ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الحرب الإثيوبية.. معارك متقطعة في إقليم أمهرة والجيش الفدرالي: أبعدنا الخطر عن أديس أبابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          نجاة حاكم ولاية بنجشير من انفجار في كابل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 276 - عددالزوار : 81766 )           »          سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 50 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تفجيرات العراق منْ يقف خلفها؟

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-08-09, 08:47 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قيد الارض
مشرف قسم المدرعات

إحصائية العضو




قيد الارض غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تفجيرات العراق منْ يقف خلفها؟



 

تفجيرات العراق منْ يقف خلفها؟



المقدمة.
منذ العام 2003، وهو العام الذي غزت فيه الولايات المتحدة العراق وحتى الآن لم تهدأ التفجيرات التى تعصف بأمن العراق، ولكن سلسلة التفجيرات التى وقع الأسبوع الماضي، والتى قتل خلالها أكثر من مائة،وأصيب قرابة الألف، ربما تشكل بذاتها حالة مغايرة عن التفجيرات السابقة، لأسباب عدة، كما اختلفت كثيرا التحليلات التى حاولت الوصول إلى معرفة ماهية الجاني ودوافعه.

ملابسات التفجيرات ودلالة توقيتها:

ثمة ملابسات عديدة أحاطت بهذه التفجيرات جعلت من الصعب التكهن بالجاني، ولعل من أهم هذه الملابسات والأسباب ما يلي:

أولا: أنها جاءت بعد حالة من الهدوء الأمني النسبي، دامت ما يقرب من 18 شهرا، ومتزامنة مع محاولات المالكي تعزيز مكانته قبل الانتخابات البرلمانية العامة المقررة في يناير معتمدا على المكاسب الأمنية التي حققها وانخفاض الأعمال المسلحة نسبيا،وتعهده بإعادة الحياة الطبيعية الى شوارع بغداد من خلال إزالة الجدران الخرسانية التي تحمي المباني والأحياء من الهجمات.

ثانيا: هذه السلسلة من التفجيرات المنسقة استهدفت مباني وزارات سيادية يفترض أن تكون من أشد المواقع تحصينا، مؤثرة في وضعية وشكل العراق داخليا وخارجيا، مما حطم ثقة العراقيين والعالم الخارجي في قدرة القوات العراقية على حفظ الأمن.

ثالثا: وقع أحد الانفجارات على مسافة تقل عن 100 متر من المدخل المؤدي إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، ما يوحي بأن الهدف منها تحقيق أقصى قدر ممكن من التأثير السياسي،وليس فقط التفجير من أجل التصفية الجسدية.

رابعا: سلسلة التفجيرات جاءت بعد أقل من شهرين من انسحاب القوات الأمريكية من البلدات والمدن العراقية، وفي اليوم نفسه الذي وقع فيه تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد قبل ست سنوات، ما أدى إلى مقتل المبعوث الخاص للمنظمة الدولية إلى العراق سيرجيو فييرا دي ميللو.

من المستهدف بهذه التفجيرات؟

تعددت الأراء بشأن هذه التفجيرات، ومن يقف ورائها، وما المستهدف منها،ولكن انطلاقا من الدلالات السياسية السابقة، يمكن حصر هذه الاراء في الأتي:

أولا: يرى بعض المحللين أن التفجيرات الدامية التي وقعت في قلب بغداد، كانت تستهدف بالأساس مكانة وصورة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يؤكد باستمرار أنه تمكن من إحلال الأمن ومهد الطريق لانسحاب القوات الأمريكية.

ويؤيد هذا التوجه حميد فاضل أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، حيث صرح للجزيرة نت بقوله أن "الامن هو الورقة الوحيدة التي راهن عليها المالكي في الانتخابات المحلية الأخيرة، وسوف يلعب بالورقة نفسها خلال الانتخابات العامة المقبلة".

ودعمت هذا الرأي، كذلك، لولوة الرشيد المحللة في مجموعة الأزمات الدولية، حيث أشارت إلى أن الانفجارات الأخيرة تهدد بالفعل مصداقية المالكي الذي اعتبر الانسحاب الأمريكي انجازا كبيرا له، واختبارا كبيرا لقوات الامن العراقية.

ورأت أنه إذا استمر الوضع بهذا الاتجاه من المؤكد أنه سيؤدي إلى اضعاف المالكي، لصالح خصومه خاصة من رموز الشيعة الطامحين للوصول إلى هذا المنصب الحيوي الفاعل والمؤثر في إدارة شئون البلاد.

ويبدو، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يسعى إلى تشكيل "ائتلاف وطني موحد" كبديل عن الائتلاف العراقي الموحد، على يقين بهذا الصراع داخل البيت الشيعي وتداعياته الأمنية ، حيث حذر، في معرض تعليقه على الهجمات من أنها مرشحة للتصاعد قبيل الانتخابات البرلمانية في يناير.

ثانيا: قريب من التوجه السابق ما ذهبت إليه الجماعات المسلحة المعارضة، حيث حملت المسؤولية عن هذه التفجيرات للحكومة والأحزاب السياسية المشاركة في السلطة واتهمتها بالعمل على تقسيم البلاد.

وحمل بيان "الجيش الاسلامي في العراق" في بيان على موقعه الالكتروني المسؤولين في الحكومة والكتل السياسية الشيعية مسؤولية ما حدث، وأشار إلى أن التفجيرات تؤكد أن أطرافا في الحكومة وأخرى في العملية السياسية تريد "ترميم بيت عنوانه الطائفية والمحاصصة والتقسيم".

كما اتهمت "الجبهة الوطنية والقومية الاسلامية" التي تضم مسؤولين سابقين في حزب البعث "الحكومة والاحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية بالمسؤولية عن التفجيرات لتحقيق مآرب شخصية وحزبية وطائفية مقيتة وخدمة لأجندة خارجية".

فالتنافس الداخلي بين الشيعة أو الخلافات بين الكتل السياسية للشيعة في العراق، ربما تكون صاحبة اليد الطولى في هذه التفجيرات التى تنصلت من مسئوليتها حركات المقاومة العراقية، وفق هذا الرأي.

ثالثا: على نقيض الرأي السابق، اتهمت الأحزاب الشيعية الحاكمة، تنظيم القاعدة وحزب البعث المحظور المسؤولية عن هذه التفجيرات.

وفي أول رد فعل للحكومة بعد الهجمات أصدر مكتب المالكي بيانا اتهم "المجرمين من البعثيين والتكفيريين، وبدعم من الخارج، بالعمل على دفع البلاد إلى صراع طائفي وتحطيم الأمل العراقي باستعادة السيادة الكاملة والحياة الطبيعية".

كما اتهم "المجلس الأعلى الإسلامي العراقي" الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم "عناصر حزب البعث والجماعات التكفيرية" بالمسؤولية عن وقوع الهجمات، وقال بيان للمجلس نشر على موقعه الالكتروني "عادت العصابات التكفيرية وبقايا النظام الصدامي البائد الى ارتكاب جرائمها البشعة ضد المواطنين الابرياء،...، وتدمير ثروات العراق، والقضاء على مشروع العراق الجديد".

رابعا: بعض الدوائر والمصادر الأمنية تشير لتورط إيراني في هذه التفجيرات، حيث كشفت مصادر أمنية لقناة "الشرقية" العراقية، عن أن منفذي التفجيرات هم مجموعات خاصة عملت بشكل متزامن وبأمرة اطراف مختلفة داخل بغداد غير أن جميعها مرتبط بفيلق القدس الإيراني.

وقالت المصادر أن المجموعة نفذت عمليات اطلاق الصواريخ من حي "اور" باتجاه أهداف حكومية في المنطقة الخضراء وعدد من المؤسسات العامة في الوقت الذي تولت مجموعة أخرى بقيادة طرف آخر تسيير الشاحنات المفخخة لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل العاصمة من دون أن تكتشفها نقاط كشف المتفجرات المنتشرة في جميع الشوارع وعند منعطفاتها وتمكّنت من الوصول الى موقعي الوزارتين من دون أن يعترضها أحد.

خامسا: التحليل الأخير يرى تورط أمريكي في هذه التفجيرات، كونها جاءت مع بدء الإعلان عن انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية، وتحديد العام 2011 موعدا للانسحاب الكامل، حيث أخذت التفجيرات تتصاعد بشكل كبير، وتركز على مواقع حساسة يمكن أن تؤثر بنتائجها وتداعياتها في تأجيج الصراع بين الطوائف العراقية، ويحقق بالتالي هدف تقسيم العراق إلى كيانات مذهبية وطائفية واثنية.

ويستند هذا التحليل إلى أن التقسيم هو هدف أساسي من أهداف غزو العراق، لتمزيق الدول العربية إلى كيانات طائفية ومذهبية، ويضعف بالتالي مفهوم الوحدة ويدمر القوى القادرة على الاستمرار في الصراع.

الخلاصة.
وثمة غرض آخر،عند أصحاب هذا التحليل، تدعوهم للاشارة إلى اليد الأمريكية،وهي رغبتها في العودة لممارسة مهامها ودورها الاستخباراتي بطلب مباشر من الحكومة، وهو ما قد يتحقق بالفعل، حيث قال وزير الداخلية جواد البولاني أنه يرى حاجة إلى الاستعانة بالجهد الاستخباري من القوات الأمريكية لفترة محددة إلى أن يستكمل العراق بناء قدراته على صعيد المخابرات والمسائل الفنية.

 

 


 

   

رد مع اقتباس

قديم 02-09-09, 02:07 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

تسلم يدك على الموضوع . الدول جوار و احتلال الامريكي هم خلف اغلبية تفجيرات

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 09-09-09, 01:39 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الضابط المسئول
•¦ نـائـب عـريـف ¦•

إحصائية العضو




الضابط المسئول غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

مشكووور اخي على هذه المشااركه الرااائعه

واتووقع ان من يقف خلف تلك التفجيرات اخي هي ايدي فاارسيه لاشعال النعره الطائفيه

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العراق, تفجيرات, خلفها؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع