طائرة من طراز "بوينغ إي إيه-18جي غرولير"..هذه الطائرة المتطورة ساعدت على اعتقال مادورو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          واشنطن تدرس "شراء" غرينلاند بدفعات للسكان تصل إلى 6 مليارات دولار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          جزيرة جرينلاند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5868 )           »          لماذا عادت قضية غرينلاند لأجندة ترامب مجددا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          مأزق ثنائي.. تآكل سياسي واقتصادي للقيادة العسكرية في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          وزيرة خارجية كولومبيا ترفض التهديدات وتدعو للحوار في فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          الدولة الفاشلة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 196 )           »          وزير الحرب الأميركي يكشف: 200 جندي دخلوا كاراكاس لاعتقال مادورو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 202 )           »          الغرامة لبريطاني انتحل رتبة عسكرية رفيعة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 186 )           »          سيليا فلوريس.. زوجة نيكولاس مادورو (رئيس فنزويلا السابق) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 315 )           »          بكين: مستعدون للعمل مع دول المنطقة للدفاع عن السلام بأميركا اللاتينية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 191 )           »          "درع الوطن" تتسلم جميع المعسكرات بالمهرة والزبيدي يتوجه للرياض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »          تعرف على قائمة واشنطن لأبرز المطلوبين في فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 284 )           »          ترامب: مادورو سيواجه العدالة وسنقوم بإدارة فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 298 )           »          مقرر أممي عن عملية فنزويلا: اختطاف وانتهاك واضح للقانون الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 298 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الأحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2025م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


تحريض وخيانة وإعدام شنقا.. تفاصيل أزمة جديدة بين ترامب والديمقراطيين

ملف خاص بأهم الأحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2025م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 22-11-25, 06:51 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تحريض وخيانة وإعدام شنقا.. تفاصيل أزمة جديدة بين ترامب والديمقراطيين



 

تحريض وخيانة وإعدام شنقا.. تفاصيل أزمة جديدة بين ترامب والديمقراطيين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أنس زكي
21/11/2025


بعد أسبوع واحد من انتهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، تجددت الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين. ولكن هذه المرة على خلفية تصريحات للرئيس دونالد ترامب اعتبرت دعوة لإعدام معارضين ديمقراطيين.
وعلى مدى قرنين من الزمان، تبادل الحزبان السيطرة على السلطة في أقوى دولة في العالم، وأصبح الأميركيون منقسمين ما بين الفيل أو الحمار وهما رمزان للحزبين طغى عليهما مؤخرا رمزان آخران هما الأحمر والأزرق.
وللتوضيح فإن مصطلحي الفيل والحمار كانا يعبران عن فلسفة سياسية، فالفيل الجمهوري يرمز للقوة الاقتصادية والدفاع عن القيم التقليدية والسياسات المحافظة في حين يرمز الحمار لالتزام الديمقراطيين بحقوق الفئات العاملة والطبقة الوسطى.
أما الأحمر والأزرق فقد ظهرا حديثا نهاية القرن العشرين للإشارة إلى الولايات التي تميلها في تصويتها للحزبين الجمهوري والديمقراطيعلى التوالي، ثم توسع الرمزان للتمييز بين المعسكرين المحافظ والليبرالي، مع ملاحظة أن هذا التقسيم كان إعلاميا أكثر منه رسميا إذ لم يقدم أي من الحزبين على اعتماد لون معين ليميزه عن الحزب المنافس.
ومنذ بداية القرن الحالي، استمر تناوب الحزبين على منصب الرئاسة بالولايات المتحدة، حيث ترك الديمقراطي بيل كلينتون منصبه بداية 2001 للجمهوري جورج بوش، ثم تركه الأخير بداية 2009 للديمقراطي باراك أوباما، ثم عاد الجمهوريون عام 2017 عن طريق دونالد ترامب قبل أن يحكم الديمقراطيون عام 2021 عن طريق جو بايدن ثم يعود ترامب من جديد ابتداء من 20 يناير/كانون الثاني 2025.
وتزايدت سخونة المنافسة بل والمناوشات والتراشقات بين الحزبين الكبيرين بشكل واضح منذ عودة ترامب إلى السلطة في ولاية ثانية عبر فوز كبير على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس، وتمثّل أكبر خلاف بين الجانبين في إغلاق حكومي هو الأطول في البلاد حيث استمر 43 يوما وتسبب في خسائر بمليارات الدولارات للاقتصاد فضلا عن حرمان نحو مليون موظف فدرالي من رواتبهم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شعارا الحزب الديمقراطي (يمين) والجمهوري (الجزيرة)

تحريض وخيانة وإعدام

بعد أسبوع فقط من توقيع ترامب قانون تمويل الحكومة لينهي الإغلاق الحكومي الطويل، عاد ليتسبب في أزمة مع الحزب المنافس عندما وجه انتقادا حادا لمشرعين ديمقراطيين في الكونغرس مستخدما عبارات من قبيل التحريض والخيانة بل وحتى الإعدام، فما القصة؟

البداية كانت يوم الثلاثاء الماضي، عندما قام 6 أعضاء ديمقراطيين بالكونغرس تجمعهم خلفيات عسكرية أو استخباراتية بمشاركة مقطع فيديو يحثون فيه الأفراد العسكريين والاستخباراتيين الأميركيين على عدم اتباع أوامر تنتهك القانون أو الدستور.
ووجه المشرعون الستة تحذيرا من أن "هذه الإدارة تضع موظفينا العسكريين النظاميين ومجتمع الاستخبارات في مواجهة المواطنين الأميركيين.. ندرك أنكم تحت ضغط هائل الآن، قوانيننا واضحة، يمكنكم رفض الأوامر غير القانونية. يجب عليكم رفض الأوامر غير القانونية".
وفي فيديو المشرعين -وبينهم السيناتور مارك كيلي وهو رائد فضاء سابق وطيار سابق بسلاح البحرية، والسيناتورة إليسا سلوكين -التي خدمت في العراق وكانت تنتسب لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)- جاء القول "اليوم المخاطر على دستورنا لا تأتي فقط من الخارج، بل كذلك من هنا، في بلادنا".
ولم يحدد المشرعون، وهم أعضاء بمجلسي الشيوخ والنواب، الأوامر المقصودة في دعوتهم، لكن إدارة ترامب تعرضت مؤخرا لانتقادات شديدة لاستخدامها القوات الأميركية، سواء داخليا أو في الخارج.
فقد نفذت القوات الأميركية في الأسابيع الأخيرة نحو 20 ضربة في بحر الكاريبي والمحيط الهادي استهدفت مراكب تتهمها بنقل مخدرات، بدون تقديم أدلة، مما أسفر عن مقتل 83 شخصا على الأقل.
وقبل ذلك أمر ترامب بنشر الحرس الوطني في عدد من المدن الديمقراطية -من بينها لوس أنجلوس وواشنطن– رغم معارضة السلطات المحلية، مبررا قراره بتفاقم الجريمة في هذه المدن.

واشنطن كان سيفعل ذلك

وجاء رد ترامب على المشرعين الديمقراطيين عنيفا، حيث كتب في منشور بمنصة تروث سوشيال التي يملكها قائلا إن "هذا الأمر سيئ حقا وخطير على بلدنا، لا يمكن التسامح مع كلماتهم" منددا بسلوك "يحرض على الفتنة من جانب خونة".
وفي منشور لاحق كتب ترامب "سلوك يحرض على الفتنة عقوبته الإعدام".
كما أعاد الرئيس نشر رسالة لمغرّد حضه على "إعدامهم شنقا" قائلا إن أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن كان سيفعل ذلك.

تنديد ديمقراطي

الحزب الديمقراطي لم يتأخر في التنديد بتلويح ترامب بإنزال عقوبة الإعدام بحق مشرعيه الستة، حيث علق الحزب في حسابه الرسمي على موقع "إكس" قائلا "لقد دعا ترامب للتو إلى إعدام مسؤولين ديمقراطيين منتخبين".
كما أدانت أصوات ديمقراطية بارزة تصريحات ترامب بينها زعيم الأقلية بمجلس الشيوخ تشاك شومر الذي قال "لنكن واضحين تماما: رئيس الولايات المتحدة يدعو إلى إعدام مسؤولين منتخبين. هذا تهديد صريح".
واعتبر مشرعون ديمقراطيون أن تعليقات ترامب "ربما تحرض على العنف" وقال قادة بمجلس النواب إنهم اتصلوا بشرطة مبنى الكابيتوللضمان سلامة النواب الديمقراطيين.
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ردت بالنفي عندما سُئلت الخميس عما إذا كان الرئيس يريد إعدام أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس اتهمهم بتحريض الجيش على العصيان، لكنها وجهت انتقادات للديمقراطيين واعتبرت أنهم يشجعون أفراد الجيش على تحدي تسلسل القيادة.

اشنقوا مايك بنس

وبطبيعة الحال، امتد الاهتمام بتطورات الأزمة إلى وسائل إعلام عالمية اعتبرت أن منشورات ترامب أمس الخميس تعد أحدث مثال على دعوته لمعاقبة من يراهم أعداءه السياسيين.
وذكّرت رويترز أن ترامب، منذ عودته إلى الرئاسة بداية العام الجاري، دعا بين الحين والآخر إلى سجن خصومه، كما عمدت وزارة العدل في عهده إلى استهداف مسؤولين سابقين اشتهروا بانتقاده ومن بينهم جون بولتون (مستشار الأمن القومي السابق لترامب) وجيمس كومي (مدير سابق لمكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي).
وأضافت الوكالة أن ترامب دافع، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، عن هتافات أنصاره الذين طالبوا بشنق مايك بنس أثناء اقتحامهم مبنى الكابيتول اعتراضا على إعلان خسارة ترامب للانتخابات أمام بايدن آنذاك.
وكان بنس نائبا لترامب في ولايته الرئاسية الأولى، لكنه تعرض لنقمة الرئيس بعدما رفض مسايرته في مساعيه للاعتراض على خسارته أمام بايدن، وبعدما باءت محاولات ترامب وأنصاره لإلغاء نتائج الانتخابات بالفشل حرض ترامب حشدا من أنصاره على التوجه إلى مقر الكونغرس فاقتحموا المبنى وكان من بين هتافاتهم "اشنقوا مايك بنس".

المصدر: الجزيرة نت + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع