محمود يونس.. المهندس المصري الذي هزم بريطانيا وفرنسا في قناة السويس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          قطعة توقف طائرة.. حصار السلاح يطارد إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 189 )           »          جبل الفأس الايراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 170 )           »          كتاب: "الإحاطات الاستخباراتية للمرشحين للرئاسة والرؤساء المنتخبين من عام 1952 إلى عام 2016″ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 287 )           »          لماذا فشلت طائرة أوروبا الخارقة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 286 )           »          فيديو: العملية أجاكس.. كيف تمكنت وكالة الاستخبارات الأمريكية من إسقاط حكومة محمد مصدق؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 325 )           »          اللواء حسين فردوست.. قائد عسكري إيراني سابق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 238 )           »          رعاية الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 390 )           »          أفراح الزوبة.. سياسية يمنية (وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 462 )           »          حركة ماغا.. منظمة سياسية أميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 343 )           »          أيباك..لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (American Israel Public Affairs Committee) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 311 )           »          هل يدخل مضيق هرمز مرحلة جديدة؟ تحرك أمريكي بريطاني لتشكيل قوة بحرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 421 )           »          هل لعبت الصين وروسيا دورا في استهداف إيران للقواعد الأمريكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 282 )           »          القوات الأمريكية تنهي الليلة 12 من القصف على إيران وطهران تهاجم الكويت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 700 )           »          الجيش اللبناني يرد على مزاعم إسرائيل بشأن استهدافه في زوطر الغربية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1331 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


الثورة البرتقالية

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-07-16, 07:38 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الثورة البرتقالية



 

الثورة البرتقالية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثورة شعبية اندلعت يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 في أوكرانيا للمطالبة بوقف التدخل الروسي في شؤون البلد، ومحاربة الفساد المالي والإداري والسياسي، وإنشاء مؤسسات ديمقراطية قادرة على تحقيق آمال الشعب الأوكراني في الكرامة والتنمية.
الثورة عام 2013
بعد مرور نحو عقد من الزمان على "الثورة البرتقالية" التي عرفتها أوكرانيا، تجدد الحديث عنها شتاء عام 2013، على وقع استقطاب حاد بين
روسيا قبلة البلاد الأولى، وأوروبا "القبلة الجديدة" التي لم يحسم أمر الاتجاه شطرها بعد.
وبعد أن أصبحت جزءا من الماضي، وقرينة لـ"الإلهام"، ثم "الإحباط"، وكذلك "التأمل واستخلاص الدروس" عادت "برتقالية" أوكرانيا إلى الواجهة، على خلفية إخفاق الاتحاد الأوروبي في إقناع أوكرانيا يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 باتفاق تاريخي يكرس تقاربها مع الغرب ضمن ست دول "سوفياتية سابقة".
ولم يتردد الاتحاد الأوروبي في انتقاد روسيا التي اتهمها بممارسة ضغوط على أوكرانيا، مؤكدا بذلك احتدام "لعبة شد الحبال" بين الجانبين، بينما خرجت المعارضة الأوكرانية إلى الشوارع في مظاهرات احتجاجية تطالب بإجراء انتخابات جديدة، واستقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش المتهم من الغرب والمعارضة في بلاده بإعادة أوكرانيا لقبضة روسيا.
وإلى الواجهة عاد مرة أخرى ميدان "الاستقلال" في العاصمة كييف الذي كان رمزا "للثورة البرتقالية" عام 2004 الداعية إلى التخلص من هيمنة روسيا، وثمة فرق بين ما كان عليه الحال تلك الأيام، وما عليه الأوضاع عام 2013، حيث أطلق عليه البعض ساخرا "ميدان أوروبا"، لكن الوضع يستلزم التذكير ببعض الحقائق للتمييز بين سياق الحالتين.
ثورات وألوان
في إطار تسميات "الثورات الملونة" شهدت أوكرانيا في الفترة من أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2004 وحتى يناير/كانون الثاني 2005، سلسلة من الاحتجاجات أعقبت جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية على خلفية ما تردد عن التزوير والفساد وترهيب الناخبين والفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية.
ودعمت أوروبا والولايات المتحدة ظاهرة الثورات الملونة مثل "وردية" جورجيا، و"برتقالية" أوكرانيا، لتحقيق أهداف سياستها الخارجية.
وبدا هذا الأمر جديدا على الأوكرانيين الموزعين بين الأقاليم الغربية الثائرة على روسيا "قبلتها الأولى" والمتعجلة للاندماج مع "القبلة الجديدة" أوروبا، مقابل الأقاليم الشرقية الأكثر وفاء لروسيا والتي تشترك وأهلها في اللغة وطريقة التفكير.
وهزت المشاركة الواسعة للجماهير والمواطنين أوكرانيا والعالم، ومع إعادة فرز الأصوات حققت الثورة البرتقالية نجاحا "مؤقتا" بخسارة المرشح الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش وأنصاره في جولة الإعادة لصالح الرئيس فيكتور يوشينكو، لتخسر روسيا جولة شد الحبال مع أوروبا والغرب في برتقالية 2004.
وجيء بالتكنوقراطي يوشينكو ليصبح رمزا لأوكرانيا الجديدة، الذي كاد أن يصبح "شهيدا" للثورة عندما دُسَّت له كمية من سم "الديوكسين" في حادثة لم تكشف خيوطها، ليتم توجيه أصابع الاتهام إلى موسكو رغم نجاته بأعجوبة ليصاب بتشوهات جلدية في وجهه، ولتضفي عليه هذه الحادثة هالة "الشهيد الحي"، الذي عبثت بوجهه "يد موسكو الطويلة"، ولتلعب الدور الأكبر في إنجاح الثورة "البرتقالية".
وعود وإخفاق
وتأكد فوز يوشينكو، الذى أصبح حينها ثالث رئيس للبلاد بعد استقلالها، وقامت الثورة البرتقالية ضد فساد رجال الأعمال وتربحهم واقتراض مليارات الدولارات من أموال الدولة عبر البنوك، وقضايا الفساد المرتبطة بالغاز الروسي، وهيمنة الأثرياء على قدرات الدولة، مع ضعف الحياة السياسية والتمثيل الحزبي فى البرلمان الذى تحول إلى "ناد للأغنياء".
وتعهد يوشينكو بتحقيق عشرة أهداف أهمها توفير خمسة ملايين فرصة عمل، وزيادة الرواتب والمعاشات، وخفض الضرائب، ومحاربة الفساد، ومضاعفة الناتج الزراعي، والحد من الفجوة بين الأثرياء والفقراء، وإيقاف الانكماش الديموغرافي.
وبعد خمس سنوات من الثورة، فشل في تحقيق تلك الوعود، فزادت معدلات الفقر إلى ٣٧%، وتراجعت فرص العمل وتزايدت معدلات البطالة إلى ١٥%، وتفاقم عجز الميزانية وتراجعت معدلات النمو واستشرى الفساد، وبدا أن رجال الأعمال الذين أنفقوا عليها انتظروا رد الجميل، لذلك أخفقت في ترجمة طموحات الشعب، فأصبحت مدينة لرجال الأعمال الذين انقسموا على أنفسهم دعما للمعسكرين المتنافسين.
ودفع فشل يوشينكو في تحقيق التوازن بين فروع السلطة إلى قبوله مضطرا قبل انتخابات الإعادة عام 2007 إلى الموافقة على إجراء تعديلات دستورية نقل بموجبها بعض صلاحيات الرئيس للبرلمان، خاصة ما يتعلق منها بتشكيل الحكومة، فأصبحت أوكرانيا دولة برلمانية رئاسية أنتجت أرضية لمواجهات مستمرة بين الرئيس والبرلمان والحكومة.
فشل ومراجعات
ومن وجه يوشينكو المشوه إلى صورة
يوليا تيموشينكو التي ظهرت وشقت طريقها للسياسة، واعتبرها البعض "جان دارك الثورة البرتقالية" وتولت رئاسة الوزراء إلى أن انتهى بها المطاف إلى السجن بعد إدانتها بالتورط في قضايا فساد بسبب توقيعها اتفاقا مع موسكو تبيّن فجأة أنه أصاب مصالح أوكرانيا بضرر وغدا سبباً لعزلها من رئاسة الوزراء وإرسالها إلى السجن، قبل أن يفرج عنها بعد ذلك بسنوات قليلة.
وأسفرت الضغوط الغربية وحالة الاستقطاب الدولي عن نتائج مخيبة لآمال الشارع في انتخابات ٢٠١٠ بفوز يانوكوفيتش إثر فشل حكومة الثورة في إنجاز أهدافها.
وفي مراجعات "البرتقالية"، يرى البعض أنها كانت "كابوسا مؤرقا وخيبة أمل" ممن وعدوا ولم يتمكنوا من الوفاء بالوعد، ومبعث أسف على آمال لم تتحقق، في حين وصفتها وسائل الإعلام الغربية بعناوين مثل "الموت الحزين للثورة البرتقالية".
وقد وثبت مؤشرات الفساد، فتقرير الشفافية الدولية لعام ٢٠٠٩ وضع أوكرانيا بالمرتبة الـ١٤٦ (من بين ١٨٠ دولة).
وعودة إلى تجدد الاحتجاجات في أوكرانيا شتاء 2013، حيث يجد المتابع أن المشهد يتكرر بتفاصيل أخرى وسط دعوات لمواصلة الاعتصام والتظاهر، وقسوة السلطات في فض المسيرات، ما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى في كييف، الأمر الذي قوبل بتنديد الولايات المتحدة. أما أوروبا فقالت إنها "غاضبة وتراقب وتدعو إلى عدم ضرب المعتصمين".
ومن سجنها حيث كانت تمضي عقوبة السجن سبع سنوات، دعت يوليا تيموشينكو -التي طالبت أوروبا بإطلاق سراحها- الأوكرانيين إلى "الوقوف في وجه الديكتاتورية" والتعبئة وسط كييف، كذلك كان موقف زعيم المعارضة أرسيني ياتسينيوك الذي شبه الوضع في بلاده بما هو عليه في بيلاروسيا الجار الثاني لروسيا، العدو للغرب والحليف للكرملين.
المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع