ظهير الدين بابُر.. حفيد جنكيز خان الذي أعاد نهضة الإسلام إلى الهند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تسمح للقوات الأميركية بالوصول للقواعد اليونانية.. واشنطن وأثينا توسعان تعاونهما الدفاعي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أصغر حاملة مروحية تابعة للبحرية الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          المناوشات الأولى للحلفاء السابقين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تم الانتهاء من بورتسموث السلام قبل 112 سنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          معركة لايبزيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قصة دين ترفض بريطانيا رده لإيران يتعلق بصفقة أسلحة تعود تفاصيلها لأكثر من أربعة عقود. (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ما الفرق بين الإنفلونزا والزكام؟ وكيف نهزمهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          اليمن.. الحوثيون يسيطرون على مديرية في مأرب والأمم المتحدة تدعو لوقف القتال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مايكل كولينز -شارك في أول رحلة إلى سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          نيل آرمسترونغ - رائد فضاء أمريكي وأول شخص يمشي على سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          لوبوان: كل خصائص الجاسوس متوفرة في روبوت أمازون المنزلي "أسترو" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          طارق البيطار - قاضي التحقيق في كارثة المرفأ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          معارك مأرب.. المبعوث الأممي يطالب الحوثيين بوقف التصعيد والحكومة اليمنية تعلن العبدية "منطقة منكوبة" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


سيرغي كيسلياك، دبلوماسي وسفير روسي سابق في الولايات المتحدة الأميركية

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 09-12-18, 08:35 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي سيرغي كيسلياك، دبلوماسي وسفير روسي سابق في الولايات المتحدة الأميركية



 

سيرغي كيسلياك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سيرغي كيسلياك، دبلوماسي وسفير روسي سابق في الولايات المتحدة الأميركية، اتهم بالتجسس عليها، وتعرضت إدارة ترمب لضغوط متواصلة على خلفية لقاءات لبعض رموزها معه.

المولد والنشأة
ولد سيرغي كيسلياك في السابع من سبتمبر/أيلول 1950 في
موسكو.

الدراسة والتكوين
تلقى كيسلياك دراسته الجامعية في التجارة والهندسة، حيث تخرج في معهد موسكو للهندسة والفيزياء عام 1973، كما تخرج في أكاديمية
الاتحاد السوفياتي للتجارة الخارجية عام 1977.

التجربة الدبلوماسية
رغم تخصصه دراسيا في مجالي التجارة والهندسة، فإن كيسلياك كرس معظم حياته المهنية للعمل في المجال الدبلوماسي من بابه الواسع والأكثر جدلا وإثارة، حيث تولى "هندسة" السياسة الخارجية الروسية في ملفات عديدة أحدثها وأخطرها الملف الأميركي و"العلاقة" مع رجال إدارة الرئيس
دونالد ترمب.

التحق مبكرا -بعد اكتمال دراسته- بوزارة الخارجية الروسية عام 1977 في ذروة الحرب الباردة، حيث شهد انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع مكانة روسيا عالميا، ثم عايش -من موقع المسؤولية والحضور أيضا- بزوغ الفجر الروسي الجديد في ظل إدارة الرئيس فلاديمير بوتين، وبالتزامن مع ما وصف بالتراجع الكبير للنفوذ الأميركي عالميا بعد حربي العراق وأفغانستان.
عين كيسلياك في منصب السكرتير الثاني في البعثة الدائمة للاتحاد السوفياتي لدى الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة بين عامي 1981 و1985، وفي العام ذاته أصبح سكرتيرا أول ومستشارا بسفارة الاتحاد السوفياتي في واشنطن.
وخلال الفترة ما بين عامي 1998 و2003، كان سفيرا لروسيا لدى حلف شمال الأطلسي، وقاد الجانب الروسي في محادثات مع الولايات المتحدة حول تمديد وتفعيل اتفاقيات الحد من التسلح.
ومن بوابة حلف شمال الأطلسي الأكثر حساسية لدى الروس، انتقل كيسلياك إلى مقر وزارة الخارجية الروسية نائبا لوزير الخارجية من عام 2003 حتى 2008.

وفي 26 يوليو/تموز 2008، عين سفيرا في الولايات المتحدة الأميركية، وهي الوظيفة التي ألقت به إلى دائرة الضوء سياسيا وأمنيا.
فمع اشتداد الحملات الانتخابية الأميركية، ثم لاحقا بعد ظهور نتائج الانتخابات والإعلان عن فوز الرئيس ترمب وخسارة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، بدأت تتكشف تباعا وبشكل متدرج "صلة" ما بين السفير المثير للجدل وعدد من رموز السياسية الأميركية من الجمهوريين والديمقراطيين.

وتم الكشف في هذا السياق عن لقاءات جمعت بين كيسلياك وعدد من رموز إدارة الرئيس ترمب، ولكن "لعنة" تلك اللقاءات تمددت أيضا إلى خارج المعسكر الجمهوري، حيث تم نشر صورة للقاءات جمعت بين عدد من الديمقراطيين من بينهم زعيمتهم في مجلس النواب نانسي بيلوسي عام 2010.

بيد أن المعسكر الجمهوري يبدو الأكثر تضررا من "لعنات" ولقاءات السفير "المشبوهة" بحسب وصف وسائل الإعلام الأميركية، فقد تسبب في استقالة مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين في 13 فبراير/شباط 2017، بعد أنباء ترددت عن اتصالات بينهما إبان الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة، وعن مكالمة هاتفية جرت بينهما في 29 ديسمبر/كانون الأول 2016، في ذات اليوم الذي قرر فيه الرئيس السابق باراك أوباما فرض عقوبات جديدة على روسيا تشمل طرد 35 دبلوماسيا روسيا، وذلك على خلفية اتهامها بقرصنة مواقع الحزبين الديمقراطي والجمهوري للتأثير على انتخابات الرئاسة.

أيضا، أقر وزير العدل جيف سيشنز بأنه التقى السفير الروسي في واشنطن في سبتمبر/أيلول 2016، لكنه نأى بنفسه عن التدخل في أي تحقيقات بشأن دور روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية. واعترف بعقده لقاءين مع السفير الروسي، مناقضا بذلك ما أدلى به تحت القسم أمام الكونغرس أثناء جلسة تثبيته في يناير/كانون الثاني 2017، لكنه نفى أن يكون قد أدلى بأي إفادة كاذبة مؤكدا "لم تكن تلك نيتي".
ووصف الوزير اللقاءين بأن "أحدهما مقتضب جدا بعد خطاب، والآخر بوجود أحد العاملين لديّ والسفير الروسي لدى واشنطن، ولم يتم خلاله التطرق إلى أي من هذه المسائل"، في إشارة إلى الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية وقتئذ دونالد ترمب.
وقال "لقد قررت الآن كف يدي عن أي تحقيق يجري أو سيجري في المستقبل بشأن الحملات الانتخابية لرئيس الولايات المتحدة".
ورغم الضجة التي أحدثتها المعلومات التي تكشفت عن لقاءي الوزير والسفير، فإن الرئيس ترمب جدد ثقته المطلقة في وزيره، وقال إنه "رجل نزيه" ويتعرض لحملة اضطهاد من الديمقراطيين الذين يحاولون حفظ ماء الوجه بعد خسارة الانتخابات.

واتهمت أجهزة الاستخبارات الأميركية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لترجيح كفة مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب على حساب منافسته من الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وقالت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست إن الاستخبارات الأميركية مقتنعة تماما -بعد سلسلة تحقيقات سرية- بأن روسيا وظفت قراصنة اخترقوا حسابات الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسربوا في وقت لاحق مضامين خطط الحزب الديمقراطي وتكتيكاته الانتخابية فقط، ولم يتم نشر أي من المعلومات المتعلقة بالجمهوريين.
ونقلت سي أن أن الأميركية عن مصادر في الاستخبارات ومسؤولين في الإدارتين الأميركيتين السابقة والحالية، زعمهم أن كيسلياك هو عميل استخبارات روسي بارز. واتهمت الصحيفة -وفقا لتلك المصادر- السفير بتجنيد العناصر لصالح الاستخبارات الروسية، وهي التهم التي قابلها الروس بانزعاج شديد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن كيسلياك "شخصية معروفة، ودبلوماسي من طراز دولي، وشغل منصب نائب وزير الخارجية، وكان يقوم بحكم هذا المنصب بإجراء اتصالات مع نظرائه الأميركيين في مختلف المجالات".
كما أكد الكرملين أنه لم يكن على علم بلقاءات بين سيشنز وكيسلياك، مشددا على أن "عمل السفير يقضي بعقد أكبر قدر ممكن من اللقاءات".
ويوصف سيرغي كيسلياك بأنه شخصية محورية في السياسة الخارجية الروسية، ودبلوماسي متمرس يفضل البقاء في الكواليس ويتفادى المناسبات الاجتماعية والأضواء، ولم يتحدث للصحافة منذ نحو عشر سنوات إلا نادرا، ولكنه يعمل بفعالية ونشاط.
في يوليو/تموز 2017، أنهى السفير الروسي في واشنطن كيسلياك مهامه بعد تسع سنوات تقريباً من شَغله هذا المنصب.
وقالت السفارة الروسية في واشنطن على حسابها على تويتر إن دينيس في جونتشار نائب رئيس البعثة سيعمل قائما بالأعمال إلى أن يصل السفير الجديد الذي سيخلف كيسلياك.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية


 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع