رويترز: اجتماع طارئ في البيت الأبيض لمواجهة "نفاد السلاح"

يعكس هذا الاجتماع الحاجة الملحّة والمتزايدة في واشنطن لإعادة بناء مخزونات الأسلحة (وكالات)
6/3/2026
قالت وكالة رويترز إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تخطط لعقد اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين من كبرى شركات تصنيع السلاح الأمريكية اليوم الجمعة.
وأضافت الوكالة أن الاجتماع من المقرر أن يُعقَد اليوم الجمعة، ويهدف لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، لتجديد المخزونات التي استُنفدت بسبب الحرب على إيران، مضيفة أن الاجتماع سيضم مسؤولين تنفيذيين من شركتي لوكهيد مارتن وآر تي إكس.
ويعكس هذا الاجتماع الحاجة الملحة والمتزايدة في واشنطن لإعادة بناء مخزونات الأسلحة، وفقا لما نقلته رويترز عن أشخاص مطلعين على الخطط.
وأضافت الوكالة أن الاجتماع المزعم عقده في البيت الأبيض قد يتزامن مع طلب ميزانية تكميلية تبلغ قيمتها حوالي 50 مليار دولار لتمويل استبدال الأسلحة، مشيرة إلى ارتفاع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي، ومؤكدة أن هذا الرقم قد يتغير اعتمادا على مدة العمليات في الشرق الأوسط.
المسيّرات تغيّر المعادلة
وثمة تباين واضح في الكلفة بين الجانبين لصالح إيران، ففي حين تنتج طهران أكثر من 5 آلاف مسيرة شهريا، وتبلغ تكلفة الواحدة منها حوالي 50 ألف دولار فقط، فإن تكلفة الصواريخ الاعتراضية التي يستخدمها الجيش الأمريكي تبلغ نحو 4 ملايين لكل صاروخ "باتريوت" و12.8 مليون دولار للصاروخ الواحد من طراز "ثاد".
وكشف مسؤول في الكونغرس الأمريكي، أمس الخميس، أن التقديرات الأولية لتكلفة الحرب المستمرة ضد إيران، بحسب وزارة الحرب الأمريكية (
البنتاغون)، تصل إلى مليار دولار يوميا، وفقا لما نقلته صحيفة ذي أتلانتيك.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الحملة العسكرية التي يشنها ترمب على إيران لا تزال في بداياتها، مشيرة إلى تأكيدات ترمب أن أمريكا لديها "مخزون جيد" من الذخائر "الأكثر تطورا"، لكنه لا يستطيع الكشف عنها في وقت باتت فيه الحاجة للمزيد من ذخائر الدفاع الجوي ضرورة ملحّة.
وحثت الصحيفة ترمب على رفع مستوى خطوط إنتاج الأسلحة الأمريكية، وقالت إن وزارة الحرب (البنتاغون) تعمل على توسيع إنتاج أنظمة الدفاع الأساسية، بما في ذلك صواريخ
باتريوت المتقدمة ومنظومة صواريخ "ثاد" الاعتراضية.
وأقرت وول ستريت جورنال بأن الطائرات الإيرانية المُسيّرة، تشكّل تحديات جديدة للدفاع الجوي، وتتطلب صواريخ اعتراضية مناسبة من حيث كلفة الإنتاج، مما يعني أيضا ضرورة زيادة الميزانيات.
المصدر: الجزيرة نت + رويترز