحرب باردة بين الصين وأمريكا

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 15-05-26, 02:18 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي خلف قمة بكين.. جواسيس وعقوبات وحرب باردة بين الصين وأمريكا



 

خلف قمة بكين.. جواسيس وعقوبات وحرب باردة بين الصين وأمريكا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترمب يلوح بيده مودعا بكين بعد انتهاء زيارته للصين (غيتي إيميجز)


عبد العظيم محمد عبد الرحيم
15/5/2026

في بكين، بدا المشهد هذا الأسبوع وكأنه إعادة إخراج محسوبة لعلاقة القوتين الأعظم في العالم: مراسم استقبال فخمة، نخب متبادلة، كلمات دافئة عن "الصداقة" و"الاستقرار"، وجلسات شاي داخل المجمع القيادي المغلق للحزب الشيوعي الصيني.
لكن خلف هذه الصور المصممة بعناية، كانت الولايات المتحدة والصين تتبادلان رسائل أكثر قسوة تتعلق بالعقوبات والتجسس السيبراني والذكاء الاصطناعي وإيران وتايوان، في واحدة من أكثر اللحظات تعقيدا في العلاقة بين البلدين منذ سنوات.
end of list
وهذا المشهد هو ما التقطه مراسلو صحيفتي نيويورك تايمز (New York Times) ووول ستريت جورنال (Wall Street Journal) على وجه التحديد.

تعليمات سبقت الزيارة

في تقريرها الإخباري، ذكرت نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصل إلى بكين وقد سبقته توجيهات من البيت الأبيض إلى كبار المسؤولين في إدارته أن تجنبوا أي مواجهات "غير ضرورية مع الصين، كبيرة كانت أم صغيرة" قد تُفسد مساعي التقارب مع أكبر منافس عسكري واقتصادي وتكنولوجي للولايات المتحدة.
غير أن مراسلي الصحيفة أفادوا بأن هذه الوقائع التي سبقت الزيارة جعلت هذا الهدف شبه مستحيل؛ إذ إن الأمور لم تسر على النحو الذي أراده البيت الأبيض.
ويعود السبب في ذلك -كما ورد في التقرير- إلى أن واشنطن صعّدت في الأسابيع الأخيرة إجراءاتها ضد بكين على عدة جبهات دفعة واحدة، حيث فرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركات صينية اتهمتها بتزويد إيران بصور وبيانات استهداف عبر الأقمار الصناعية ساعدت طهران في شن هجمات ضد قواعد ومنشآت أمريكية في الشرق الأوسط.
كما اتهم البيت الأبيض جهات صينية بسرقة نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية متقدمة واستخدامها لتطوير نماذج منافسة، بينما كشفت السلطات الفيدرالية عن اتهام رئيسة بلدية مدينة أركاديا في كاليفورنيا بالعمل بصورة غير قانونية لصالح الحكومة الصينية.
كشفت تقارير أمنية أمريكية وغربية عن شبكات قرصنة ترعاها الدولة الصينية وتستهدف البنى التحتية الحيوية وقواعد البيانات الحساسة، بما في ذلك أنظمة داخلية تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)
بواسطة نيويورك تايمز

وفي الوقت نفسه، كانت أجهزة الأمن الأمريكية تدق ناقوس الخطر بشأن الاختراقات السيبرانية الصينية، وفق نيويورك تايمز التي كشفت أن تقارير أمنية أمريكية وغربية تحدثت عن شبكات قرصنة ترعاها الدولة الصينية وتستهدف البنى التحتية الحيوية وقواعد البيانات الحساسة، بما في ذلك أنظمة داخلية تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).
وبحسب المسؤولين الأمريكيين، فإن ما يثير القلق ليس مجرد وقوع الاختراقات، بل قدرة الصين المتكررة على العودة إلى الشبكات ذاتها رغم إجراءات الحماية السابقة.
وليس واضحا تماما -برأي الصحيفة- سبب هذا السيل المفاجئ من الإجراءات المتعلقة بالصين، باستثناء أن إدارة ترمب أمضت الآن نحو عام ونصف العام في السلطة، وهي فترة كافية لكي يجمع الصقور المناهضون للصين الذين عيّنهم الرئيس -وهم كثر- الأدلة ويبنون ملفاتهم.
وفي بعض الأحيان، يعني ذلك إجبار الرئيس على مواجهة أدلة على تحركات صينية تهدف إلى تقويض الولايات المتحدة أو حلفائها، حتى وإن كانت غريزته الأولى تتمثل في الحديث عن "العلاقة الجيدة" التي تربطه بنظيره شي جين بينغ، والإيحاء ضمنا بأن كل شيء يمكن تجاوزه.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نبرة تصالحية

ورغم هذه الإجراءات من جانب واشنطن، لفتت نيويورك تايمز إلى أن ترمب استخدم في الواقع "لهجة تصالحية" إلى حد كبير يوم الخميس، إذ وصف شي بأنه "قائد عظيم"، وخاطبه قائلا: "يشرفني أن أكون صديقك". من جانبه، حذر شي نظيره الأمريكي من أن "صراعات" قد تقع بين القوتين العظميين بسبب قضية تايوان.
وقال بعض الخبراء إن من غير المرجح أن تكون إدارة ترمب تحاول انتزاع أوراق ضغط على الصين خلال محادثات هذا الأسبوع عبر هذه موجة من الإجراءات الصارمة، لأن كثيرا منها لا يتجاوز كونه اتهامات تنفيها بكين بسهولة.
وبدلا من ذلك، قد يكون كبار المسؤولين يستغلون فرصة يرونها مناسبة لتسليط الضوء على التوترات مع الصين بشأن إيران والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتذكير الرئيس بأن بكين -إضافة إلى كونها أكبر تهديد جيوسياسي للولايات المتحدة- لم تقرر بعد أن تبدأ في التصرف بود.
وسط هذا المناخ، بدا أن الزيارة الرئاسية تسير في مسارين متوازيين: دبلوماسية علنية مفعمة بالمجاملات، وصراع استراتيجي يتوسع بهدوء في الخلفية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الاستقرار الاستراتيجي

كما أشار تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن القمة بين الزعيمين صُممت بعناية لإبراز أجواء إيجابية، لكنها أخفت خلافات عميقة بشأن طبيعة العلاقة الثنائية ومستقبلها.
فبينما ركز البيت الأبيض على إعادة ضبط العلاقات التجارية والاستثمارات المتبادلة، سعت بكين إلى تثبيت ما وصفته بـ"إطار الاستقرار الاستراتيجي" بهدف الحد من أي خطوات أمريكية مفاجئة، سواء في الرسوم الجمركية أو العقوبات أو ملف تايوان.
على أن ما بدا للصين محاولة لتأسيس "استقرار استراتيجي" طويل الأمد، قرأته دوائر أمريكية كثيرة بصورة مختلفة تماما.
فبحسب مسؤولين وخبراء تحدثوا لصحيفة وول ستريت جورنال، ترى بكين أن أفضل طريقة لإدارة ولاية ترمب الرئاسية الثانية هي تقييده سياسيا عبر تفاهمات علنية تمنع واشنطن من اتخاذ خطوات مفاجئة ضد الصين، سواء عبر عقوبات أو رسوم جمركية أو صفقات سلاح لتايوان.
ولهذا السبب، برز ملف تايوان باعتباره القضية الأكثر حساسية خلال المحادثات، إذ حذر شي جين بينغ نظيره الأمريكي بشكل مباشر من أن سوء إدارة الملف قد يدفع البلدين إلى "التصادم أو حتى المواجهة".
بكين تحاول ربط أي استقرار طويل الأمد في العلاقات بين البلدين بموقف واشنطن من تايوان، في مسعى لتقييد الدعم الأميركي لتايبيه وإبطاء صفقات السلاح المخصصة لها
بواسطة وول ستريت جورنال
الرسالة الصينية هنا -كما قرأتها وول ستريت جورنال- كانت شديدة الوضوح: لا يمكن الحديث عن استقرار استراتيجي بين القوتين إذا استمرت واشنطن في توسيع دعمها العسكري والسياسي لتايوان.

ومن اللافت أن الإدارة الأمريكية كانت قد أرجأت بالفعل المصادقة النهائية على حزمة مساعدات عسكرية لتايوان تبلغ قيمتها نحو 13 مليار دولار، وهو قرار رأت فيه أوساط أمريكية محاولة لتجنب استفزاز بكين قبل القمة، ومنح شي فرصة لعرض اعتراضاته مباشرة على ترمب.
وتقول الصحيفة إن بكين تحاول ربط أي استقرار طويل الأمد في العلاقات بين البلدين بموقف واشنطن من تايوان، في مسعى لتقييد الدعم الأمريكي لتايبيه وإبطاء صفقات السلاح المخصصة لها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هذه الابتسامات والمجاملات لم تحجب الخلافات بين ترمب (يمين) وشي جين بينغ (رويترز)




وراء الأكمة ما وراءها

لكن خلف المجاملات والابتسامات، بقيت الخلافات الجوهرية على حالها. فبينما ركزت الرواية الأمريكية للقمة على إعادة ضبط العلاقات التجارية وفتح الأسواق الصينية أمام الشركات الأمريكية، قدّمت بكين اللقاء باعتباره بداية إطار سياسي طويل الأمد لإدارة التنافس ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
وعلى الرغم من تراجع حدة الحرب التجارية التي اندلعت العام الماضي، إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال ترى أن الهيكل الأساسي للعلاقة لم يتغير؛ ففي ملفات التكنولوجيا والاستثمارات الصينية وإيران، لا تزال واشنطن وبكين على طرفي نقيض.
وفي ملف إيران تحديدا، ظهر التناقض بوضوح. فقد استشهدت الصحيفة بتصريح أدلى به ترمب في مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" (Fox News)، حيث ذكر أن شي جين بينغ أخبره بأن الصين "لن تقدم معدات عسكرية" لطهران، لكن بكين لم تظهر أي إشارة على وقف شراء النفط الإيراني، الذي يمثل شريان الحياة للاقتصاد الإيراني المحاصر بالعقوبات الأمريكية.
كما أظهرت تقارير أمريكية أن الشركات الصينية ما تزال تواصل شراء النفط الإيراني، وهو يوفر لطهران شريانا اقتصاديا حيويا رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها، طبقا لوول ستريت جورنال.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سكوت بيسنت يرى أن بلاده تتحدث مع الصين من موقع قوة (الأوروبية)


سباق استراتيجي

أما في مجال الذكاء الاصطناعي، فقد اتفق الجانبان على إطلاق حوار حول معايير السلامة والتنظيم، لكن المسؤولين الأمريكيين تعاملوا مع الأمر باعتباره جزءا من سباق استراتيجي لا يقل أهمية عن سباقات التسلح التقليدية.
ونقلت الصحف الأمريكية عن مسؤولين في إدارة ترامب تأكيدهم أن واشنطن لا تدخل هذه المحادثات من موقع الندية، بل من موقع التفوق التقني الذي تسعى للحفاظ عليه.
وبحسب وول ستريت جورنال، فقد لخص وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت موقف بلاده الجديد بقوله إن الحوار مع الصين حول الذكاء الاصطناعي لا يتم إلا من موقع قوة: "نحن نتحدث معهم لأننا في الصدارة.. لا أعتقد أننا كنا سنحظى بنفس المناقشات لو كانوا هم المتقدمين علينا بهذا القدر".
خلاصة القول، انتهت القمة بدعوة ترمب الرئيس الصيني شي لزيارة واشنطن في سبتمبر/أيلول المقبل، لكن في الوقت الذي كان فيه الرئيس يغادر بكين، كانت التقارير الاستخباراتية في واشنطن ترسم صورة لمنافس لا يتوقف عن بناء ترسانته البحرية والنووية، ولا يكف عن محاكاة حصار تايوان؛ مما يجعل "الصداقة" المعلنة مجرد هدنة قصيرة في صراع طويل الأمد سيتحدد شكله عبر العقوبات والشيفرات البرمجية، لا عبر مآدب العشاء الرسمية.

المصدر: نيويورك تايمز + وول ستريت جورنال + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع