"العلم السعودي" راية لم تنكس منذ 3 قرون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الرايات والأعلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          المشير برنارد مونتجمرى (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مصطلحات و مفاهيم في القانون الدولي الإنساني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          دونلد ترامب - الرئيس الأمريكي الخامس والربعين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جينا هاسبل - مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جينا هاسبل - مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ملكية عامة - Public Ownership (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          عمل استفزازي - Provocative Act (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بروتوكول التحكيم - Protocol of Arbitration (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حماية الأقليات - Protection of Minorities (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مماطلة (تسويف) - Procrastination (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حرب وقائية - Preventive War (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نظام رئاسي - Presidential system (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الامتيازات - Prerogatives (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

 


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح القـوات الجويـة ( Wing Air Force) > قسـم الدفاع الجـوي ( Department of Air Defense)
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


div id="tags">

اسرار حرب النجوم

قسـم الدفاع الجـوي ( Department of Air Defense)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 28-06-09, 07:11 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي اسرار حرب النجوم



 

حرب النجوم



الرئيس جورج بوش :

لن تسمح الولايات المتحدة الأميركية لأخطر أنظمة حكم في العالم تهديدنا بأسلحة الدمار الشامل. أثناء ضغط الرئيس بوش في حربه على العراق، اتخذ أشد القرارات الأميركية العسكرية خطورة دون اكتراث من أحد. فقد قرر بناء نظام دفاع صاروخي لإسقاط الصواريخ البالستية المهاجمة.

النائب كيرت ويلدو :

لا نملك القدرة على إسقاط الصواريخ البالستية عابرة القارات . يسأل البعض أي ثمن يجب أن ندفع؟ فأقول،"حسنا، كم تساوي فيلادلفيا؟

قائد القوة الاستراتيجية96ـ 98 :

من لا يريد الدفاع عن أميركا؟ لكن هناك أشياء خارج قدراتنا التكنولوجية. هناك عدة أشياء نقلق بشأنها أكثر من احتمال إطلاق صاروخ عابر من دولة مارقة يأتي عبر الأفق.تقع قيادة الدفاع الجوي الأمريكية(NORAD) في أعماق جبال كولورادو شايين. هنا يرصد ضباط القوة الجوية معلومات دائمة منتظمة من شبكة عالمية للأقمار الصناعية والرادارات. سيكون هؤلاء أول من يحذر الرئيس الأمريكي من هجوم صاروخي قادم.فهم يتحرون إطلاق الصواريخ يوميا حول العالم. ولكنهم في جبال شايين، لم يروا حتى الآن إطلاق أشد الأسلحة فتكا وهو الصاروخ النووي العابر للقارات. وكان هذا أشد السيناريوهات إثارة للرعب. حتى الحادي عشر من سبتمبر. اشتعلت المنافسة بين خوفين .. أيهما أشد خطراً على الولايات المتحدة: الإرهاب أم الصواريخ.كان هذا برهاناً كافياً على أن أمريكا غير محصنة.

نيوت غينغريتش - مجلس النواب،1995- 1999، عضو مجلس سياسة الدفاع :

قد نفقد ربع مليون شخص جراء أسلحة الدمار الشامل. وتقديرا لمشاعرنا في الحادي عشر من سبتمبر، ألا نستحق مزيدا من الإعداد لنحاول تجنب ما حدث على نطاق واسع؟ لجأ غينغريتش لأسلوب تضخيم المخاطر من أجل إبراز أهمية أنظمة الدفاع الصاروخي.
الذين يفهمون أسلحة الدمار الشامل قلقون جدا، من حصول شخص ما مثل كيم يونغ في كوريا أو صدام حسين في العراق على أسلحة دمار شامل توضع في رؤوس صاروخية تنطلق بعد 28 دقيقة، وهم بجنون يكفي للقيام بذلك.


ولكن السؤال المطروح هنا هو هل يعتبر بناء درع ضد هجوم صاروخي أمر ممكن؟

ريتشارد بيرل :

مساعد وزير الدفاع،1981ـ1987، رئيس، مجلس سياسة الدفاع: هذا عمل طبيعي فنحن نبني سقفا لحماية رؤوسنا من المطر. وإن استطعنا حماية الأجواء من صاروخ يحتمل سقوطه فهذا عمل طبيعي جدا. قاد ريتشارد بيرل سياسة وزارة الخارجية في الظل منذ عهد ريغان. إن كان القرار هو بناء دفاع صاروخي ثم تبين أنه خاطئ لأننا لا نحتاج إليه، لأن التهديد لم يتحقق كما اعتقدنا، سنبدد بعض الأموال على بناء دفاع صاروخي. ولكن لنفترض الاحتمال الآخر، أي عدم بناء ما تبين أننا كنا نحتاجه.


جوزيف سيرينسبون - لجنة الخدمات المسلحة في المجلس. 1985-1991، مدير عدم نشر الأسلحة :

لقد بددوا مليارات الدولارات في الدفاع على حساب البرامج الضرورية الأخرى ليوجهونها تجاه وهم الدفاع الصاروخي، والأكثر أهمية هو تحويل انتباهنا عن التهديدات الحقيقية التي نواجه. لفقوا هذه السيناريوهات المحكمة والغير منطقية عن حصول رجل مجنون أو مجموعة إرهابية على مجموعة من الصواريخ العابرة واستعمالها في الهجوم على الولايات المتحدة. ويقولون أن الرئيس سيكون عديم المسئولية إن لم يقدم الحماية، إن كانت متوفرة. ولا شك أن هناك مشكلة. هل نستطيع ذلك؟ هل نستطيع تحمل النفقات؟ وبعد أربعين عاما من المحاولات، وكلفة أكثر من مائة مليار دولار ما زلنا لا نملك أي جواب ..لازمت أسئلة الكلفة والتكنولوجيا النقاش المطروح منذ عقود أربع. تنتشر منظومة الصواريخ المضادة الوحيدة التي أطلقتها الولايات المتحدة، عبر مروج داكوتا الشمالي. وقد سميت بالنظام الآمن. تم بناءه بأوامر من الرئيس ريتشارد نيكسون. يفترض أن يفجرالصاروخ المعترض الصواريخ السوفيتية الموجهة نحو منصات الصواريخ الأمريكية.

حذر البنتاغون بسرية من أن السوفيت قادرون على سحقها.ما يجعل النظام الآن غير ذى جدوى. وقد قيل في مذكرة سرية جدا تلقاها الرئيس نيكسون أن المتعاقد الرئيسي قد توقف عن العمل لأن النظام لن يستطيع أداء المهمة المحددة بشكل دقيق.بعد يوم واحد من عمل النظام الآمن، صوت الكونغرس على إقفاله. عمل النظام مائة وثلاثة وثلاثون يوما فقط، وكلف خمسة وعشرون مليار دولار.

الرئيس رونالد ريغان :

أدعو المجتمع العلمي في بلدنا أن يمنحنا وسائل لإعاقة الأسلحة النووية القديمة والحديثة.وفي عام ألف وتسعمائة وثلاث وثمانين، أعلن رونالد ريغان مبادرة الدفاع الاستراتيجي. أسماها المشككون"حرب النجوم". ولكن سرعان ما تبخر حلم ريغان من تلقاء نفسه. فقد عجزت التكنولوجيا الأمريكية عن تحقيقه. وعندما أدى بيل كلينتون اليمين رئيسا، شكلت SDI هامشا ثمينا آخر للتاريخ. انتهت الحرب الباردة، ومعها منطق الدفاع ضد الهجوم الصاروخي السوفيتي.

أثناء مراقبة انهيار الاتحاد السوفيتي، قلق البنتاغون من شن هجوم عرضي. ولكن التهديدات بصواريخ طويلة المدى تطلق من دول العالم الثالث، وقدرتها على ضرب الولايات المتحدة كانت في أسفل قائمة المخاوف الاستراتيجية.

الجنرال جين هابيجر- قوات جوية(متقاعدة) القائد العام، القيادة الاستراتيجية الأميركية،1996- 1998 :

لم أر معلومات استخبارات معقولة في ذلك الوقت تستدعي إثارة قلقنا.ارتقى الجنرال جين هابيجر ضمن احتراف الصواريخ إلى رتبة القيادة الأميركية للقوى النووية الاستراتيجية.هناك فارق بين القدرة على بناء صاروخ والقدرة على بناء رأس نووي لذلك الصاروخ، يستطيع تحمل شدة الحرارة والحشوة النارية، متطلبات الانصهار، والذبذبة. هذه عوائق رهيبة جدا في طريق محاولة بناء القدرات.
لو كنت مستشارا عسكريا لصدام حسين أو زعيم كوريا الشمالية ويريدون معرف سبل إنزال أشد ألم بالولايات المتحدة، سيكون الصاروخ آخر شيء أنصح به. تبرز بقعة من الضوء عند إطلاق أي صاروخ، لذلك سيعرف صناع القرارات تحديدا من أين جاء هذا الصاروخ. لا تستطيع إخفاء الأشعة دون الحمراء المنبعثة من الصاروخ.الأداة النووية التي نضعها في دائرة الاتصال، هي ما يجعلني أستيقظ ليلا، وليس مجرد صاروخ قادم.وسع العسكريون في أمريكا دائرة خوفهم لتشمل الصواريخ البالستية القصيرة المدى. كصواريخ سكود السوفيتية الصنع، واعتبرو أنها تمثل خطرا ملموسا على جنودهم وحلفاءهم كما حدث في حرب الخليج الثانية.

نيوت كينجرش - متحدث باسم المجلس، 95- 1999 :

أي شخص يتذكر بوضوح مشاهدة البث التلفزيوني من تل أبيب، حيث لا يعرفون إن كان صاروخ سكود القادم سيحمل رأسا كيميائيا أو رأسا بيولوجيا، وهذا يدل على أهمية أن يكون لدينا نظام دفاع صاروخي.صوتت غالبية الحزبين على تقديم الأموال لتطوير سلاح ضد صواريخ قصيرة المدى. ولكن عام أربع وتسعين، طلب الجمهوريون في مجموعة "عقد مع أميركا" بنظام دفاع صاروخي قومي. وفي الجدال السياسي السائد، كان الفارق بين الصواريخ القصيرة والطويلة المدى غير واضح.

جوزيف سيرنسيون، مدير (Non.proferation) :

كانت نقطة الدفاع الوحيدة في العقد تكمن في الدفاع الصاروخي الوطني. لذلك عندما استعاد الجمهوريون سلطة مجلسي النواب والشيوخ، نشطوا لإعادة نظام الدفاع الصاروخي الوطني ونجحوا في ذلك.كان حجر الزاوية في استراتيجية الجمهوريين تضخيم أي تهديد محتمل بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

الجنرال كيرت ويلدن :

لا نملك أي قدرة تذكر لاعتراض صاروخ عابر للقارات. هذا بالنسبة لي غير مقبول. يسأل البعض ما هو الثمن الذي يجب أن ندفعه؟ فأقول: كم تساوي فيلادلفيا؟ ويلدن هو مؤسس ورئيس مؤتمر الدفاع الصاروخي.

النائب كيرت ويلدن :

كان مال أونيل الجنرال المسئول عن أنظمة الدفاع الصاروخي. وقد قلت له: "دعنا نحصل على تقييم جديد من أجهزة الاستخبارات الوطنية.عندما يطلب تقييم جديد من الاستخبارات الوطنية، تعتمد وكالات التجسس الثلاث عشر في البلد على مصادرها. عام خمس وتسعين، جاءت الصدمة عندما اعتبر خبراء الأمن القومي أن التهديد الصاروخي طويل المدى للولايات المتحدة غير محتمل لخمسة عشر عاما على الأقل.

ورد في تقاريرهم أن "ليس لدينا أي دليل على سعي إيران لتطوير صواريخ عابرة للقارات. كما حوصرت مساعي العراق لتطوير صواريخ عابرة للقرارات عبر العقوبات الدولية ومن خلال مراقبة وتفتيش الأمم المتحدة. من بين دول العالم الثالث المعارضة لسياسة أمريكا، تعتمد كوريا الشمالية على أهم برنامج للصواريخ البالستية المتطورة. ولكن تقرير الأمن القومي أضاف أنه لا بد لكوريا الشمالية من التغلب على بعض العوائق الهامة لإكمال هذا البرنامج، والتي قد تتمكن الولايات المتحدة من كشفها.

ريتشارد كووبر- وزارة الخارجية 1977-1981، رئيس، مجلس الاستخبارات الوطني1995-1997 :

تبين أنه سيكون من الصعب جداً لبلد أن يطور صاروخ بالستي دون أن ينكشف ذلك. كان ريتشارد كووبر يوقع في تلك الأثناء على جميع التقديرات الاستخباراتية، كرئيس لمجلس الاستخبارات الوطني.يكمن الموضوع الرئيسي بحجم ما نملك من وقت إضافي. تحدثت التقديرات عن عدة سنوات. سيكون لدينا عدة أعوام من التحذير.اتهم الجمهوريين منافسيهم من الحزب الديمقراطي بأنهم تعمدوا تسريب هذه التقديرات لإحراجهم ولهزيمة منظومة الدفاع الصاروخي في الكونجرس.

نيوت كينجرش :

لم تشأ إدارة كلينتون إهانة الأميركيين باعترافها أنهم يحتاجون إلى دفاع صاروخي لم يقوموا ببناءه. لذلك ضغطت على وكالات الاستخبارات لإصدار تقرير غير حقيقي.

ريتشارد كووبر :

لم يكن هناك تدخل سياسي من أي نوع كان. أستطيع تأكيد ذلك. كان البعض غير مهتما، ولم يفعل شيئا بهذا الشأن. يعود الالتزام بدفاع صاروخي وطني إلى منتصف التسعينيات. ولا شك أن صدور تقدير من أعلى السلطات المعنية في هذا المجال وهي مؤسسات الاستخبارات الوطنية، وما صدر عنها من تقارير

جاءت من جميع الفروع ، لتقول على الأقل ضمن إطار تلك الفترة من الزمن، أنه لا يبدو أن هناك من تهديد، كان ذلك غير مساعد من وجهة نظرهم.

نيوت كينجرش :

وجد جميع من كان مهتما بالجانب التقني أنه من المثير للاستياء أن يلجأ النظام السياسي إلى تضليل وتشويه عمل الاستخبارات. لتحدي مجتمع الاستخبارات، أمرت قيادة الجمهوريين بقيام هيئة خارجية بفحص الأدلة.

جين نولان - دراسات الأمن الوطني، جامعة جورج تاون، مديرة البرامج الدولية - معهد إيزنهاور :

قمنا بمهمة التأكد مما إذا قام المحللين عن قصد بتضليل العملية التي قام بها مجتمع الاستخبارات، لإنجاز تقدير نزيه لحجم التهديدات.
دعيت جين نولان، خبيرة انتشار الأسلحة، للمشاركة في لجنة التحكيم.

إذا نظرنا إلى لائحة الذين كانوا أعضاء اللجنة، ستجد أن العديد منهم مؤيد للدفاع الصاروخي، على الجانب المحافظ من جدول العمل الدفاعي، وهم أشخاص منطقيين لا يمكن اتهامهم بأي نوع من التحيز المقصود، لم يكونوا من الداعين للتحكم بالأسلحة.

روبرت غيتس - رئيس مفوضية ( لجنة استماع الكونغرس) :

لدى أكثر من اثني عشر دولة صواريخ بالستية. كان روبرت غيتس، نائب مستشار الأمن القومي ومدير CIA خلال إدارة بوش الأول.

جين نولان :

عندما ذهب السيد غيتس ليشهد، استحوذ على جمهور صديق. أعتقد أنه كان محبوبا جدا من قبل أعضاء اللجنة. عندما ذُكرت نتائج اللجنة، بعد ذلك، تغير الجو بشكل درامي.تعتقد هيئة المحلفين أن مجلس الاستخبارات لديه مراجع موثوقة ، لتؤكد بأنه من غير المحتمل أن تواجه الولايات المتحدة تهديد بالصواريخ البالستية عابرة القارات من قبل دول العالم الثالث قبل عام ألفين وعشرة. لا شك في أن الخلاصة التي أكدها غيتس هي أن هذه القضية ليست في مجتمع الاستخبارات بل في الكونغرس،.

روبرت غيتس :

ليس هناك خرق في سلامة عملية الاستخبارات. وما هو أبعد من ذلك أن هيئة المحلفين تعتبر الادعاءات الخالية من الأدلة والتي تتحدى نزاهة محللي مجتمع الاستخبارات من قبل هؤلاء الذين لم يتفقوا مع استنتاجاتها، بما في ذلك أعضاء الكونغرس، هي غير مسؤولة. فشلت محاولات الضغط الجمهوري على الـ CIA. لذلك سعى مؤيدو الدفاع الصاروخي لتعيين لجنة جديدة لإنعاش التهديدات. عام ست وتسعين، تحرك بيل كلينتون، في خضم حملة إعادة انتخابه، لإبعاد موضوع الدفاع الصاروخي عن انتقادات الجمهوريين.

جوزيف سيرينسيون :

وجه الجمهوريون اتهامات دائمة للديمقراطيين لأنهم ضعفاء في الدفاع. جاءت استجابة كلينتون لتشكل تحديدا للموضوع. ليبدو كأنه يعانق الدفاع الصاروخي بالقول: نستطيع إعداد دفاع صاروخي أفضل وأقل كلفة من بعض خطط الجمهوريين ، ليخُرج الموضوع بذلك عن دائرة الانتخابات. وقد نجح ذلك بفاعلية.ضمن مناوراته الانتخابية ، وعد كلينتون أن يبدأ ثلاثة أعوام من البحث والتجارب تجاه دفاع صاروخي محدود. باعثا في البرنامج بعض النشاط.

ظلت جزيرة كواجلين أتول، الواقعة في منتصف المحيط الهادئ، ولعدة عقود، موقع اختبارات للصواريخ الأميركية. وكانت فرق من أكبر المتعاقدين في مجال الدفاع تعمل على تطوير ما أمر به كلينتون ، من نظام لضرب الصاروخ أثناء فترة تحليقه في الفضاء.

"عربة قاتلة" تحتوي على العديد أجهزة المجسات، والكمبيوترات، والدافعات، تغطي مسافة مائة وأربعين ميلا، وتستهدف الصواريخ المعادية في وسط طيرانها، فتحولها إلى حطام عبر قوة التصادم. هذا أسماه البنتاغون بالضربة القاتلة.

أثناء الإعداد لكل اختبار، يعد فريق كواجيلين عربة قاتلة معززة بأشعة ثيون تبلغ كلفتها أربع وعشرون مليون دولار. إلى جانب صاروخ دفع من بوينغ تبلغ كلفته اثني عشر مليون دولار.

تجتمع طواقم أخرى على مسافة أربعة آلاف وثلاثمائة ميل من هناك وذلك في قاعدة فاندنبرغ الفضائية جنوب كاليفورنيا. تكمن مهمتهم بإطلاق صاروخ تبلغ قيمته تسعة عشر مليون دولار، مع رأسه الحربي الصغير، ليقلد تحليق صاروخ معادي.

يفترض بالعربة القاتلة في أول اختبارين أن تحلق ببساطة إلى جانب الرأس الحربي. دون محاولة ضربه. تم التخطيط لعشرين اختبارا على الأقل، يكلف كل منها مائة مليون دولار، إنها إذن أغلى نصف ساعة من الاختبارات العسكرية.

بالعودة إلى واشنطن، تعامل الجمهوريون مع مشروع كلينتون المحدود كمناورة سياسية وانتظروا نتائج اللجنة الثانية التي أنشئت لانتقاد الCIA . كانت هذه المرة برئاسة دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع في إدارة جيرالد فورد، رئيس الحملة الرئاسية لبوب دولز عام ستة وتسعين، والمؤيد القديم للدفاع الصاروخي.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 28-06-09, 07:14 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

دونالد رامسيفلد


إن استنتاجاتنا تختلف إلى حد ما عن تقديرات وتقارير مجتمع الاستخبارات الأميركية. فهي تختلف من حيث النضوج وسرعة الخطى..عام ثمانية وتسعين، نجح رامسفيلد في تقديم تقرير يبالغ في خطورة التهديد الصاروخي من قبل ما يُسمى ب"الدول المارقة".

بول وولفوتيز: 1989- 1993 نائب وزير الدفاع :

ما أدركناه جميعا في لجنة رامسفيلد شكل مفاجأة كبرى، فضلا عن ذلك، كيف تحصل هذه الدول على المساعدة من روسيا والصين، رغم العقوبات الرسمية على بعضهيعتبر بول ولفوفيتز الآن الشخص الثاني في البنتاغون بعد الوزير رامسفيلد.

تبيع كوريا الشمالية تكنولوجياتها الخطيرة لكل من يريد شراءها. نرى تعاون بين عدة بلدان، والفكرة هي أنهم يعتمدون على التكنولوجيا المحلية لتطويرها، ما شكل أساسا للتقييم السابق والذي كان خاطئا.

انطلاقا من لقائه مع متعاقدي وزارة الدفاع الأميركي حول قدراتهم الخاصة، استنتجت لجنة رامسفيلد أن دولة مثل كوريا الشمالية تستطيع إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات بعد خمسة أعوام من صدور قرار بتطويره. ولكن بعد التوصل إلى تلك النتيجة، خفضت اللجنة مستوى الاستخبارات مما كان أشد احتمالا إلى ما هو مجرد احتمال بسيط.

نيوت كينجرش :

يقول هذا التقرير المتفق عليه بالإجماع إننا نحتاج إلى افتراض أنه قد لا يوجد تحذير استراتيجي ..قدمت لجنة رامسفيلد التهديد الذي كان يبحث عنه مؤيدو الدفاع الصاروخي.لم أقل أن علينا محاولة إيقاف أول ضربة روسية أو صينية. بل قلت: أعطني صاروخا قديما تافه بسيط من كوريا الشمالية، وسأعطيك تهديدا كبيرا يستحق العناء، لأنه سيبيد مدينة بكاملها.

د. ريتشارد غاروين - فيزيائي :

خبير الأمن القومي، زميل سابق في مجلس العلاقات الخارجية : تود القول أن مؤيدي الدفاع الصاروخي كانوا سعداء بالتقرير؟ نعم كانوا سعداء جدا بالتقرير. ساهم الفيزيائي ريتشارد غارون بتطوير القنبلة الهيدروجينية الأمريكية، وكان الخبير الفني الوحيد باللجنة.
بذلنا كل ما في وسعنا ولكن بإمكاناتنا المحدودة. قلنا نعم بلا شك، يمكن لهذه الدول في غضون خمسة أعوام، إن كان لديها برنامج تمويل جيد ودعم فني خارجي من قوى صاروخية وأولوية عالية لبرامجها ستملك صاروخ بالستي عابرا للقارات خلال خمسة سنوات تقريبا وستكون غير موثوق بها.ولكن اللجنة تحدثت عن التهديدات، وليس عن حسنات الدفاع الصاروخي.

ريتشارد غارون :

أعتقد أن هدف اللجنة، ومن قاموا على تأسيسها، هو إثبات تهديد يعزز المبررات اللازمة لتطوير الدفاع الصاروخي. بعد أسبوعين من صدورها، أعرب غاروين في صحيفة نيويورك تايمز عن قلقه حيال تفسيرات الكونغرس مما عثر عليه التقرير. وقد حذر أنه من التهور قيام الأمن على مخيلة القرن الحادي والعشرين.

أزعجت فرضيات التقرير رئاسة الأركان المشتركة، التي اعتبرت خلاصتها الرئيسية تطوراً غير محتمل. وقدمت تحذيراً بديلاً سيتبناه الجمهوريون بقوة بعد ذلك بسنوات وهو خطر الإرهاب غير التقليدي الذي تدعمه الدول المعارضة للولايات المتحدة.

وبعد ذلك بستة أسابيع، شاهد موظفو norad مؤشرا يدل على إطلاق هجوم صاروخي. قامت كوريا الشمالية بإرسال قمر صناعي تجريبي سريع نحو الفضاء، يحمل معه أجزاء صاروخ يعتمد على تكنولوجيا سكود قصيرة المدى.

جوزيف سيرنسيون :

مدير دائرة عدم انتشار الأسلحة: حمل اسم تايبو دونغ. وقد حلق حوالي ألف وثلاثمائة كيلومتر، بما يشبه الصاروخ. لا يستطيع ضرب الولايات المتحدة. ولكن تأثيره كانت عالميا.

لم يتمالك رامسفيلد نفسه من الفرح وقال في جمهور من جامعة الدفاع: بارك الرب في كيم جونج.

استغل الحدث مباشرة لتبرير تحذيرات هيئة رامسفيلد وبرهان على أن الديكتاتوريين في الدول الصغيرة المعارضة قد يشكلون تهديدا للولايات المتحدة عبر الصواريخ العابرة للقارات برؤوس نووية.أطلقت كوريا لأول مرة، صاروخا على مراحل ثلاث.

النائب كيرت ويلدن - مؤسس مؤتمر حربي للدفاع الصاروخي :

عندما أطلقت كوريا الشمالية صاروخ المراحل الثلاث، ضبطت السي أي إيه بالجرم المشهود إذ لم تع بأن لدى كوريا الشمالية القدرة على إطلاق صاروخ كهذا.

الجنرال باتريك هيوز- جنرال في الجيش الأميركي (متقاعد) - مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية 1996- 1999 :

غير صحيح. ربما كانت التفاصيل التقنية لبعض أجزاء طيران تيابو دونج مفاجئة، ولكن الشكل الأساسي لصاروخ تيابو دونج وقدراته الأساسية كانت معروفة جدا من قبل مجتمع الاستخبارات الأميركية. كان الجنرال باتريك هيوز مسئولا عن عمليات استخبارات البنتاغون. نعرف الكثير عن صاروخ تيابو دونج. ولدينا مصادر أكثر من ملائمة تركز على التجربة وكل ما حدث قد كان ضمن ما لدينا من معلومات. انفجرت المرحلة الثالثة للصاروخ، ودُمر القمر الصناعي، ولكن فشل تجربة كوريا الشمالية خلّف تأثيرا عميقا على سياسة الولايات المتحدة. في تحرك نادر، أعادت الاستخبارات تقييمها لعام خمسة وتسعين وأعطى الكونغرس أسوأ سيناريو كان يبحث عنه صانعو القوانين.

النائب كيرت ويلدن :

انقلبت الcia على نفسها علانية وتوصلت إلى خلاصة مفادها أن تهديد القدرات المنبثقة من إيران والعراق وشمال كوريا كان بلا شك أقرب بكثير من الإطار الزمني للخمسة عشر عاما.كان واضحاً أن لعبة التهديد المحتمل قد سيطرت وتبنى الأمن القومي قياس لجنة رامسفيلد وبدلا من (ماكان سيحدث).

جين نولان - دراسات الأمن القومي، جامعة جورج تاون :

صدمت مما قاله مجلس الأمن القومي أنه قد يحدث. كنت ضد هذا النوع من المفاهيم، هناك مسائل قليلة يمكن استثنائها. قد نتعرض لضربات الشهب. واصل الجمهوريون جهودهم- وتمكنوا من سن قوانين تجعل الدفاع الصاروخي ضمن بنود السياسة الرسمية للولايات المتحدة.

النائب ديك أرمي زعيم الأغلبية في المجلس :

من خلال جهود هذا الكونغرس نستنهض الأمة على التهديدات ونستنهض الحكومة للحلول.

السيناتور ترنت لوت - زعيم غالبية مجلس الشيوخ :

كما نصلي لربنا أن يعطينا حجابا واقيا من شمس اليوم، أعتقد أن أطفالنا سيشكروننا في المستقبل لمنحهم حجاب واقي ضد الهجوم الصاروخي.

أثناء انشغال إدارة كلينتون بالاتهامات والتشكيك، لم يكن الدفاع الصاروخي موضوعا يتوق الديمقراطيون لمعارضته. في الختام، قاموا بتعديل المشروع الجمهوري والتصويت عليه. ثم وقعه كلينتون بصمت. وهكذا حُدد الموقع والمخاطر لإجراء تجارب الضربة القاتلة".

الثاني من تشرين أول أكتوبر من عام وتسعة وتسعين. كان فريق كواجلين ـ الذي أعاد الكونغرس تسميته بموقع تجارب ريغان للصواريخ ـ أصبح جاهزا لأول ضربة في البرنامج على رأس صاروخ مزيف.

الساعة السابعة ودقيقتان ليلا بتوقيت المحيط الهادئ. أطلق فريق فاندنبرغ صاروخا نحو هدف معاد فوق المحيط.

بعد اثنان وعشرون دقيقة تقريبا وعلى بعد خمس مناطق في التوقيت، أطلق صاروخ العربة الفتاكة.

السابعة واثنان وثلاثون بتوقيت الهادئ. شوهد على شاشات تلفزيون الرادارات الكهربائية المقفلة، توهج ضوئي، بدت كرصاصة، ستضرب أخرى.

في واشنطن، أدرك مكتب البنتاغون المسؤول عن تقييم كل أنظمة الأسلحة أنها لم تكن بسيطة. عمل المدير فيليب كويل على رؤوس نووية للنظام الآمن وأشعة ليزر لحرب النجوم.

فيليب كويل - مختبر لورنس ليفرمور الوطني 1959-1979، مساعد في وزارة الدفاع، مدير الاختبار والتقييم.1994-2001 :

برامج الدفاع الصاروخي الذي تسعى إليه وزارة الدفاع اليوم هو أصعب ما حاولوا القيام به.أمضى كويل أربعون عاما في تجارب الأسلحة، وكشف حجم الوهم في التجربة الأخيرة.هناك بعض المبالغة في هذه التجارب، وقد أبرز النقاد أنها تبدو خادعة فعلا. فالهدف مثلا، هدف العدو البديل، وعربة الدخول المتجدد، فيها نوع من الإشارة المتكررة ، يخبرك عن مكانها.

كما لديه أيضا نظام عالمي لتحديد الموقع. لا شك أن العدو لن يخبرك بإشارة متكررة " أنا هنا". لا بأس بشيء كهذا في التجارب المبكرة. فهو بديل عن رادار متقدم لا نملكه في التجارب حينها ومن المحتمل ألا يتوفر لعدة أعوام.

تحتاج عربة القتل لدعم في أكثر التكنولوجيات خطورة ضمن الدفاع المتوسط المدى. إذ يجب أن تكون قادرة على التمييز بين رأس حربي ونموذج مزيف يتم إطلاقه بهدف التمويه. إنها مهمة تحتاج عربة القتل إلى مائة ثانية لإنجازها.

د ستيفن واينبرغ :

جائزة نوبل بالفيزياء عام 1979، الوسام الوطني للعلوم عام 1991، أستاذ في العلوم، جامعة تكساس: نحاول تطوير طرق خداع مميزة في رؤوس حربية منذ عدة أعوام. عملت بذلك في منتصف الستينيات. وكانت صعبة آنذاك كما هي صعبة الآن.

قدم الفيزيائي ستيفن واينبرغ استشاراته للحكومة في مسائل الدفاع. لا نعرف ماذا سيكون الهجوم. ربما نعرف طبيعة الرأس النووي، ولكن سوف لا نعرف ما يرسل من أشياء أخرى مع الصاروخ على شكل تنكري قد يستنفذ دفاعنا. لا أعرف إن كانت هذ المشكلة ستحل أصلا.الخدع البسيطة، التي يسميها البنتاغون تمويهاً "قياسات مخالفة"، هي مناطيد وبالونات كالتي تباع في المتاجر.

ريتشارد غاروين - مجلس العلاقات الخارجية :

قد يكون بالون طوله عشرة أقدام مغطى بورق الألمنيوم، أو محزما بإحكام ومنفوخ بالهواء. ويجب أن يكون مرافقاً لبالون فارغ من نفس الحجم. يحفظ ورق الألمنيوم الحرارة في الداخل كي لا تتسرب. لا تستطيع النظر إليهم بالضوء المرئي و يتخذ نفس المظهر لدى الصاروخ المعترض. وتظهر على نحو مشابه للرادار. ليس هناك أي فرق بين ما يزن ألف رطل وما يزن عشرة أرطال لأنه كما أوضح غاليليو، إن كان لدينا ريشة ورصاصة، تسقطان بنفس السرعة في الفراغ. وهذا ما لدينا في الخارج، فراغ كبير.

فيليب كويل - مدير التجارب والتقييم 1994-2001 :

إصابة صاروخ عابر يشبه إصابة ثقب بضربة واحدة. علما أن الثقب ينطلق على الشاشة بسرعة خمسة عشر ألف ميل في الساعة. والقيام بذلك بوجود أهداف مزيفة، أشبه بضرب ثقب متحرك يسير بسرعة خمسة عشر ألف ميل في الساعة.

الجنرال رون كادش - القوات الجوية الأميركية 1970ـ مدير حالي لوكالة الدفاع الصاروخي :

لا يوجد نظام عسكري كامل. وسوف لا نجد نظام دفاعي كامل بالمطلق، لا يتأثر بنوع من الإجراءات المضادة. وهذا ما يقلقنا باستمرار.الجنرال رون كادش، ضابط في وكالة القوات الجوية العليا، يرأس الآن وكالة الدفاع الصاروخي.

الجنرال رون كادش: سيحاولون ضربنا. هذه هي الفكرة السائدة وراء الحروب أولا. لن أكون متغطرسا إلى حد الأعتقاد أن هذه المشكلة قد حُلّت أو أنها قابلة للحل أصلا.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 28-06-09, 07:17 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

ريتشارد بيرل - رئيس هيئة سياسة الدفاع


المتشائمين التقنيين عموما، كانوا مخطئين على مر السنين، الأشياء التي أعتقدوا أنها صعبة ومستحيلة أو مرعبة على الأقل، قد أنجزت، وبطرق مذهلة. لا تقلقني خسارة مشروع المجسمات المزيفة.

ولكن البرنامج واجه مشاكل خطيرة منذ البداية. شملت تجربة التحليق المبكر مجموعة خدع هائلة، ولكن هذا برهن صعوبة شديدة. وفي اختبارات الضربة القاتلة الفعلية، أخرجت خدعة واحدة هي منطاد أكبر وأكثر بروزا، يصاحبه رأس تجريبي. فكان سهلا على عربة القتل إدراكه، وما جعله أسهل هو أن الكمبيوتر طلب البحث عن هدف أصغر من الهدفين.

ستيف وينبرغ - جائزة نوبل بالفيزياء :

لا تبدو الخدع نهائيا كرأس حربي في هذه الاختبارات. هذه ليست اختبارات عملية فعلية. عندما يريد الجيش اختبار التعاليم الاستراتيجية، يريد اختبار أجهزتها، يريد اختبارات قدرات ضباطه، لديه مناورات. وفي المناورات، لا يبلغ الفريق الأزرق مسبقا بما سيفعله الفريق الأحمر. التجارب حتى الآن تشبه المناورات التي يبلغ فيها الفريق الأزرق بما هي خطط الفريق الأحمر تماما. هذا ليس اختبار جدي للنظام.مع حلول صيف عام ألفين، لم يبق إلا أشهر قليلة من رئاسة كلينتون، كان عليه أن يقرر إن كان سينتقل من اختبار الدفاع الصاروخي إلى إطلاقه.

فيليب كويل :

تؤدي هذه التجارب إلى قرار بإطلاق المشروع، من قبل الرئيس ربما، قبل سنوات من استعداد البرنامج لإجراء تجارب عملية واقعية، كتلك التي يفترض أن تمر بها معظم التجهيزات العسكرية.قرر كوايل السفر إلى كواجيلين لمشاهدة ما قد يكون آخر اختبار قبل قرار الرئيس. تمكنوا من إجراء اثنتين فقط من التجارب العشرين المحددة، فكانت النقاط المحرزة ضئيلة، وجهت ضربة واحدة أخطأت الهدف.ذهب الجميع في هذه التجارب إلى قاعة محصنة تحت الأرض لضمان الحماية. كنا مبدئياً نشاهد التجربة عبر تلفزيون في دائرة مقفلة. وكان الجنرال كادش وآخرون يشاهدون الاختبار من مركز القيادة في واشنطن. كان البنتاغون في ورطة كبيرة.

الجنرال رون كادش :

كانت المراهنات كثيرة على البرنامج. كنا نحاول القيام بكل ما طلبه منا الرئيس والكونغرس، وكلما فشلنا بأي من هذا الأعمال شعرنا أنها ليست تجربة إيجابية. طلب منا أربعة رؤساء والعديد من أعضاء الكونغرس القيام هذا العمل. لم يقترب الصاروخ المعترض بما يكفي من الهدف لضربه، بل انحرف بعيدا عنه. عندما أدركوا أن الصواريخ المعترضة أخطأت هدفها، لم يجرؤ أحد على قول شيء ذهلوا جميعا.

تقول مجسات الرادار إننا لم نحصل على فصل العربة القاتلة إنها في النهاية مشكلة قاسية، ولكن لا شيء أراه الآن يقول أن علينا التوقف لأنها عملية صعبة لم نحصل على السلوك المتوقع من الصواريخ المعترضة.

بعد ستة أسابيع على الاختبار أصدر مكتب تجارب كويل تقييما من ستة وسبعون صفحة نقدية مدمرة. لقد كشفت كيف تم تبسيط الاختبارات لضمان النجاح وتمرير المشروع

فيليب كويل :

توصلنا إلى نتيجة مفادها أن البرنامج من وجهة نظرنا ليس جاهز لإطلاقه بعد ولن يجهز لعدة سنوات قادمة.حاول البنتاغون كتمان فضيحة التقرير لمدة ثمانية شهور ، حتى هُدد بمذكرة من الكونغرس. فتم تسليمه بشكل خاص إلى الرئيس.

الرئيس بيل كيلينتون :

لا أستطيع من خلال ما لدي من معلومات الاستنتاج بأن لدينا الثقة الكافية في التكنولوجيا والفاعلية لنظام الدفاع الصاروخي كي نتخذ قرار إطلاقه.ترك كلينتون اتخاذ القرار إلى خليفته. وكان ذلك في مصلحة نظام الدفاع الصاروخي.

تولى جورج دبل يو بوش الرئاسة محاطا بالمحافظين الجدد الذين يتبنون أيدولوجية متشددة، حول دور أميركا في العالم، إلى جانب الدفاع الصاروخي.

دونالد رامسفيلد :

عُين دونالد رامسفيلد وزيرا للدفاع، وكان ذلك يعني حسم أولويات إدارة الأمن القومي. وأن رامسفيلد سينال من الرئيس الجديد اعتمادات مالية هائلة من أجل مشروعة الصاروخي.

الرئيس جورج بوش :

منذ عدة شهور، طلبت من وزير الدفاع رامسفيلد فحص كل التكنولوجيا المتوفرة والأساليب الأساسية لدفاع صاروخي فعال يحمي الولايات المتحدة، وقواتنا المنتشرة، وأصدقاؤنا وحلفاؤنا.

في السابع والعشرين من حزيران يونيه من عام ألفين وواحد. تقدم الوزير رامسفيلد بطلب ثمانية وثلاثة من عشرة مليار دولار للدفاع الصاروخي، وهو أكبر برنامج سلاح منفرد في ميزانية البنتاغون.

في السابع من أيلول سبتمبر من عام ألفين وواحد،وقعت مفارقة عجيبة فقد حاولت لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ طلب ستمائة مليون دولار لمجهود مكافحة الإرهاب لكن اعترض رامسفيلد وهدد باستخدام حق النقض الرئاسي.بعد يومين من ذلك، وقعت هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

جوزيف سيرنسيون :

أعتقد أن على مؤيدي الدفاع الصاروخي الإجابة على كثير من الأسئلة، من حيث عدم استعدادنا لواقعة الحادي عشر من سبتمبر. حتى عندما يأتي رؤساء وكالات الاستخبارات إلى الكونغرس، كما فعلوا في شباط عام ألفين وواحد وقالوا أن اهتمامهم الأكبر يكمن بالتهديد بهجوم إرهابي ضد الولايات المتحدة أو مصالحها قد يؤدي إلى إصابات هائلة، كان جدول أعمال البنتاغون يسير في اتجاه آخر.

بول ولفويتز، نائب وزير الدفاع: لا أحد بما في ذلك ال cia توقع ما قد تفعله الطائرات المخطوفة. من الخطأ الاعتقاد أننا نستطيع التركيز على تهديد واحد وتجاهل البقية. لا مجال للشك أننا إذا أسسنا دفاعات قادرة على صد الصواريخ البالستية، لن يجد أحدا سبيلا لمهاجمتنا. نحتاج إلى التعامل بطريقة متوازنة مع هذه القضية.


بعد أيام وأسابيع من الحادي عشر من سبتمبر، أصبحت واشنطن مكانا مختلفا. صمتت أصوات الكونغريس. وخلف أبواب مغلقة، اعتبرت الإدارة أن القيام بهجمات وقائية أحادية الجانب لتأكيد قوة أمريكا أمر ضروري عند اللزوم.

ريتشارد بيرل :

رئيس هيئة سياسة الدفاع: نحن في موقع فريد. لا نستطيع امتلاك الأمرين معا. لا نستطيع من ناحية، أن نقولها لأنفسنا ونستمع لآخرين يقولون أننا القوة العظمى الوحيدة في العالم، وبعد ذلك نستدير للقول، يجب أن يكون سلوكنا ثابتا مع الجميع. لهذا علينا القيام بواجباتنا.وهذا الموقف وفق ما ورد في وثيقة سرية للبنتاغون تسربت إلى نيويورك تايمز، يعتبر أساسياً.

يعتبر البرنامج المحطم لإطلاق الدفاع الصاروخي حيوي للمحافظة على اختيار القيام بعمل هجومي. ولكن الولايات المتحدة ستكون في موقع أفضل لاستخدام القوة إن كان لديها الدرع المناسب.

جوزيف سيرنسيون :

يتجه جزء كبير من الدفاع الصاروخي نحو احتمالات النزاع مع الصين. في صراع مستقبلي محتمل مع الصين عام ألفين وعشرون أو ألفين وثلاثون، من الأفضل أن تملك نظام دفاع صاروخي قادر على شل جميع الصواريخ الصينية وإلا قد تتراجع الولايات المتحدة في نزاع على تايوان، وعلى حقوق النفط في جنوب الهادئ، وعلى اليابان. ليصبح الدفاع الصاروخي أساسيا للأهداف الاستراتيجية، وليس لمجرد دفاع عن الولايات المتحدة.

حاول البنتاغون أن يدعم مشروع الدفاع الصاروخي بالتركيز على المخاوف من تلقي الدعم الكافي من الحلفاء في حال هدد بلد كالصين أو كوريا الشمالية أو العراق بهجوم نووي.

بول ولفوتيز :

لو فكر المرء بما جرى في أزمة العراق قبل أحد عشر عاما وكيف كادت تنتهي لو كان لدى صدام حسين القدرة على تهديد ليس فقط نيويورك وواشنطن بل طوكيو أو لندن أو باريس، عواصم حلفائنا، لكان من المحتمل جدا أن تنجم عنها نتائج مختلفة.

في الثالث عشر من كانون الأول، أعطى جورج بوش إشارة علنية واضحة أن إدارته مستعدة للتصرف بمفردها.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 28-06-09, 07:19 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

الرئيس جورج بوش


أعطيت اليوم ملاحظة رسمية إلى روسيا، بناء على المعاهدة.. أعلن الانسحاب الأحادي الجانب من معاهدة نزع الصواريخ البالستية.
من هذه المعاهدة البالغة حوالي ثلاثين عاما.

اعتبرت المعاهدة من قبل الكثيرين حجر الزاوية للسيطرة على الأسلحة النووية، وكان إلغاؤها بالنسبة لإدارة بوش يعني فتح الطريق نحو عالم القوة الفائقة. لكنه عالم يتوفر حتى الآن على مستوى الرسوم المتحركة لدى الشركات التي تتلقى المليارات من أجل خيال علمي: ستنطلق عربات القتل من السفن. سترمي الأقمار الاصطناعية أنفسها على الصواريخ لتدميرها. ستطلق أشعة الليزر من طائرات تحلق عاليا فوق المناطق المعادية، ومن الفضاء أيضا.

كان يُفترض أن يتمكن البنتاغون من إطلاق برنامجه الدفاعي عام 2004م حسب توجيه الرئيس الأمريكي متابعة لبرنامج دفاع كلينتون (العربة القاتلة) لكن شيئاً من ذلك لم يُعلن حتى الآن.

الجنرال رون كادش - مدير وكالة الدفاع الصاروخي :

لم يكن انطلاقا لمشروع . بالمعنى الكلاسيكي لنظام أسلحة ووضعه رهن التطبيق. بل هو أشبه ببناء أداة اختبار نستخدمها بطريقة ما لانتزاع كل عيوب النظام.دفعا لمشروع الدفاع الصاروخي، أبطل الوزير رامسفيلد المقاييس المعتادة لتقويم تطور الأسلحة الجديدة. فبدلاً من مستوى التهديد المحتمل ستصبح التكنولوجيا هي التي تحدد ما يتم تمويله ... وكان ذلك يعني ميزانية مفتوحة.

سنقدم لصانعي القرارات العسكرية والمستخدمين ما نستطيع إنتاجه ونسألهم سؤال بسيط" نستطيع صنع ذلك فنيا. فهل يتمتع بالجودة الكافية لاستخدامه؟ يبدو أنه خفض هائل من التوقعات والمقاييس.كيف أصف ذلك كي لا يبدو على هذا النحو؟ حسنا إنهم يصرفون على المشروع أكثر من العام الماضي، مع أنهم خفضوا حجم الفائدة المتوخاة منه؟

ظننت أننا زدنا التوقعات. إذا نجحنا، سيكتب الناس عن المشروع أنه كان اختبار بسيط وجهز بالمعدات المتوفرة. وإذا فشلنا سيقال أن المشروع لن ينجح وإننا نبدد الأموال. لذلك سأذهب مباشرة نحو الوسط.

تعترف وكالة الدفاع الصاروخي أن نظام آلسكا سوف لن يتأكد كليا. ومن أجل ذلك اعتمدت فكرة خيالية وهي أنه في حالات الطوارئ كإطلاق صاروخ من دولة ككوريا الشمالية، توجه الرماية نحوه.

بول ولفوفيتز :

سيكون موقعا مثاليا لإقامة قاعدة دفاع أرضية للولايات المتحدة. وأعتقد صراحة، أننا قد نملك الآن القدرة لتشكيل عائق أمام كوريا الشمالية في تطوير أسلحتها.حتى هذه الفكرة وهمية فقد أصدرت كوريا الشمالية قراراً انفرادياً منذ عام 99 بتأجيل التجارب الصاروخية.

يطلق المعترضون على تجارب ألاسكا لقب : "الدفاع الوهمي"، دعت إليها المصالح السياسية لإطلاق ملايين الدولارات كما يضيفون أنها أطُلقت ضد تهديد وهمي.

الجنرال هبيجر: القيادة الاستراتيجية 96-98 :

لدينا العديد من الأمور التي تستحق اهتمامنا أكثر من مجرد احتمال انطلاق صاروخ من دولة مارقة يأتي عبر الأفق. إن كنا سنبدأ بتبديد الموارد، يجدر بنا التفكير أولا بالسيطرة أو مراقبة عشرات الآلاف من الحاويات القادمة إلى الولايات المتحدة على السفن المحملة يوميا، بعشرات الآلاف. كل ما عليك القيام به هو بناء جهاز نووي يتحكم بهذه الحاوية عن بعد بالضغط على الزناد. وعندما تصل هذه الحاوية إلى أسفل مانهاتان، يتم إطلاقها. كيف نحمي أنفسنا من ذلك؟

بول ولفوفيتز :

هذا لا يعني، أن علينا ترك الباب مفتوحا لتهديد صاروخ بالستي. إن كان هذا عمل غير مفيد، دعني أسأل إذا: لماذا تبدد كوريا الشمالية جزء كبير من مواردها المحدودة ؟ لماذا يكرس الإيرانيون موارد عديدة لها؟ لماذا يكرس صدام حسين جهود لها؟

ريتشارد جاورين - مجلس العلاقات الخارجية :

أعتقد أن تهديد الصواريخ البالستية من هذه الدول الثلاث المسماة بالدول المارقة هو تهديد قابل للإهمال، لذلك فإن مشروع الدفاع الصاروخي ضد هذه الدول الثلاث هو أمر اختياري بالكامل. إذا شعرت أنك مضطر لامتلاك نظام دفاع صاروخي لأنك تقول دائما إنه ضروري، تفضل ، ولكن لا تبدد كثيرا من الأموال عليه.



وجه السؤال الصعب حول الدفاع الصاروخي إلى الجنرال المسئول عن تحويله إلى واقع.


إذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخا واحدا، بعد إبلاغك بأسبوع واحد عن مكان إطلاق هذا الصاروخ، وإبلاغك بأنه لن يكون هناك مجسمات مزيفة، بل صاروخا واحدا بعد تبديد ستين مليار دولار، ما هي نسبة احتمالات قدرتك على إصابة الصاروخ الواحد؟

الجنرال رون كادش :

صفر، حتى اليوم. ومع هذا إن سمح لي بالإسهاب.. إذ سرنا بناء لخطتنا الحالية، في عام ألفين وأربعة ستفوق الاحتمالات، أكثر من صفر بكثير. ولكنني أشير أيضاً إلى أننا لو عرفنا حينها، أين الهدف، لن أستعمل الدفاع الصاروخي ضد هذا الهدف. قد أوصي باستخدام ... يحتمل أن تستخدم طائرة b.2 من القاعدة الجوية وايت مان لتفجيرها قبل إطلاقها.سيكون ذلك أكثر فعالية.

وفي نهاية الأمر سيكون على الرئيس الأمريكي أن يواجه السؤال الأصعب. هل يستطيع الاعتماد على نظام دفاع صاروخي غير مؤكد كخيار عسكري رئيسي في مواجهة خصم يمكن أن يمثل تهديداً نووياً؟

ستيفن واينبرغ :

في محاولة تطوير نظام دفاع صاروخي، قد يمتلك قدرات تحتمل الشك بقوة ضد التهديدات غير المؤكدة وفي بالمقابل ستضر بأمننا أكثر من مساعدته. يبدو لي أن الإدارة تصر على برنامج الدفاع الصاروخي من أجل البرنامج وحده، وليس لأن تطبيقه قد يضمن الدفاع عن بلدنا.

الجنرال رون كادش :

أعتقد أن معظمنا سيقول، إن كان لدينا فرصة علينا انتهازها. وكلي أمل بأن تكون فعالة بما يكفي. وسنعمل بقدر الإمكان، وبالصلابة الممكنة بأفضل ما لدينا من مواهب في هذا البلد لنتأكد من أننا حللنا المشكلة. لا تتلقى الضربات باستمرار في هذه العملية، فهذا نوع من عقلية الصراع الحربي.


بعد عقود من النزاع السياسي، انتصرت إدارة بوش. وافق الكونغرس على ثمانية مليارات دولار أخرى للدفاع الصاروخي، رغم أن المسئول العسكري قد شهد بأنه لم يُستشر في هذه المسألة.

اعترف مكتب ميزانية الكونغرس أن مشروع النظام سيستنزف في النهاية على الأقل مائتي مليار دولار. وقد ألقى البنتاغون حجاباً من السرية على تجارب المستقبل،" يكمن الشر في التفاصيل"، هذا ما يقوله أحد أعضاء الكونغرس متذمرا، والتفاصيل، أصبحت الآن سرية.

ريتشارد بيرل :

تؤكد التوقعات، أنه سيوجد في النهاية عشرات من القوى النووية، التي يملك العديد منها صواريخ بالستية. قد لا يكون ذلك غدا. إذا تركنا أنفسنا بدون دفاعات سنصبح عرضة لعدد كبير ومتزايد من الدول. يعتقد بعضنا أنه من الحكمة أن نكون قادرين على مواجهتها.

الجنرال جين هابيجر :

منذ عام خمسة وثمانين، بددت الولايات المتحدة أكثر من خمسة وستون مليار دولار على دفاع صاروخي وطني. صرفنا خمس وأربعون مليار دولار على قاذفة ال b.2 ولكنا حصلنا على الأقل على واحد وعشرين قاذفة من هذه الاستثمارات. ولكنا لم نتلقى أي شيء إطلاقا مقابل خمس وستين مليار دولار. هل نستطيع كأمة، تخوض بكاملها الحرب على الإرهاب، أن نتحمل مائتي مليار دولار إضافية على تهديد غير محتمل؟ هذا غير منطقي.

اعتقد أن السيناتور السابق سام نون قد أحسن بقوله: أصبح الدفاع الصاروخي الوطني علم لاهوت في الولايات المتحدة، وليس تكنولوجيا.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النجوم, اسرار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع