تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2971 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الثقافة الدستورية الحربية الأمريكية

قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 05-06-09, 07:47 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الثقافة الدستورية الحربية الأمريكية



 

الثقافة الدستورية الحربية الأمريكية


تقرير واشنطن -رضوى عمار


تشهد الولايات المتحدة الأمريكية الآن لحظة تاريخية مثيرة تدور حول إعادة النظر في مفهوم إعلان الحرب وصلاحياته. بعبارة أخرى يُسيطر على الساحة الأمريكية نقاش جِديًّ حول إشكالية العلاقة بين الرئيس الأمريكي بصفته رئيس السلطة التنفيذية، والكونجرس الأمريكي الذي يعبر عن السلطة التشريعية والمخول بالموافقة على أي حرب قبل شنها، وخاصة في ظل تربص الأجواء لشن حرب أخرى، وانتظار رئيس جديد قد يُعنى بمحاولات وجهود أخرى للتعدي على سلطات الكونجرس الدستورية في إعلان الحروب.

ومن ثم يُعنى هذا التقرير بعرض الجدل الذي يدور حول قانون الحرب الأمريكية من المنظور الدستوري، وهو ما تم طرحه خلال لجنة الاستماع التي عقدتها اللجنة الفرعية للمنظمات الدولية وحقوق الإنسان، والتي حملت عنوان "صلاحيات الحرب للقرن الواحد والعشرين: المنظور الدستوري War Powers for 21st century: The Constitutional Perspective". وبحثت الجلسة تساؤلا رئيسًا تمحور حول ما إذا كانت هناك حاجة لإحداث تغيير في الثقافة الدستورية الأمريكية، وأن يكون هناك قناعة لدى غالبية الأعضاء بالتزاماتهم؛ لكونهم شركاء مع الرئيس في أكثر قرارات الأمة مصيرية، وهو قرار الذهاب للحرب؟، أم أن هناك حاجة للتغيير في العملية ذاتها، بالتأكيد على أن يقوم الكونجرس بمسئولياته الدستورية؟.

الجدل والنقاش بشأن سلطات وصلاحيات الحرب مابين السلطة التنفيذية وسلطة الكونجرس ليس موضوعا نظريًّا أكاديميًّا وإنما هو موضوع يخضع للواقع. ومن المهم للغاية الآن أكثر من أي وقت مضى في تاريخ هذه الأمة أن ندخل في نقاش حول تلك القضية.

السياق التاريخي لإعلان الحرب في الدستور الأمريكي
عهد الآباء الأولون للدستور الأمريكي بقرار إعلان الحرب للكونجرس، سواء أكانت صراعات عسكرية كبرى، أم مناوشات صغيرة أم حروبًا قصيرة، باستثناء واحد هو أن الرئيس يُمكنه استخدام القوة استجابة للهجوم المفاجئ. ويرجع ذلك لأسباب رئيسة منها: رغبة واضعي الدستور في خلق معوقات لخوض الحرب من خلال مراجعة العقول المستقلة، إلى جانب حالة الشك بشأن منح السلطة التنفيذية سلطة صنع قرار الذهاب للحرب بمفردها، ومنها أيضًا رغبتهم في توفير مشاركة ديمقراطية موسعة بشأن قرار بدء الحرب والذي يتطلب موافقة الهيئة التشريعية.

ويستطيع الكونجرس، دستوريا أن يقيد قيام الرئيس بـ "هجوم مضاد" لفترة محددة، بالإضافة إلي منعه من الاستجابة للتهديدات باستخدام الأسلحة النووية. وتسمح قيادة الرئيس الأمريكي للقوة المسلحة من الهجوم المضاد في إطار الدفاع الذاتي، والذي يكون مستقلا عن سلطات الكونجرس عندما يكون صامتًا، ولكن دون تجاهل القيود الإيجابية التي يسنها الكونجرس.

قانون الحرب
ظهرت الحاجة لسن قانون الحرب War Power Act نتيجة لأحداث الحرب في فيتنام؛ بهدف جعل سلطة قرار التورط في الحرب سلطة مشتركة بين الرئيس والكونجرس. غير أن الرؤساء الأمريكيين دستوريًا تحدوا هذا القانون.

وفي هذا الصدد يرى إدوين دي ويليامسون Edwin D. Williamson، أنه منذ الأيام الأولى لنشأة الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك توافق عام على وجود ثلاث قواعد يُمكن للرئيس من خلالها اتخاذ قرار فردي باستخدام القوات المسلحة. تدور تلك القواعد حول إنهاء حالة العصيان المسلح، وحماية المواطنين، ومواجهة أي هجوم مباشر أو وشيك على الأراضي الأمريكية.

وتأسيسًا على ذلك اعتاد الرئيس استخدام القوة دون موافقة الكونجرس المسبقة أكثر من 200 مرة. ويتفق إدوين Edwin مع هذه الرؤية فهو يؤمن بأن أي رئيس يُمكنه أن يستخدم القوة ضد أي تهديد للمصالح القومية للولايات المتحدة الأمريكية والحيوية. وأنه رغم الإجماع بشأن تغيير سلطات الكونجرس من صنع الحرب making war لإعلان الحرب declaring war، إلا أن للرئيس سلطة استخدام القوة على الأقل في بعض حالات الدفاع (والمختلف عليها). غير أن التاريخ أوضح حكمة أن يحصل الرئيس على الدعم السياسي من الكونجرس عند استخدام قوات أكبر.

وفي هذا السياق أوضح ميشيل جيه. جليننون Michael J. Glennon أحد المشاركين في لجنة الاستماع بأن الحديث عن عدم دستورية القانون يدور بشكل رئيس حول ثلاث نقاط، وهي: فترة الـ60 يوم الموجودة في القسم الخامس (ب) ، حق النقض التشريعي للقسم 5(ج) ، وقاعدة البيان الواضح قسم 8(أ) (أ) (1). وقد أوضحها كالتالي:

القيود بشأن الـ60 يوم: يحدد الكونجرس فترة تمتد لـ60 يومًا لاستخدام القوات المسلحة كما هو مشروط في (قسم 5 "ب") من القانون مع إعطاء الرئيس مرونة؛ لأن يمد هذه الفترة لأكثر من 30 يومًا أخرى في قضايا الضرورة العسكرية الملحة. ونتيجة ذلك وضع عبء على الرئيس لإقناع الكونجرس باستمرار الحاجة لاستخدام القوات المسلحة في الخارج. ويرى ميشيل Michael أن فترة الـ60 يومًا دستورية، فالكونجرس يستطيع أن يُنظم ممارسة الرئيس لسلطاته بفرض قيود من خلال سن التشريعات.

هذا في حين رأى جولز لوبل Jules Lobel، أن القانون لا يفرض قيودًا ثابتة فعالة على السلطة التنفيذية لبدء الحرب، فالرئيس يمكن أن يدخل في حرب أحادية في 60 يومًا رغم أن الدستور يشترط أن يوفر الكونجرس سلطة سابقة لبدء الحرب غير الدفاعية، ليس خلال الـ60 يومًا بعد بدء الحرب، كما أن التاريخ قد أثبت صعوبة وضع حد للحرب عندما تبدأ.

الفيتو التشريعي: وقد أشار ميشيل Michael إلى أن (قسم 5 "ج") من القانون الذي يسمح للكونجرس سن قرار متزامن يُجبر الرئيس على سحب القوات المسلحة، غير أن الأخذ بقرار متزامن يمكن أن لا يكون له أثر ملزم في فرض الانسحاب، ومن ثَّمَ فإن مثل هذا القرار قد لا يُوفي بغرض وضع سلطات الرئيس في أقل درجاتها. في حين رأى جولز Jules أن قانون الحرب فشل في توفير آلية ملائمة لإنفاذ هذا المبدأ الأساسي. ففي القسم 5(ج) يتطلب أن يضع الرئيس حدًا لأي استخدام لقوات الولايات المتحدة الأمريكية في العداءات بعد 60 يومًا، وذلك إذا لم يعلن الكونجرس بصورة إيجابية الحرب، أو تم إثبات عدم بداية الحرب. ورغم ذلك يتجاهل الرؤساء الأمر، والكونجرس لا يُبدي اهتمامًا كافيًا في فرض ذلك، كما ترى المحاكم أنه إذا لم يقم الكونجرس بشيءٍ، لماذا عليها هي أن تفعل، فالكونجرس لديه سلسلة واسعة من السلطات التشريعية تُمَكِّنْهُ من إيقاف الرئيس عن اتخاذ مثل هذا القرار (قرار الحرب)، فيُمكنه أن يسن تشريعًا يمنع استخدام قوات الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه يُمكن أن يقطع تمويل استمرار الحرب.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 05-06-09, 07:48 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

على جانب آخر يرى بروس فيين Bruce Fein، أن الدستور اختص الكونجرس بشكل خاص بقرار إعلان بدء الحرب. لكن في إطار حكم المحكمة العليا في INS V. Chada عام 1983، يمكن ألا يستخدم الكونجرس حق النقض التشريعي المخول له لسحب القوات الأمريكية، كما تم السعي له في قرار سلطات الحرب لعام 1973 في قسم 5 (ج). غير أنه في الممارسة لم يشن أي رئيس الحرب دون موافقة واضحة أو ضمنية من جانب الكونجرس.

ويرجع ذلك للقوة التي يستمدها الكونجرس من تخصيص الأموال التي تؤكد أنه دون موافقة إيجابية من جانب الكونجرس لا قيمة لسلطة الرئيس. ومن ثم يرى أنه سيكون الأمر دستوريًا إذا منع الكونجرس الرئيس من إنفاق أي أموال في الهجوم على القوات الإيرانية، بما يشمل تفجير منشآتها النووية.

كذلك يتفق بروس Bruce مع إمكانية أن يقوم الكونجرس بتمرير قرار متزامن يُوضح إدراكه لانتهاك الرئيس حدود الإنفاق التي حددها الكونجرس في عمليات القتال. وأنه لابد أن يعامل الانتهاك كجريمة تقصير كبرى وجنحة تُبرر محاكمة الرئيس وإدانته بالكونجرس وطرده من الرئاسة.

كذلك القاعدة 8("أ""1" )، بشأن الجدل حول دستورية القسم 8(أ)(1) والذي يمكن أن يمتد إلى قسم 8(أ)(2)، بشأن المعاهدات. فأولاً: عندما لا يستطيع الكونجرس إلزام كونجرس آخر، أو أن يكون سَنُّ تشريع واحد جديد كافيًّا لإلغاء أي قانون يمرره الكونجرس السابق عليه، ومن ثم لا يستطيع أعضاء الهيئة التشريعية الجدد الالتزام بالسياسات القديمة. يعني ذلك أن يبقى الكونجرس حرًا لأن يسمح باستخدام القوة ضمنيًا.

ثانيًا: يمكن أن يسمح باستخدام القوة دستوريًا من خلال تشريعات ملائمة وقوانين أخرى ضمنية. ومن هنا يتيح قسم 8(أ)(1) أن يعطي الكونجرس دستوريًا تفويضًا بالحرب.

بينما رأى لويس فيشر Louis Fisher، أن القانون يتضمن عديدًا من المتناقضات، فرغم أن قسم 2(أ) من القانون يتحدث عن أن الغرضَ من القرار الملحق كان يضمن أن الحكم الجماعي لكل من الكونجرس والرئيس سيطبق، بينما في قسم 2 تظهر حماية القيم الدستورية. فبالنسبة لقسم 2(ج) يمكن أن تُمارس سلطات الحرب الرئاسية فقط نتيجة لـ: 1- إعلان الحرب، 2- تفويض تشريعي محدد، أو 3- طوارئ وطنية بسبب هجوم على الولايات المتحدة الأمريكية، سواء على أراضيها أم ممتلكاتها، أم قواتها المسلحة. وعلى الرغم من ذلك يقوم قسم 4 و5 بالعكس، حيث يسمحا للرئيس ببدء العمليات العسكرية لـ60 يومًا دون الرجوع للكونجرس.

ضرورة إعادة النظر في قانون صلاحيات الحرب
يمكن القول: إنَّ هناك شبه إجماع حول ضرورة إعادة النظر في اختصاصات قانون الحرب. وفي هذا الإطار أشار جولز أن قانون H. R. Res. 53 يُعد خطوة كبيرة في هذا الصدد، إلا أنه أورد بعض الملاحظات. فأشار إلى أن القسم 3 المتعلق بتعديل قانون اختصاصات الحرب الدستورية عام 2007 والذي ألزم أن بدء الحرب من جانب القوات المسلحة يحدث فقط عندما يكون هناك تفويض من الكونجرس، أو في حال الرد على هجوم مسلح على الولايات المتحدة الأمريكية أو على قواتها ومواطنيها الموجودين بالخارج. غير أن الصيغة المستخدمة في قسم3(أ)،(3) و(4) التي تعطي للرئيس سلطة استخدام القوة ـ إلى حد الضرورة to the extent necessary ـ للرد على مثل هذا الهجوم. رغم أن القصد المحتمل منها هو الحد من استخدام الرئيس للقوات المسلحة، إلا أن جملة ـ إلى حد الضرورةـ تبدو مبهمة، ويمكن قراءتها من جانب رؤساء المستقبل مبررًا للاستخدام المسبق للقوة كضرورة للرد أو منع شن هجوم مستقبلي على الولايات المتحدة أو قواتها. ومن ثم رأى جولز إحلال هذه الصياغة بأخرى وهي " للرد على الهجوم المسلح أو هجوم وشيك وليس هناك وقت متاح للرئيس للحصول على تفويض الكونجرس"، وإلغاء 3(ب) التي تخول للرئيس اتخاذ أفعال ضرورية ومناسبة في مثل هذه الأحداث.

على الجانب الآخر يرى لويس أن مشروع القانون H. J. Res. 53 هو فرصة لتصحيح عيوب قانون الحرب، وذلك لمحاولته دعم المبادئ التي تتوافق مع القيم الدستورية الأمريكية والحكومة الممثلة، والقيم الديمقراطية. ومع ذلك فهو يُقدم بعض الملاحظات على مشروع القرار المعلق.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 05-06-09, 07:50 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

فرغم تقديره للفقرة الفرعية 2 و3 والتي يحتمل أن يقصد منها تحديد دور الرئيس والكونجرس. فقد أكدت الفقرة الفرعية 3 "الاستخدام المستمر للقوات المسلحة في الحرب في النهاية يتطلب سيطرة متواصلة وإشرافًا." هذا صحيح، لكن كلمة في النهاية ultimately تضع الرئيس في موضع السائق حتى يتدخل الكونجرس في وقت آخر. كما أن كلمة سيطرة appropriation تتجاهل سلطة الكونجرس الهامة والمتساوية للسيطرة من خلال مشاريع قوانين تفويضية.


ومن هذا المنطلق فهو يرى تغيير هذه الصيغة واستبدالها بالآتي:
"الفقرة الفرعية (2) الرئيس القائد commander- in- chief لتأكيد الأولوية المدنية والجهد المشترك و(3) الكونجرس هو فرع الحكومة الذي يقرر تحول البلد من حالة سلام للحرب وهو مسئول في كل الأوقات عن مراقبة غرض ونطاق القوة العسكرية".

على الجانب الآخر اعتبر بروس أن قرار H.J.Res.53 الذي كفله رجل الكونجرس والتز جونس Walter Jones هو الإطار الدستوري والحكيم لممارسة سلطات القوة. وهو يؤيد التفويض الدستوري للرئيس للرد على الهجمات المفاجئة بما يسمى الحروب الاستباقية باسم منع الهجوم، وذلك حتى لو منع الكونجرس التمويل لهذا الغرض بصورة واضحة، فالعالم انكمش جغرافيًّا، وكذلك الوقت من خلال التقدم التكنولوجي. وعلى الكونجرس أن يتكيف مع هذه المتغيرات بتفويض الرئيس ودعمه في الحرب الاستباقية، حتى لا تتعرض الأمة لتكرار أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمريكية, الثقافة, الحربية, الدستورية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع