محكمة تونسية تفرج عن الصحفية شذى الحاج مبارك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 36 )           »          إيران تستعد لمواجهة أي هجوم وترامب يتعهد باتخاذ "إجراء قوي للغاية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية 51 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب أونروا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          القيادات الكردية البارزة في الإدارة الذاتية.. الخلفيات والأدوار السياسية والعسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          من نفط فنزويلا إلى معادن غرينلاند.. استراتيجية أميركا للهروب من أزماتها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          مساع أوروبية لتشكيل تحالف "الحارس القطبي" لحماية غرينلاند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 238 )           »          محكمة العدل الدولية تفتح ملف إبادة الروهينغا في جلسات تاريخية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 228 )           »          صاروخ "أوريشــنيك" الروســـــي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          هكذا تتجسس الهند على مواطنيها وتهدد ديمقراطيتها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 325 )           »          محافظة مأرب اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 313 )           »          إسرائيل تشن سلسلة غارات على لبنان وتعلن استهداف مواقع لحزب الله (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 313 )           »          حلف قبائل حضرموت اليمني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 304 )           »          هكذا تغيرت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 309 )           »          سفن روسية وصينية وإيرانية تبدأ مناورات عسكرية في جنوب أفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 333 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


جهود دبلوماسية دولية من أجل التهدئة وغوتيريش "مصدوم" من استمرار القصف وتدمير غزة

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-05-21, 07:01 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي جهود دبلوماسية دولية من أجل التهدئة وغوتيريش "مصدوم" من استمرار القصف وتدمير غزة



 

جهود دبلوماسية دولية من أجل التهدئة وغوتيريش "مصدوم" من استمرار القصف وتدمير غزة

الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أكد للجزيرة أن قوات الاحتلال استخدمت أنواعا مختلفة من الأسلحة المحرمة دوليا في عدوانها على القطاع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جانب من الدمار الذي خلفته غارة إسرائيلية على بناية في القطاع (غيتي)



20/5/2021

في حين تلقي الجهود الدبلوماسية الدولية بثقلها في محاولة لوقف التصعيد العسكري على غزة والوصول إلى "وقف إطلاق النار"، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "صدمته" من استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية في القطاع.
وأعلنت كتائب القسام ظهر اليوم أنها أطلقت صواريخ باتجاه أسدود وبئر السبع وعسقلان، مما تسبب في إصابات بين الإسرائيليين، وقد اعترفت إذاعة جيش الاحتلال بأن 16 صاروخا أطلقت باتجاه مدينة أسدود.
من جهته، أكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة للجزيرة أن قوات الاحتلال استخدمت أنواعا مختلفة من الأسلحة المحرمة دوليا.
وتقصف إسرائيل منذ 10 أيام قطاع غزة مستخدمة المدفعية والطائرات. وأدت هذه الضربات إلى استشهاد 231 فلسطينيا -بينهم 65 طفلا و36 امرأة- وجرح ألف و710 آخرين في القطاع، بالإضافة إلى دمار هائل، إذ أُسقطت أبنية بكاملها وأُلحقت أضرار جسيمة بمبان أخرى، وبالبنى التحتية.
ومنذ الفجر، تتواصل الغارات على منازل وشوارع رئيسية في مخيم جباليا ومنطقة الصفطاوي (شمالي قطاع غزة)؛ مما أدى إلى إصابة 9 مواطنين.
وأكد مراسل الجزيرة أن البوارج الإسرائيلية البحرية استهدفت ساحل مدينة غزة بعدد من الصواريخ، وأن مدفعية جيش الاحتلال جددت قصفها على القطاع من جنوب عسقلان.

كما استهدفت غارة إسرائيلية منشأة صناعية شرق حي الزيتون (جنوب شرق مدينة غزة).

وقال جيش الاحتلال إن حماس وجماعات مقاومة أخرى في غزة أطلقت نحو 4070 صاروخا باتجاه إسرائيل، واعترضت "القبة الحديدية" أغلبها.
وعلى صعيد الخسائر البشرية الإسرائيلية، فقد خلفت صواريخ المقاومة 12 قتيلا كما أصيب العشرات بجروح.
سياسيا، وبعد دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن أمس لخفض فوري للتصعيد، وفشل فرنسا في إيصال مشروع قرار ينص على وقف النار إلى التصويت بمجلس الأمن بسبب عرقلة أميركية؛ قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن "المحادثات غير المباشرة" مع حماس ضرورية لدفع الجهود نحو إنهاء الأعمال "العدائية".
وأضافت ميركل "بالطبع يجب ضم حماس (إلى المحادثات) لأنه من دونها لن يكون هناك وقف لإطلاق النار".

وقال المتحدث باسم ميركل إنها تحدثت عبر الهاتف اليوم الخميس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس واتفقت معه على دعم جهود التوصل لوقف إطلاق النار.

وقال في بيان "ميركل والرئيس عباس اتفقا على ضرورة دعم مبادرات وقف سريع لإطلاق النار بشكل أكبر".
وذكر البيان أن ميركل أكدت أيضا حق إسرائيل في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات الصاروخية من قطاع غزة.


مساعي التهدئة

من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إنه "مصدوم بشدة من استمرار القصف الجوي والمدفعي من الجانب الإسرائيلي على غزة".
وفي اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة -بمقر المنظمة الدولية في نيويورك- بمشاركة عدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء، حول الوضع في الشرق الأوسط وفلسطين؛ قال غوتيريش "إذا كان هناك جحيم على الأرض، فهو حياة الأطفال في غزة".
وتابع "لقد تسببت الأعمال العدائية في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في غزة، بما في ذلك الطرق وخطوط الكهرباء".
وأضاف "وأُجبر أكثر من 50 ألف شخص على ترك منازلهم والبحث عن مأوى في مدارس الأونروا والمساجد وأماكن أخرى، مع قلة الوصول إلى الماء أو الغذاء أو النظافة أو الخدمات الصحية".
وقال "حتى الحروب لها قواعد، إذ يجب حماية المدنيين من الهجمات العشوائية"، معتبرا أن "الهجمات ضد المدنيين والممتلكات المدنية انتهاكات لقوانين الحرب، وكذلك الهجمات على الأهداف العسكرية التي تتسبب في خسائر غير متناسبة في أرواح المدنيين وإصابتهم".
وأوضح غوتيريش أنه "لا يوجد أي مبرر -بما في ذلك مكافحة الإرهاب أو الدفاع عن النفس- لتنازل أطراف النزاع عن التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي".
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، بدأ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس زيارة إلى تل أبيب ورام الله للقاء مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين؛ في محاولة للتوصل إلى تهدئة، غير أنه لن يلتقي ممثلين عن حركة حماس المدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية بالاتحاد الأوروبي.
وعبّر ماس -في مؤتمر صحفي عقده صباح الخميس في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي- عن تضامنه، قائلا "نعتبر أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة يندرج في إطار حق الدفاع عن النفس"، داعيا في الوقت نفسه إلى وقف لإطلاق النار.

كما تقوم مصر ودول أخرى باتصالات مكثفة مع أطراف مختلفة لإعادة العمل بالهدنة التي كانت قائمة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي لعبت القاهرة دورا أساسيا في إرسائها وتجديدها مرة بعد مرة.
واليوم، قال مسؤول في حركة حماس (طلب عدم الكشف عن اسمه) لوكالة الصحافة الفرنسية "توقعاتنا أن يتم الإعلان عن التهدئة خلال ساعات أو يوم غد، وهذا يتوقف على وقف الاحتلال عدوانه على غزة والقدس".

وأضاف "هناك جهود واتصالات مكثفة تجري مع الاحتلال من جهة ومع حماس وفصائل المقاومة من جهة أخرى تبذلها مصر وقطر وأطراف أخرى"، مشيرا إلى أن الفرنسيين والأميركيين "يشاركون في هذه الجهود".
لكنه شدد على أنه "لا شيء نهائيا حتى هذه اللحظة. المقاومة مستعدة لكل الاحتمالات. إذا تواصل العدوان فسيتواصل توجيه الصواريخ في اتجاه الاحتلال وجنوده".


دعوات لهدنة إنسانية

ودعا مسؤولون كبار بمنظمة الصحة العالمية اليوم إلى هدنة إنسانية في غزة للسماح بإدخال المساعدات، في ظل معاناة النظام الصحي بالقطاع من نقص شديد.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة أحمد المنظري "إغلاق نقاط الدخول والخروج أمام المرضى والمساعدات الصحية الإنسانية والقيود الشديدة على دخول الإمدادات الطبية يفاقم هذه الأزمة الصحية العامة".

وأضاف "شدة الإصابات تثقل على النظام الصحي المضغوط بالفعل، والذي يواجه نقصا شديدا في الأدوية والإمدادات الأساسية، في الوقت الذي يكافح فيه أيضا جائحة كوفيد-19".
وأما ريك بيبركورن -الذي يرأس مكتب المنظمة بالضفة والقطاع- فقد قال إن قافلة أممية تنقل مساعدات إنسانية، بينها 10 آلاف جرعة من لقاح سينوفارم المضاد لكورونا، مستعدة لدخول غزة فور السماح لها بذلك.
وأضاف "حتى يتم السماح بدخولها، يتعين على جميع أطراف الصراع الاتفاق على هدنة إنسانية لضمان إمكانية دخول غزة والخروج منها".

المصدر : الجزيرة + وكالات



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع