روسيا تتوعد إسرائيل.. إسقاط الطائرة وسيناريوهات الرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 384 )           »          تعرف على أهم القدرات العسكرية الروسية بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 192 )           »          "الهيدروجينية".. قنبلة نووية تدميرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 202 )           »          ماكرون يعترف: فرنسا أقامت "نظام تعذيب" في حرب الجزائر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 259 )           »          المخابرات الأردنية تكشف هويات معتقلي "خلية البلقاء" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 248 )           »          المال مقابل الجنسية أو الإقامة.. 23 دولة تفتح أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 380 )           »          من هو جاك ما ثالث أغنى رجل في الصين الذي قرر التخلي عن إمبراطورية علي بابا والعودة للتدريس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 261 )           »          مظاهرات البصرة: السلطات ترفع حظر التجول في المدينة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 320 )           »          مهارات القتال في المدن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 301 )           »          15 حقلا نفطيا مشتركا بين إيران ودول الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »          العمق الاستراتيجي ودول الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 428 )           »          الحرب الإلكترونية Electronic Warfare (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 267 )           »          الحرب الإثيوبية الإيريترية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »          قذائف على مطار البصرة والمتظاهرون يمهلون الحكومة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 254 )           »          السر العسكري للنوم خلال دقيقتين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »         

 


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جناح المواضيع العســكرية العامة (Pavilion General Topics) > قســـــم الحــركات والمليشـــيات العســـــــكرية(Department of movements and militias)
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


div id="tags">

الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية

قســـــم الحــركات والمليشـــيات العســـــــكرية(Department of movements and militias)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 08-09-10, 05:34 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية



 

الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية



منظمة مسلحة تأسست بعد الغزو الأمريكي للعراق تشكلت هذه الجماعة من فصائل سنًية عديدة، وأعلنت عن نفسها في بيان صدر يوم 28 مايو/أيار 2004، وتذيَّل بياناتها باسم المكتب السياسي، وذراعها العسكرية هي كتائب صلاح الدين الأيوبي. تقول في بياناتها أن لها رؤية شاملة متكاملة لما يجري في الساحة العراقية من أحداث ولها قراءة خاصة بها تعتمد على القرآن والسنة ثم قراءة الواقع في التعامل الواعي مع المتغيرات ومن اجل أن تكون في التفاهم والتفاعل نعرفكم بها حسب ما جاء في موقعها وفي بياناتها كما ان هذه الجبهة هي عضو مؤسس في المجلس السياسي للمقاومة العراقية. ترفض هذه الجماعة استخدام أسلوب تفخيخ السيارات مطلقا داخل المدن والقصبات، أو ذبح الرهائن، إضافة لتجنب استهداف أي عراقي حتى ولو كان من عناصر الشرطة أو الجيش، وتركيز الهجمات بدلا من ذلك على المحتل الأجنبي مباشر مسلحان في العراق ، ينتميان إلى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية جامع جناحها السياسي اختار هذا الاسم للمقاومة لأنها تجمع ولا تفرق وتدعوا للتوحد في وجه المحتل.
المكتب السياسي.
لهذه الجماعة المسلحة مكتبا سياسيا مشتركا مع بعض الفصائل المسلحة الأخرى، هو المجلس السياسي للمقاومة العراقية.
المواقـــف السياســيــة.
لهذا الفصيل المسلح العراقي مواقف سياسية، توصف بأنها معتدلة ومن ضمن هذه المواقف.
موقفها من استهداف العراقيين.
نؤكد على الالتزام بالوصايا والتعليمات التي سبق وأصدرناها في البيان رقم 3 الصادر عن المكتب السياسي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) وخاصة ما يتعلق بالامور التالية :
1. عدم التعرض لأي عراقي أو إراقه دمه، سواء كان من الشرطة أو الحرس الوطني أو الدفاع المدني أو المدنيين عموماً، وينبغي توجيه كافة الأسلحة إلى قوات الاحتلال حصراً.
2. عدم التعرض للأجانب المدنيين الذين لا علاقة لهم بالاحتلال، كالصحفيين والسواقين والعاملين في المجال الخيري وأمثالهم.
3. نستهجن أسلوب الذبح الذي تقوم به بعض الفصائل الأخرى ونمنعه منعاً باتاً بيننا مهما كانت المبررات، لأنه ليس من طرائقنا.
4. عدم التعرض لأي هدف من الأهداف التي لها علاقة بالبنية التحتية للبلاد ،كأنابيب النفط، أو المؤسسات والدوائر المدنية، سواءاً كانت حكومية أو أهلية.
5. تجنب الاشتباك مع العدو المحتل داخل المدن والقصبات خشية إصابة المدنيين نتيجة الرد العشوائي لقوات الاحتلال نظراً لتعمدهم الإضرار بالمدنيين والدور السكنية.
6. عدم استخدام أسلوب تفخيخ السيارات مطلقاً داخل المدن والقصبات نظراً للأذى الكبير الذي تلحقه بالمدنيين أو الدور السكنية.
7. عدم التعاون مع أي فصيل مهما كان يستبيح قتل العراقيين أو المدنيين وتكفيرهم.
موقفها من استخدام اسلوب السيارات المفخخة.
من خلال رصدنا وتحليلنا للأحداث صرنا نعتقد أن هذه العمليات من تدبير وتمويل المحتل وأعوانه في الداخل، أو الموساد ومخابرات الدول التي لا تريد الخير بالعراق، ونشعر ان المقاومة مستهدفة من خلال تخريب سمعتها بمثل هذه العمليات، ووضع حاجز نفسي بينها وبين أبناء الشعب. ونؤكد أن موقفنا في الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) هو : أن المقاومة يجب أن تنصرف إلى مقاومة الاحتلال حصراً وتعمل على إخراجه بكافة الوسائل المشروعة، أما أهلنا والمخالفون لنا من أبناء شعبنا فشأننا معهم الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن، ولن نوجه بنادقنا وأسلحتنا إلا إلى المحتل بكل مقوماته.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 05:39 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

موقفها من مؤسسات الدولة.
نحن في الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) ندرك أن البلد بحاجة لمثل هذه المؤسسات، كما أن الناس بحاجة لمثل هذا العمل كي يطمأنوا على معاشهم، ولكن ليس على حساب مصالح البلد ودماء أبنائه. لذا نأمل أن يكون إخواننا في هذه المواقع على قدر المسؤولية ويرفضوا امتثال كل أمر يوجهه العدو المحتل ضد مصالح العراق وضد كرامة أبنائه وحرماتهم. ولكن ومع الأسف هناك بعض النفوس الضعيفة التي تستبيح هذه الحرمات وتعين المحتل على هدر كرامة المواطن وتحقيق أهداف العدو، ومع هؤلاء يجيز الشرع ويقر العقل والعقلاء وتسمح كل قوانين الأرض بردعهم ومعاقبتهم بما يستحقون، ولكن دون خلط لهم مع غيرهم من الأبرياء أصحاب الانتماء للدين والوطن، تطبيقاً لقول الله تعالى : (ولا تزر وازرة وزر أخرى). وهنا نؤكد : أن سلاح كتائبنا – كتائب صلاح الدين الأيوبي – سيكون مصوباً نحو صدور المحتلين والمتعاقدين معهم، فهم هدفنا الأول والأخير سواء في جنودهم وضباطهم وأفراد مخابراتهم وموظفيهم وحراسهم والمخططين لهم أو من كان في منظومة مؤسساتهم التي تعينهم على تحقيق أهدافهم.
موقفها من استهداف الكنائس.
موقفنا من هذه الأحداث واضح جلي لانطلاقه من الثوابت الشرعية لهذا الموضوع والتي تهيئ كل الأجواء الآمنة لدور العبادة للأديان السماوية، لأنها أماكن تعبّد لمنتسبيها وهي مقرة في الاحكام الشرعية الإسلامية المعروفة، والله عز وجل يقول : (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الممتحنة : فهذه الأماكن طالما حافظت على هذه الثوابت في احترام الدين الإسلامي والثوابت الوطنية ولم تتعاون مع أي أجنبي محتل معادٍ للوطن، فإنها ستبقى متمتعة بكل الامان في ديار المسلمين والتاريخ أكبر شاهد على ذلك. وبالتالي، فإننا نرى أن هناك أيادٍ خبيثة خارجية تعمل في الظلام لإثارة مثل هذه المشاكل، فليتنبه شعبنا وأبناء بلدنا لهذه المؤامرات غير المستغربة في بلد أصبح مستباحاً للأعداء من كل حدب وصوب.
موقفها من أحداث النجف.
نحن في ظل هذه الأحداث المتسارعة فوق أرض النجف نعلن عن موقفنا في الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) بالآتي :
1. نرفض أعمال قتل المدنيين الأبرياء عن طريق القصف المباشر للأحياء السكنية ومرقد الإمام علي كرم الله وجهه.
2. نطالب الحكومة المؤقتة بأن يكون لها دور في حفظ الأمن والسعي في حل الأزمة بمنأى عن إراقة الدماء البريئة في النجف وباقي مدن العراق.
3. على كافة القوى الشعبية والرسمية أن تتوجه إلى العمل على إنهاء الاحتلال والوصول إلى استقلال العراق من أي قوة تحاول العبث بمقدرات البلد ومستقبله.
4. تفتقر قوات الاحتلال بارتكاب هذه الجريمة إلى الغطاء الشرعي خصوصاً وإنها قد سلمت السلطة إلى الحكومة المؤقتة الحالية ويمكن أن يفسر إصرارها على ضرب النجف إلى الثأر اليهودي لخيبرهم.
5. على أبناء العراق سنة وشيعة أن يدركوا أن عدونا واحد، وهو لا يفرق بين الفلوجة والنجف.
موقفها من اعتقال حرائر العراق.
نحن في الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) نذكر قوات الاحتلال إن قائدنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) أجلى يهود خيبر يوم اعتدوا على امرأة مسلمة، وأن المعتصم بالله غزا عمورية من بلاد الروم يوم استنجدت به امرأة من المسلمات. نهيب بكتائب صلاح الدين الأيوبي وكتائب العشرين وكل الغيارى من المجاهدين أن يلقنوا المحتل درساً لن ينسوه وأن يثأروا للمسلمات، ويا أعداء الله إن هانت عليكم نساؤكم فلن تهان كرامة المسلمة. لقد آن الأوان أن تتحرك دماء الغيرة في نفوس أهل العراق، سنة وشيعة، عرباً وأكراداً، جيشاً وشرطة : للدفاع عن أعراض الحرائر، وتهون الحياة وترخص النفوس ولا تدنس أعراض المسلمات.
موقفها من معركة الفلوجة الثانية.
إن (جامع) من موقع مسؤوليتها وقيامها بواجب النصرة لإخوانها في الفلوجة توجه النداءات التالية :
1. إلى كتائبها المجاهدة كتائب صلاح الدين الايوبي للقيام بدورها وبكل ما تستطيع في رد العدوان والدفاع عن المدينة وضرب طرق الامداد للعدو أين ما ضفرت به وضرب كل القوى المساندة للمحتل.
2. توجه نداءاً مماثلاً لكل القوى الجهادية الأخرى أن تقوم بواجب النصرة المفروض في كتاب الله عز وجل بكل ما تستطيع وتركز جهادها على المحتل الغازي ومن عاونه بدخوله إلى المدينة وأن تثخن فيهم وفيمن سار في ركب المحتل.
3. لكل الأباة والخيرين في العراق وخارجه للقيام بواجبهم في دعم إخوانهم بالدعاء وبالدعم المادي والإعلامي وبمختلف أنواع الدعم.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 05:42 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

موقفها من حكومة إياد علاوي.
إننا في (جامع) ندرك أهمية وجود الحكومة وقيامها بدورها في تحقيق مصالح الناس في الأمن ومنع السرقات والقتل والخطف وكافة أنواع العدوان التي يمارسها ضعاف النفوس ضد بقية المواطنين، وهو ما يستدعي قيام أجهزة الشرطة وبقية الأجهزة الأمنية بمهامها الصحيحة لتجعل شريان الحياة مستمراً، ونحن ننظر إلى هذه الأجهزة نظرة إيجابية في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن، ونربأ بها أن تكون يداً وعوناً للمحتل الكافر. ولذا، نطالب كل منتسبي الشرطة والحرس الوطني من أبنائنا : ألا يساعدوا المحتل في إذلاله لأبناء جلدتهم، وألا يكونوا متراساً يتترس به المحتل لينجوا بمثله، وأن يكونوا مع العراق والعراقيين أولاً وأخيراً، إذ لا بد للمحتل المجرم من أن يرحل يوماً، فلا نريد أن يورطكم بدماء إخوانكم من أبناء بلدكم، إذ ما دخل المحتل بلداً إلا وتركها خراباً، فلا تكونوا أياديه في إحداث هذا الخراب. كما إننا ننبهكم أن موقف المجاهدين منكم هو موقف المدافع عن النفس والأرض والعرض والدين، وبذا يكون قتلكم على أيديهم مشروعاً بافتاءات كل العلماء قديماً وحديثاً إذا شاركتم المحتل في قتل أبناء بلدكم، وعندها ستلحقكم لعنة الأجيال والتاريخ وحسابكم على الله سبحانه وتعالى، ويكون موقفكم سبة على أهليكم وأولادكم، لذا نطلب منكم إلقاء سلاحكم في مواجهة المجاهدين، وإعلان استسلامكم المشرف برفع أيديكم عند مواجهتكم للمجاهدين، وعندها سيذكر لكم أهليكم وإخوانكم موقفكم هذا، ونريد منكم التعاون مع المجاهدين في تتبع المعلومات المفيدة لضرب المحتلين المجرمين في كل شارع وزقاق وبيت.
موقفها من انتخابات 2005.
إن مهزلة الانتخابات لن تضيف جديداً على حساباتنا وبرامجنا، وبالتالي فإن إجراءها من عدمه لن يؤثر عندنا في حقائق الأشياء، وبناءا على ما سبق فإن (جامع) تجمل موقفها المنطلق من هذه الرؤية إزاء هذا الحدث كالتالي :
أ‌. نهيب بكل أبناء العراق الغيارى والشرفاء أن يكونوا واعين حق الوعي لهذه المؤامرة، وألا يستغفلهم العدو المحتل بآلته الإعلامية فيجعلهم ذاهلين عن حقيقة المؤامرة فيباركوا بلا وعي سكين ذابحيهم، وأن ينشروا هذا الوعي بكل السبل المستطاعة بين أبناء بلدهم في البيوت والأسواق والمكاتب وكل مرافق المجتمع، وأن يحثوا الناس جميعاً على اتخاذ الموقف المشرف لهم ولأبناءهم ولدينهم ولوطنهم.
ب‌. إننا في (جامع) لا نرى الزج بقدرات الجهاد والمقاومة في معركة مع أبناء بلدنا هي غير الميدان الحقيقي للمعركة الواجبة الآن، وبعبارة أوضح : فإننا ليس من سياستنا الدخول في فتنة استباحة دماء أبناء بلدنا ومواطنينا عبر ضرب المراكز الانتخابية وإسالة دماء العراقيين الأبرياء، خاصة وأن كثير من أبناء هذا البلد قد لبس عليهم الأمر في هذه القضية، وحرصنا هذا على دماء العراقيين شامل لكل أبناء بلدنا باختلاف مذاهبهم وأعراقهم.
ج. والموقف هذا هو بمثابة الأمر لكتائبنا - كتائب صلاح الدين الأيوبي -كي لا تشارك بأي طريقة من الطرق في ضرب المراكز الانتخابية أو التورط بأي حال من الأحوال في قطرة دم من أبناء شعبنا العراقي الكريم. د. وانطلاقاً من موقفنا المبدئي هذا فإننا نبرء من كل قطرة دم عراقية تسال في هذه المعركة، ونشهد الله على ذلك، ثم نشهد العراقيين والشرفاء في العالم والتاريخ.
موقفها من الأجهزة الأمنية.
إننا في (جامع) نعلم يقيناً أن هناك من منتسبي الشرطة والحرس الوطني والجيش والمخابرات من يحب خدمة العراق والعراقيين كما نحب، ومن يسهر ويتحمل المشاق والوضع الأمني المتردي ويضع روحه على راحته من أجل استقرار الوضع الأمني وتخليص العراق من جرائم المجرمين والمدفوعين بأجندة الدول المجاورة، ونميز بين هؤلاء الشرفاء وبين ثلة أخرى منهم تريد أن تغرق البلد في فوضى عبر بعض الأعمال الهمجية ضد أبناء البلد الواحد. وهنا نطالب الشرفاء بتفويت الفرصة على هؤلاء وعدم الانجرار إلى ما يريدون، ولتتجه كل السواعد للتخلص من هيمنة المحتل وهزيمته ثم بناء البلد واستقراره، وفي نفس الوقت نذكر أولئك الذين أبوا إلا أن يقفوا مع المحتل، بقول الله تعالى (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)، ونقول لهم : إن المحتل لا بُد أن يرحل يوماً، وعندها سيحكم التاريخ على مواقف الناس، فإما الخزي، وإما الذكر الحسن في الدارين.. فبادروا إلى إرضاء الله تعالى بالوقوف مع أبناء بلدكم ووطنكم، وحين ينقشع هذا الظلام عن بلدنا الحبيب سيجد الناس أن المجاهدين هم أبناء العراق البررة وحماته المخلصين.
موقفها من عمليات وزارة الداخلية.
إن خدمة المحتل وبهذه الطريقة لا يمكن أن يمر بدون حساب، فلقد تمادى خدام الاحتلال في خدمتهم له حتى بدوا وكأنهم لا يرون أنفسهم دونه، ولو كنا نعتقد أن " عملية البرق " هي لخدمة أمن الناس واستقرارهم والحفاظ على حياتهم لكنا أول الناس في تأييد ذلك، ولكنا نعلم أن هذه العملية ما وضعت إلا لتصفية حسابات سياسية وطائفية، واستباق لاستحقاقات قادمة على الساحة السياسية العراقية، وهو ما لا نسمح به أبداً. إن موقفنا هذا لا يعني أننا غيرنا مبدأنا (في عدم استهداف الجيش والشرطة عندما تمارس عملها لتكون في خدمة الشعب والمواطنين)، ولكن من كان منها في خدمة المحتل والدفاع عنه واستغلال سلطته في امتهان المواطنين وذبح كرامتهم فحكمه حكم المحتل، ومن تعمد الإساءة إلى أبناء العراق وإهانتهم واعتقالهم دون سبب واضح فعليه أن يتحمل نتيجة عمله هذا.
موقفها من هجوم القوات الحكومية على مدينة تلعفر.
في الوقت الذي تظهر فيه المؤشرات الواضحة على خيبة وخذلان الاحتلال ومشروعه السياسي في العراق، وتتزايد الدلائل على تعب الغزاة واقتراب إقرارهم بالهزيمة بفضل جهود وتضحيات المقاومة الباسلة وصمود شعبنا في ساحة المواجهة، تشن فيه قوات الاحتلال بتحريض ومشاركة فاعلة من حكومة الدمى والعملاء برئاسة الجعفري هجوماً وحشياً على مدينة تلعفر الباسلة يستهدف المدنيين والأبرياء ويصب حممه وقذائفه على المساجد والمنازل ويقتل المواطنين تبعاً للهوية الطائفية بعد أن فشل فشلاً ذريعاً في مواجهة المقاومة وأبطالها وعجز عن إيقاف جهادها المتصاعد الذي يقترب يوماً بعد يوماً من تحقيق النصر المؤزر على الاحتلال وصنائعه. إن هذا الهجوم الاجرامي الذي يريد التغطية على فشل حكومة العملاء في بغداد من خلال التصعيد الطائفي ووضع البلاد على حافة الحرب الأهلية لن يفلح في تحقيق أهدافه، وسوف تستمر المقاومة في القيام بواجبها الشرعي حتى تطهر أرض العراق من الاحتلال وأذنابه من المنخرطين في مشروعه والمراهنين على بقاء قواته والمستندين لحرابه.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 05:48 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

موقفها من أحداث سامراء 2006.
نحن أمام هذه الجريمة اللا أخلاقية والتي تنم عن حقد دفين ومرض عضال يضرب في أعماق التاريخ ليصل إلى ابن العلقمي وابن سبأ، نقول : أولاً : المقاومة بريئة من هذا الفعل، لأنها منشغلة بالعدو المحتل، وليست فارغة لمثل هذه الأعمال أو غيرها التي تجر إلى الفتن الطائفية. ثانياً : إذا أردت معرفة الفاعل فعليك بمعرفة المستفيد، والمستفيد من هذه الفتنة هي الحكومة الصفوية القابعة في المنطقة الخضراء وذلك لرأب الصدع الذي طال صفوفها ومزق ائتلافها خاصة بعد تصريح السفير الأميركي الأخير والإعلان عن انتشار فرق الموت التابعة لها، كذلك من المستفيدين الاُول في هذه القضية الحكومة الإيرانية لما تعانيه من تصعيد في مسألة ملفها النووي ومحاولة الغرب عزلها عن العالم، فإننا نجزم هنا أن هذه العملية تمت بتخطيط وتدبير وتنفيذ مشترك بين شياطين المنطقة الخضراء وقم، ولدينا من الأدلة والإثبات على ذلك ما لا يسع المقام لذكره.
ثالثا : ومن يتأمل في طريقة التفجير وما أعقبه من أحداث يجد من الواضح أن الفاعل قد خطط بشكل دقيق (ودبر أمره بليل)، إذ التفجير طال القبتين الذهبيتين فقط، ولو أراد الفاعل هدم القبور لوضع المتفجرات فيها ولهدمها ! فالتفجير كان مقصوده استغلال الظرف سياسياً وطائفياً، وإلا فلماذا هذا التوقيت رغم كون القبرين تحت يد المقاومة لسنوات مضت ولم تتعرض لأي شيء ؟!
رابعاً : إننا نستغرب تناقض (مرجعيتهم) التي استنكرت هذه العملية وراحت تشجع على ردود الأفعال السيئة بشكل أو بآخر، ولكنها هي ذاتها التي صمتت بالأمس يوم ضرب قبر سيدنا علي بن أبي طالب في النجف من قبل قوات الاحتلال ولم تدع إلى ما دعت اليه اليوم ؟! فنحن نتساءل : هل إن أمر مرجعيتهم مطاعة فيهم وقد اتخذت التقية أم أنها ليس لها رأي فيهم ؟؟
خامساً : إننا نبين هنا أن هذه الجرائم التي حصلت على مساجدنا قد حدثت على مرأى ومسمع من قوات الجيش والشرطة التابعة لهذه الحكومة المجرمة، بل بمباركة ومشاركة هذه الأجهزة.
سادساً : إننا من منطلق ضبط النفس وقمع الفتنة (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) : نعلن إنذارنا للإرهابيين التكفيريين الذين دنسوا مساجدنا واحتلوها ليلة البارحة بإخلائها فوراً وإطلاق سراح المختطفين والإعتذار عن فعلتهم الشنيعة، ونحملهم مسؤولية الحفاظ على سلامة المساجد وممتلكاتها، وإلا فالقصاص بالمثل، وستطولهم أسلحة المقاومة في عقر دارهم بإذن الله تعالى، والعبرة بما ترى لا بما تسمع، وقد أعذر من أنذر. وأخيراً فإننا نخاطب أهلنا أبناء السنة الذين جاهدوا عن دينهم وبلدهم ألا ييأسوا (ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) وأن يزيدوا من تماسكهم ووقوفهم مع إخوانهم المجاهدين لرد كيد الكائدين وأخذ القصاص من المجرمين، ونوصيهم أن يكونوا يقظين وحذرين ويأخذوا أهبتهم لمعالجة كل طارئ أو أي جديد.
موقفها من جريمة اغتصاب وقتل عبير الجنابي.
أما نحن - كتائب صلاح الدين الأيوبي - فقد عاهدنا الله تعالى من أول يوم انطلقنا فيه ألا نسكت على ضيم، ولن نترك حقاً لنا ولأمتنا، وأننا سنستجيب لنداءات كل الأشراف والأحرار في أمتنا الغالية، وسنرفع عنا وعنهم لباس الخوف والذل والهوان. ونحن اليوم وبعد هذا الفعل الإجرامي الآثم الدنيء نوجه رسالتان : الأولى : لقوات الاحتلال التي ما راعت حرمة، فنقول : إننا والله سنثأر لعبير بكل بتار، وإننا لن نكتفي بالدموع والأقوال ولكن صواريخنا وعبواتنا ومواجهاتنا سترد عليكم، ولن نرضى لعبير ثأراً إلا أن نخرجكم من أرضنا أذلة صاغرين أو بدمائكم مكفنين. الثانية : لهذه الحكومة التي ما انتفضت لحريمها والتي تدعي أنها انتخبت من هذا الشعب، فها هو الشعب اليوم ينتهك عرضه، فأينكم ؟ أم أنكم ستكتفون بالتحقيق والشجب والاستنكار ؟ عار عليكم وأي عار. رسالتنا لكم أن عودوا إلى رشدكم واحموا أهلكم وإلا سيصيبكم منا ما يصيب من أتى بكم.. وسنفرغ لكم ولو بعد حين.
موقفها من مذكرة اعتقال الشيخ حارث الضاري.
إن اليد التي خطت هذه المذكرة والفم الذي أملى كلماتها مصدرهما ذلك الحقد التاريخي الدفين ممثلاً بالصفوية الرافضية الجديدة والتي تحاول بفعلها المشين هذا أن تصرف أنظار العالم عن بشاعة ما تقترفه من جرائم بحق كل عراقي أصيل من أبناء السنة يأبى الضيم والقهر ويسعى لطرد الاحتلال وأذنابه، فبالامس اعتداء ميليشياتهم النجسة على بيوت الله وحرقهم لكتابه وقتلهم وسحلهم لخطباءها وأئمتها، ولا تزال المساجد إلى الآن تئن تحت حراب ميليشيا الأحزاب الصفوية الحاقدة، واليوم تدعو بلسان وقح إلى اعتقال الشيخ الضاري بعد أن صارح العالم بجرائمهم المخزية وسمى ميليشياتهم المأجورة. ونحن إذ نستنكر هذه المذكرة الخائبة الجبانة ندعو الشيخ الضاري إلى الصبر والثبات واحتساب الأجر والتوكل على الله وحده فهو ناصر المؤمنين الصادقين، وندعو كل الغيارى والخيرين من أبناء العراق إلى الوقوف في صف واحد لرد هذا المشروع الصفوي الدخيل وإحباط مساعيه الخبيثة، كما وندعو المجاهدين في أرض الرافدين إلى مواصلة زحفهم وضرباتهم للمحتل وأذنابه الصفويين ومن دار في فلكهم متخذاً العمالة مسلكاً له.
موقفها من تقرير بيكر – هاملتون.
نحن في المكتب السياسي لجامع نتابع تصريحاتهم ووصاياهم "الثمينة" ونتابع كذلك ما يفعله جنودهم وجيشهم الخائب من جرائم على أرض الرافدين والتي تشير بوضوح إلى أملهم في البقاء أطول مدة ممكنة ليفرضوا وصايتهم على من يرضى بها من الخونة والعملاء، لذلك نقول للمجاهدين في كتائبنا كتائب صلاح الدين الايوبي المجاهدة أن واصلوا ضرباتكم وإثخانكم في العدو الغازي واعلموا أن هذا التقرير أول خيوط الفجر المرتقب فهو بحق للمجاهدين نصر وللغازين خزي وخذلان... كما نقول لاهلنا في العراق أن اصبروا وصابروا ورابطوا ولكم الغد الآمن – باذن الله تعالى.
موقفها من العملية السياسية.
لقد أكدنا في مناسبات عدة على أننا نرى طريق الجهاد ومقارعة العدو الغازي هو الطريق الذي سيوصلنا إلى عزة ديننا واستقلال أرضنا، ولقد تكشفت أوراق من كان يؤمن بالعمل السلمي في ما يسمى بـ " العملية السياسية " ولم يعد أمامه سوى طريق واحد وهو ما اختارته (جامع) وباقي فصائل الجهاد على أرض الرافدين. إننا أعلناها بالأمس ونعلنها اليوم : نحن نقف في صف المجاهدين الذين حملوا السلاح لينصروا دينهم ويدافعوا عن أهلهم وعرضهم وأرضهم، وقولنا واحد معهم في أن العملية السياسية قد ثبت فشلها، وبالتالي لم يبق إلا منهج الجهاد والمقاومة العسكرية، وقد أثبتت الأيام صدق ما نقول، وإننا ملتزمون بالتشاور مع إخواننا جميعاً في فصائل الجهاد. ومن هنا نطلق رسالتين :
أما الأولى فهي موجهة إلى اهل العراق نقول فيها : يا أهلنا اصبروا ورابطوا وادعموا المشروع الجهادي في العراق بكافة فصائله العاملة في الساحة، فوالله الذي لا إله غيره لن تنعموا بالأمن والأمان الا تحت ظلال بنادق المجاهدين، والهجمة الأميركية الصفوية لن تندحر إلا بإلتفافكم حول الجهاد وأسوده المرابطين، فلا تبخلوا على أبنائكم المجاهدين بدعاء أو نصرة والفجر قريب بإذن الله.
والرسالة الثانية موجهة إلى جناحنا العسكري - كتائب صلاح الدين الأيوبي - نقول لهم : يا أحفاد الايوبي، واصلوا ضرباتكم على المحتل وأعوانه ولا تحلموا بالنصر إلا بثبات وجهاد وصبر ساعة، وبعده بإذن الله نصر أو استشهاد.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 05:52 PM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

موقفها من إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.
حرصاً منا على بيان الحق وتوضيح الأمر الملتبس على الكثير من أبناء المسلمين وبخاصة أهلنا في العراق نود إبراز الحقائق الآتية:
1. إن صدام رجل أفضى إلى ما قدم، وحسابه على الله عز وجل، وشيمة المسلم الصفح والرحمة، كما أن شيمة الصفوي الحقد والغدر.
2. وصف المجرم بوش حكم الإعدام بأنه " إنجاز كبير " متغافلاً عن توقيته وما يمثله من استهانة بشعائر المسلمين ومشاعرهم وهم في موسم الحج ويستعدون للتقرب إلى الله تعالى باُضحياتهم في سائر العالم الإسلامي.
3. إسرائيل وأميركا وإيران رحبوا بالحكم وكلٌ عبر بطريقته، غير أن معظم الحكومات قالت أنه " إغتيال سياسي ".
4. يحاول الصفويون ومن ورائهم إيران أن يختزلوا أهل السُنة في شخص صدام لذلك صرحت بعض القنوات الإيرانية تعليقاً على الإعدام بقولهم (ضحينا بالسُنة هذا اليوم) !
5. عبرت عصابة المالكي عن خيبتها وتبعيتها لإيران وأميركا من خلال انحيازها لطائفيتها البغيضة والتي ظهرت واضحة من خلال الهتافات المتشفية.
6. قناة "العراقية " الحكومية ترفع شعار (نتصالح من أجل العراق)، والذي يتابع ما صدر عنها منذ نشأتها المشوهة وإلى اليوم وبخاصة تغطيتها لحدث الإعدام وما وراءه يجزم بصفويتها وتبعيتها للثلاثي المجرم (المالكي والصدر والحكيم).
7. سؤال يطرحه كل مسلم في أرجاء المعمورة : لماذا لا تتخذ الإدارة الأميركية نفس الإجراءات أو بعضاً منها تجاه ما حصل في العراق من جرائم منذ الاحتلال وإلى حد الآن ؟ ومن هو المسؤول عن المجازر التي ترتكبها الميليشيات في كل يوم ؟ ولماذا لا يحاسب من قام بمذابح صبرا وشاتيلا وغيرها في فلسطين ؟
8. إن الغرب الذي تقوده أميركا لا ينفذ حكم الإعدام في ما يسمى بـ " ليلة الميلاد " ولا في مناسبات أعيادهم، لكنهم تجاه المسلمين يتعمدون ذلك استهانة وإذلالاً لمشاعرهم والتاريخ مليء بالشواهد. نقول بعد هذا : إن جهادنا ومقاومتنا للاحتلال وأذنابه مستمرة ونعلم ميدانياً أن محور الشر (إسرائيل وأميركا وإيران) متعاضدون ولهم أهداف استراتيجية واحدة وتتشارك مصالحهم في أمور عدة، لذلك ندعو إلى مواصلة الجهاد والمقاومة والضرب بيد من حديد على مفاصل المشروع الأميريكي الصفوي والتنسيق مع كل الفصائل الجهادية العاملة في الساحة من أجل إفشال مخططاتهم ودحر عملائهم وأذنابهم.
موقفها من المفاوضات الأميركية الإيرانية.
نحن في فصائل الجهاد المبارك - ومنها كتائب صلاح الدين - نعمل بقاعدة (أقوى الإيمان)، ونعلم علم اليقين أن ما اُخذ بالدم لا يرد إلا بالدم، وأن الأمة التي كتب الله عليها الجهاد، إنما كتبه لعزتها وكرامتها، ولأجل ألا تكون تابعة ذليلة تستجدي المشاريع من هنا وهناك. إننا نرفض ابتداءاً وانتهاءاً كل ما يصدر عن هذا اللقاء المشؤوم، والذي هو جزء من مكر الليل والنهار لضرب هذا البلد وأهله الذين هم أحق الناس بأن يشيروا بأيديهم إلى المقاومة البطلة الراشدة لتكون ممثلهم الأساس في التفاوض على كل ذرة من ذرات هذا البلد وعلى كل قرار يصدر بشأنه. وفوق هذا فإننا نطلب من إخواننا المجاهدين الأبطال أسود العراق أن يردوا على هذه المهزلة الجهرية الرد الحافل بالعزة والكرامة ضد هذا المشروع وأذنابهم.
موقفها من المفاوضات مع الاحتلال.
إننا نعيد ما قد سبق أن أعلناه وبوضوح : لا تفاوض مع المحتل ولا مع حكومته إلا بقرارٍ جماعي من كل فصائل الجهاد والمقاومة الفاعلة على الساحة، ولا تفاوض تحت هذه الظروف والأوضاع الراهنة، وإننا ماضون في درب العزة، درب الجهاد في سبيل الله، وسيندم المحتل وأذنابه، ولات حين مندم.
موقفها من تقرير كروكر – بترايوس.
نحن في (جامع) نتعامل مع هذا التقرير من خلال محورين أساسيين :
إن السبب الرئيس للطائفية والفوضى وعمليات القتل وانهيار للمؤسسات الخدمية وغير الخدمية هو وجود المحتل الأميركي بأجنداته المعروفة، فالمحتل هو الصانع والمدبر لكل هذه الأزمات، ويأتي اليوم إلينا بلباس الناصح المشفق المخلص، فالأمر عندنا لا يستقيم، فكيف يمكن للقاتل أن ياتي بالفرح لأهل من غدر به ؟! والحل عندنا أن يخرج المحتل الأميركي من أرضنا ولا يكون له تمكين أو وجود أبداً.
ليعلم القاصي والداني أننا ماضون في جهادنا ومنازلتنا للمحتل الأميركي ولن نضع السلاح حتى نحرر آخر شبر من أرض العراق، وما جاء في التقرير لا يعدو كونه ذر للرماد في العيون ودعوة صريحة لأهلنا ليذروا المجاهدين وحدهم في الساحة دون سند أو دعم... وفي هذا المقام نكرر ما قلناه سابقاً : إن المقاومة العسكرية وما يبنى عليها من رفض للاحتلال ومشاريعه هو الحل وأن العزة لا تنال إلا بدوي أزيز الرصاص موجهاً للمحتل وبتكبيرات المجاهدين التي ترتفع عالياً في سماء العراق وبتضحيات شهدائنا الأبرار وثبات أهلنا على المشروع الجهادي حيثما كان في أرض الرافدين.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 05:57 PM

  رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

موقفها من استراتيجية بوش 2007.
نحن في المكتب السياسي لـ (جامع) تابعنا هذه (الاستراتيجية الجديدة) فوجدنا أنها امتداد لما سار عليه منهج المحتل مذ وطء جنوده أرضنا لذلك نعلن للعالم أجمع موقفنا الثابت من المحتل وأعوانه :
1. استراتيجيتنا الثابتة المؤيدة بنصوص الوحي هي ضرب المحتل دون هوادة في كل مفاصله، وعدم السماح له بأن يتمكن في أي منطقة من مناطق بلدنا بما فيها المنطقة التي تسمى زورا بـ " الخضراء ".
2. على أهلنا في كل المناطق أن يعوا مخطط المحتل لأنه عدو ويحذروا من تصديق وعوده الجوفاء، فما هي والله إلا دعاية يراد منها تخفيف الضغط عن زمرة بوش وإدارتهم الفاشلة.
3. الالتفاف حول المشروع الجهادي وإمداد عناصره والذود عنهم هو بداية الحل للأزمة العراقية بإذن الله تعالى وجزء مهم من العون تقديم النصح والراي السديد لقادة الفصائل الجهادية وإبداء المشورة المستمرة، فالجهاد ودفع الصائل هو مشروع العراقيين وليس حكراً على أحد أبداً. 4. إن المالكي وزمرته الطائفية المقيتة هم من الأسباب الرئيسة في تدهور الوضع وزيادة الانقسام بين أبناء الرافدين، ولا يمكن لعاقل أن يصدق أن ثنائية (بوش – المالكي) ستاتي بالخير للعراقيين، ولقد عودنا بوش وسعى دوماً لتلميع صورة عميله وتقديمه لقيادة الصفوف، وهنا أصبح الامر معقداً أكثر لأن المالكي تحركه يدان، الأولى عرفناها، والثانية ممتدة من الشرق تبغي الإرث القديم بزعمهم !
موقفها من قرار مجلس الشيوخ الأميركي حول تقسيم العراق.
نحن في (جامع) و(حماس العراق) ننظر إلى مقدمات القرار أكثر مما ننظر إلى القرار ذاته لعلمنا المسبق أن الإدارة الأميركية تتعامل مع الأرض أولاً ومع ممثلي المكونات، وهي داخلة بقوة في كل ما يخص العراق سواء أمنياً أم سياسياً أم اقتصادياً، وعندها دور لكل لاعب وكل مجموعة، ولا ينفع مع هذه السياسة الخبيثة إلا مقابلتها بمزيد من رص الصفوف وتوحيد الرؤى والضرب بيد من حديد على كل مفاصل المحتل، لأن تكبيد المحتل خسائر فادحة في العدد والعدة هو الذي يدفعه لتغيير خططه والتخفيف عن أهلنا وديارنا، فالقوة تواجه بالقوة، والتقدم بمشروع واحد موحد يخدم مقاصد الشريعة ويرفع الظلم والحيف عنا ويطرد العدو المحتل هو الخطوة الموازية لفرض قوتنا في الميدان، ولا نريد أن نوهم أهلنا بإن إلقاء السلاح والتهادن مع المحتل هو فرصتنا في لم شمل العراق وتخليصه من محنته، ولقد سمعنا وقرأنا للكثيرين ممن يسوق لهذه الأفكار الخانعة البائسة، لذلك نقول : إن مشروع المقاومة بفصائلها المتعددة فيه الأمل بعد الله تعالى، وواجبنا فيه هو تقريب الرؤى وتوحيد الأهداف والتعامل مع المتغيرات بما يناسبها من حلول ببركة الشورى التي أوجبها ربنا تبارك وتعالى علينا وبخاصة في مثل هذه الظروف، مع الحرص على الشهادة وتحقيق النصر وابتغاء الأجر، وبعد ذلك بل ومعه الدعاء والتضرع لرب كريم أن يوفقنا ويسدد رمينا ورأينا، وردنا سيكون على الأرض متوكلين على الله تعالى ومستنفرين للمجاهدين في كتائبنا ليعلم بوش وزمرته أن مشروع التقسيم سوف لن يكون وفينا عرق ينبض.
موقفها من حصار غزة.
إننا في الوقت الذي نستنكر فيه العدوان الصهيوني ندعو الحكومات العربية والإسلامية إلى أن تخرج من صمتها وتنهض بمسؤولياتها وواجباتها تجاه بلد سليب يتعرض أهله لأبشع جرائم الحرب والإبادة من قبل كيان صهيوني عنصري، كما وندعو شعوبنا العربية والإسلامية إلى التعبير عن حقيقة أخوتهم بأبناء فلسطين، وألا يزهدوا في أي موقف أو عمل من شأنه نصرة أهل فلسطين، فالحرب على الإسلام والمسلمين متنوعة، مختلفة الأوجه والأشكال، مما يتطلب منا جميعا أن نكون على قدر المسؤولية وعظم التحدي .
موقفها من ادعاءات مقتدى الصدر.
إن تصريحات مقتدى الصدر هذه تأتي في محاولة لفك الحصار المضروب عليه حكومياً ولاستمالة الرأي العام من خلال التبجح بالمقاومة الذي لم يكن الصدريون يوماً ما في صفوفها، بل كان غربان " جيش المهدي " من ألد أعداء المجاهدين، وأخذوا على عاتقهم مهمة التصدي لمشروع الجهاد في العراق، في خطوة خدمت في مجملها المحتل الأميركي . وفي هذا السياق نود أن نذكر الحقائق التالية :
إن أتباع مقتدى وجناحه العسكري المسمى " جيش المهدي " اشتركوا في العملية السياسية التي أنشأها الاحتلال ورعاها في محاولة لتجميل مشروعه التخريبي في العراق، وكان الصدريون من أهم الدعامات التي أسندت العملية السياسية وأمدت بعمرها، حيث اشتركوا في انتخابات عام 2004م والتي أفرزت وقتها ما يسمى بالجمعية الوطنية العراقية وأتت بحكومة الجعفري المجرمة، وكان للصدريين وقتها أكثر من عشرين نائباً برلمانياً وعدداً من الوزراء، ثم عادوا ليشتركوا بقوة في انتخابات عام 2005م مع شركائهم في الائتلاف الشيعي وحجزوا ثلاثين مقعداً لهم في البرلمان الحالي وأكثر من خمس مقاعد وزارية في حكومة المالكي التي قامت على أكتافهم، وبهذا يكون مقتدى الصدر قد حقق الشرعية لبقاء الاحتلال الأميركي عبر دعمه للعملية السياسية .
إن ميليشيا " جيش المهدي " هي من أشعلت نار الحرب الأهلية في البلد وكانت أحد أهم أقطابها، حيث وجهت سلاحها الآثم في صدور أبناء الشعب العراقي وقامت بهدم المساجد وتهجير مئات العوائل الآمنة من دورها وقتل مئات الأبرياء، وأقامت المفارز التي تقتل على الهوية، فمزقت هذه الميليشيا النسيج العراقي وعزلت المناطق مذهبياً في محاولة للسيطرة على العاصمة بغداد وصبغها بصبغة شعوبية .
إن ميليشيا " جيش المهدي " لم توجه سلاحها نحو المحتل الأميركي إلا في حالات نادرة عندما كان المحتل يضايق نشاطها المتمادي في سفك الدماء البريئة، بل كانت ميليشيا الصدر من العقبات التي واجهتها المقاومة العراقية الراشدة، فاستهدفت الميليشيا حاضنة المجاهدين عبر هجمة شعوبية وحرب تطهير طائفية شنتها في بغداد وحزامها الجغرافي، مما أدى إلى إضافة عبئ جديد على عاتق أبطال المقاومة العراقية من خلال التصدي لشلة القتلة والمجرمين الصدريين والذين استخدمهم المحتل في حرب المجاهدين نيابة عنه.
إن الصراع الحالي بين مقتدى وأتباعه من جهة وبين المالكي وباقي مكونات الائتلاف الشيعي من جهة ثانية هو صراع على النفوذ والسلطة والنفط والأموال في مناطق الوسط والجنوب، وليس موجهاً ضد المحتل في أي حال من الأحوال، وقد احتدم هذا الصراع بعد إقرار قانون المحافظات وبدء العد العكسي لانتخاباتها فهيمنت الأطماع الحزبية والفئوية لكلا الطرفين، وبالتالي فإن تسويق الأزمة الحالية على أنها " معركة مقاومة ضد احتلال " هو ضرب من الدجل والزيف، ويسعى بذلك هؤلاء المطبلون لفك عزلتهم واستمالة الشارع العراقي والعربي والإسلامي نحوهم والتغطية على جرائمهم السابقة والحالية بحق العراق وشعبه.
إن المقاومة العراقية الباسلة تتبرأ من هذا الدعي الذي يتصيد بالماء العكر ليبحث له عن مكاسب ويحاول لبس زي المجاهدين ويلوي لسانه باسمها، وهي محاولة رخيصة ومكشوفة يسعى من خلالها مقتدى وأتباعه إلى نيل شيء من السمعة العالية والمكانة الرفيعة للمقاومة العراقية والتي تحققت بدماء أبنائها وتضحياتهم والتي سقت طريق التحرير الذي نمضي فيه بإذن الله بكل قوتنا .
موقفها من جريمة الاحتلال بحق المصحف الشريف.
إن هذا العمل المشين إنما ينم عن ثقافة الحقد والضغينة على الإسلام والمسلمين والتي تربى عليها جنود الاحتلال على يد أكابرهم وساداتهم وحملوها من بلادهم، وأعلنوا في أكثر من مرة : " أن الحروب المقدسة الصليبية قد عادت من جديد " !! وإننا في الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية ندعو أبطالنا في كتائب صلاح الدين الأيوبي والفصائل المجاهدة معنا في درب الجهاد إلى الرد وبقوة على هذه الانتهاكات ليعلموا أن في العراق أبطالاً وأسوداً للإسلام لا يغمض لهم جفن حتى يعيدوا لدين الله هيبته وللبلد عزته. وندعو المسلمين في كل أنحاء المعمورة إلى التحرك بكل الطرق المشروعة لإظهار رفضهم لهذه الانتهاكات وإيصال رسالة واضحة لهؤلاء المجرمين بأن المسلمين قادرون على أن يصونوا دستورهم الرباني من كيد الأيادي الآثمة .

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 06:00 PM

  رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

موقفها من الاتفاقية الأمنية.
إن موقفنا من هذه الاتفاقية هو الرفض المطلق لها والتحذير منها، وقد بينا عوارها في رسائلنا الأسبوعية على موقع جامع منذ أشهر عدة، ونحن نرفض أن يمثل شعبنا كل من ساعد على إخراجها وتوقيعها وإقرارها سواء بالتصريح أو بالتلميح، وسواء كان في (مجلس النواب) أو غيره وذلك للأسباب الآتية :
لأنه لا يجوز مكافأة المحتل مهما كانت الأسباب والمبررات التي يقدمها الخونة والعملاء، بعد أن دمر هذا المحتل عراقنا ومزقه وزرع الطائفية، وأذل أعزة الناس فيه، وهتك الأعراض، وأهلك الحرث والنسل، فكيف نكافأه بأن نشرعن له وجوده في بلدنا الحبيب !!
بعد أن صدر الموقف الشرعي من الاتفاقية من عدد من علماء الامة ودعاتها وهيئاتها الإسلامية ومنهم العلامة الدكتور عبد الكريم زيدان، الداعية والمفكر الإسلامي محمد أحمد الراشد، والهيئة الشرعية للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع)، وهيئة علماء المسلمين، لا يجوز بأي حال من الأحوال تخطي رأي العلماء في ذلك.
هل يعقل أن يذبح الإنسان نفسه ؟ إن القبول بالاتفاقية يعني قبولنا بأن يذبحنا الأمريكان بتوقيع منا، وهذا ما بينته المادة الرابعة من الاتفاقية الأمنية، التي نصت على (التعاون في القيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة والمجموعات الإرهابية الأخرى، والمجموعات الخارجة عن القانون، بما في ذلك فلول النظام السابق)، وهذا يعني أن الجميع مشمولون بهذه العمليات فمن لم تطاله تهمة الإرهاب، فهو خارج عن القانون، ومن لم يطاله ذلك فهو من فلول النظام السابق.
إن التجارب التأريخية مع كل المحتلين، ومع الإحتلال الأميركي خاصة تثبت أنه غير أهل للثقة، فإن هؤلاء لا يخرجون عن ما أخبر به ربنا في كتابه العزيز : (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة).
لكل ذلك، فالاتفاقية مرفوضة، مرفوضة، مرفوضة... نبرأ إلى الله من كل من وضع توقيعه عليها.
موقفها من مجزرة غزة.
نحن في الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) نضع أيدينا بأيدي إخواننا في غزة، قيادة وشعباً ونعلن تضامننا مع إخواننا الفلسطينيين، وندعو الشعوب العربية والإسلامية للتحرك ووقف نزيف إخواننا في غزة بكل الوسائل المشروعة. ونأمل من إخواننا الفلسطينيين أن يوحدوا صفوفهم تجاه هذا العدوان الغاشم، ويكونوا صفاً واحداً كما أمرنا الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ) الصف : 4. وعلى الحكومات العربية والإسلامية التي تعاملت مع هذا الكيان الغاصب، أن تعيد وأن تراجع مواقفها تجاه هذا الكيان المسخ الأبتر، وإلا فهي خيانةٌ لله وللرسول وللمؤمنين.
موقفها من دعوة المالكي الفصائل للحوار.
إننا في الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) نعلن للمالكي وغيره بأننا ولحد هذه اللحظة وسنستمر في رفضنا للمحاورة والمفاوضة مع أسياده الأميركان فما بالك برجل أسال من دماء العراقيين أكثر مما أسال الأميركان أنفسهم، فمن ينسى أن المالكي كان من مؤسسي لجنة اجتثاث البعث بل ونائب رئيسها، اللجنة التي كانت تهدف إلى اجتثاث أهل السنة كلهم بحجة البعث.. ومن ينسى أن المالكي كان من الذين أصروا وبلا هوادة على استصدار قانون مكافحة الإرهاب في البرلمان الحالي، وكان يهدف إلى مكافحة الجهاد وأهله بل وأهل السنة كلهم.. لكن فأله خاب وخسر، ثم هو اليوم يعود ليحاور ضحاياه !!

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 06:03 PM

  رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

المكتب العسكري.
يوصف المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية بأنه احد اكثر مكاتب الفصائل المسلحة العراقية تطورا، فهم يحتوي على ثلاثة اقسام رئيسية :
1. المكتب الإعلامــي.
يوصف المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية بأنه احد اكثر مكاتب الفصائل المسلحة العراقية تطورا، فهم يحتوي على أربعة اقسام رئيسية :
أ. الرصد الإعلامي.
يقوم هذا القسم برصد ما تتناقله وسائل الاعلام العراقية والعربية والعالمية، عن نشاطات المقاومة العراقية عموما، وما تتناقله عن جامع خصوصا.
ب. الإعلام المرئي.
اصدر المكتب الإعلامي لجامع ما يزيد عن 20 اصدار، كل اصدار بمعدل 100 عملية قتالية مسلحة، ضد الجيش الامريكي والشركات الأمنية التابعة له حصراً.
2. قسم المحاضرات التوعوية والتعبوية.

أوصت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) -في بيان لها- منتسبيها بالالتزام بثوابتها في مقاومة الاحتلال، التي يتصدرها رفض استخدام أسلوب تفخيخ السيارات مطلقا داخل المدن والقصبات، أو ذبح الرهائن، إضافة لتجنب استهداف أي عراقي حتى ولو كان من عناصر الشرطة أو الجيش، وتركيز الهجمات بدلا من ذلك على المحتل الأجنبي مباشرة.
وذكرت مصادر مطلعة مقربة من الجبهة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 6-3-2005 أن الجبهة قصدت من إصدار بيان يتضمن التأكيد على ثوابتها -التي سبق أن أعلنتها- التبرؤ من الأشخاص الذين ظهروا على قنوات عراقية أرضية وفضائية مؤخرا، ويعترفون بانتمائهم للحركات المسلحة التي نشطت مؤخرا في العراق وتنفيذ هجمات ضد عناصر الشرطة العراقية والحرس الوطني وذبح عدد كبير ممن ادعوا أنهم عملاء للمحتل.
المراجع:
بيان سياسي / 28 شباط 2005 2005
بيان سياسي / 15 حزيران 2004
بيان سياسي / 23 تموز 2004
بيان سياسي / 4 آب 2004
بيان سياسي /21 آب 2004
بيان سياسي / 8 أيلول 2004
بيان سياسي 8 تشرين الثاني 2004
بيان سياسي / 8 تشرين الثاني 2004
بيان سياسي / 27 كانون الثاني 2005
بيان سياسي / 12 آذار 2005
بيان سياسي / 8 تموز 2005
بيان سياسي / 12 أيلول 2005
بيان مشترك مع فصائل مجاهدة / شباط 2006
بيان سياسي / آذار 2006
بيان سياسي / 11 تشرين الثاني 2006
بيان سياسي / 7 كانون الأول 2006
بيان سياسي / 28 كانون الأول 2006
بيان سياسي / 4 كانون الثاني 2007
تصريح إعلامي / 31 آيار 2007
تصريح إعلامي مشترك مع حماس العراق / 4 حزيران 2007
بيان سياسي / 13 أيلول 2007
بيان سياسي / 15 أيلول 2007
بيان مشترك مع حماس العراق / 30 أيلول 2007
بيان مشترك مع حماس العراق / 3 كانون الثاني 2008
بيان سياسي / 30 آذار 2008
بيان سياسي / 19 آيار 2008
بيان سياسي / 27 تشرين الأول 2008
بيان سياسي 27 كانون الأول 2008
تصريح إعلامي / كانون الثاني 2009
الموسوعة الحرة .

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع