تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2969 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح القــوات البــريــة > قـســـــــم الإدارة و اللـــــوازم
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


فن الإعتذار

قـســـــــم الإدارة و اللـــــوازم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-09-09, 09:52 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي فن الإعتذار



 

فن الإعتذار

المقدمة.
أثناء الحرب الأهلية الأمريكية، قام الكولونيل سكوت، وهو أحد قادة القوات التي تقوم بحراسة واشنطن العاصمة من الهجوم الذي قد يحدث من قبل قوات التحالف، بزيارة الرئيس أبراهام لينكولن.

طلب الاجازة.
كانت زوجة سكوت قد توفيت في حادث تصادم باخرة في خليج تشيسبيك عندما كانت في طريق العودة إلى موطنها بعد رحلة إلى واشنطن لرعاية زوجها المريض وكان الكولونيل سكوت قد إلتمس من قائده أن يعطيه إجازة لكي يتمكن من حضور مراسم دفنها ولمواساة أبنائه، ولكن طلبه قوبل بالرفض؛ فقد كانت هناك معركة وشيكة وكانت هناك حاجة ملحة إلى جميع الضباط ولأن سكوت كان موقنا ً من أن الحق في جانبه، فقد قام بتمرير طلبه حسب التسلسل الصحيح للقيادة حتى وصل إلى قائد الجيش؛ إدوين ستانتون، الذي رفض طلبه هو الآخر، لذا فقد قام الكولونيل سكوت بتصعيد طلبه إلى أعلى مستوى.

مقابلة الرئيس.
وصل سكوت إلى المكتب الرئاسي في وقت متأخر في أحد أيام السبت، وكان هو آخر من سمح له بمقابلة الرئيس في هذه الليلة. استمع لينكولن إلى القصة، وإنتظر سكوت رد فعله، وعندئذ إنفجر لينكولن قائلا ً: ” ألا يجدر بي أن أستريح أبدا ً؟ ألا يوجد أي وقت أو أي مكان أستطيع أن أستريح فيه من هذه الطلبات الملحة؟
لماذا تلاحقني هنا بمثل هذا الطلب؟ لماذا لا تذهب إلى المكتب المختص بشؤون الجيش حيث يوجد المسئولون المكلفون بهذه الأمور؟ وعندما أخبره سكوت عن رفض ستانتون لطلبه، رد عليه الرئيس قائلا ً: “ إذا ً فكان حري بك ألا تقطع كل هذه المسافة إلى هنا، لأن السيد ستانتون على دراية كاملة باحتياجات الساعة، وهو يعلم أيضا ً القواعد الضرورية، والقواعد توضع لكي يتم تنفيذها “.
“ سوف يكون خطأ مني إذا ما تغاضيت عن قراراته وقواعده الخاصة بهذا الشأن، فمن الممكن أن يتسبب ذلك في كارثة محققة عندما تقوم القوات بالتحرك. كما أنك يجب أن تتذكر أن لدي مهام أخرى كثيرة ولا يمكنني أن أجد الوقت للنظر في مثل هذه الطلبات

الآن، فلماذا جئت إلى هنا لتناشد إنسانيتي؟“.

“ ألا تعرف أننا في غمرة حرب الآن؟ وأن المعاناة والموت يضغطان علينا جميعا ً؟ وأن التصرفات التي تتسم بالإنسانية والعطف والتي كنا نقوم بها بكل فرحة في أوقات السلم قد وطئت بالأقدام وحرمت من بعد قيام الحرب؟ وأنه لم يعد لها مكان الآن؟ ليس أمامنا الآن إلا واجب واحد، وهو أن نقاتل!“.

ادارة شؤن الحرب.
“ لقد سحق الحزن كل أسرة على هذه الأرض، ولكن لا يجب أن يأتي الجميع إليّ طلبا ً للمساعدة. إنني أحمل على كاهلي أعباء ً تفوق قدرة أي إنسان. عليك الآن بالذهاب إلى إدارة شئون الحرب، فهي الجهة المختصة بالتعامل مع مثل طلبك. وإن لم يكن بمقدورهم مساعدتك، يتوجب عليك في هذه الحالة أن تتحمل أعبائك، كما يتوجب علينا جميعا ً، حتى تنتهي هذه الحرب. كل شيء يجب أن يطوّع لخدمة الواجب الأسمى وهو إنهاء هذه الحرب“ وإذ ذاك، عاد سكوت مثقلا ً بالهموم والأفكار.

اعتذار الرئيس.
في صباح اليوم التالي، سمع سكوت طرقة على الباب، ففتحه ليجد الرئيس واقفا ً أمامه. وجذب الرئيس يدي سكوت ليصافحه ثم إبتدره قائلا ً: “ عزيزي الكولونيل، لقد كنت في غاية الفظاظة ليلة أمس، ولا يوجد لدي أية أعذار. لقد كنت في غاية الإرهاق، ولكن لم يكن لي الحق في معاملة رجل مثلك؛ وهب حياته لخدمة بلاده، في هذه الطريقة الوقحة، والأكثر من ذلك أنك الآن تعاني ألما ً عظيما ً وحزنا ً شديدا ً لموت زوجتك. لقد قضيت ليلة مليئة بالندم بالأمس، وقد جئت إليك الآن لألتمس منك أن تسامحني“ ثم أخبره أنه رتب الأمور حتى يستطيع حضور جنازة زوجته.

وقام الرئيس الأمريكي لينكولن باصطحابه في عربته الخاصة إلى الميناء ليستقل الباخرة، ودعا له بالتوفيق نعم؛ هذا ما أسميه فن الإعتذار، وقلما يتقنه الأناس في يومنا هذا. لقد كان الرجل يرزخ تحت وطأة أعباء الحرب بكل ما يحيط بها من معاناة وموت ولهذا تصرف لينكولن على ذاك النحو لكن، وفي صبيحة اليوم التالي، ذهب الرئيس بنفسه ليعتذر لـ سكوت عما بدر منه. لم يستخدم لينكولن كلمات رائعة فقط؛ بل إن سلوكه هو الذي أعطى لهذا الإعتذار قوته وفعاليته لقد كان لينكولن على أتم استعداد للتسليم بخطئه والإعتراف به أمام نفسه، كما أنه قد تحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله، وأدرك بصدق أنه في حاجة شديدة إلى تقديم الإعتذار إلى الشخص الذي أساء إليه. وهو الإعتذار بالطريقة الصحيحة، فالكثير منا لا يرغب بالإعتراف بخطأه، أو لا يرغب في أن يقر بالخطأ الذي صدر منه، خوفا ً في أنه قد يفقد الثقة التي حازها، او يفقد هيبته، أو أيا ً كانت الأسباب.

الخلاصة.
نستنتج من كل هذا التالي - حين صدور خطأ منا - :
أكون صادقا ً وأقر أمام نفسي بأنني قد ارتكبت خطأ ما وأحتاج أن أكفر عنه.
أتحمل كامل المسؤولية عن أفعالي، وأدرك بصدق أنني أحتاج إلى أن أقدم الإعتذار، بغض النظر عن النتيجة، إلى أي شخص ألحقت به أي أذى.
أسلّم بأن الإعتذار هو ضرورة ملحة وأقدم عليه بأسرع ما يمكنني.
أخبر كل من أصابه ضرر بسببي عن الخطأ الذي إرتكبته بالتحديد، وأخبرهم بمشاعري حيال ما إقترفته.
أكمل إعتذاري بالإستقامة، فأعيد التأكيد لنفسي على أنني أفضل من ذلك السلوك السيئ الذي صدر عني، وأسامح نفسي عنه
بالنهاية، أبرهن على إلتزامي بعدم تكرار الخطأ وبأن أغير من سلوكي.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع