منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 38973 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


حرب الهند الصينية

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-06-16, 04:54 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حرب الهند الصينية



 

حرب الهند الصينية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حرب استنزاف دامية خاضتها فرنسا دفاعا عن وجودها الاستعماري في جنوب شرق آسيا بين عامي 1940 و1954، انتهت باستقلال لاوس وكمبوديا وفيتنام، وألهمت حركات التحرر في المستعمرات الفرنسية خاصة في شمال أفريقيا.


السياق
يعود الوجود الاستعماري الفرنسي في شرق آسيا إلى أواسط القرن التاسع عشر، وبحلول عام 1905 استطاعت فرنسا ضم فيتنام ولاوس وكمبوديا، وأُطلق عليها اسم الهند الصينية.

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وجد الفرنسيون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع اليابان التي قررت عام 1941 السيطرة على الهند الصينية وأخضعت المنطقة لنفوذها وألغت النفوذ الفرنسي المهزوز بفعل الهزيمة أمام ألمانيا النازية، ثم غزت اليابان المنطقة عسكريا وسيطرت عليها ربيع عام 1945.
دفع اضطهاد اليابانيين لسكان المناطق التي غزوها إلى ظهورِ حركات مقاومة محلية مناوئة لهم وللفرنسيين، وشكلت جبهة "الفيتمن" رابطة سياسية تجمع قوى شيوعية وقائدها "هوشي منه" وشكلت المكون الأبرز للحركة الثورية الفيتنامية.
التوتر
مع نهاية الحرب العالمية الثانية، كان استرجاع الهند الصينية على رأس أولويات الجنرال ديغول، الذي اطلع على مخططٍ بريطاني أميركي لتقاسمها بعد هزيمة اليابان، وأرسل الجنرال تيري دار جانلييه على رأس حملة لاستعادة الهند الصينية من
بريطانيا والصين.
نجح الجنرال في إقناع الطرفين بالانسحاب تدريجيا، وأبرم اتفاقا مع الفيتمن يوم 6 مارس/آذار 1946 ينص على قيام جمهورية فيتنامية موحدة وحرة تُشكل جزءا من فيدرالية الهند الصينية والاتحاد الفرنسي مع إقامة قواعد فرنسية دائمة في هانوي.
ومع مغادرة الجنرال ديغول السلطة عام 1946، انتعشت مجموعات الضغط المؤيدة للاستعمار وتبدلت مواقف سلطات الجمهورية الرابعة من الملف وتمت مضاعفة عديد القوات الفرنسية في المنطقة بشكلٍ كبير.
المواجهة
في نوفمبر/تشرين الثاني 1946، اندلعت مواجهات بين جنود فرنسيين وفيتناميين في ميناء هيفونغ التجاري القريب من هانوي، وسرعان ما استغلت الفيتمن الفرصة لتنفيذ عمليات ضد الحامية الفرنسية ليرد قائد الحامية بقصفٍ مدفعي دمَّر الميناء وخلف مقتل ستة آلاف فيتنامي أغلبهم مدنيون.

دعا الزعيم "هوشي منه" مواطنيه إلى المقاومة بكل ما يملكون، واندلعت مواجهة تكبد فيها الفرنسيون خسائر فادحة واستهدف رجال الفيتكوم (الذراع العسكرية للفيتمن) طرق الإمداد والموانئ مستفيدين من معرفتهم الدقيقة بالأرض وضعف المواصلات وصعوبة تعقبهم بالنسبة للقوات الفرنسية.
حصلت فرنسا على دعم الولايات المتحدة التي أقامت جسورا جوية للإمداد، كما اشترك الطيران الأميركي بالمواجهة، بينما حصلت الفيتمن على دعم الصين والاتحاد السوفياتي ما مكنها من تطوير قدرات مقاتليها وتسليحهم، وكبد الجيش الفيتنامي الفرنسيين خسائر فادحة بدءا من عام 1952.
دفعَ الاستنزاف المتواصل باريس إلى محاولة سحق الفيتكونغ عبر استدراجها لمنطقة دين بيان فو، لكن القائد الفيتنامي جياب فطن للخطة وحشد ثمانين ألف مقاتل وتمكن بجهد مقاتليه وصبرهم من إيصال عدد كبير من قطع المدفعية إلى القمم المطلة على معسكر الفرنسيين في تلك المنطقة رغم وعورة الطرق المؤدية إليه.

ويوم 13 مارس/آذار 1954، بادر الفيتناميون بالهجوم فدكوا حصون الفرنسيين، وانتهت معركة "ديان بيان فو" في مايو/أيار وتكبد فيها الجيش الفرنسي ألفي قتيل وأُسر من جنوده 11 ألفا، مات نحو ثمانية آلاف منهم في الأسر بينما قتل أكثر من 25 ألف شخص من الفيتناميين.

وفي يوليو/تموز 1954، توصل الفيتمن والحكومة الفرنسية إلى اتفاق سلام في جنيف نص على استقلال لاوس وكمبوديا وتقسيمٍ مؤقت لفيتنام إلى شطرين شمالي بقيادة هوشي منه، وجنوبي بقيادة السلطان باو ديه. وبدأ الجنود الفرنسيون الانسحاب من الهند الصينية مفسحين المجال لمستشارين عسكريين أميركيين.
شكلت حرب الهند الصينية بداية النهاية للاستعمار الفرنسي الذي تسارع انهياره في السنوات اللاحقة بشكل سلمي في أغلب الأحيان، لكن الحالة الجزائرية شكلت استثناء يجمع المؤرخون على ربط طابعه الدموي بالتأثيرات السياسية لحرب الهند الصينية.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع