ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 270 - عددالزوار : 80690 )           »          لماذا أصاب متحور "أوميكرون" العالم بالهلع.. خبراء يجيبون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          البرهان يتعهد من الفشقة بعدم التفريط في أي شبر من أرض السودان وإثيوبيا تنفي مهاجمة المنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          المعاهدة الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          في الذكرى الـ74 لقرار التقسيم.. لماذا يلوّح الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى قرار التقسيم 181؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مقال في وول ستريت جورنال: النووي الإيراني.. مفاوضو طهران يستمتعون بإذلال الأميركيين ولا يقدمون تنازلات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ناشونال إنترست: تقرير البنتاغون عن التطور العسكري والأمني في الصين.. قراءة بين السطور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          البرهان يتفقد الجنود السودانيين على الحدود مع إثيوبيا و"لجان المقاومة" بالخرطوم تنفي لقاء حمدوك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "آبي" إثيوبيا.. "نبي" يواجه الانقلابات أم مستبد ذكي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 7 )           »          أوميكرون.. 3 أسئلة مهمة حول السلاسة المتحورة الجديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شرق أوكرانيا.. سيناريو جورجيا أم قره باغ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          وسط ذعر من تفشي أوميكرون.. دول تفرض قيودا وفايزر ترجح الحاجة لتطعيمات سنوية ضد كورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


محللون فلسطينيون: الحرب الأخيرة أسست لمرحلة نضالية جديدة وعلى إسرائيل تغيير نهجها

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 23-05-21, 05:05 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي محللون فلسطينيون: الحرب الأخيرة أسست لمرحلة نضالية جديدة وعلى إسرائيل تغيير نهجها



 

محللون فلسطينيون: الحرب الأخيرة أسست لمرحلة نضالية جديدة وعلى إسرائيل تغيير نهجها

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شبان فلسطينيون يشتبكون مع الجيش الإسرائيلي قرب حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس (رويترز)



23/5/2021

التهبت القدس فتداعت الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل بالدفاع والمواجهة، وتفاقمت الأمور فجاء الرد من غزة، ولم يصدق قادة إسرائيل أن المقاومة تمهلهم زمنا محددا لينسحبوا من المسجد الأقصى ويوقفوا قمعهم المصلين.
لعلَّ المشهد السابق من وحدة الكل الفلسطيني في "فلسطين التاريخية" هو أكثر ما أرَّق الاحتلال وأشغله طوال 11 يوما من الحرب على قطاع غزة، وشهرا قبل ذلك، عندما بدأ قمعه للمصلين في باب العامود بمدينة القدس، ومن ثم ازداد صلفا داخل المسجد الأقصى.

لم يتأخر الرد كثيرا، وبعمل فردي نفَّذ الفلسطيني منتصر شلبي "عملية زعترة"، فقتل مستوطنا وجرح اثنين آخرين. وشلبي -وفق وصف الإعلام الإسرائيلي- مواطن يقطن بلدة ترمسعيا ويحمل الجنسية الأميركية، "ولا ينتمي لأي فصيل"، وإن دل هذا على شيء فهو أن نيران المقاومة بالضفة لم تخمد، وإن خفت وميضها بين حين وآخر.
وبمقاومتها، رسمت الضفة الغربية مرحلة جديدة من النضال، وردت كل محاولات الاحتلال ومخططاته لإخراسها وشرذمتها، وأسست لمرحلة جديدة عنوانها "التوحد الشامل" والانتفاض بوجه الاحتلال في أي مواجهة قادمة، وفق خبراء ومحللين سياسيين فلسطينيين تحدثوا للجزيرة نت.

مقدمات المرحلة الجديدة

يقول الكاتب في السياسة وقضايا الحكم جهاد حرب إن انتفاضة "الموجات والهبّات" التي يمارسها الفلسطينيون بالضفة والقدس منذ 6 سنوات، عندما بدأها المقاوم المقدسي مهند الحلبي بعمل فردي، وهي تنهض وتكبو، وفجأة تتحول الانتصارات والمواجهات الفردية إلى مواجهة شاملة كالتي حدثت قبل أيام، "وهذا النضال سيعيدنا إلى الانتفاضة الأولى عام 1987".
ويضيف حرب للجزيرة نت أن الضغط الكبير سيؤدي لانفجار الضفة وبقية المناطق مرة أخرى في أي لحظة، وستكون إسرائيل هي الهدف بسبب استفزازها وتضييقاتها سياسيا واقتصاديا، فضلا عن أنها تعيد مشهد التهجير القسري أمامهم عبر الهدم اليومي في حي الشيخ جراح وأماكن أخرى، وتشلّ آمالهم الممتدة بدولة مستقلة.والأهم من ذلك -كما يقول المحلل الفلسطيني- أن الاحتلال "يستفز مشاعرهم باعتداءاته على المسجد الأقصى"، ويرى أن "سرّ قوة الفلسطينيين تكمن في مواجهة الاحتلال، والسر الأكبر وحدتهم في الميدان".
ورغم كل ما تفعله بهم، تخشى إسرائيل انتفاضة الفلسطينيين الشاملة، ولا سيما في الضفة حيث التداخل الكبير في جغرافيا المكان، وسهولة الوصول إلى المناطق الإسرائيلية، وسهولة "العمل العسكري" رغم كل الإجراءات التي استخدمت ولا تزال لمنع تسلح الفلسطينيين، كما أن "الوجود المشترك" مع المستوطنين يجعلهم هدفا مباحا وسهلا.
والأهم -كما يرى حرب- أن الساحة مفتوحة داخليا، بمعنى أن السلطة الفلسطينية اليوم غير قادرة على تبرير أي فعل يمنع الفلسطينيين من المواجهة، وبالتالي لا تخضع لأية التزامات مع إسرائيل لمنع المظاهرات.
كما أن هناك قيادات وكوادر واسعة في حركة فتح باتت تدرك أن إسرائيل لا تخضع إلا بالقوة، وأن أي اتصالات سياسية أو تنسيق أو تدخل عربي أو غيره لا يجدي نفعا معها.
ووفق نفس المحلل، فإن العمل السياسي وحده لا يكفي مع إسرائيل، ويجب أن تسنده قوة الردع الشعبي والوطني الذي لا ينتقص من التحرك السياسي والقانوني داخل أروقة الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، كما لا ينتقص أيضا من التفاوض أو حتى التواصل مع من يمكنه خلق جبهة مساندة من "المجتمع الإسرائيلي"، وصولا لخيار حل الدولتين، ولكن وفق آلية ومسار محدد يدعم المقاومة ويحافظ على سلاح غزة كـ"ذخر إستراتيجي" لحين بلوغ الدولة المستقلة.

المرحلة الجديدة دخلت

ويتفق مدير مركز القدس للدراسات الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري مع رأي حرب، بأن المرحلة الجديدة من الانتفاضة دخلت فعلا مع الهبّة الأخيرة في القدس والداخل المحتل والضفة، وأنه حتى حرب غزة يبنى عليها مستقبلا في خلق حالة تلاحم وطني جديدة، تحدث بشأنها خبراء وساسة وقادة إسرائيليون.
وأدت اللحمة الفلسطينية والإضراب الشامل إلى شل إسرائيل اقتصاديا، ومنع اقتحام المستوطنين لعدة أيام المسجد الأقصى خلال أعيادهم، وهو ما لم يحدث منذ زمن، وفوق ذلك الخروج العلني لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، وتلويحها بالمقاومة المسلحة.
ويقول حموري للجزيرة نت إن كل فلسطيني خطر على إسرائيل، وليست الضفة وحدها، وهو ما يؤكد أن إسرائيل لم تفلح في عزل مناطق الفلسطينيين وقطع أواصر ترابطهم.
ويتفق حموري أيضا في أن السلطة اليوم تحاول غض الطرف عن التحركات ضد الاحتلال، معبرا عن أمله في أن تظل كذلك، "لأن أي مواجهة داخلية وأي قمع تحدثه السلطة ضد الشعب سيكون الرد عليه صعبا".
ورغم تقسم فلسطين التاريخية بين الضفة الغربية وغزة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، يبقى الخطر الديمغرافي ماثلا عبر 6 ملايين فلسطيني يقطنها، وهذا ما أقض مضاجع إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.
وقسمت إسرائيل المقسم، كحال الضفة الغربية التي صنفتها إلى مناطق ("أ" و"ب" و"ج")، وسيطرت على معظم أراضيها المقدرة بأكثر من 5 آلاف كيلومتر مربع، فأخضعت المناطق "ج" -التي تشكل 62% من مساحة الضفة- لسيطرتها المباشرة، وكذلك فعلت ببقية المناطق.

قواعد جديدة وأخذ العبر

ويقول خبير الخرائط والاستيطان في بيت الشرق بالقدس خليل تفكجي إن المواجهة الأخيرة أسست فعلا لمرحلة جديدة عنوانها أن هناك شعبا، وبالتالي دولة فلسطينية، إلى جانب دولة الاحتلال، وهذا كلام تحدث به محللون أميركيون وإسرائيليون.
ويضيف تفكجي للجزيرة نت أن المطلوب من إسرائيل أن "تتعلم" من هذا الدرس، وبالتالي عليها دراسة المرحلة الجديدة وتغيير قواعدها التفاوضية القديمة فيما يتعلق بتبادل الأراضي مقابل الكتل الاستيطانية، وتوطين مليون مستوطن في الضفة، وبقاء غور الأردن تحت سيطرتها، وجعل القدس الكبرى عاصمة لدولة واحدة هي إسرائيل، مقابل توطين الفلسطينيين في دولة ذات تواصل جغرافي.
وتقيم إسرائيل أكثر من 280 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس، يقطنها حوالي 750 ألف مستوطن، فضلا عن أنها تنشر أكثر من 600 حاجز وبوابة عسكرية بين مناطق الضفة الغربية، بينها أكثر من 50 حاجزا دائما.
ومطلوب أيضا من السلطة الفلسطينية -كما يرى تفكجي- أن تسير مع "الانتصار العسكري بانتصار سياسي"، ويقول إنه "إذا لم تعد السلطة حساباتها الأيديولوجية وتجمع الكل الفلسطيني تحت لوائها، فسيؤدي ذلك إلى كارثة سياسية، وأيضا إسرائيل ستواجه كارثة إذا لم تتخل عن مخططاتها، وستكون الحرب القادمة أوسع من سابقتها".
ويحذّر الخبير الفلسطيني من قمع السلطة لأي عمل ضد إسرائيل، ويقول إن هذا متوقع في ظل التزامها بالتنسيق الأمني مع إسرائيل، "فهي لن تسمح بذلك، وإن وقع فسيكون تحت السيطرة".

المصدر : الجزيرة نت -
عاطف دغلس - نابلس

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع