بين تفاؤل ترمب وتشاؤم "سي آي إيه".. كواليس الخلاف الاستخباراتي في ملف إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تولسي غابارد.. سياسية أميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 7300 )           »          بين المفاوضات والعمل العسكري.. ساعات حاسمة في الحرب على إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          عراقجي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان في طهران سبل إنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية استهدفت مرافق صحية بلبنان وحزب الله يرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 143 )           »          بيان نادر لوزارة الدفاع التونسية بعد تصريحات للمرزوقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 164 )           »          اللعبة الكبرى في المحيط الهادئ.. لا شيء يوقف صعود شي "العنيد" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          المهمة المستحيلة في إيران.. هل تنفذ واشنطن "العملية الأشد تعقيدا للقوات الخاصة" بتاريخها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          قائد الجيش اللبناني: التشكيك بدور المؤسسة العسكرية يخدم أعداء البلاد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »          "عقدة التسلسل".. كواليس الخلاف الذي يعرقل إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          الشيوخ يقيّد صلاحيات ترمب بشأن إيران وفانس يؤكد أن الحرب لن تكون أبدية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 132 )           »          الجمهوريون بمجلس النواب الأمريكي يلغون تصويتا على صلاحيات حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          بين تهديد روسي وتقاعس أمريكي.. الناتو يقترب من لحظة الحقيقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          رجال حول خامنئي.. تعرف على الشخصيات التي تقود المشهد الحالي في إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 203 )           »          "شيء ما يطبخ".. باكستان تجري محاولة أخيرة لمنع عودة الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 111 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


تولسي غابارد.. سياسية أميركية

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 31-01-25, 06:21 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تولسي غابارد.. سياسية أميركية



 

تولسي غابارد منشقة ديمقراطية رشحها ترامب لإدارة الاستخبارات الأميركية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تولسي غابارد أثناء تجمع للرئيس دونالد ترامب في نيويورك عام 2024 (رويترز)



16/11/2024


تولسي غابارد سياسية أميركية بدأت مسيرتها السياسية بانتخابها عام 2002 عضوا في مجلس نواب ولاية هاواي وعمرها 21 عاما، مما جعلها أصغر امرأة تُنتخب في الهيئات التشريعية بالولاية. عملت في هذا المنصب فترة قصيرة قبل مغادرته بسبب استدعاء وحدتها في الحرس الوطني إلى العراق. ورشحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة الاستخبارات الوطنية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

المولد والنشأة

ولدت تولسي غابارد يوم 12 أبريل/نيسان 1981، في قرية "ليلوالوا" بجزيرة توتويلا الأميركية التابعة لإقليم ساموا، وهو إقليم مدرج في قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، منذ عام 1946، لكنه يتمتع بنظام حكم محلي. وعندما بلغت غابارد عامها الثاني انتقلت مع عائلتها إلى هاواي.
والدها مايك غابارد، شخصية سياسية بارزة، بدأ مسيرته في الحزب الجمهوري قبل أن ينضم لاحقا إلى الحزب الديمقراطي، وشغل منصب سيناتور في ولاية هاواي.
والدتها، كارول بورتر غابارد، من أصول أميركية أوروبية، واعتنقت الديانة الهندوسية بعد اهتمامها بها، حتى أطلقت على أبنائها أسماء هندية، وبينهم تولسي.
نشأت غابارد في بيئة متعددة الثقافات والتقاليد، فتأثرت ببيئة إقليم ساموا من جهة والدها، والثقافة الأوروبية والديانة الهندوسية من جهة والدتها.
وعلى الرغم من نشأتها في الكنيسة الكاثوليكية، اعتنقت الهندوسية وعمرها 18 سنة.
تزوجت غابارد مرتين، الأولى عام 2002، والثانية عام 2015 من المصور السينمائي إبراهيم ويليامز.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تولسي غابارد بدأت مسيرتها السياسية عام 2002 بانتخابها عضوا في مجلس نواب ولاية هاواي (غيتي)

الفكر والتوجه الأيديولوجي

تُعرف غابارد بتوجهاتها السياسية التي تركز على الحد من التدخلات العسكرية الخارجية وتؤكد على احترام سيادة الدول.
وتعرضت لانتقادات بسبب موقفها من الحرب الروسية الأوكرانية، بعد دعوتها أوكرانيا لأن تكون دولة محايدة، مقترحة عليها التراجع عن خططها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما جعلها عرضة للتشكيك بخصوص ميلها لصالح روسيا.
ورفضت التدخل العسكري الأميركي في الحرب السورية، منتقدة دعم إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للمعارضة السورية التي كانت تسعى للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفي عام 2017 زارت دمشق والتقت الأسد ضمن مهمة لتقصي الحقائق.
كما عارضت قرار إدارة ترامب باغتيال القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليمانيعام 2020، واعتبرت أن عملية الاغتيال "تفتقر إلى الأساس القانوني والدستوري".

الدراسة والتكوين العلمي

حصلت غابارد على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة هاواي باسيفيك عام 2009.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تولسي غابارد أثناء إلقائها خطاب ترشيح السيناتور بيرني ساندرز عام 2016 (رويترز)

التجربة السياسية

بدأت غابارد تجربتها السياسية في عُمْر مبكر، فانتُخبت عام 2002 لمجلس نواب هاواي، وكان عمرها لا يتجاوز 21 عاما؛ فأصبحت أصغر امرأة تُنتخب لهذا المنصب في تاريخ الولاية، لكنها غادرت المجلس بسبب استدعاء وحدتها في الحرس الوطني إلى العراق.
وفي عام 2013 انتُخبت لمجلس النواب الأميركي عن ولاية هاواي، وأصبحت أول هندوسية وأول شخصية من ساموا تُنتخب لهذا المنصب الذي استمرت فيه حتى عام 2021، وأدّت اليمين على كتاب "البهاغافاد غيتا"، وهو أحد الكتب الهندوسية المقدسة.
واشتهرت غابارد بمواقفها المستقلة في الكونغرس الأميركي ودعوتها لإنهاء الحروب الخارجية.
وترشحت غابارد عام 2020 للانتخابات التمهيدية الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، وركّزت حملتها على إنهاء الحروب وتجنب التدخلات العسكرية، لكنها انسحبت لاحقا من السباق الرئاسي، وأعلنت دعمها للرئيس جو بايدن في الانتخابات العامة.
وفي عام 2022 تركت الحزب الديمقراطي معلنة أن "توجهاته لم تعد تتماشى مع قيمها"، وانضمت إلى الحزب الجمهوري عام 2024، ودعمت حملة ترامب للرئاسة.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، رشحها ترامب لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية، لتشرف على مجتمع الاستخبارات الأميركية المكون من 18 وكالة، منها "وكالة الاستخبارات المركزية" و"مكتب التحقيقات الفدرالي".

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تولسي غابارد رشحها الرئيس دونالد ترامب عام 2024 لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية (الأوروبية)

التجربة العسكرية

تتمتع غابارد بخلفية عسكرية قوية اكتسبتها أثناء خدمتها في القوات المسلحة الأميركية، خاصة في الحرس الوطني، فقد التحقت بالتدريب العسكري برتبة ضابط احتياط في الجيش الأميركي، وتعلمت المهارات الأساسية للقيادة والعمل الميداني.
وانضمت عام 2003 للحرس الوطني لجيش هاواي، وهو فرع من القوات المسلحة الأميركية يتم تنظيمه على مستوى الولايات لتقديم الدعم العسكري المحلي والفدرالي.
وخدمت غابارد في الحرس الوطني حتى عام 2020 وشملت خدمتها مهمات ميدانية وإدارية، ثم انتقلت عام 2020 إلى قوات الاحتياط.
وأثناء خدمتها في الحرس الوطني، شاركت مع الوحدات التي أرسلت للعراق عام 2005، فكانت ضمن وحدة طبية ميدانية، كما أُرسلت إلى الكويت عام 2009، وعينت قائدة سرية في الشرطة العسكرية.

الجوائز والأوسمة

حصلت تولسي غابارد على وسام الطب القتالي تقديرا لدورها في العمليات القتالية ودعمها المباشر للجنود أثناء القتال.

المصدر : الجزيرة نت + مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 31-01-25, 06:28 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الشيوخ الأميركي يستجوب مرشحي ترامب لإدارة الاستخبارات و"إف بي آي"



 

الشيوخ الأميركي يستجوب مرشحي ترامب لإدارة الاستخبارات و"إف بي آي"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غابارد تتأهب للمغادرة بعد جلسة استماع للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول بواشنطن (رويترز)


31/1/2025


واجه مرشحا الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة إدارة الاستخبارات الوطنية ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) انتقادات حادة في مجلس الشيوخ -أمس الخميس- على خلفية نقص خبرتهما وقراراتهما.
ومثُلت تولسي غابارد -التي اختارها ترامب لتدير الاستخبارات الوطنية- أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ في إطار جلسة التثبيت الأهم حتى اللحظة، بينما طُرحت أسئلة على كاش باتيل بشأن طموحاته لإدارة مكتب التحقيقات الفدرالي.
وتشكل جلسة استجواب غابارد، عضو الكونغرس السابقة المتحدرة من هاواي -والتي ترشحت للرئاسة عن الحزب الديمقراطي عام 2020- أكبر اختبار لمدى قدرة ترامب على التأثير على الجمهوريين في مجلس الشيوخ منذ توليه السلطة.
وينظر إلى غابارد ببعض الشك بسبب دعمها في الماضي لإدوارد سنودن الذي سرب وثائق من وكالة الأمن القومي، في خطوة يعتبر الحزبان الديمقراطي والجمهوري على حد سواء بأنها شكلت تهديدا للأمن القومي.
وواجهت المرشحة لإدارة الاستخبارات أيضا أسئلة بشأن افتقارها للخبرة في الأمن القومي واجتماعها عام 2017 مع الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وترويجها للدعاية الروسية، لا سيما نظريات المؤامرة الكاذبة عن الحرب في أوكرانيا.

ومن شأن تصويت عضو جمهوري واحد فقط بـ"لا" أن يحرم ترشيح غابارد من الوصول إلى مجلس الشيوخ بتقرير إيجابي، علما بأن قادة الحزب أشاروا إلى أنها لن تنجح في كسب التأييد ما لم تنل دعم اللجنة.
وقال رئيس اللجنة الجمهوري توم كوتون إنه يشعر بـ"الاستياء" حيال الهجمات التي تطال وطنية وولاء غابارد، مشيرا إلى مسيرتها المهنية الممتدة على عقدين بالجيش وإلى 5 عمليات تحرٍ قام بها "إف بي آي" عنها وأكدت أن لا غبار عليها إطلاقا.
لكن كبير الديمقراطيين في اللجنة مارك وارنر رأى أن حلفاء الولايات المتحدة في الخارج لن يتمكنوا من الوثوق بتسليم أسرارهم إلى واشنطن، إذا كانت غابارد على رأس 18 وكالة استخباراتية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
باتيل يحمل مجموعة من الأوراق خلال استجوابه (رويترز)

وفي الأثناء، دار جدال أيضا في الكابيتول هيل بين الديمقراطيين في لجنة مجلس الشيوخ القضائية وبين المرشح لمنصب مدير "إف بي آي" رغم أنه بدا في وضع أفضل من غابارد.
واعتبر الديمقراطيون أنه من أصحاب نظريات المؤامرة، وعرضوا قائمة تضم 60 شخصية من "الدولة العميقة" جميعهم من منتقدي ترامب، وقد أُدرج اسماءهم في كتاب صدر عام 2022 قائلا إنه يتعين التحقيق بشأنهم أو "نبذهم".
ورأى السيناتور ديك دوربن، وهو زعيم الديمقراطيين باللجنة، أن أيا من "خبرة وطباع باتيل وقدرته على الحكم بالأمور لا تخوله لقيادة مكتب التحقيقات الفدرالي.

المصدر : الفرنسية + الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 23-05-26, 08:01 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي استقالة غابارد تُعمق نزيف المناصب الرفيعة بالبيت الأبيض



 

ترمب يفقد ثلث فريقه.. استقالة غابارد تُعمق نزيف المناصب الرفيعة بالبيت الأبيض

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) وإلى جانبه مديرة الاستخبارات الوطنية المستقيلة تولسي غابارد (رويترز)


22/5/2026

أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد استقالتها من منصبها، فيما سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تعيين نائبها آرون لوكاس في المنصب بالوكالة.
وعللت غابارد استقالتها التي نشرتها على منصة إكس، بأسباب عائلية، مشيرة إلى أنها تترك منصبها للاعتناء بزوجها بعد تشخيص إصابته "بنوع نادر للغاية من سرطان العظام".
وأوضحت أنها لا تستطيع أن تطلب من زوجها بضمير مرتاح، خوض هذه المعركة بمفرده بينما تستمر في هذا المنصب المرهق والمستنزف للوقت، على حد قولها.
وعبرت غابارد في رسالة الاستقالة لترمب عن "امتنانها العميق للثقة التي أولاها إياها وللفرصة التي أتيحت لها لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال مدة عام ونصف العام المنصرمة".
لكنّ وسائل إعلام أمريكية كانت قد توقّعت خروج غابارد من الإدارة على خلفية تباين في المواقف مع ترمب، فيما نقلت رويترز عن مصدر مطلع أن البيت الأبيض أجبرها على الاستقالة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تولسي غابارد تباينت مواقفها مع الرئيس دونالد ترمب بشأن الحرب في إيران (أسوشيتد برس)

تباين في المواقف

وجاءت إفادتها خلال جلسة استماع في الكونغرس في مارس/آذار، متباينة مع تصريحات لترمب اعتبر فيها أن إيران تشكل "تهديدا وشيكا" قبل أن يطلق الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط.
من جهته، قال ترمب في تعليق على الاستقالة إن "غابارد قامت بعمل رائع وسنفتقدها"، مشيرا إلى أنها ستغادر منصبها في 30 يونيو/حزيران القادم.
ولفت إلى أنه مع تشخيص إصابة زوجها بسرطان العظام، فإنها ترغب في أن تكون بجانبه وأن تساعده على استعادة صحته.
وكان ترمب قد ألمح سابقا إلى وجود خلافات مع غابارد تتعلق بنهجهما تجاه إيران، حيث ‌‌قال ‌‌في مارس/آذار إنها "أكثر تساهلا" منه في كبح جماح طموحات طهران النووية.
وأثارت مواقفها المؤيدة لروسيا ولسردية الكرملين فيما يتصل بالحرب في أوكرانيا، جدلا واسعا، بينما سبق أن وجهت انتقادات حادة لنزعة التدخل العسكري المتفلّت التي انتهجتها الولايات المتحدة على مدى عقود.

وغابارد هي رابع امرأة تخرج من إدارة ترمب خلال 3 أشهر، بعد وزيرات العدل بام بونديوالأمن الداخلي كريستي نويم والعمل لوري تشافيز-ديريمر.
وتولت غابارد إدارة الاستخبارات الوطنية، المشرفة على كل وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة، منذ عودة ترمب إلى سدة الرئاسة في مطلع العام الماضي.
وتنحدر غابارد (45 عاما) من هاواي، وكانت سابقا من مناصري الحزب الديمقراطي.


نسبة استقالات مرتفعة

وشهدت الإدارة الثانية للرئيس ترمب معدلات دوران واستقالات مرتفعة نسبيا في مناصبها العليا وفقا لبيانات مؤسسة بروكينغز، حيث بلغت نسبة الدوران الإجمالية في الفريق الاستشاري الأساسي 34%، وذلك بعد مغادرة 23 مسؤولا من أصل 68 منصبا رفيعا.
وتوزعت أسباب هذه المغادرات داخل الفريق، حيث تسجل الاستقالات تحت الضغط النسبة الكبرى بواقع 47.8% (11 شخصا)، تلتها الترقيات والانتقالات الوظيفية بنسبة 30.4% (7 أشخاص)، في حين بلغت نسبة الاستقالات العادية 21.7% (5 أشخاص).
وفيما يخص الحقائب الوزارية الـ15، فقد بلغت نسبة التغيير 20% إثر مغادرة 3 وزراء (الأمن الداخلي، العدل، والعمل)، حيث جاءت جميع هذه المغادرات بنسبة 100% تحت بند الاستقالة المدفوعة بالضغط.
وتضع هذه الأرقام الولاية الثانية لترمب في مرتبة متقدمة من حيث سرعة وحجم التغيير مقارنة بالإدارات السابقة؛ إذ تتقارب نسبة دوران فريقه الحالي (34%) مع نسبته في ولايته الأولى (35%)، بينما تتجاوز بفارق كبير نسب الإدارات السابقة في فتراتها الأولى، مثل إدارة بايدن (8%) وإدارة أوباما (9%).

المصدر: وكالات + الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع