فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الحرب الإثيوبية.. معارك متقطعة في إقليم أمهرة والجيش الفدرالي: أبعدنا الخطر عن أديس أبابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نجاة حاكم ولاية بنجشير من انفجار في كابل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 276 - عددالزوار : 81596 )           »          سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 29 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          في الذكرى المئوية لتوقيعها.. ما قصة معاهدة العقير التي رسمت الحدود بين العراق والسعودية والكويت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أزمة الغواصات تستدعي إرثا قديما من المشاكسة الفرنسية الأميركية

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 22-09-21, 05:31 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أزمة الغواصات تستدعي إرثا قديما من المشاكسة الفرنسية الأميركية



 

أزمة الغواصات تستدعي إرثا قديما من المشاكسة الفرنسية الأميركية

تشير تقارير صحفية إلى أن فكرة الانسحاب الكامل من حلف الناتو هي أحد الخيارات التي يتم بحثها في باريس ردا على إلغاء صفقة الغواصات الأسترالية، وعلى سرية تشكيل التحالف الثلاثي "أوكوس" بين واشنطن ولندن وكانبيرا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان (يمين) ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماع في باريس في 25 يونيو/حزيران 2021 (الأوروبية)



22/9/2021

واشنطن- "لولا مساعداتنا في حربكم للاستقلال عن التاج البريطاني لكانت الملكة إليزابيث هي رأس الدولة الأميركية اليوم" يقول دبلوماسي فرنسي لنظيره الأميركي، فيرد الثاني "ولولا تدخلنا مرتين في حربين عالميتين لكانت الألمانية هي لغة فرنسا الرسمية اليوم".
هذه طرفة دارجة تستدعيها كل أزمة تشهدها علاقات واشنطن بباريس، وتتكرر في دهاليز العاصمتين الفرنسية والأميركية في الخلافات الكبيرة بين الدولتين.

ولا ينسى الأميركيون دور الفرنسيين الحاسم في حصولهم على الاستقلال عن التاج البريطاني بما قدموه للولايات الـ13 الوليدة، من أسلحة ومساعدات لتحصل للاستقلال عن غريمها التقليدي، لكن الأميركيين يرون أن فرنسا تنسى دور الجيش الأميركي في تحرير التراب الفرنسي مرتين خلال الحربين العالميتين من الاحتلال الألماني.
ولا يحتاج التحالف الفرنسي الأميركي إلى قرائن، فمساحة المصلحة المشتركة بين الدولتين واسعة جدا، لكن هذا لا يمنع من وقوع خلافات حادة بين دولة لا تنسى إرثها الإمبراطوري، وأخرى تعتبر نفسها إمبراطوريه العصر.
وفي الأيام الأخيرة، دفعت أزمة الغواصات الأسترالية إلى استدعاء تاريخ طويل ومثير من علاقات جمعت الأميركيين بفرنسا، وتعود لما قبل تأسيس الدولة الأميركية.
وجاء إلغاء أستراليا الأسبوع الماضي اتفاقا مع فرنسا لبناء أسطول من الغواصات التقليدية لتنشئ بديلا من غواصات تعمل بالوقود النووي باستخدام التكنولوجيا الأميركية والبريطانية، بعد إبرام شراكة أمنية ثلاثية مع البلدين ضمن اتفاقية "أوكوس" (Aukus)، ليشكل ضربة قوية لعلاقات باريس وواشنطن.

حلفاء رغم العراقيل

باريس وواشنطن حليفتان تقليديتان، ويعتبر تعاونهما السياسي والعسكري ضروريا، وعلى الرغم من بعض الاختلافات المهمة فإن فلسفتهما السياسية متشابهة.
ورغم التنافس التاريخي في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية فإن فرنسا والولايات المتحدة لم تكونا قط في حالة حرب، وهو ما لا يمكن أن يقال عن حلفاء فرنسا الآخرين مثل بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا، وبطبيعة الحال ألمانيا.
وعلى حد تعبير الرئيس الفرنسي الأسبق الجنرال شارل ديغول الذي تساءل عام 1965 "من يكون أقوى حليف لأميركا، إن لم تكن فرنسا؟ هل ينبغي أن يحدث الأسوأ، هل ينبغي أن تتعرض حرية العالم للتهديد، ومن سيكون أكثر الحلفاء وضوحا، إن لم تكن فرنسا والولايات المتحدة؟".
ولا يزال التعاون العسكري والسياسي والاستخباراتي الفرنسي الأميركي حاسما من منطقة الساحل الأفريقي إلى الشرق الأوسط.
وفي واشنطن، تحظى معرفة فرنسا على أرض الواقع بأفريقيا بتقدير كبير كما هو مبين في التدخلات الفرنسية التي تدعمها الولايات المتحدة في العديد من دول الساحل غربي أفريقيا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أزمة الغواصات النووية الأسترالية وارتدادات اتفاق "أوكوس" تلقي بظلالها على العلاقات بين واشنطن وباريس (الجزيرة)


فرنسا صداع أميركي أحيانا

وفي الوقت ذاته، يشكل العمل مع فرنسا أحيانا صداعا لصناع القرار السياسي في الولايات المتحدة، إذ يكشف التاريخ عن أكثر من قرنين من العلاقات المتذبذبة التي اتسمت أحيانا بالتعاون العميق، وفي أحيان أخرى شابتها الشكوك المتبادلة والتنافس وسوء الفهم.

ونبعت التوترات الحقيقية بين الدولتين من خلافات عميقة حول الشؤون الدولية الرئيسية ومن رؤيتهما للعالم، ففي عام 1956 عارضت واشنطن بقوة العدوان الثلاثي على مصر، والذي شاركت فيه فرنسا، وبعد عقد من الزمان عام 1966 -في ذروة حرب فيتنام- حذر الجنرال ديغول الولايات المتحدة من أن آسيا لن تخضع لإرادتها.
وبعد عقود من التورط في المستنقع الفيتنامي -الذي جاء نتيجة عدم الاكتراث بتلك النصيحة- عارض الرئيس الفرنسي جاك شيراك -داخل الناتو (NATO)- الخطط الأميركية لقصف العاصمة الصربية بلغراد خلال حرب عام 1999 في كوسوفو.
وعاد شيراك لمعارضة حرب العراق عام 2003، محذرا من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وأدان إنذار أميركا لصدام حسين، باعتبار ذلك سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، وهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) أمام مجلس الأمن الدولي.
وحديثا، اختلف الرئيس إيمانويل ماكرون علنا مع الرئيس السابق دونالد ترامب حول قضية تغير المناخ وموقفه من اتفاقية باريس للمناخ التي انسحب ترامب منها بمجرد وصوله للحكم عام 2017.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

انسحبت فرنسا من قيادة الناتو لمدة 43 عاما وبعد تبني ترامب شعار "أميركا أولا" صرح الرئيس ماكرون بأن "الناتو مات سريريا" (الجزيرة)


تجاهل فرنسا.. ليس المرة الأولى

لم تكن أزمة الغواصات الأسترالية جديدة على الذاكرة الجمعية الفرنسية، ففي عام 1958 قدمت الولايات المتحدة التكنولوجيا النووية لبريطانيا وتجاهلت فرنسا، ولذلك أدركت باريس أن عليها تطوير تكنولوجيا وسلاح نووي بعيدا عن الولايات المتحدة، وهو ما حدث بالفعل خلال سنوات قليلة.
وبعد أعوام من امتلاكها سلاحا نوويا أقدمت فرنسا على الانسحاب من هيكل القيادة العسكرية للناتو عام 1966، واقتصر وجودها على عضوية الحلف فقط، وعادت إلى هيكل القيادة العسكرية للحلف بعد 43 عاما من الغياب عقب وصول الرئيس السابق باراك أوباما للحكم عام 2009.
وعاد الرئيس الفرنسي ماكرون عام 2019 -أثناء رئاسة ترامب- للقول إن "حلف الناتو مات سريريا" بعد أن تبنت إدارة ترامب سياسة "أميركا أولا".
وتشير تقارير صحفية إلى أن فكرة الانسحاب الكامل من حلف الناتو هي أحد البدائل التي يتم بحثها في باريس الآن ردا على إلغاء صفقة الغواصات الأسترالية، وعلى سرية تشكيل التحالف الثلاثي "أوكوس" بين واشنطن ولندن وكانبيرا.

استغراب أميركي مستمر

يشعر الفرنسيون بأنهم مثل الولايات المتحدة يحملون رسالة عالمية، ومن هنا ينفر الكثير منهم من وضع القوة العظمى الوحيدة التي تمارسها أميركا، خاصة في المسائل الثقافية، حيث تصبح فرنسا على الدوام أول من يندد بـ"الإمبريالية الثقافية" الأميركية.
وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلنطي، لا يفهم الكثير من الأميركيين أسباب الحساسية الفرنسية تجاه القيادة الأميركية للمعسكر الغربي، ولا يتقبلون كذلك كيف لدولة أضعف عسكريا من بريطانيا وأضعف اقتصاديا من ألمانيا أن تسعى للعب دور أكبر من حجمها، ولديها طموحها الدولي الواسع.
ويعزو الأميركيين غضب فرنسا المتكرر إلى إرث "الديغولية"، أي الميراث القومي المحافظ الذي ورّثه الرئيس الفرنسي السابق شارل ديغول، في وقت لم يعد أحد يعرف ما تعنيه الديغولية الآن سوى القدرة على قول "لا" للولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة نت -
محمد المنشاوي

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع