أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 34 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80492 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 78 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــم الثــقافـة الأدبية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الإمام النسائي.. العلّامة المحدِّث صاحب السُّنن الكبرى والصغرى الذي قتله الغوغاء!

قســــم الثــقافـة الأدبية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 21-09-20, 07:37 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الإمام النسائي.. العلّامة المحدِّث صاحب السُّنن الكبرى والصغرى الذي قتله الغوغاء!



 

الإمام النسائي.. العلّامة المحدِّث صاحب السُّنن الكبرى والصغرى الذي قتله الغوغاء!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

محمد شعبان أيوب
الجزيرة نت


"لم يكن أحد في رأس الثلاث مئة (بداية القرن الرابع الهجري) أحفظُ من النسائي، هو أحذق بالحديث وعِلله ورجاله من مُسلم ومن أبي داود ومن أبي عيسى (الترمذي)، وهو جارٍ في مضمار البخاري وأبي زُرعة".
(الإمام الذهبي في شهادته للإمام النسائي)
أَخذ علم الحديث في منظومة العلوم في الإسلام مرتبة سامقة عالية؛ ذلك أن العلوم في الحضارة الإسلامية قامت على أُسس الوحي من كتاب الله وسُنّة رسوله؛ ولأن دين الناس وعقائدهم ومعاملاتهم ومعايشهم وأخلاقهم وفكرهم وكل أمرهم إنما يُنهل من القرآن الكريم؛ وكان حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاة الصحابة وتفرُّقهم في الأمصار يحتاج إلى قواعد منهجية جازمة حازمة لكي لا يدخل عليه الكذب والوضع والتلفيق فيضيع دين الناس كما نطق به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبيّن فيه ما أُجمل في كتاب الله.

ولذلك أصبحت علوم الحديث نقلا ودراية ورواية ورجاله وعلله ودرجاته ومصنفاته وطبقاته ومصطلحه لا يحوزها ولا يُلِمُّ بأطرافها إلا أكابر العلماء من الحُفّاظ الذين حرصوا على الرحلة لأهم الأمصار الإسلامية في الجزيرة العربية والعراق والشام ومصر وفارس وخراسان وغيرها لأخذ الرواية ومعرفة الرجال، فبزغ أئمة أعلام في هذا الميدان منهم الإمام مالك والإمام أحمد والإمام البخاري والترمذي ومسلم ثم الإمام النسائي.

والنسائي رجل عاش حياته التي بلغت ثمانية وثمانين عاما لخدمة حديث رسول الله ونقله وتعلُّمه وتعليمه، حتى صار آية من آيات عصره، وأحد الستة المشاهير من رجالات الحديث ومصنفاتهم على مرّ الزمان وحتى يومنا هذا، فمَن هو النسائي؟ وأين وُلِد؟ ومَن أبرز شيوخه؟ وما مصنفاته؟ ولماذا ضربه الغوغاء وتسبّبوا في موته بعد كل هذه المسيرة الحافلة؟ ذلك ما سنراه في سطورنا التالية.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في مدينة نسا بإقليم خراسان -الواقعة اليوم 18 كم جنوب غرب العاصمة التركمانستانية عشق آباد- وُلد أحمد بن شُعيب بن علي بن سنان بن دينار النسائي الشافعي، في عام 215هـ، ولقد كانت خراسان آنذاك -وهي المنطقة الشاسعة التي تضم أفغانستان والقسم الجنوبي من تركمانستان وشرق إيران اليوم- كانت واحدة من أهم قلاع العلم والمعرفة، ففيها وجدنا الإمام مسلم صاحب الصحيح، والمروزي والبيهقي والهروي والبلخي والنيسابوري وغيرهم، وفي العصر ذاته كان الإمام البخاري علما لا نظير له في علم الحديث النبوي، وقد طاف خراسان وأخذ من أشياخها.

ففي وسط هذه البيئة التي جمعت مئات من كبار العلماء، نشأ الإمام النسائي وحفظ القرآن الكريم في بلدته، ثم لمّا شبّ عن الطوق وهو في الخامسة عشرة من عُمره، وذلك سنة 230هـ، قرّر التوجُّه إلى بلدة بغلان القريبة من نواحي بلخ شمال أفغانستان اليوم؛ ليَلزم الإمام الراوية المحدّث قُتيبة بن سعيد البلخي (ت 240هـ)، وكان قتيبة من كبار الأئمة المحدِّثين، سمع على الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة، والإمام الليث بن سعد في مصر والعراق والشام وغيرها، وعاد إلى بلدته فكان منارة لأبناء خراسان وما وراء النهر، فتتلمذ عليه جمهرة من كبارهم على رأسهم الإمامان البخاري ومسلم[1]!

ظل النسائي عاما وشهرين لا يبرح شيخه قُتيبة، يسمع منه كلّ ما كان في جُعبته من علوم الحديث والرواية، ولا شكّ أنه سمع منه عن رحلته إلى الجزيرة العربية والعراق ومصر وحلب والمصّيصة بجنوب تركيا وغيرها، وعن لقائه بأكابر علماء الأمة من الفقهاء والمحدّثين، وهو ما استهوى لديه هذا الحسّ ولمّا يزل في ريعان شبابه، فقرّر السفر منطلقا إلى مدن إيران والعراق والجزيرة والشام والثغور، ثم مصر التي ارتاحت نفسه بها، وقرّر سُكناها منذ عام 243هـ وحتى عام 302م، أي ما يقرب من ستة عقود علّم فيها النسائي طلبة العلم الذين قصدوه من بقاع العالم الإسلامي كافة[2].

وإذا كان النسائي قد سمع في خراسان من أكبر علمائها قتيبة بن سعيد البلخي، فقد قرأ على علامة المشرق الإمام إسحاق بن راهُويْه، ومحدث الشام الإمام الحافظ عبد الرحمن بن إبراهيم بن الدمشقي المعروف بدُحيم، والإمام الحافظ عمرو بن علي الفلّاس البصري، وعلّامة العراق الإمام أبو كُريب محمد بن العلاء بن كُريب الكوفي.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وبسبب هذه الصفوة من العلماء الذين نال على أيديهم العلم، أصبح النسائي أحد أئمة الإسلام في عصره، قال عنه الذهبي: " كان من بحور العلم مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحُسن التأليف. جال في طلب العلم في خراسان، والحجاز ومصر، والعراق والجزيرة والشام، والثغور، ثم استوطن مصر، ورحل الحفاظ إليه، ولم يبقَ له نظير في هذا الشأن"[3]. وكان النسائي قد استوطن زُقاق القناديل قُرب جامع عمرو بن العاص في الفسطاط (مصر القديمة اليوم)، وطوال ستة عقود ظل مجلسه في الجامع محط أنظار العالمين!

ولقد أخذ عليه آلاف من طلبة العلم، بل من كبار العلماء الحُفّاظ، منهم الإمام الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وعالم مصر في زمنه الإمام عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، وشيخ خراسان الإمام الحافظ أبو علي الحسين بن علي النيسابوري، ومحدّث مصر وفقيهها أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي، ومحمد بن إسحاق الدّينوري المعروف بابن السُّني، ومئات غيرهم وجدنا منهم أسماء عديدة جاءت من أقاصي الأرض إلى مصر للسماع عليه في جامع عمرو بن العاص.

بل جاء إليه طلبة المغرب والأندلس أفواجا، مثل قاسم بن ثابت العوفي السرقسطي، وابن الأحمر البقري الأندلسي الذي كان صديقا للنسائي، ومئات غيرهم يضيق المقام عن ذكرهم، كلهم حرص على النزول إلى مصر للسماع من علامة الحديث النسائي[4].

وإن أكبر دليل يكشف لنا عن المكانة المرموقة التي بلغها النسائي آنذاك، أن أية مقارنة كانت تُعقد بين النسائي وغيره من أئمة الحديث في عصره، كان كبار الحفّاظ والعلماء يرجحون فيها كفّة النسائي على الفور، فقد سُئل الحافظ علي بن عُمر الدّارقُطني: "إذا حدَّث محمد بن إسحاق ابن خُزيمة وأحمد بن شُعيب النسائي حديثا فمَن تُقدّم منهما؟ قال: النسائي لأنه أسند، على أني لا أقدم على النسائي أحدا، وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير"[5]، ويجب أن نعلم أن الدارقطني من أعلم رجال الحديث أيضا، مما يُبيّن لنا مكانة النسائي العظيمة في تلك الأزمان وبين الأقران.

ولهذا السبب اختصّ به بعض التلاميذ الذين لم يريدوا أن ينطلقوا لسماع الحديث من أقطار أخرى، ورأوا في شيخهم الكفاية والوفاية، وعلى رأسهم ابن الحداد المصري الذي " كان كثير الحديث، ولم يحدّث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط، وقال: رضيتُ به حجة بيني وبين الله"[6].

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لم يكن النسائي ممّن يتهاونون في علم الرجال وتوثيقهم وتعديلهم وجرحهم ونقدهم، وهم رواة الحديث النبوي الشريف منذ زمن النبي والصحابة وحتى عصره، وقد عُرف عنه أنه كان أكثر تحرُّزا من البخاري ومسلم في تعديل الرجال والحكم عليهم، حتى سُئل "الإمام أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني بمكة عن حال رجل من الرواة (رواة الحديث)، فوثَّقه. فقلتُ (أي السائل): إن أبا عبد الرحمن النسائي ضَعّفَه، فقال: يا بُني، إنّ لأبي عبد الرحمن في الرجال شرطا أشدّ من شرط البخاري ومسلم"[7]، ولهذا السبب وصفه الذهبي وابن حجر بالتشدُّد في قبول الرواة وتعديلهم.

لكن مع تشدُّد النسائي في هذا الشرط، فقد "اتفقوا على حفظه وإتقانه، ويُعتمدُ على قوله في الجرح والتعديل"، وقال فيه العلامة الذهبي: "لم يكن أحد في رأس الثلاث مئة (بداية القرن الرابع الهجري) أحفظُ من النسائي، هو أحذق بالحديث وعِلله ورجاله من مُسلم ومن أبي داود ومن أبي عيسى (الترمذي)، وهو جارٍ في مضمار البخاري وأبي زُرعة"[8]. كما قال عنه ابن منده: "الذين أخرجوا الصحيح، وميّزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: أبو عبد الله البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وبعدهما أبو داود السجستاني، وأبو عبد الرحمن النسائي"[9].

وقد أفاض الباحثون في ذكر منهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل، وجهوده في حفظ السنة النبوية، حتى صنّف "السنن الكبرى" ثم "المجتبى" منها، وهي الأحاديث النبوية الصحيحة من هذا الكتاب المعروفة اليوم بـ "السنن الصغرى"، حتى إن بعض العلماء الكبار أطلقوا عليه "الصحيح" تشبيها له بصحيحي البخاري ومسلم، ولكن لم يخلُ الكتاب من بعض الأحاديث الضعيفة، ورغم ذلك قال عنه الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني: "وفي الجملة: فكتاب النسائي أقلُّ الكتب بعد الصحيحينِ حديثا ضعيفا، ورجلا مجروحا"[10]. وله كتاب آخر في علم الجرح والتعديل اسمه "الضعفاء والمتروكون".

وفي "سنن النسائي" نجد فيه اقتصارا على أحاديث الأحكام مثل سنن أبي داود والترمذي، وقد جمع كتابه بين فوائد الإسناد وأبواب الفقه، كما تكلّم عن الأحاديث وعللها، وبيّن ما فيها من الزيادات والاختلافات، ويشبه كتابه منهج الإمام البخاري في تدقيق الاستنباط والتبويب لما يستنبطه بحيث يُكرِّر لذلك المتون، ومثاله: قصة عائشة -رضي الله عنها- في اتباعها سرًّا للنبي -صلى الله عليه وسلم- لما خرج من عندها ليلا إلى البقيع؛ فإنه ذكرها في "الأمر بالاستغفار للمؤمنين من الجنائز"[11]، ومن ثم فكتابه واحد من أمهات الكتب الستة الموثّقة والعالية في أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم-.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لم يكن الإمام النسائي منخرطا في العلم بلا عمل، فقد أُثِر عنه اجتهاده في العبادة والنوافل وإقامة الطاعات، بل والجهاد في سبيل الله في مناطق الثغور في جنوب الأناضول وغيرها، وكان يحرص على فداء الأسرى من حُرّ ماله، نقل الإمام ابن عساكر في "تاريخ دمشق"، قال: "سمعتُ مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدُّم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ولمواظبته على الحج والجهاد. وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحلته، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج"[12].

أما سبب وفاة الإمام النسائي فهو أنه خرج من مصر في أواخر سنة 302هـ إلى ناحية دمشق، وقيل الرملة في فلسطين، ولا نعلم على وجه الدقة سبب خروجه، ربما كان للحج أو العمرة، وكانت الشام لا تزال إلى ذلك الحين تتعصّب إلى معاوية كما أن الكوفة تتعصّب لعلي، وقد صنّف النسائي كتابا في "فضائل علي" لا سيما في الشام، وكان يريد من وراء ذلك كما هي عادة العلماء آنذاك التعريف بفضائل الصحابة في الجغرافية المخالفة لهؤلاء الصحابة، لكن ذلك جرَّ عليه هجوم الغوغاء، حتى ضربوه وداسوه بنعالهم، وقد أثّر ذلك في صحته وهو الذي كان يبلغ آنذاك 88 عاما، وما لبث أن توفي بعد ذلك في أوائل عام 303هـ ودُفِن في مكة المكرمة، وقيل في الرملة أو دمشق، بعد رحلة طويلة في طلب العلوم ونشرها.
__________________________________________________ ______________________
المصادر
  • الذهبي: سير أعلام النبلاء 11/13- 18.
  • منهج الإمام أبي عبد الرحمن النسائي في الجرح والتعديل ص56، 57.
  • الذهبي: سير أعلام النبلاء
  • الضبي: بغية الملتمس ص90.
  • ابن عساكر: تاريخ دمشق 71/174.
  • ابن عساكر: السابق
  • ابن عساكر: السابق.
  • الذهبي: سير أعلام النبلاء 9/228.
  • ابن نقطة الحنبلي: التقييد ص141.
  • ابن حجر: النكت على كتاب ابن الصلاح 1/484.
  • مقدمة عمل اليوم والليلة للإمام النسائي، تحقيق فاروق حمادة.
  • ابن عساكر: تاريخ دمشق 71/175.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع