في أعقاب هجمات أبو ظبي.. التحالف يقصف معسكرات وقيادات للحوثيين بصنعاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          عقب قتل متظاهرين.. قوى سودانية تدعو للعصيان المدني والعسكر يقرون إنشاء قوة لمحاربة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هجمات أبو ظبي.. الإمارات تطلب إدراج الحوثيين ضمن قائمة الإرهاب والجماعة تتوعد بعمليات جديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 35 )           »          باحثة أوكرانية: لا نحتاج الغرب للدفاع عن أنفسنا بل المساعدة في الاستعداد للحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إيران: الوجود العسكري الأميركي والاعتداءات الإسرائيلية يعرقلان حلّ الأزمة السورية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          البرنامج النووي لكوريا الشمالية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          السنجاب السري.. قصة أعنف هجوم جوي أميركي يستهدف العراق خلال حرب الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          للمرة الثانية هذا الشهر.. قصف صاروخي يستهدف قاعدة أميركية في دير الزور السورية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تكساس.. إطلاق سراح جميع الرهائن بكنيس يهودي ومقتل محتجزهم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          اليمن.. عشرات القتلى في غارات للتحالف ومعارك بمأرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تعرف على قائمة أغنياء "يوتيوب" في عام 2021 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          معتقل منذ 1968.. من هو الفلسطيني الذي اغتال روبرت كينيدي وأوصِي بإفراج مشروط عنه؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          الخيزُران.. قصة المرأة التي حكمت دولة العباسيين من وراء ستار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عزلت الوزراء والقضاة وتحكمت في الجيش.. حين حكمت الجارية "شغَب" دولة العباسيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الجماعات المسلحة بجنوب السودان

قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 10-07-11, 06:41 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الجماعات المسلحة بجنوب السودان



 

الجماعات المسلحة بجنوب السودان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جنود جنوبيون أثناء مراسم إعلان الانفصال

في كلمته التي ألقاها في حفل إعلان انفصال الجنوب عن الشمال السوداني، أصدر رئيس جمهورية جنوب السودانسلفاكير ميارديت عفوا عاما عن كافة المجموعات المسلحة التي تناوئ الحكومة.

ولم يكتف سلفاكير بذلك بل أكد أن الجنوب "لن ينسى أبناء دافور وأبيي والنيل الأزرق وجنوب كردفان"، في إشارة واضحة على مسامع الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى تلك المناطق التي تعيش توترا على الحدود.

بيد أن الأهم من ذلك، العفو الممنوح للجماعات المسلحة في الجنوب، في اعتراف صريح بأن الدولة الجديدة لديها أعداء جاهزون ومستعدون لتقويض استقرارها أو على الأقل تطويل فترة الفوضى حتى إشعار آخر.

الجماعات المسلحة
فكما هو معروف، توجد سبع جماعات مسلحة مناوئة في جنوب السودان، عديد منها يحمل السلاح احتجاجا على الفساد والتمييز العرقي، مع أن الرئيس سلفاكير سبق أن قدم عفوا سابقا بدون شروط لكنه لم يلق تجاوبا من معارضيه.

وبحسب التقرير الصادر عن مؤسسة الأمن السكاني في السودان -وهي منظمة غير حكومية-، خلق الصدام المسلح بين هذه الجماعات المناوئة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان -الحزب الحاكم في الجنوب- بعد إجراء الانتخابات العامة في أبريل/نيسان 2011 حالة من الفوضى وعدم الاستقرار.

وأبرز الحركات المسلحة المناوئة للحركة الشعبية في الجنوب هي قوات جورج آثور، وقوات غابرييل تانغ غينيي، وقوات ياو ياور، وجميعها في ولاية جونقلي، وقوات غاتلوك غاي، وقوات بيتر غاديت في ولاية الوحدة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سلفاكير يرفع دستور الدولة الجديدة
سجل الصدامات

في أعقاب الانتخابات العامة التي جرت في الجنوب في أبريل/نيسان 2010 وقعت اشتباكات عنيفة بين الجماعات المسلحة وقوات الحركة الشعبية.

وبعد إجراء استفتاء حق المصير في الجنوب في يناير/كانون الثاني 2011 –وهو الاستفتاء الذي أعلن بمقتضاه انفصال الجنوب عن الشمال استنادا إلى بنود اتفاقية السلام الشامل في نيفاشا عام 2005- انهار وقف إطلاق النار بين قوات جورج آثور والحركة الشعبية بمعارك طاحنة وقعت في ولاية جونقلي.

وأسفرت هذه الاشتباكات التي جرت يومي 9 و10 فبراير/شباط 2011 في مقاطعة فانغاك -بحسب الإحصائيات الرسمية لحكومة جنوب السودان- عن مصرع 200 شخص بينهم عدد كبير من المدنيين.

يشار إلى أن الحركة الشعبية كانت قد شنت في سبتمبر/أيلول 2010 حملة عسكرية وسياسية واسعة النطاق للقضاء على التمرد المسلح حيث قدم سلفاكير عفوا عاما لأهم شخصيتين معارضتين وهما جورج آثور وغابرييل تانغ غاي الذي تردد أنه يوجد حاليا في ولاية النيل الأزرق.




طبيعة الصراع
اللافت للنظر في طبيعة الصراع الداخلي في جنوب السودان، أن الفصائل الرئيسية متداخلة فيما بينها في المواقف على الأقل وعلى نحو لا يعطي أي حركة منها صفة مستقلة أو خاصة بها، ربما بسبب وجود العدو المشترك الذي يوحد هذه الفصائل في جبهة سياسية واحدة على الأقل.

ويقول التقرير الصادر عن منظمة الأمن السكاني السوداني إن جورج آثور استغل المعارك التي دارت بين الحركة الشعبية وقوات النقيب ألونوي في النيل الأعلى عندما أكد أن الأخير يعتبر من أنصاره، في الوقت الذي كانت فيه الحركة تعيد توجيه الاتهامات إلى الخرطوم بالوقوف وراء تسليح وتحريض الجماعات المسلحة في الجنوب.

وفي دراسة لباحث جنوبي نشرها المعهدالعاليللدراساتالدولية فيجنيفعام 2007 تحت عنوان "مشروع الأسلحة الصغيرة"، يشير الكاتب السوداني الجنوبي جونغ يونغ أن الفصائل المسلحة المتمردة في الجنوب لا تقتصر على الجماعات المناوئة للحركة الشعبية لتحرير السودان وحسب، بل تمتد لجماعات معارضة لدول مجاورة مثل إثيوبيا.

ويضيف الكاتب أن الأمر يزداد تعقيدا بالنسبة للوضع الأمني في الجنوب كونه يتداخل مع حالة الصراع القبلي الحاد بين أطراف مختلفة على مناطق الرعي -العمود الرئيسي للاقتصاد المحلي- مما يعطي الصراع بعدا أكبر من مجرد خلافات على حدود أو حقول النفط فقط


الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع