عبد الله القلال.. "الفلاح" الذي ضرب النهضة والجيش في تونس بقبضة واحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أيتها "الإستراتيجية" من رآك.. لماذا يصبح الجميع خبراء بعد المعركة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          الخبير بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران فرضت شروطها مستخدمة ورقة مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          حرب الأرقام والجنود.. 7000 دولار للجندي الأوكراني و80 ألفا للمتعاقد الروسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          سجن ابن ولية عهد النرويج في قضايا هزت العائلة المالكة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »          مضيق هرمز.. لماذا يتطلب استئناف الملاحة أسابيع رغم اتفاق وقف الحرب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          الثمن الذي أرادته روسيا للموافقة على سايكس بيكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          أمريكا وإيران تعلنان اتفاقا لوقف الحرب فورا على كل الجبهات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          أوبن أي آي.. رحلة الذكاء الاصطناعي من المختبرات إلى أسواق المال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          قضايا مؤجلة واختبار حاسم.. هكذا علقت صحف أمريكية على تفاهم ترمب وإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          كواليس إنقاذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.. هكذا أقرته دوائر صنع القرار في طهران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          ذكاء "آنثروبيك" الاصطناعي يلعب دورا محوريا في الحرب على إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 851 )           »          كيف تولى الذكاء الاصطناعي مسؤولية القيادة في الحروب الحديثة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 701 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


حركة العدل والمساواة..حركة مسلحة في إقليم دارفور السوداني

قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-11-25, 03:01 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حركة العدل والمساواة..حركة مسلحة في إقليم دارفور السوداني



 

حركة العدل والمساواة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حركة متمردة مسلحة في إقليم دارفور السوداني، عرفت انشقاقات عديدة، ورفعت مطالب كثيرة أبرزها التداول السلمي للسلطة، والتوزيع العادل للثروات والوظائف والمناصب العليا في الدولة السودانية بعيدا عن أي تمييز عرقي.

النشأة والتأسيس
نشأت حركة العدل والمساواة على يد أبناء قبيلة الزغاوة، في ظل انشقاق عرفته حركة تحرير السودان عام 2001، وبدأت نشاطها العسكري في فبراير/شباط 2003.
ترأسها خليل إبراهيم محمد الذي قتلته القوات الحكومية في 19 فبراير/شباط 2011 في ولاية شمال كردفان المحاذية لدارفور، وهو مؤلف "الكتاب الأسود" 1999 الذي تضمن تقييما عرقيا للوظائف والمناصب العليا في السودان، وذهب فيه إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد، وأن سكان أغلب المناطق -وعلى رأسها إقليم دارفور- مهمشون.


التوجه الأيديولوجي
توصف الحركة بأنها إسلامية التوجه، لكنها عمليا أقرب إلى التوجه الليبرالي خاصة بعد وفاة مؤسسها.
حددت في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 أهدافها في إنهاء التمييز العنصري في منهج الحكم في السودان، ورفع الظلم الاجتماعي والاقتصادي والاستبداد السياسي عن كاهل الجماهير رجالا ونساء، وإشاعة الحرية والعدل والمساواة بين الناس كافة، ووقف جميع الحروب وبسط الأمن للمواطنين وتأمين وحدة البلاد.
كما أكدت سعيها لإقامة نظام فدرالي ديمقراطي لحكم البلاد يستجيب لخصائص أهل السودان ويمنع احتكار السلطة أو الثروة بواسطة أفراد أو جماعات أو أقاليم دون أخرى، وانتهاج مبدأ التداول السلمي للسلطة.


المسار
رفضت حركة العدل والمساواة التوقيع على اتفاق أبوجا الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو/أيار 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور، لكن فصيلا من الحركة انشق عن تيار إبراهيم خليل ووقّع -إلى جانب حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو ميناوي- اتفاقية أبوجا.
انخرطت الحركة في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور برعاية قطر، ووقعت تفاهمين مع الحكومة السودانية لكنها سرعان ما جمدت مشاركتها في تلك المفاوضات.
رفضت وثيقة الدوحة للسلام في دارفور التي وقعتها الخرطوم وحركة التحرير والعدالة في يوليو/تموز 2011، والتي تقضي بتنظيم اقتسام السلطة والثروة وحقوق الإنسان واللجوء والنزوح والتعويضات ووضع الإقليم الإداري والعدالة والمصالحات. واعتبرت الحركة هذه الوثيقة جزئية ولا تعبر عن إرادة أهل دارفور.

بعد مقتل خليل إبراهيم محمد على يد القوات الحكومية السودانية في 19 فبراير/شباط 2011 بولاية شمال كردفان المحاذية لدارفور، عينت حركة العدل والمساواة في يناير/كانون الثاني 2012 شقيقه جبريل إبراهيم رئيسا لها، وزكت كل القرارات التي اتخذها قائدها السابق في السنوات الأخيرة، وأكدت التزامها بالعمل مع المجموعات المتمردة الأخرى "لإسقاط نظام عمر حسن البشير في الخرطوم".
وقّع فصيل منشق عن الحركة برئاسة محمد بشر مع الحكومة السودانية في أبريل/نيسان 2013 اتفاقا للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، تشارك الحركة بموجبه في مختلف مستويات الحكم في السودان، ضمن وثيقة الدوحة للسلام بدارفور التي تشكلت بمقتضاها السلطة الانتقالية للإقليم والمنخرطة في الحكومة السودانية.
في أبريل/نيسان 2014، دعا محجوب حسين مستشار رئيس حركة العدل والمساواة إلى ضرورة رحيل النظام السوداني "حربا أو سلما"، مؤكدا أن حركته منفتحة على المبادرات التي تتضمن حوارا شاملا يفضي لتسليم السلطة، وأنها لا تتمنى إسقاط النظام بالقوة. واعتبر دعوات الرئيس البشير للحوار غير جادة، ومجرد محاولات للبحث عن شرعنة لسياساته للبقاء في السلطة.
تحدثت تقارير إعلامية في شهر مارس/آذار 2015 عن وجود أزمة داخل حركة العدل والمساواة 2015، وبوادر انشقاق جديد بعد إصدار رئيسها جبريل إبراهيم قرارات باعتقال عدد من قيادات الحركة وأبرزهم رئيس الشرطة، بتهمة التدبير لانقلاب ضد قيادة الحركة، فيما اعتبر ملاحظون أن الاعتقال جاء ردا على اعتراضات انتقادات وجهها المعتقلون لزعيم الحركة وطريقة إدارته لها.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع