بوتين يلوح بتعديل يسمح بضربة نووية أولى وأوكرانيا تعرض خطة سلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ألمانيا.. ارتفاع عدد المتورطين في محاولة "الانقلاب" والبرلمان يعتزم إجراء تقييمات أمنية جديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          معارك شرق أوكرانيا.. انقطاع حاد للكهرباء وبوتين يتوعد بمواصلة استهداف البنى التحتية للطاقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عملية "المخلب-السيف".. عرض روسي جديد لتركيا يتضمن انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" من مدينتين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          النواب الأميركي يقر ميزانية دفاع قياسية ومساعدة عسكرية ضخمة لتايوان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مراسم الاستقبال الرسمي للرئيس الصيني أثناء زيارته للملكة العربية السعودية بتاري 08 ديسمبر 2022م (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المملكة العربية السعودية والصين توقعان اتفاقية شراكة شاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          فيلم - الهنود المسلمون في ولاية كيرالا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          دول إسلامية حكمت الهند 800 عام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          على خلفية احتفاظه بوثائق سرية.. وزارة العدل الأميركية تطلب من قاض فدرالي توجيه اتهام لترامب بازدراء المحكمة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          يضم 21 ألف عضو.. الاستخبارات الألمانية: وجّهنا ضربة قوية لتنظيم "مواطني الرايخ" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حركة "مواطني الرايخ" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 7 - عددالزوار : 22 )           »          بوتين يتوعد بمزيد من الضربات.. واشنطن ترسل مساعدات عسكرية لهزيمة المسيّرات وحرب أوكرانيا تستنزف مخزونات السلاح الأوروبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مراسم تخريج دورة من الطيارين والضباط الجويين بسلاح الجو السلطاني العُماني - بسلطنة عُمان بتاريخ 07 ديسمبر 2022م (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          لوتان: حتى الميدان الأحمر بموسكو أصبح في متناول المسيرات الأوكرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


حرب المياه ومقاطعة المنتجات.. تفاصيل أول مواجهة اقتصادية بين بريطانيا وأوروبا بعد البريكست

قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 27-02-21, 06:57 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حرب المياه ومقاطعة المنتجات.. تفاصيل أول مواجهة اقتصادية بين بريطانيا وأوروبا بعد البريكست



 

حرب المياه ومقاطعة المنتجات.. تفاصيل أول مواجهة اقتصادية بين بريطانيا وأوروبا بعد البريكست

يكتسب هذا الخلاف أهميته لكونه أول خلاف يصل للتهديد بالحرب التجارية، وسيكون مختبرا لمعرفة طريقة تصريف الخلافات بين الطرفين في مرحلة ما بعد البريكست.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مناهضو الاتحاد طالبوا بمنع السفن الأوروبية من الصيد في المياه البريطانية بخطوة تنافي اتفاق البريكست (غيتي)

27/2/2021

يعتبر تطبيق اتفاق البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي أصعب من الوصول إليه نفسه، فبعد أسابيع قليلة من إعلان الاتفاق التاريخي لخروج المملكة من التكتل الأوروبي، ظهر أول مؤشرات الخلاف بين الطرفين، وكما كانت البحار آخر وأعقد نقطة تم الاتفاق عليها، فهي الآن أولى نقاط الخلاف لدرجة تلويح لندن بإطلاق "حرب المياه".
وفجّرت صحيفة "تلغراف" (Telegraph) البريطانية قنبلة بنقلها عن مصادر حكومية نية رئيس الوزراء بوريس جونسون الدخول في حرب تجارية مع الاتحاد الأوروبي، كرد على قرار الأخير حظر العديد من المنتجات السمكية القادمة من المملكة المتحدة، وفي مقدمتها المحار.

هذه المواجهة تأتي في وقت لا تمر فيه العلاقات بين الطرفين بأفضل حالاتها، بعد أسابيع من حرب اللقاحات التي كادت أن تتحول لأزمة دولية، بعد قرار الاتحاد الأوروبي وضع قيود على تصدير اللقاحات خارج أراضيه، ثم التراجع عنه لما فيه من خطورة دبلوماسية وسياسية.
خطوة الاتحاد الأوروبي وضع قيود تصل لحد حظر بعض المنتجات البحرية البريطانية، يمكن أيضا وضعها في سياق الرد على لندن التي استعملت ورقة الصيد البحري بشكل ذكي للضغط على الأوروبيين من أجل الوصول لاتفاق تجاري بلغت قيمته 500 مليار دولار، بالنظر إلى أهمية الصيد في مياه بريطانيا بالنسبة لدول الاتحاد، خصوصا فرنسا وهولندا وإسبانيا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحكومة البريطانية تبحث حاليا خطة لمنع استيراد المياه المعدنية وبعض المواد الغذائية من الاتحاد الأوروبي (غيتي)


تلويح بالحرب

ما سرّبته صحيفة تلغراف حول نية المملكة المتحدة خوض حرب مياه مع الاتحاد الأوروبي، يأتي نتيجة لغضب جونسون من هذا القرار الذي يعتبره رغبة في إحراجه داخليا، خصوصا أن هناك تقارير تحدثت عن تعهد أوروبي بالإبقاء على ملف تصدير المحار البريطاني نحو أوروبا على طاولة المفاوضات، وعدم اتخاذ أي قرار بشأنه.
وتبحث الحكومة البريطانية حاليا خطة من أجل منع استيراد المياه المعدنية وبعض المواد الغذائية من الاتحاد الأوروبي، بما لا يشكل ضررا على السوق البريطانية، وفي نفس الوقت يضع الضغط على الأوروبيين للتراجع عن قرارهم فيما يتعلق بمنع المحار وبعض الأنواع من المنتجات البحرية.
وحتى الآن لم تقدِم الحكومة البريطانية على هذه الخطوة، ولهذا ذهبت بعض التحليلات الاقتصادية إلى كون تسريب الخبر هو من باب الطلقة التحذيرية للأوروبيين، من أجل التفاوض حول هذا الخلاف وعدم منع الفواكه البحرية البريطانية من دخول السوق الأوروبية.
وبدأ البريطانيون التخلي عن برودة أعصابهم المعهودة بعد ما ظهر من تشدد من طرف الاتحاد الأوروبي، حيث أعلنت المفوضية الأوروبية أن بعض الفواكه البحرية سوف يتم حظرها ربما إلى الأبد، لأنها انتقلت من التصنيف "أ" الذي يطابق معايير الاتحاد الصحية، إلى التصنيف "ب" الذي تخضع له الدول من خارج الاتحاد.
ومما زاد من غضب حكومة جونسون، رفض المفوضة الأوروبية للصحة وسلامة الغذاء ستيلا كيرياكيدس، طلبا للقاء وزير البيئة البريطاني جورج يوستيس من أجل التفاوض بشأن حل هذا الخلاف.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كما كانت البحار آخر وأعقد نقطة تم الاتفاق عليها فهي الآن أول نقطة خلاف بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي (غيتي إيميجز)


ضغوط على جونسون

ويواجه رئيس الوزراء البريطاني ضغوطا متزايدة أولا من نواب حزبه المؤيدين بشدة للبريكست، والذين يعرفون بمناهضي الاتحاد، حيث يطالب هؤلاء بالإقدام على خطوة "حرب المياه" ومنع المياه المعدنية الأوروبية من الوصول إلى السوق البريطانية، ومنهم من ذهب إلى حدّ منع السفن الأوروبية من الصيد في المياه البريطانية، وهي خطوة تنافي ما تم التوصل إليه في اتفاق البريكست.

أما الجهة الثانية التي تضغط بشكل كبير على جونسون فهي: العاملون في قطاع الصيد البحري، حيث أكد الاتحاد الوطني لمنظمات الصيادين البريطانيين -في بيان له- أن قرار الاتحاد الأوروبي "مدمر للعاملين في صيد المحار ولا يمكن ترك هذا الملف معلقا، وكل ما يصلنا أن هناك مفاوضات جارية لكن دون التوصل لأي نتيجة مرضية، وهذا يؤثر على الصيادين البريطانيين".
ويبلغ حجم سوق المحار وبعض الفواكه البحرية الموجهة إلى التصدير حوالي 15 مليون جنيه إسترليني، لكنه يؤثر بشكل كبير على صغار الصيادين الذين يشكل هذا النشاط دخلهم الرئيسي، وتقع معظم المصايد المتأثرة في إنجلترا وويلز، وحتى الآن لم تنجح الحكومة في تحديد حجم الخسائر لأن بعض المنتجات البحرية تخضع لعملية "تنقية" تسمح لها بالتوافق مع المعايير الصحية الأوروبية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جونسون يواجه ضغوطا متزايدة من نواب حزبه المؤيدين بشدة للبريكست (الجزيرة)


ومن أجل تخفيف الضغط والحرج على جونسون، أعلنت وزارة البيئة والغذاء البريطانية أنها سوف تقدم حزمة من المساعدات تبلغ قيمتها 25 مليون دولار، من أجل مساعدة صناعة صيد الأسماك، خصوصا الصيادين ومصدّري المحار المتأثرين بالحظر الأوروبي، وستكون مفتوحة لبعض القوارب ومصدّري المحار الذين تضرروا من انخفاض الطلب محليا أثناء الإغلاق وتعطيل التصدير إلى الاتحاد الأوروبي.
وعلى الرغم من ضآلة قيمة هذه السوق بالنسبة للاقتصاد البريطاني، وكذلك تأثيرها على السوق الأوروبية، فإن الكثير من الخبراء الاقتصاديين، يذهبون لكون هذه المعارك في صلبها سياسية، فكل طرف يريد تسجيل موقف على الآخر، ولا يريد تقديم أي هدية للجهة المقابلة.
كما أن الأوروبيين لا يخفون حجم المرارة التي يشعرون بها من استعمال بريطانيا ورقة الصيد البحري لانتزاع اتفاق "لا غالب ولا مغلوب" مع التكتل الأوروبي.

ويكتسب هذا الخلاف أهميته لكونه أول خلاف يصل حدَّ التهديد بالحرب التجارية منذ بداية تطبيق بنود اتفاق الخروج، وسيكون مختبرا لمعرفة طريقة تصريف الخلافات بين الطرفين في مرحلة ما بعد البريكست.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع