سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          في الذكرى المئوية لتوقيعها.. ما قصة معاهدة العقير التي رسمت الحدود بين العراق والسعودية والكويت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أحزاب تونسية ترفض الزج بالجيش في الصراعات السياسية واتحاد الشغل يقول إن الوضع انقلب رأسا على عقب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مهندس طيران بريطاني يقول إنه عثر على موقع تحطم الطائرة الماليزية الشهيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الجيش الإثيوبي يؤكد زوال الخطر عن أديس أبابا ويتقدم في عمق أمهرة وجبهة تيغراي تقر بالتراجع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 275 - عددالزوار : 81295 )           »          أبرز بنود الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى عام 2015 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 45 )           »          مع تواصل الحشد العسكري.. بلينكن يدعو موسكو لخفض التصعيد ولافروف يحذر من تبعات التحاق أوكرانيا بالناتو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مصدر عسكري سوداني يؤكد تجدد القصف الإثيوبي على منطقة الفشقة الحدودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مقال بنيويورك تايمز: أوميكرون لغز.. كيف نكون مستعدين له؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مقال بالتايمز: مزيج من جنون العظمة والثقة الزائدة.. بوتين يمارس لعبة خطرة مع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الأرض المسطحة.. آخر رمق في النظريات المتهاوية منذ عصر الإغريق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 25 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


البحث والإنقاذ خلال المعارك القتالية

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 09-07-09, 08:32 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي البحث والإنقاذ خلال المعارك القتالية



 

البحث والإنقاذ خلال المعارك القتالية
إبراهيم أنور الخواص

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا تحظى عمليات البحث والإنقاذ خلال المعارك في كثير من الدول بالاهتمام الذى تحظى به باقي الأعمال القتالية من حيث المعدات أو التجهيزات أو دعم القدرة على إنقاذ المصابين أو المفقودين خلال العمليات سواء من حيث التقدم الحادث في العقائد أو التقنية. وتتعدد أسباب هذا النقص في التطور والتقدم في عمليات البحث والإنقاذ أثناء المعارك. وأهم هذه الأسباب هو تقلص الميزانيات العسكرية في كثير من دول العالم، حيث لا يمثل شراء معدات جديدة للبحث والإنقاذ الأولويات في الميزانيات الدفاعية، بل عادة مايكون في ذيل القائمة في هذه الميزانيات والتي قد يحذف منها هذا البند في كثير من الأحيان والاكتفاء بما لدى القوات من معدات الإنقاذ.

إن الإنقاذ يعني المعدات المناسبة للعمليات المختلفة في البيئات المختلفة، فمعدات الإنقاذ البحري تختلف عن معدات الالتقاط من البراري. فالبحث والإنقاذ خلال المعارك الجوية والبحرية والجوية يختلف عن عمليات البحث والإنقاذ التقليدية حيث تختلف البيئة القتالية عن بيئة الإنقاذ في الظروف الأخرى.

فبينما البحث والإنقاذ التقليدي يحدث في الأحوال الجوية السيئة كالسيول والانهيارات الأرضية نجد أن الإنقاذ خلال العمليات القتالية بالإضافة إلى ذلك يحدث في ظل الأخطار الحادثة في مناطق القتال وخاصة عندما تتم عمليات الإنقاذ في المناطق التي تقع تحت سيطرة العدو. مما يتطلب معه التدريب الجيد لقوات الإنقاذ بتشبيه البيئات المعادية، بالإضافة إلى تزويدهم بالمعدات التي تمكنهم من العمل بسرعة في المناطق المعادية فكل من رجال الإنقاذ والهدف الذي يريدون إنقاذه يقع تحت نيران العدو. ويتزايد الخطر بمرور الوقت والذي بدوره يؤثر على إتخاذ القرار بتنفيذ عمليات الإنقاذ واستخدام المعدات في الوقت الحرج.

وبالرغم من تركيز مجهودات القوات المسلحة في كثير من الدول في أعمال الإنقاذ على تطوير قدرات الإنقاذ الجوي والقوات الخاصة وإعدادهم لأعمال الإنقاذ في المناطق المعادية باعتبادهم أكثر القوات عرضة للعمل في عمق العدو. إلا أنه يجب أن تكون هناك نظرة أشمل وأعم من ذلك بحيث تشمل المجهودات الإنقاذ البحري وأفراد القوات الأرضية بالإضافة إلى مجهودات القوات الجوية.

إن أساس بناء قوة للبحث والإنقاذ القتالي يتطلب عنصرين أساسيين، العنصر الأول هو إيجاد صياغة أساسية أو عقيدة للبحث والإنقاذ ومن ثم يأتي العنصر الثاني وهو شراء المعدات الضرورية الخاصة بالبحث والإنقاذ، وتشمل هذه المعدات كل شئ ابتداء من الأقمار الصناعية المستشعرة التي تلتقط إشارات الخطر وتنقلها إلى المنصات المجهزة بمعدات الإنقاذ كما تشمل محددات المواقع للأفراد وأنظمة الراديو إلى غير ذلك من المعدات والأنظمة التي تناسب البيئات القتالية المختلفة.

ويسود الاعتقاد في كثير من الدول أنه بامتلاك بعض الطائرات العمودية وعدة أفراد مسلحين يعملون ضمن أطقم هذه الطائرات أنه قد أصبح لديهم فرقة بحث وإنقاذ خلال المعارك. إن هذه الفكرة البدائية لا تتفق مع المتطلبات الفعلية للإنقاذ والبحث في ظروف المعارك الحديثة. فأعمال البحث والإنقاذ تحت الظروف الصعبة خلال المعارك تفرض امتلاك أكثر من ذلك بكثير. فالعامل الأساسي في إطلاق مهام البحث والإنقاذ هو الأخذ في الحسبان احتمال فقدان أفراد عند فشل عمليات البحث والإنقاذ وعليه لا بد أن تكون معدات الإنقاذ والأفراد على أعلى مستوى من الجاهزية لتلافي مثل هذه الخسائر المؤكدة في حالة فشل عملية البحث والإنقاذ.

وقد يكون السبب في عدم إنشاء فرق بحث وإنقاذ متخصصة في كثير من الجيوش هو غموض مفهوم الإنقاذ وعدم وضوح كمية المعدات المطلوبة أو عدد الأفراد والبرامج التي تتبع لإنشاء قوة الإنقاذ. فقد يكون زوج من الطائرات العمودية وعدد قليل من الأفراد المسلحين يتمكنون من إنهاء المهمة في حالة معينة ولكن ذلك لا يصلح في باقي الحالات. فبالنظر إلى حجم التهديد الموجود في مسرح العمليات يجب أن تكون هناك حماية مباشرة لمعدات وأطقم الإنقاذ وذلك بزيادة حجم الحماية الجوية بحيث يشمل دعم الحماية طائرات ثابتة الجناحين وطائرات عمودية وأنظمة قيادة وسيطرة وقوة استخلاص والتقاط على قدر كبير من التدريب، بالإضافة إلى باقي العناصر الأخرى التي توفر نجاح عمليات البحث والإنقاذ في عمق العدو.

وتعد الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في مجال البحث والإنقاذ وذلك بفضل الخبرة المكتسبة والإمكانات المادية الكبيرة التي وفرتها لبناء فرق البحث والإنقاذ خلال العمليات. فقد استخدمت فرق البحث والإنقاذ خلال معارك حرب تحرير دولة الكويت عام (90 - 1991م) وقامت بعدة عمليات إنقاذ ناجحة وكذلك خلال الحملة الجوية على يوغسلافيا. لقد وصلت الولايات المتحدة إلى أبعد من ذلك فقد أخذت بمفهوم البحث والإنقاذ القتالي المشترك Joint Combat And Rescue (JCSAR).

ففي عام 1995م أنشأت برنامج مدته ثلاث سنوات لاختبار وتقويم القوات المشتركة للبحث والإنقاذ. وقد قام البرنامج بفحص واختبار وتقويم كل عناصر ومقومات عمليات البحث والإنقاذ القتالي المشترك (JCSAR). وكانت النتائج المستخلصة من هذا البحث هو أن السرعة في معرفة موقع الإنقاذ والدقة في تحديده هو العامل الرئيسي في نجاح عملية الإنقاذ. وبناء على هذه النتائج قرروا محاول خفض نسبة الخطأ في الموقع حتى 100 متر. وبعد إجراء الاختبارات تم إنقاص الخطأ في البحث عن الموقع من 5.6 ميل بحري إلى 500 متر. وإنقاص مدة المهمة إلى أقل من ساعتين ويشمل المفهوم الأمريكي لعمليات الإنقاذ القتالي المشترك (JCSAR) مجموعة واسعة الطيف من مهمات الإنقاذ فطبقاً لمطبوعات قيادة الأركان الجزء الخاص بالبحث والإنقاذ القتالي(1) (التدرج في عمليات البحث والإنقاذ القتالي المشترك قد يتطلب قوات تتدرج من معدة واحدة إلى مجمّع من قوات مختلفة لتأدية المهمة). ويستطرد هذا الجزء (إن على القادة بشكل أساسي أن يعدوا قواتهم لعمليات البحث والإنقاذ القتالي) (CSAR) وطبقاً لهذا المفهوم فإن مراكز البحث والإنقاذ المشترك لا بد أن تنشأ خلال أي عمليات تشمل تشكيلات من نوعين من القوات فأكثر وتكون مهمة هذه المراكز هو التنسيق بين أنشطة مراكز البحث والإنقاذ المنشأة في كل من التشكيلات المشتركة في المعركة، وفي معظم العمليات يقوم كل قائد بإنشاء مركز للإنقاذ ليعمل مع مركز البحث والإنقاذ المشترك، كما يقوم مركز البحث المشترك (JSRC) بالتنسيق مع قائد القوات الجوية المشتركة للتأكد من صدور الأوامر للقوات الجوية للعمل في مهمة الإنقاذ.

والجدير بالذكر إن القوات الأمريكية قد طبقت هذا المفهوم بإنشاء مركز الإنقاذ القتالي المشترك خلال الحملة الجوية للناتو ضد يوغسلافيا حيث كانت إمكانيات القوات الأمريكية تسمح بإنشاء قوة إنقاذ قتالي من مختلف الأسلحة. وفي هذا السياق فقد طورت الولايات المتحدة عدة أنظمة لأسلوب الإنقاذ الحديث وكان أهمها النظام (CSEL) الذي تم تطويره بهدف مواجهة وتخطي الصعاب الأرضية ولمساعدة الطيارين الذين يقومون بأعمال الإنقاذ خلال الحروب. وقد طورت بوينج هذا النظام والذي سيصل إلى مرحلة الإنتاج الكامل في العام (2002م)، وتخطط القوات المسلحة الأمريكية لامتلاك 000.50 وحدة من هذا النظام الذي يعمل يدوياً وهو من طراز AN/PRQ-7 وهو سيحل محل أنظمة الراديو المستخدمة حالياً في الجيش الأمريكي من طراز AN/PRC-90 وغيرها من النظم المستخدمة. ويمتاز النظام الجديد عن غيره بوجود مستقبل من النظام العالمي لتحديد الموقع (GPS) وأيضاً يعمل على الموجات UHF/VHF ويؤمن الاتصال عبر الأقمار الصناعية بمراكز البحث والإنقاذ. وبهذا النظام سوف تتمكن القوات المسلحة الأمريكية من التعقب والاتصال بأمان بأي أشخاص يجدون أنفسهم قد جنحوا خلف أقصر وقت ممكن بفضل هذا الجهاز الذي يقلل وقت الملاحظة والتقييم لتحديد موقع الهدف. هذا بالنسبة للولايات المتحدة. أما باقي الدول الأوروبية فيما عدا فرنسا وألمانيا وانجلترا فليست لها برامج تطوير فرق بحث وإنقاذ مشتركة وهي تعتمد على التقنية الأمريكية في أعمال البحث والإنقاذ خلال المعارك. وهناك مجهودات لعمل برنامج مشابه من الدول الأوروبية الثلاث المذكورة ولكنها لا زالت أيضاً تعتمد على التغطية الأمريكية في أعمال البحث والإنقاذ القتالي خلال العمليات المشتركة لقوات الناتو. وتحاول فرنسا إيجاد صيغة للبحث والإنقاذ القتالي خاصة بها على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة بعد الخبرة التي اكتسبتها خلال عملياتها ضمن قوات الناتو في الحملة الجوية على يوغسلافيا حيث كان لها ثلاث حوامات من طراز (بوما) تم تعديلها للعمل في البحث والإنقاذ القتالي. وقد تم تعديل الحوامة (بوما) بزيادة تدريعها كما زودت حجرة الطيار بأنظمة رؤية ليلية، وتزويدها أيضاً بنظام إطلاق العصائف المتوهجة لتضليل الصواريخ المهاجمة ومدفع رشاش عيار 62.7 ملم ومستقبل من النظام العالمي لتحديد الموقع (GPS). وقد اتخذت فرنسا مؤخراً قراراً بإنشاء قوات الإنقاذ القتالي المشتركة نتيجة للخبرة المكتسبة من الحروب الأخيرة. وقد حدد سلاح الجو الفرنسي تشكيل يشمل طائرة (أواكس) للإنذار المبكر وطائرة C-160 جابريل للاستشعار ومقاتلون ووحدات من قوات الأمن الجوية لدعم عمليات الإنقاذ القتالي، وقد تم دهان هذه الطائرات بطلاء غير عاكس للأشعة وتم تزويد هذه الطائرات برادار إنذار عن اقتراب الأهداف المضادة ومدفعان عيار 20 ملم تم تثبيتهم خارج بدن الطائرات بالإضافة إلى مدفعين عيار 7.12 ملم من الداخل وكمبيوتر ملاحي ونظام رؤية أمامي يعمل بالأشعة تحت الحمراء وذلك بالإضافة إلى مستقبلات من النظام العالمي لتحديد الموقع.
وقد أخذت إيطاليا وألمانيا خطوات على طريق تطوير قدراتهم في الإنقاذ القتالي فقد طلبت ألمانيا ثمانية طائرات طراز(NH-90) مجهزة تجهيزاً كاملاً بمعدات الإنقاذ القتالي. وكذلك طلبت إيطاليا (50) طائرة من نفس الطراز من أصل (117) طائرة متعاقد عليها لتجهز بنظم الإنقاذ القتالي الحديثة. ولتحويل هذه الطائرات إلى مهمة الإنقاذ القتالي زودت بأربع قواذف لصاروخ استنجر (جو-جو) بالإضافة إلى المعدات السابق ذكرها كما ستزود بخزانات وقود خارجية.

الخلاصة:
لقد أصبح الإنقاذ القتالي ضرورة ملحة لإنقاذ أرواح قوات الأفراد الذين وقعوا تحت طائلة نيران العدو. والإنقاذ القتالي يتعدى المفهوم التقليدي للإنقاذ إذ يتطلب الإنقاذ القتالي المعدات المناسبة لمختلف المهمات الخاصة بالبحث والإنقاذ خلال العمليات لذلك أقدمت الولايات المتحدة على إنشاء مراكز إنقاذ قتالي مشتركة وتوفير المعدات والقوات اللازمة لذلك لما تتمتع به من خبرة مكتسبة من الحروب الحديثة التي حدثت في العقد الأخير من القرن العشرين أما الدول الأوروبية فهي تعتمد بشكل كبير على التغطية الأمريكية فى أعمال الإنقاذ وتحاول بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا إيجاد برامج إنقاذ قتالي لها.

أما بالنسبة لباقي دول العالم فيمكنها أن تطور خدمات الإنقاذ القتالي بقدر ما يتاح لها من إمكانات ولو كانت هذه الإمكانات محدودة. وتحاول أن توجد برامج للتدريب وجلب المعدات الخاصة بالإنقاذ حتى لا تتخلف عن الركب.

الهوامش:
1 - مطبوعة قيادة الأركان المشتركة الأمريكية جزء (3) ص (50) فقرة (21) الخاص بتكتيك وإجراءات البحث والإنقاذ في القتال.
الإنقاذ القتالي بحيث خطوط العدو بحيث يتم ذلك في

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
والإنقاذ, المعارك, البحث, القتالية, خلال

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع