صحف عالمية: الحشد العسكري والتهديد بالحرب على إيران يثيران أسئلة خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          كيف ترفع بكين كلفة ضرب إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          صور فضائية تكشف موقع تمركز مقاتلات شبحية أمريكية جنوبي إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          بحر جنوب الصين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          انطلاق تدريبات "كوبرا الذهبية" بين تايلند والولايات المتحدة وحلفائهما (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          نيوزويك: أسرار عسكرية أمريكية بيعت للروس مقابل الملايين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الجيش الإيراني: لو عرف الأمريكيون قدراتنا الحقيقية لما تحدثوا عن الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الجنرال كين يناور للموازنة بين الاستعداد للحرب مع إيران ونُصح ترمب بتجنبها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          كيف صنعت إيران أسلحتها التي ترهب أمريكا رغم العقوبات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          حرب أوكرانيا.. المال لأمريكا والأرض لروسيا والمجد لكييف (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          "السلاح المعجزة".. روسيا تتهم الغرب بتنفيذ "مغامرة نووية" لصالح أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          فتح عمورية.. نجدة "وا معتصماه" التي دكّت أحد أقوى حصون الروم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          قصة حلف بغداد ومنظمة سنتو..الذي تأسس عام 1955 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          مقتل شرطي بانفجار قرب محطة قطارات في موسكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


الفيلق الأفريقي في مالي.. سد للفراغ أم بوابة للفوضى؟

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 29-08-25, 06:26 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الفيلق الأفريقي في مالي.. سد للفراغ أم بوابة للفوضى؟



 

الفيلق الأفريقي في مالي.. سد للفراغ أم بوابة للفوضى؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مرتزقة فاغنر في مالي (أسوشيتد برس)


28/8/2025


في أواخر عام 2021، فتحت السلطات العسكرية في مالي أبواب العاصمة باماكو أمام مقاتلي مجموعة فاغنر الروسية، في خطوة اعتُبرت آنذاك قطيعة حاسمة مع سنوات من الإحباط تجاه فرنسا والأمم المتحدة.
لكن بعد 3 سنوات، ومع إعادة تموضع فاغنر تحت مظلة "الفيلق الأفريقي"، تتكشف صورة مغايرة تماما: إخفاقات عملياتية، وانقسامات داخلية، واستنزاف مالي غير مسبوق.


مجازر بدلا من الأمن

بحسب تحقيق نشره موقع "أفريكا ريبورت" استنادا إلى تقرير صادر عن منظمة "ذا سينتري"، لم يكن وجود فاغنر في مالي مجرد إخفاق عسكري، بل تحول إلى عامل تفكيك لبنية الحكم العسكري، ومصدر لتغذية التمرد.
كانت أبرز تلك المحطات مجزرة "مورا" في مارس/آذار 2022، حيث قُتل أكثر من 500 مدني، وتعرضت عشرات النساء والفتيات للاغتصاب، في عملية اتُهمت فيها عناصر فاغنر مباشرة.
ونقل التقرير شهادات لجنود ماليين أكدوا أن تأثير فاغنر دفع القيادات العسكرية إلى تجاوزات غير مسبوقة، حيث قال أحدهم "لولا فاغنر، لما حدثت مجزرة مورا بهذا الحجم أو بهذه الوحشية".
كما أشار التقرير إلى أن عناصر فاغنر كانوا ينفذون عمليات أمنية دون تنسيق مسبق، مستخدمين معدات الجيش خارج التسلسل القيادي، مما أدى في حالات عدة إلى فقدان معدات أو ترك الجنود الماليين دون دعم أثناء هجمات المتمردين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خريطة انتشار قوات فاغنر "الفيلق الأفريقي" (الجزيرة)

أساليب قمعية غذّت التمرد

عززت أساليب فاغنر قدرتها على التجنيد، بدلا من تقويض نفوذ الجماعات الجهادية. فقد أدت عمليات التهجير الجماعي في شمال البلاد، والغارات الجوية على أهداف مدنية، والتحالفات مع مليشيات عرقية متهمة بارتكاب فظائع، إلى تعميق الانقسام المجتمعي.
وقد صرّح أمادو كوفا، زعيم جماعة "كتيبة ماسينا" التابعة لتنظيم القاعدة، في مقابلة عام 2024، بأن "الوحشية الروسية دفعت السكان إلى حمل السلاح دفاعا عن دينهم وأرضهم وممتلكاتهم".
كما أشار التقرير إلى أن عناصر فاغنر كانوا يحظون بمعاملة تفضيلية، مثل الإخلاء الطبي، في وقت يعاني فيه الجيش المالي من نقص في الوقود والخدمات، مما زاد من حدة الاستياء داخل المؤسسة العسكرية.

من مأزق إلى كارثة

شكّلت معركة "تنزاواتين" في يوليو/تموز 2024، نقطة تحول حاسمة، إذ تعرضت قافلة مشتركة من الجيش المالي ومقاتلي فاغنر لكمين نفذه متمردون طوارق مدعومون بجهاديين.
وقد عطّلت العاصفة الرملية الدعم الجوي، وانتهت المعركة بمقتل 84 روسيا و47 ماليا، مما أنهى أسطورة التفوق القتالي لفاغنر وفق ما جاء في العديد من المصادر الإخبارية.
وقد انتشرت صور المتمردين وهم يستعرضون أسلحة روسية مصادرة، في حين تبادل الطرفان الاتهامات بالتخلي والخيانة.
كما اتهم ضباط ماليون الروس بالعنصرية وتجاهل التسلسل القيادي، واصفين الانتقال من فرنسا إلى فاغنر بأنه "من مأزق إلى كارثة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مقاتلون من الطوارق بجوار مدرعة مدمرة استولوا عليها من قوات فاغنر الروسية في شمال مالي (رويترز)

أزمة ثقة وتصدّع سياسي

كشف التحقيق أن العلاقة بين فاغنر والجيش المالي تدهورت إلى مستوى من الشك المتبادل، خاصة بعد هجوم جهادي على مطار باماكو في سبتمبر/أيلول 2024، أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، في حين تأخرت وحدات فاغنر 5 ساعات قبل التدخل، بسبب عدم دفع مستحقاتها.
أما على المستوى السياسي، فقد أدى النفوذ الروسي إلى تعميق الانقسامات داخل المجلس العسكري.
ورغم أن وزير الدفاع ساديو كامارا، المعروف بلقب "رجل موسكو في باماكو"، كان مهندس الاتفاق مع فاغنر، فإن التكلفة الشهرية الباهظة (10 ملايين دولار) أثقلت كاهل الدولة، وأثارت شكوك قائد المجلس العقيد أسيمي غويتا، خاصة في ظل العقوبات والتضخم.
وقد كشف تقرير "ذا سينتري" أن الرئيس غويتا نفسه منع منح فاغنر أي امتيازات تعدين كجزء من الاتفاق، رغم ضغوط كامارا، مما فاقم التوتر داخل القيادة العسكرية.
وفي تطور لافت، اعتقلت السلطات المالية في أغسطس/آب 2025 أكثر من 30 ضابطا بتهمة محاولة زعزعة الحكومة العسكرية، بعد اجتماع بين جنرالات ناقشوا استياءهم من استمرار سيطرة الروس على قواعد عسكرية، رغم إعلان فاغنر انسحابها في يونيو/حزيران.
ويُعتقد أن هذه المحاولة مرتبطة جزئيا بطريقة تعامل "الفيلق الأفريقي" مع الجنود الماليين، خاصة أن نحو 70 إلى 80% من عناصره هم من المرتزقة السابقين في فاغنر.

فاغنر بلا مناجم ولا تمويل

وعلى خلاف تجربتها في جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان، فشلت فاغنر في ترسيخ وجود اقتصادي في مالي. إذ اصطدمت محاولاتها للحصول على امتيازات تعدين برفض حكومي، في حين بقي قطاع الذهب تحت سيطرة شركات مثل "باريك" و"بي تو غولد"، التي تشكل أكثر من نصف دخل الدولة الضريبي.
وقد أجبر هذا الفشل الاقتصادي فاغنر على الاعتماد على دعم مباشر من الدولة الروسية، مما قوّض صورتها كشريك أمني ممول ذاتيا.
وبحسب التقرير، لم يتم تأسيس أي نشاط اقتصادي فعّال للفاغنر أو "الفيلق الأفريقي"، في حين تدهورت علاقتهما بالجيش المالي مع مرور الوقت، وتراجعت سمعتهما القتالية بفعل سلسلة من الانتكاسات الميدانية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خريطة مالي (الجزيرة)

دروس للفيلق الأفريقي

حذر تقرير "ذا سينتري" من تكرار تجربة مالي، في ظل إعادة هيكلة العمليات الروسية في أفريقيا تحت اسم "الفيلق الأفريقي".
فالفيلق، رغم وعوده بالانضباط والدعم الحكومي، يحمل إرثا دمويا وثقلًا من فاغنر لا يمكن تجاهله.
كما دعا التقرير إلى فتح تحقيقات من المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب، وفرض عقوبات على شبكة كامارا، وإحياء الوساطة الجزائرية مع متمردي الطوارق.
كما يشير إلى ضرورة إعادة تقييم الإستراتيجية الغربية في الساحل، في ضوء إخفاقات فاغنر التي كشفت هشاشة المقاربة الروسية.

إرث المرتزقة وتحديات السيادة

كشفت تجربة مالي مع فاغنر، حسب ما يدعي التقرير، ثم "الفيلق الأفريقي"، فشل النموذج الروسي القائم على المرتزقة عبر تفكيك للمؤسسات، وتغذية للتمرد، واستنزاف للثقة والموارد. إذ إن استمرار السيطرة الروسية داخل القواعد العسكرية، رغم الانسحاب المعلن، فاقم التوترات الداخلية، وارتبط بمحاولة انقلابية غير مسبوقة.
في المقابل، يواجه الاتحاد الأفريقي اختبارا حاسما: إما بلورة موقف واضح من التدخلات غير النظامية، وإما ترك فراغ يُملأ بالفوضى حسب تقييم التقرير.
كما أن إخفاقات فاغنر تفرض على الشركاء الدوليين مراجعة مقارباتهم الأمنية، لصالح دعم السيادة وبناء المؤسسات.
وليست مالي حالة منعزلة، بل مرآة لهشاشة الدولة في الساحل، حين تُختزل السيادة في عقود أمنية، وتُدار الجغرافيا بمنطق المرتزقة وفق خلاصة التقرير.

المصدر: أفريكا ريبورت + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع