أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 35 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80518 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 78 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


"صبيح" وبناته الثلاث.. قصة صمود جبل في وجه المستوطنين

قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 10-07-21, 08:12 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي "صبيح" وبناته الثلاث.. قصة صمود جبل في وجه المستوطنين



 

"صبيح" وبناته الثلاث.. قصة صمود جبل في وجه المستوطنين

في ثمانينيات القرن الماضي بدأت محاولات الاستيطان على جبل صبيح التي باءت جميعها بالفشل إثر استبسال الأهالي في الدفاع عن أرضهم وتقديم الشهداء والأسرى.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نجح سكان بلدة "بيتا" أخيرا في طرد المستوطنين من فوق جبل صبيح بعد نضال طويل (الأناضول)



9/7/2021

بين 3 قرى فلسطينية هي قبلان ويتما وبيتا، جنوب نابلس، يقع جبل صبيح الذي استولت إسرائيل على قمته عام 1967، وفر منه المستوطنون قبل أيام تمهيدا لإخلائه.
فبعد نحو 65 يوما من المقاومة والاستبسال نجح الأهالي في طرد المستوطنين الذين اعتلوا قمة الجبل في مايو/أيار 2021، وثبّتوا مؤقتا ما تسمى بمستوطنة "جفعات أفيتار".

جبل صبيح عبارة عن منطقة زراعية تعود ملكيتها لفلسطينيين من القرى الثلاث (قبلان ويتما وبيتا)، ويقع في حوض قبلان جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وهو امتداد طبيعي لسلسلة الجبال الساحلية بالمدينة وضمن أعلى قممها حيث يبلغ ارتفاعه 570 مترا.

وتقدر أراضي جبل صبيح بـ820 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، 25% من مساحة الجبل تابعة لقرية بيتا، والـ75% الأخرى تابعة لقريتي قبلان ويتما.
على مدار سنوات شهدت المنطقة جولات وصولات من الكر والفر بين أهالي القرى الفلسطينية المحيطة بالجبل وبين المستوطنين، هدم الاحتلال خلالها العشرات من بيوت الفلسطينيين وأقدم على نفي آخرين.


بداية القصة

بدأت قصة جبل صبيح بعد حرب النكسة عام 1967 عندما سقطت أراضي الضفة الغربية في يد الاحتلال الإسرائيلي, وتم الاستيلاء على قمة الجبل وتسوية من 3 إلى 5 دونمات من مساحة الأراضي هناك لإقامة نقطة عسكرية.وفي ثمانينيات القرن الماضي بدأت محاولات الاستيطان على الجبل التي باءت جميعها بالفشل إثر استبسال الأهالي في الدفاع عن أرضهم وتقديم شهداء وأسرى.
عام 1984، شقت تل أبيب طريق "عابر السامرة" وبعدها غادر الجنود النقطة العسكرية مع انتهاء العمل بالطريق، لكنهم عادوا مرة أخرى لاحتلال الجبل خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت في 8 ديسمبر/كانون الأول 1987.
ومع انتهاء الانتفاضة أخليت النقطة، ليعاود جنود الاحتلال الاستيلاء على قمة الجبل خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في 28 سبتمبر/أيلول 2000.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالمنطقة التي يتظاهر عندها الفلسطينيون وبالمقابل جبل صبيح حيث البؤرة الاستيطانية (الجزيرة نت)في عام 2018 بدأ المستوطنون الإسرائيليون بالشروع في إقامة البؤرة الاستيطانية على الجبل، وأقاموا حينها 4 "كرفانات"، وأطلقوا عليها اسم "جفعات أفيتار".


انتصار الأهالي


مطلع مايو/أيار الماضي، عاد المستوطنون إلى الجبل ونجحوا بدعم من الجيش الإسرائيلي في تشييد بؤرتهم الاستيطانية المكونة من 40 وحدة سكنية تعيش فيها 50 أسرة، قبل أن ينجح الأهالي في طردهم منها بعد تنظيمهم عددا من المظاهرات وابتداعهم أساليب وطرائق لمقاومة الاحتلال والمستوطنين، مثل "الإرباك الليلي" ووحدات الكوشوك والخوازيق والليزر التي عملت جميعها على إقلاق راحة المستوطنين ومن يقومون بحمايتهم واضطرتهم في النهاية إلى التفكير في الرحيل.
ومع إصرار شبان القرى في الجبل، وخاصة أبناء قرية بيتا، على التصدي للمستوطنة رافعين شعار "سنزيلها خاوة" (بالقوة)، استشهد 5 منهم (4 من بيتا والخامس من قرية يتما) برصاص الجنود الإسرائيليين، إضافة إلى مئات الجرحى.وفي 28 يونيو/حزيران 2021، وعبر مفاوضات سرية، تم التوصل إلى اتفاق تسوية بين وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس وقادة المستوطنين بشأن بؤرة "جفعات أفيتار"، حسبما كشف موقع "معاريف".

ووفق الاتفاق، يجب على المستوطنين ترك المكان وإقامة مدرسة دينية توراتية لتعليم الطلاب الذين يستعدون لدخول الخدمة العسكرية.
كما يتعين وفق اتفاق الإخلاء أن يتحرى الجيش الإسرائيلي خلال 6 أشهر عن "حقوق الملكية للأرض" تمهيدا لتثبيت المستوطنين، وهو ما يرفضه أهالي بيتا مؤكدين أن الجبل أراض خاصة وموثقة بأسماء أصحابها، وتؤكد ذلك سجلات محكمة نابلس في العهد العثماني.

المصدر : الجزيرة نت + ويكيبيديا

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع