سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          في الذكرى المئوية لتوقيعها.. ما قصة معاهدة العقير التي رسمت الحدود بين العراق والسعودية والكويت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أحزاب تونسية ترفض الزج بالجيش في الصراعات السياسية واتحاد الشغل يقول إن الوضع انقلب رأسا على عقب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مهندس طيران بريطاني يقول إنه عثر على موقع تحطم الطائرة الماليزية الشهيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الجيش الإثيوبي يؤكد زوال الخطر عن أديس أبابا ويتقدم في عمق أمهرة وجبهة تيغراي تقر بالتراجع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 275 - عددالزوار : 81128 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 35 )           »          مع تواصل الحشد العسكري.. بلينكن يدعو موسكو لخفض التصعيد ولافروف يحذر من تبعات التحاق أوكرانيا بالناتو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مصدر عسكري سوداني يؤكد تجدد القصف الإثيوبي على منطقة الفشقة الحدودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مقال بنيويورك تايمز: أوميكرون لغز.. كيف نكون مستعدين له؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مقال بالتايمز: مزيج من جنون العظمة والثقة الزائدة.. بوتين يمارس لعبة خطرة مع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الأرض المسطحة.. آخر رمق في النظريات المتهاوية منذ عصر الإغريق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 16 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مقال بصحيفة بوليتيكو: أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات مقولة لن تموت

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 29-08-21, 07:27 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مقال بصحيفة بوليتيكو: أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات مقولة لن تموت



 

مقال بصحيفة بوليتيكو: أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات مقولة لن تموت

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
القوات الأميركية في عجلة من أمرها للانسحاب من أفغانستان (الأوروبية)



29/8/2021

نشرت صحيفة بوليتيكو (Politico) مقالا لمحلل سياسي أميركي زعم فيه أن الولايات المتحدة لن تعاني طويلا من آثار احتلالها لأفغانستان الذي دام ردحا من الزمن.
ويرى كيفن بيكر -وهو محلل سياسي وروائي وصحفي- أن فهم الحقيقة التاريخية عن أفغانستان ضرورية لاستيعاب الأسباب التي ستجنب الولايات المتحدة على الأرجح تأثيرات خطيرة بعيدة المدى من "احتلالها الطويل وغير المفيد لأفغانستان، أو من انسحابها الدموي بطريقة خرقاء".

ويعتقد الكاتب -الذي يحاول رسم صورة مغايرة لما سيسفر عنه المشهد الأفغاني من تداعياته على أميركا وحلفائها- أن استيعاب تلك الأسباب أمر مهم أيضا في الإقرار بأن قوى "أقل ضآلة" مثل أفغانستان قد تعاني هي الأخرى من أضرار "مستديمة" أكثر من الغزاة الأكبر حجما والأشد قوة.


لا مناص منه

ويصف الكاتب -وهو مؤلف "أميركا العبقرية: كيف تسنى لدولة من الحالمين والمهاجرين والمصلحين تغيير العالم" (America the Ingenious: How a Nation of Dreamers, Immigrants, and Tinkerers Changed the World) انسحاب بلاده من أفغانستان بالمتعجل لكنه كان أمرا لا مناص منه.
فالعبارة المأثورة "أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات" عادت مرة أخرى لتتصدر عناوين عشرات الصحف والرسوم الكاريكاتيرية السياسية والكتابات الفكرية، وتخرج من أفواه المعلقين في القنوات التلفزيونية.
وهناك اعتقاد بأن أفغانستان أضعفت بشكل جسيم -إن لم تكن قد دمرت- كل من تجرأ على عبور حدودها منذ عهد الإسكندر الأكبر إلى أميركا القرن 21، حسب تعبير الكاتب.


أفغانستان ضحية طموحاتها

ويزعم الكاتب في مقاله أن أفغانستان ظلت طيلة وجودها أشبه ما تكون بضحية طموحاتها. والمؤكد أن الشعوب التي تعيش في ما يعرف اليوم بأفغانستان قاومت بكل ما أوتيت من قوة الغزاة الواحد تلو الآخر الذين دخلوا فاتحين لمنطقة هندوكوش.
فالإسكندر الأكبر واجه معارضة "شرسة" من السكان المحليين عندما غزا المنطقة حوالي عام 300 ق.م، وأُصيب بجرح بليغ في ساقه من سهم. لكنه تمكن نهاية الأمر من سحق المقاومة وأسس قندهار التي أصبحت اليوم مدينة حديثة، ثم انطلق بعدها نحو الهند تاركا وراءه الإمبراطورية السلوقية التي استمرت 250 عاما.
ولم يقتصر الأمر على الإسكندر وحده، فقد غزا أفغانستان أيضا مؤسس الإمبراطورية المغولية جنكيز خان ثم تبعه مواطنه تيمورلنك، وحفيده ظهير الدين محمد بابُر مؤسس الدولة المغولية بالهند. وكذلك غزاها كل من الأتراك، قبائل الهون، الهندوس، المسلمون العرب، الفرس، البارثيون وهم من الشعوب الإيرانية القديمة، وكثيرون غيرهم.

من أين جاءت العبارة؟

على أن الفكرة الشائعة، بأن أفغانستان "أشبه برمال جيوسياسية متحركة" بالنسبة للإمبراطوريات القديمة، انطلقت على ما يبدو مع الحرب الأنجلو أفغانية التي وضعت أوزارها عام 1842.

ففي ذلك الحين، تعرض جيش قوامه 4700 جندي بريطاني وهندي -أثناء تقهقره من كابل- إلى مذبحة بالقرب من قرية غاندماك وقد قُتلوا عن بكرة أبيهم تقريبا، إلى جانب 12 ألف مدني كانوا برفقتهم. وقد أحدثت تلك المذبحة "الكارثة" في حينها فضيحة في لندن.

لكن ما لا يُستحضر كثيرا من الأحداث التي وقعت في غاندماك أن بريطانيا أرسلت جيشا في حملة عسكرية "انتقامية" إلى أفغانستان بعد أشهر قليلة من تلك المذبحة، وقد تمكن من سحق كل قوة أفغانية واجهته. وعاث الجنود البريطانيون في العديد من المدن والقرى التي مروا عليها في طريقهم نهبا وتخريبا.
وعادت بريطانيا بعد ذلك لتسحق أفغانستان وتدمرها في الحرب الأنجلو أفغانية الثانية التي انتهت في 1880.


المغامرة السوفياتية

ويمضي المقال في سرد جزء من التاريخ الأفغاني، ليتطرق لما سماها المغامرة السوفياتية في أفغانستان التي يصفها بأنها الأكثر تدميرا. وتكبد الاتحاد السوفياتي إبان احتلاله لتلك الدولة 14 ألفا و453 قتيلا خلال الفترة من 1979 حتى 1988، وبدد أثناءها ثروة من العتاد والأموال.
ووفقا للكاتب، فإن قيمة أفغانستان الاستراتيجية -كشأن العديد من المناطق الواقعة بين الدول الأقوى- غالبا ما جري تضخيمها من قبل "عباقرة غرف الخرائط" في كافة أنحاء المعمورة.
والحقيقة أن أهمية أفغانستان ظلت محدودة للغاية منذ أن بدأت مسارات طريق التوابل تتفتت في القرن 15. ومع انتقال العالم إلى استخدام السفن الشراعية والسفر بالجو واللجوء إلى أولويات اقتصادية أخرى وأساليب الحصول عليها، أصبحت السيطرة على أفغانستان أقل أهمية.


قرار جريء

نهاية المطاف، وجدت جميع الإمبراطوريات التي غزت أفغانستان سببا وجيهاً للخروج منها، أو الحد من خسائرها وتوقعاتها مثلما فعل الرئيس الأميركي جو بايدن "الذي اتخذ قرارا جريئا، وإن شابته الفوضى عند تنفيذه".
وعلى عكس كل القوى العظمى تقريبا التي وطئت أقدامها أفغانستان عبر آلاف السنين، كان للولايات المتحدة سبب مقنع للذهاب إلى تلك الدولة "لكن لم يكن لدينا سبب وجيه للبقاء هناك".

المصدر : بوليتيكو



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع