سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          في الذكرى المئوية لتوقيعها.. ما قصة معاهدة العقير التي رسمت الحدود بين العراق والسعودية والكويت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أحزاب تونسية ترفض الزج بالجيش في الصراعات السياسية واتحاد الشغل يقول إن الوضع انقلب رأسا على عقب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مهندس طيران بريطاني يقول إنه عثر على موقع تحطم الطائرة الماليزية الشهيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الجيش الإثيوبي يؤكد زوال الخطر عن أديس أبابا ويتقدم في عمق أمهرة وجبهة تيغراي تقر بالتراجع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 275 - عددالزوار : 81202 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 36 )           »          مع تواصل الحشد العسكري.. بلينكن يدعو موسكو لخفض التصعيد ولافروف يحذر من تبعات التحاق أوكرانيا بالناتو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مصدر عسكري سوداني يؤكد تجدد القصف الإثيوبي على منطقة الفشقة الحدودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مقال بنيويورك تايمز: أوميكرون لغز.. كيف نكون مستعدين له؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مقال بالتايمز: مزيج من جنون العظمة والثقة الزائدة.. بوتين يمارس لعبة خطرة مع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الأرض المسطحة.. آخر رمق في النظريات المتهاوية منذ عصر الإغريق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 16 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـم الثقافة الـعــامــــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


هكذا "انتخب" الديمقراطيون الحمار شعارا

قســـم الثقافة الـعــامــــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 12-08-16, 07:38 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي هكذا "انتخب" الديمقراطيون الحمار شعارا



 

هكذا "انتخب" الديمقراطيون الحمار شعارا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحمار هو شعار ورمز سياسي للحزب الديمقراطي الأميركي، أصبح يشكل أيضا ماركة تجارية تجنى من ورائها أموال كبيرة من خلال تسويقه في بيع العديد من المنتجات والتذكارات، خصوصا في خضم الحملات والانتخابات الرئاسية التي تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة.
تاريخ
تعود جذور اختيار الحزب الديمقراطي للحمار شعارا له إلى عام 1828 عندما قام مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية آنذاك أندرو جاكسون بإطلاق شعار لحملته "لنترك الشعب يحكم" فسخر منه الجمهوريون، وللتوضيح فذلك هو اسمهم آنذاك لأن
الحزب الجمهوري لم يتأسس رسميا حينها سوى لاحقا عام 1854، ونعتوه بـ"أندرو جاكاس" بمعنى "أندرو الحمار"، معتبرين شعاره "رخيصا وشعبويا" رغم أنه أحد أبطال حرب عام 1812 وكان عضوا في مجلس النواب ثم الشيوخ.
في المقابل، وصف مؤيدو جاكسون في هذه الحملة الانتخابية -التي وصفت بأنها "الأكثر فظاظة" وبتعبيرات أميركية أخرى "أكثر وساخة" في تاريخ الحملات الانتخابية الرئاسية الأميركية- بـ"الفاسد" و"الفاجر".
واختار جاكسون حمارا رمادي اللون ووضع شعاره على ظهره، وطاف به في عدة مناطق، كما وضع صورة للحمار في منشوراته الترويجية ردا على تلك السخرية.
واستشهد بخصال الحمار في أغلبية خطبه خلال تلك الحملة رغبة منه في إظهار منافسه الجمهوري بأنه "نخبوي بعيد عن هموم الناس"، وتمكن جاكسون حينها من الفوز على الرئيس آنذاك جون آدمز وأصبح أول رئيس للبلاد من الحزب الديمقراطي.
رمز سياسي
ثم تحول الحمار عام 1870 إلى رمز سياسي للحزب الديمقراطي الأميركي بعد أن استوحى رسام الكاريكاتير الأميركي -الألماني الأصل- توماس ناست تلك الواقعة بعد عدة سنوات ونشر في مجلة "هاربرز ويكلي" رسما بعنوان "حمار يرفس أسدا ميتا" رمز فيه بالحمار إلى فصيل من الديمقراطيين في الولايات الشمالية معارض للحرب الأهلية واعتبره معاديا للوحدة آنذاك.
في حين رمز بالأسد الميت إلى وزيري الحربية السابقين آنذاك إدويند ستانتون، وأبراهام لنكولن الذي شغل أيضا منصب رئيس البلاد واغتيل عام 1865.
وفي عام 1874 رسم ناست -المعروف بتأييده للجمهوريين- كاريكاتيرا رمز فيه للديمقراطيين -بعد صدور أحاديث عن إمكانية سعي الرئيس الأميركي آنذاك يوليسيس غرانت لولاية ثالثة- في صورة حمار يرتدي هيئة أسد يحمل عليه شعار "القيصرية" لتخويف مجموعة من الحيوانات، من بينها فيل يحمل شعار "الصوت الجمهوري".
وبعد ذلك تحول الحمار إلى رمز سياسي للديمقراطيين يفخرون به، وأطلقوا مسابقات لرسم أفضل بورتريه له، إضافة إلى بروز شعارات سياسية ترافق صورته.
دلالة
يصف الديمقراطيون الحمار بالذكاء والشجاعة، وتحول في أدبياتهم السياسية إلى رمز "للعناد والشرود التأملي والرؤية الواحدة وامتلاك إرادة التغيير عند الرغبة بذلك".
اقتصاد
استغل الشعار -إضافة إلى رمزيته السياسية ومصدر استلهام للعديد من رسامي الكاريكاتير في
الولايات المتحدة لعدة رسومات ومواضيع- في عمليات تجارية مهمة تجنى منها أموال كبيرة، خصوصا خلال مؤتمرات الحزب الديمقراطي، وكذلك الحملات الانتخابية المحلية، خاصة الرئاسية التي تشهد متابعة إعلامية تلفزية ضخمة، إضافة إلى مبيعات العديد من المنتوجات من أقمصة وقبعات ونظارات شمسية وتذكارات وغيرها، طبع عليها رسم الحمار الديمقراطي بأشكال متعددة.
يشار إلى أن الحزب الديمقراطي يعد أكبر الحزبين السياسيين الأميركيين ومن أقدم الأحزاب السياسية المعاصرة، سبق في التأسيس غريمه الحزب الجمهوري بأكثر من نصف قرن.
وقد تأسس الحزب عام 1798، وتعود أصوله إلى ما كان يسمى الحزب الجمهوري الديمقراطي الذي تأسس عام 1792 على يد توماس جيفرسون وجيمس ماديسون وغيرهما من معارضي النزعة الفدرالية في السياسة الأميركية.
ومنذ عام 1828 وحتى عام 2012 فاز الديمقراطيون بـ21 انتخابا رئاسيا من أصل 44 انتخابا.
المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع