فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


إقالة قيادات أمنية وعسكرية.. تنظيم الدولة يتبنى تفجيري بغداد والعراقيون يتداولون قصصا مؤلمة

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 22-01-21, 09:52 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إقالة قيادات أمنية وعسكرية.. تنظيم الدولة يتبنى تفجيري بغداد والعراقيون يتداولون قصصا مؤلمة



 

إقالة قيادات أمنية وعسكرية.. تنظيم الدولة يتبنى تفجيري بغداد والعراقيون يتداولون قصصا مؤلمة

22/1/2021

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين اللذين هزا صباح الخميس سوقا شعبيا مكتظا وسط بغداد، في هجوم أوقع أكبر عدد من الضحايا في العاصمة العراقية منذ 3 سنوات، بينما أقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قيادات أمنية وعسكرية على خلفية التفجيرين، وتوعّد بأن يكون الرد على الهجوم المزدوج قاسيا ومزلزلا، في وقت تداول فيه العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي قصصا مؤلمة لضحايا التفجيرين.
وقال تنظيم الدولة -في بيان نشره على تطبيق تلغرام- إن اثنين من رجاله فجرا نفسيهما في ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية.
وذكرت السلطات الصحية أن الهجوم المزدوج خلّف 32 قتيلا و110 جرحى، وقال وزير الصحة حسن التميمي إن معظم الجرحى غادروا المستشفيات.
وشيَّع مئات العراقيين عددا من قتلى التفجير المزدوج، في حين قال المدير العام للدفاع المدني في العراق كاظم سلمان إن إحصاء الضحايا ما زال مستمرا.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن الانتحاري الأول فجّر نفسه في سوق "البالة" (الذي تباع فيه ملابس مستعملة) "بعد أن ادعى أنه مريض فتجمّع الناس حوله"، وأضاف أن الانتحاري الثاني فجّر نفسه "بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول".
وسُمع دوي التفجيرين في كل أنحاء العاصمة، وانتشر جنود في الساحة بكثافة، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى المكان، وكان عدد منهم يساعد فرق الإسعاف في انتشال المصابين.


قصص مؤلمة

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مشاهد قاسية من التفجيرين، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أبا يصرخ على سيارة تحمل نعشين "كيف أترك ولدي؟!"، ومشاهدا وقصصا أخرى مؤلمة خلّفها التفجير المزدوج في بغداد بعد أن أزهق وأصاب العشرات من العراقيين.

وتداول العراقيون بعض قصص الضحايا، كالشقيقين "عمر وعلي" النعيمي اللذين فارقا الحياة خلال وجودهما في مكان تفجير أحد الانتحاريين نفسه، وهو ما شكل صدمة لعائلتهما ولأبناء منطقة حي القاهرة شرقي بغداد حيث حزنت عليهما المنطقة وأطفأت أنوارها.
وكانت التفجيرات الانتحارية يوما ما أمرا شائعا في بغداد، لكنها أصبحت نادرة الحدوث منذ أن هزمت القوات العراقية التنظيم عام 2017، ليعود الوضع الأمني إلى الهدوء في العاصمة وأغلب مناطق البلاد، مع استمرار بعض الهجمات المتفرقة في مناطق بعيدة عن المدن.

قرارات الكاظمي

وقال مكتب رئاسة الوزراء -في بيان مقتضب- إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عقد اجتماعا طارئا مع كبار قادة الأمن لمناقشة الهجومين، وقال متحدث باسم الجيش -في بيان- إن الكاظمي أقال عقب الاجتماع قادة عسكريين وأمنيين كبارا، ومنهم وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات الفريق الركن عامر صدام، ومدير عام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية عبد الكريم عبد فاضل، وقائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق الركن جعفر البطاط.
وقال رئيس الوزراء العراقي في تغريدة على تويتر إن الرد على الهجوم المزدوج في بغداد سيكون قاسيا ومزلزلا.

وعلّق الرئيس العراقي برهم صالح على الانفجارين في تغريدة على تويتر، قائلا "الانفجاران الإرهابيان ضد المواطنين الآمنين في بغداد، وفي هذا التوقيت، يؤكدان سعي الجماعات الظلامية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة، وتطلعات شعبنا في مستقبل يسوده السلام".
ودان مكتب المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني التفجير المزدوج، داعيا الأجهزة الأمنية إلى بذل مزيد من الجهود لحفظ الأمن. وقال ائتلاف دولة القانون -الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي- إن تفجيرات بغداد تستدعي من الحكومة رفع حالة التأهب الأمني في البلاد.
وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض إن قواته لن تسمح للإرهاب باستباحة المدن العراقية مرة أخرى، وفق ما ورد في بيان. وذكرت كتائب حزب الله في العراق أن توقيت حدوث التفجير تزامن مع تولي الإدارة الأميركية الجديدة عملها، يؤكد أن محور الشر ما زال يعمل على تركيع الشعب العراقي الذي يصر على إخراج القوات الأميركية من البلاد، وفق البيان.

وزير الخارجية

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين -في مقابلة خاصة مع الجزيرة- إن استمرار التوتر الإقليمي يؤثر على الوضع الأمني الداخلي العراقي، وإن العراق لا يمكنه وحده أن يواجه التوترات، ويحتاج إلى دعم خارجي.
وقال حسين إن الوضع الأمني الأحادي لأي دولة من دول المنطقة ليس حلا، وإن هذه الدول بحاجة إلى وضع أمني مشترك، وأضاف أن تحقيق هذا الأمر يتطلب وجود علاقة بين جميع الدول، وأنّ أي مشاكل يمكن حلها عبر الحوار.
وصدر الكثير من الإدانات -بأشد العبارات- من دول المنطقة والعالم والمنظمات الدولية للهجوم المزدوج في بغداد، والتعبير عن التضامن مع العراق.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات + وكالة سند

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع