أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 35 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80518 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 78 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــــم الــقائد والقــــيادة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أيها القائـــــد: استعد لوسائل الإعـــلام !

قســـــــم الــقائد والقــــيادة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-08-10, 12:20 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أيها القائـــــد: استعد لوسائل الإعـــلام !



 

أيها القائـــــد: استعد لوسائل الإعـــلام !

خالـد الديحـان
مجلة كلية الملك خالد العسكرية

تُصنَّف الأعمال الحربية إعلامياً على أنها أخبار عاجلة Breaking News، وتحظى بأولوية التغطية، وتتكلّف وسائل الإعلام المبالغ الباهظة في تغطية المعارك، بدءاً من التجهيزات المتطورة وانتهاءً بطاقم العمل المحترف. ورغم هذا الاهتمام، فإن وسائل الإعلام تواجه صعوبات لوجستية في استقاء المعلومات، مما يلجؤها إلى البحث عن وسائل أخرى، ومرد هذه الصعوبات هو العرف العسكري السائد بالتكتّم على الخسائر والتقليل من شأن الإصابات والإخفاقات ــ التي قد يكشفها الخصم ــ من أجل المحافظة على الروح المعنوية مرتفعة.

وعندما خاضت الولايات المتحدة الأمريكية حربها الأخيرة ضد العراق، ضرب الجيش الأمريكي طوقاً إعلامياً لم يسبق له مثيل في تاريخ الحروب، ولم يكن من السهل اختراقه، من أجل التحكّم في مصادر معلومات العمليات العسكرية، بل لم تتردد القوات الأمريكية في قتل عدد من الإعلاميين الذين بدا أنهم يتجاوزون إملاءات القوات الغازية.

إن مبررات قادة القطعات العسكرية هي: الحفاظ على الروح المعنوية مرتفعة، والإبقاء على تماسك الجبهة الداخلية الممثلة بالشعوب وتأييدها لمهام قواتها الوطنية في عملياتها العسكرية ، ثم عدم تأليب الرأي العام العالمي ضد هذه القوات نظير المجازر الرهيبة التي ترتكبها عمداً أو عرضاً، كأخطاء حربية لا يمكن تجنبها. إن هذه المبررات كانت سائدة فيما مضى، أما في عصر ثورة الاتصالات والإنترنت، فإنها غير مقبولة تماماً، وإنما لها انعكاسات سلبية، وكثيراً ما يعترف المتحدث الرسمي باسم القوات الأمريكية بالقصف الخاطئ لمواقع مدنية بمبررات مقبولة عقلياً وإن كانت قاسية، مثل تمترس القوات المعادية بمراكز سكانية، أو أن هذه الحوادث لا يمكن تجاهلها مع تقديم اعتذار وتعويضات رمزية للمصابين وخلافه.

كانت هذه المقدمة ضرورة لابد منها لتسليط الضوء على أهمية إعداد البيانات العسكرية بطريقة يحترمها المستمع والمشاهد، وللأسف فإن كثيراً من الجيوش تتجاهل إعداد الكوادر الإعلامية القادرة على توجيه القادة بالطرق المثلى للتعامل مع وسائل الإعلام، وأصبح الأمر في كثير من الأحيان مناطاً بالقائد ذاته، وبمهاراته الشخصية في الحديث والإلقاء والتذوق الأدبي والإعلامي، وهذه المهارات باتت نادرة الحصول إلاّ بالتدريب المكثّف.

ندرك جيداً أن اضطرار القادة إلى التقليل من شأن الأحداث أو إخفاء الأخبار المزعجة التي ترد إليهم من الميدان ناتج من ضغوط المعركة وظروفها، إلاّ أن هذه الحقائق سرعان ما تكتشف بعد عودة الجنود إلى ثكناتهم ولقائهم بالناس وتمكنهم من أدوات الاتصالات السريعة كالإنترنت، إن أهم عناصر كسب القادة لاحترام شعوبهم هي الشجاعة بالاعتراف بالواقع وتحمّل المسؤولية وإظهار الحقيقة على أنها من طبيعة المعارك، لذا لابد من أن يتمتع القائد بحس إنساني ويمتلك مهارة الحديث العاطفي عندما يتحدث لوسائل الإعلام، فمن يستمعون إليه ليسوا جنوداً في الميدان إنما هم آباء وأمهات الجنود وأقرباؤهم والمتعاطفون معهم.
ومازلنا نتذكر السيد (محمد سعيد الصحاف)، وهو يدلي ببيانات القيادة العراقية السابقة في حربها مع الولايات المتحدة، لقد عُدَّ (الصحاف) - آنذاك - من أنجح المتحدثين الرسميين، وكانت بيانات القوات العراقية تحظى بتقدير المتابعين أكثر من البيانات العسكرية الأمريكية، وهناك عاملان رئيسان لنجاح البيانات العسكرية العراقية:

الأول: يتعلق بالسياسة العامة للإعلام العراقي التي كانت أكثر وضوحاً من الجانب الأمريكي، خصوصاً أنها كانت تدرك أنها الطرف الأضعف وأن أخبار الإصابات طبيعية.
العامل الثاني: يتعلق بشخصية (الصحاف) ومهارته في الرد على أسئلة المراسلين التي لا تخلو في أحيان كثيرة من التعليقات اللاذعة.

أيضاً لا نغفل أن القيادة العراقية السابقة تركت (للصحاف) مساحة من الحرية للحديث دون تقييد، وهذا ـــ في رأيي ـــ هو السبب الذي أعطى الأخير زمام المبادرة الإعلامية الناجحة، بحيث كان من الناس ينتظرون إطلاله (الصحاف) ليدلي ببيانه.
إن إعداد البيان الصحفي ليس من الصعوبة بمكان، فهو ليس تعبيراً إنشائياً أو ممارسة أدبية تحشى فيها العبارات الرنانة، وإنما هو استراتيجية وخطة تسعى لتحقيق أهداف واضحة ومشروعة، على رأسها إطلاع الشعب على مجريات الأحداث وتبرير النتائج إيجاباً وسلباً، وإحداث تغيير في سلوك المواطنين القريبين من دائرة الخطر. وعادة ما يخضع البيان العسكري للعديد من المراجعات، بل إن فترة إعداده تتجاوز الدقائق لتصل إلى الساعات، وهذا يتيح فرصاً كثيرة لتجنّب الأخطاء وانتقاء الكلمات المعبِّرة عن الحدث تماماً.

ولكن المشكلة الكبرى هي ما بعد البيان الصحفي، خصوصاً في حضرة وسائل الإعلام المهنية المتحفزة للأسئلة المحرجة ذات الأهواء المتعددة، ومن الخطأ الفاحش الذي تلجأ إليه القيادات العسكرية استبعاد وسائل إعلام ذات توجهات مخالفة، أو إقصاء إعلاميين مزعجين، إن الحل الأمثل لمثل هذه العينات الإعلامية هو اتباع سياسة الاحتواء والإبقاء على مسافة ثابتة منها، والاستعداد لجميع أشكال المقالب الإعلامية.

على القادة العسكريين المتصدين لوسائل الإعلام أن يطوّروا مهارات التوقّع لديهم، أو ما يسمى نظرية التقمّص الوجداني، أي أن يكون القائد قادراً على أن يتقمّص شخصية المراسل العسكري، ويقرأ ما يدور في ذهنه والأحداث التي سيسأل عنها. وللأسف، فإن بعضاً من القادة يفترضون أن مثل هؤلاء المراسلين غير محيطين بالفنون والمهارات العسكرية، ولذا، فإنه من الطبيعي أن تكون معظم الأسئلة الموجهة للقادة هي أسئلة غبية ومضحكة. هذه فرضية فيها جزء من الحقيقة، ولكن الجانب الخطر في هذه الفرضية هو إغفال نوعيات ذكيّة من الإعلاميين على مستوى عالٍ من المهارة، بحيث لا يقحم نفسه في هذا المضمار، إلاّ وهو قد أعدَّ نفسه علمياً وثقافياً في أبجديات الفن العسكري، ولذا علينا أن نتوقع أسئلة ذكية وغاية في الإحراج ما لم نكن على استعداد كامل للرد عليها.

إنك كقائد عسكري في معمعة الأحداث، ستضطر بلاشك إلى الحديث لوسائل الإعلام، إن شرائح مختلفة من البشر معرضون للحديث المفاجئ في الأغلب، أو المسبق الإعداد في النادر، إلى أي نوع من الوسائل الإعلامية المطبوعة أو المسموعة أو المرئية، والأخيرة بالذات هي الخطر لأنها تعكس المظهر والمخبر، لذا اسمح لي أن أسدي إليك عدداً من النصائح عندما تضطر للحديث إلى وسائل الإعلام:

ـــ ركّز على أفكار واضحة، وحوّل مسار الحديث الإعلامي نحو هذه الأفكار مع البعد عن العموميات والكلام الإنشائي.
ـــ استخدم عبارات مثل: (نعم، وما هو مهم أيضاً ...)، (لا، ولكن اسمح لي أن أوضّح لك ...)، (ربما، ولكن من المهم أن نفهم أن ...)، (لا أعرف، ولكن ما أعرفه هو ...). هذا النوع من العبارات له وقع إيجابي لدى المستمع، عندما يخالفك الصحفي أو الإذاعي الرأي، فالأفضل أن تستخدم عبارات مثل: (القضية الحقيقية هنا هي ...)، (إذا كنت تتذكر شيئاً واحداً هنا، فتذكر أن ...)، (أريد أن أذكّر المستمعين/ المشاهدين أن ...).
ـــ إن استخدام الأرقام والإحصائيات، من أهم عناصر تدعيم حديثك الإعلامي ومدعاة إلى كسب احترام الجمهور إليك، لذا ركّز على الحقائق ودعمها بالأرقام، تحدث بعفوية وصدق مشاعر، كن صريحاً إلي الحدّ الذي لا يجرح الآخرين، إن من شأن العواطف الإيجابية الصادقة أن تكسبك تعاطف المستمعين والقرّاء.
ـــ تجنّب التصريحات السلبية، وبدلاً عنها حاول إيجاد مجالات الاتفاق العامة، وتذكّر دائماً أن الإعلاميين ليسوا ذوي نوايا حسنة دائماً، بل ربما يكون الهدف من استضافتك على الهواء أو على صفحات الجريدة هو توريطك.
ـــ عن ماذا يبحث الإعلامي؟ إذا استطعت الإجابة عن هذا السؤال نجحت في تجنّب المواقف السيئة، إن العنصر الأهم في الرسالة الإعلامية هي إيصال أو كشف الحقيقة، وهو هدف سام، ولكنه يتغلف بالاتجاهات والتحزبات ، فتصبح عملية كشف الحقائق انتقائية، وربما تكون أنت أيها المتحدث ضحية ذلك.
ـــ احذر من الاستطراد في الكلام، وتذكّر دائماً أن لديك شهوة في الكلام لا تهم القارئ والمستمع، أعطهم ما يريدونه لا ما تريده، لذا اجعل جملك مفيدة وقصيرة إذا كنت كاتباً، وصوتك شجياً معبّراً عن الفكرة إذا كنت متحدثاً.
ـــ لا تستخدم الفكاهة والنوادر بكثرة خشية أن يُساء فهمها، الطرفة مطلوبة عندما تكون في مقامها، وإلاّ فاعلم أن المقام الذي تقفه ربما لا يحتمل الطرف والنكات.
ـــ تذكّر أنك تعرض عقلك على الناس من خلال حديثك أو خطبتك أو كتاباتك، فكن حذراً من السقطات المهلكة.
ـــ عندما يكون اللقاء التلفزيوني مرتباً مسبقاً، فلاشك أنك ستكون محظوظاً باستغلال الوقت لتحضير الحقائق والحجج والبراهين، واسترجاع العبارات القوية والمؤثرة التي ستسهم بإيصال الرسالة الإعلامية بشكل سليم، من المؤكد أنك لست إعلامياً مدرباً على الجلوس أمام الشاشة والحديث بتمكّن، لكن لا تدع ذلك يزعجك، فكل ما هو مطلوب منك أن تتصرف على سجيتك ولكن بذهن وقّاد مستحضر للكلام الذي يقوله.
ـــ ابدأ بشكر الإعلامي والجمهور ولكن باقتضاب، ولاداعي للثناء على الوسيلة الإعلامية، فمحطات التلفزة والراديو لا ترغب في إضاعة الوقت في الثناء عليها، فدقائق كل برنامج معدودة، فإذا شكر كل مداخل البرنامج ومحطته التلفزيونية أو الإذاعية ضاع الوقت بالشكر والثناء.
ـــ احرص على استخدام مهارات التواصل الجيدة، وهي أن تكون واثقاً، متفاعلاً، صادقاً، مسترخياً، ومستمتعاً.
ـــ ماذا تفعل عندما يتصل بك أحد المراسلين ويدوعوك لإجراء مقابلة إعلامية (صحفية، متلفزة، أو مذاعة)، هل تعتذر بأدب بحجة أنك لا تريد الشهرة؟ تذكّر أن من حق الناس أن يعلمو الحقائق، والتهرّب من اللقاءات الإعلامية ليس هو الحل، مما لاشك فيه أن الأحاديث الإعلامية تضفي نوعاً من الشهرة، وهي فرصة في حد ذاتها للظهور، ولكن أنت لا تتصدى للحديث الإعلامي لتبرز بشخصك الكريم، أنت تعرض الحقيقة لأنك مُستأمن عليها، سواء كنت مسؤولاً أو مواطناً مهتماً بقضايا تمس مصلحة المواطن.

ـــ إذا كنت من القادة ذوي العيار الثقيل، ولديك مكتب علاقات عامة، فالأمر يسير، فإذا لم يكن لديك مثل هذا المكتب، فأنت مضطر إلى الاستعانة بمكتب متخصص في العلاقات العامة إذا أردت أن تسير الأمور على مايرام، على المسؤولين الكبار أن يتواضعوا إلى رجال العلاقات العامة، فهم ـــ أي الأخيرين ـــ من يسلّطوا الضوء عليك، اصغ إليهم وافعل ما يطلبونه منك، أخضع نفسك لدورة في فن الحديث ستجد نفسك قد تجاوزت المعضلة، وفهمت الطريق للحديث إلى الناس، وعلى فكرة فإن هذه الفنون ليست معقدة، بل هي بحاجة إلى ممارسة واستذكار.
ـــ خلال الاتفاق على الحديث التلفزيوني أو الخطب، اطلب من الوسيلة الإعلامية أن تعرض عليك الأسئلة المطروحة، فهذا من حقك، و أضعف الإيمان أن تعرف ما هية القضية المطروحة، كل ذلك من أجل أن تحضّر نفسك جيداً، إن وسائل الإعلام مرتبطة بأوقات محددة للبث أو الصدور، لذا عليك أن تفهم طبيعة عملهم وتلتزم بالأوقات المحددة.
ـــ كثيراً ما رفعت اللقاءات الإعلامية أشخاصاً ووضعت آخرين، فإذا كان لك فرصة في الظهور فأنت محظوظ فقط إذا أحسنت الاستعداد.
ـــ تجنّب تكرار كلمات معينة بدون داعٍ فإنها تؤذي أذن المستمع.
ـــ تكلم بهدوء واحذر أن تكون جملك غير مترابطة ولغتك سيئة، فإن لم تتقن الحديث باللغة العربية الميسرة فتحدث بلهجتك العامية، تذكّر أن هناك فئة لا بأس بها تتأذى من نصب المرفوع ورفع المنصوب والإخلال بقواعد اللغة.
ـــ لقد ولّى زمان طمس الحقائق، وتصديق ما يقوله الناطق الرسمي، فهناك آلاف الوسائل الإعلامية التي تنقل الرأي الآخر أو الحقيقة الأخرى، لم يعد الناس من السذاجة كما يتصوّر بعض القادة، فالحقائق تتكشف وعندما يسمع الناس خبراً ما، اتجهوا إلى أكثر من وسيلة لمعرفة الوجه الآخر للخبر.
ـــ تجنّب اتخاذ موقف دفاعي، إذ يدل على شعور بالتقصير أو أنك تخفي شيئاً.
ـــ إذا كنت لا تعرف الإجابة على سؤال أحد الصحفيين، اعتذر له بعدم إحاطتك بالأمر.
ـــ كن حذراً من لغة الجسد فهو يتحدث عنك.
ـــ تعرّف على الوسيلة الإعلامية والصحفي وعلى توجهاته الفكرية وملفيته العلمية، وحدد جمهورك المستهدف.
ـــ احذر عندما تنتهي المقابلة وتبدأ بحديث جانبي وتدلي ببعض المعلومات المؤذية، فلا تنسي أن الصحفي في عمل مادام هناك معلومة، ليس هناك حقيقة فعلية لمقولة: (ليس للنشر)، إن هذه المقولة من قبيل أن تهمس سراً بأذن امرأة، لتسمع بعد ساعات أن الحي علموا بسرك، تأكّد أن الصحفيين لن يصمّوا آذانهم حتي لو أغلقوا لواقطهم أو مسجلاتهم

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع