فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تحقيق الاستقرار في العراق: دروس في الاستخبارات لأفغانستان

قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 05-06-09, 07:06 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تحقيق الاستقرار في العراق: دروس في الاستخبارات لأفغانستان



 

تحقيق الاستقرار في العراق: دروس في الاستخبارات لأفغانستان


العقيد باري هاريس
الخميس 28 ايار/مايو, 2009

بعد بدء العمليات الحربية الأميركية في العراق في عام 2003، تحول تركيز واشنطن بعيداً عن الصراع في أفغانستان. وركزت سياسة الولايات المتحدة حتى وقت قريب على كسب الحرب في العراق، وفي الوقت نفسه تأمين على ما يبدو بأنه فوز قوات التحالف في أفغانستان. وبالرغم من أن هذه السياسة قد أسفرت عن نتائج إيجابية في العراق، [إلاّ] انها أدت الى الانحراف [عن مسارها المتوخى وواجهت] سلسلة من الانتكاسات الأمنية في أفغانستان. ومع ذلك، وعلى الرغم من اختلاف الظروف على نطاق واسع، فقد استفادت الولايات المتحدة من العديد من الدروس من "عملية حرية العراق" التي يمكن تطبيقها على "عملية الحرية الدائمة"، وخصوصاً في ميدان الاستخبارات.


الخلفية
منذ فترة ليست طويلة، كان العنف الطائفي والهجمات الوحشية بواسطة العبوات الناسفة والكمائن والاغتيالات وعمليات الخطف من الحوادث العادية في العراق. ومع ذلك، فقد تغير هذا الوضع بشكل كبير على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية، كما أن تواتر هذا النوع من الأحداث قد تضاءل بشكل كبير. ويعزو بعض المراقبين [أسباب حدوث] التغيرات الهائلة في مجال الأمن إلى "زيادة" عدد القوات البرية الأمريكية في العراق في عام 2007، بينما يعتقد البعض الآخر بأنه ينبغي إعطاء الفضل في جزء كبير من النجاح [لدور قوات] "الصحوة" السنية، التي تتكون من الميليشيات السنية المحلية والتي تم إنشاؤها بمساعدة القوات الأمريكية. وقد ساهم كلا العاملين على حد سواء في حدوث التحول الملحوظ في العراق؛ إلا أن السبب الرئيسي للنجاح يمكن أن يعزى إلى [عملية جمع] المعلومات الإستخباراتية الدقيقة في الوقت المناسب، التي ظهرت نتيجة [الدور الذي لعبته] التكنولوجيات الجديدة والابتكار، و [تعيين] قيادات جديدة مسؤوبى عن "وكالات دعم العمليات (CSAs)"، و"التكتيكات والتقنيات والإجراءات الجديدة (TTPs)" المستمدة من الدروس المستفادة على أرض المعركة، مما أتاح للقوات الأمريكية القيام بعمليات استخباراتية فعالة للغاية.


في البداية، كان العدو في العراق دائماً خطوة واحدة أو خطوتين في الطليعة قبل قوات التحالف، ولكن [قيام] قدرات استخبارية محسنة وتعديلات في "التكتيكات والتقنيات والإجراءات", غيرت هذه الدينامية. كما أن [وجود] معلومات استخبارية دقيقة في الوقت المناسب سمح لقوات التحالف أن تكون استباقية بدلاً من استجابية -- وغالباً ما عطلت العدو خلال مرحلة تخطيط أو تنفيذ عملية [إرهابية]. وقد قامت مخابرات "الجيش والبحرية" إلى جانب "وزارة الدفاع الأمريكية" ووكالات الاستخبارات الوطنية بعمل تغييرات كبيرة لتحسين دعم عمليات مكافحة التمرد في العراق.


العمليات الاستخباراتية
لقد ساهمت جميع أجهزة الاستخبارات وكل نظام استخباراتي – "الاستخبارات البشرية (HUMINT)"، و "استخبارات الإشارات (SIGINT)"، و "الاستخبارات الجغرافية المكانية أو استخبارات التصوير والمسح الجغرافي (GEOINT)"، فضلاً عن "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR)" – وبصورة رئيسية مركبات جوية غير مأهولة -- -- بدرجات متفاوتة في الجهود التي بُذلت في العراق. وقد بدأت "وكالات دعم العمليات" تكرر في أفغانستان، الدعم الذي قدمته في العراق، عن طريق زيادة الضغط على أثمن الموارد ألا وهو الطاقة البشرية. ولكن مع تغيير الأولويات من العراق إلى أفغانستان، والتزام واشنطن بسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية عام 2011، ينبغي أن يتم تخفيف العبء على الطاقة البشرية.


"الاستخبارات البشرية".
كانت عمليات "الاستخبارات البشرية" في العراق صعبة في البداية، ولم تسفر عن معلومات دقيقة في الوقت المناسب: ويتطلب بعض الوقت لتطوير قدرات "الاستخبارات البشرية" في أي بيئة، وخاصة في ظل ظروف قتالية، بسبب الحاجة إلى "مشغلين" لكي يتعرفوا على المناطق المحيطة بهم، ويتفهموا المجتمع والثقافة التي يعملون في [بيئتها]. لقد كانت "الاستخبارات البشرية" مهمة بصورة خاصة لاستغلال الفرص التي أتاحتها [قوات] "الصحوة" السنية، والتي أسفرت عن سيل من المعلومات، في الوقت الذي بدأ فيه المواطنين المحليين بالتعرف على الوسطاء والعاملين في «تنظيم القاعدة في العراق» (AQI) [النشطين] في مجتمعاتهم المحلية، مما سمح لقوات التحالف بتوجيه ضربة قوية الى البنية التحتية لـ «تنظيم القاعدة في العراق».


لقد تحسنت "الاستخبارات البشرية" تحسناً كبيراً في العراق، ويجري إدماج الكثير من الدروس المستفادة في تدريب وإعداد القوات للإنتشار في المستقبل. كما استفادت وحدات "الاستخبارات البشرية" من زيادة الموارد. ويجري حالياً إنشاء فصائل “الاستخبارات البشرية” في كل سرية من سرايا المخابرات العسكرية وعلى مستوى "فريق اللواء القتالي (BCT)"، ويجري إدراج فصائل "استخبارات بشرية" في كل كتيبة استخبارات عسكرية ضمن لواء مراقبة سير العمليات العسكرية، بحيث تقوم بتقديم مستوى غير مسبوق من القدرة التكتيكية لـ "الاستخبارات البشرية". وقد أضيفت دوائر "استخبارات بشرية" على مستوى الألوية والفرق العسكرية المقاتلة بحيث [تشمل عسكريين] من ذوي الخبرة في التخطيط والإدارة. وقد تم استخدام المقاولين المدنيين لسد الحاجة إلى المزيد من المترجمين الفوريين.


كما [ساعدت] دروس من العراق على إطلاع "الاستخبارات البشرية" المحسنة في أفغانستان. وكما هو الحال في العراق، تم نشر ‘القابليات المختلفة‘ لـ "الاستخبارات البشرية" إلى مستوى "فريق اللواء القتالي"، ولدى القادة التنفيذيين الآن فهم أفضل لكيفية توظيف ‘القابليات المختلفة‘ لـ“الاستخبارات البشرية” على أحسن وجه. ونتيجة ذلك، أصبحت فرق “الاستخبارات البشرية” وقيادة الوحدات أكثر دراية الآن بما يحيط بها وبالثقافة الأفغانية. وأخيراً، ومن خلال استخدام المتعاقدين المدنيين وإعادة تركيز برنامج لغة الجيش، سيتم توفير المزيد من المترجمين والمحققين.


وعلى الرغم من هذه النجاحات، لا بد من عمل المزيد. يجب على القوات الأمريكية أن تستمر في تقديم معلومات “الاستخبارات البشرية” الحساسة بحيث تكون متاحة لشركائها في قوات التحالف والحكومة الافغانية. ويجب على "قوة المساعدة الأمنية الدولية (ISAF)" التابعة لحلف "الناتو" أن تقوم بتدريب الجيش الافغاني والموظفين المدنيين لإجراء عمليات “الاستخبارات البشرية” لكي يتمكنوا من جمع وتحليل ونشر هذه المعلومات بين قواتهم.


"استخبارات الإشارات".
كانت “استخبارات الإشارات” مهمة جداً في بداية العمليات الحربية في العراق، ولكنها أصبحت أقل أهمية بعد هزيمة الجيش العراقي. ومع ذلك، فعند إعادة بناء البنية التحتية للاتصالات في العراق، عادت “استخبارات الإشارات” للظهور بوصفها مصدراً قيماً للمعلومات. وقد دفعت "وكالة الأمن القومي" فرق دعم "[الأنظمة] التشفيرية" نزولاً إلى مستوى "فريق اللواء القتالي" وتم نشر ‘القابليات المختلفة‘ في مسرح الأحداث لكي تكون المعلومات والدعم ذات صلة بالموضوع وتأتي في الوقت المناسب. وبما أن لـ "وكالة الأمن القومي" سيطرة على جميع عمليات “استخبارات الإشارات”، فباستطاعتها [القيام بأعمال] القيادة بصورة فعالة والتعاون في هذه العمليات. وتستضيف "وكالة الأمن القومي" اجتماعات أسبوعية و"مؤتمرات فيديو عن بعد" في العراق وأفغانستان مع جميع الكيانات المنتجة لـ "استخبارات الإشارات" لإعطاء التوجيهات حول جمع "استخبارات الإشارات"، وبحث أوجه النجاح والفشل، والمشاركة [في المعلومات المتعلقة] بـ "التكتيكات والتقنيات والإجراءات"، وتقييم أساليب العدو الناشئة.


ويستمر التحسن في دعم "استخبارات الإشارات" في أفغانستان؛ وفي الوقت الذي تتعصرن فيه هذه البلاد ومع تحسن بنيتها التحتية، ستزداد الفرص المتاحة لجمع [المعلومات] واستغلالها. وكما فعلت في العراق، بدأت "وكالة الأمن القومي" تدفع فرق دعم "[الأنظمة] التشفيرية" وصولاً الى مستوى "فريق اللواء القتالي" في أفغانستان. إن التحدي الأكبر في أفغانستان هو القدرة على تبادل المعلومات مع الشركاء في التحالف دون الكشف عن أساليب الجمع الحساسة. وكما هو الحال مع "الاستخبارات البشرية"، فإن الحكومة الافغانية تحتاج أن "تتدرب" لكي تقوم بإجراء عمليات "استخبارات الإشارات" بنفسها.


"الاستخبارات الجغرافية المكانية".
فيما يتعلق بمجال التصوير أو الجغرافية المكانية تستمر "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي (NGA)" في تعزيز قدرة قائد العمليات في تصور ميدان المعركة. وفي العراق، أنشأت "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي" فرق دعم للتصوير والمسح الجغرافي على مستوى القوة المنظمة والفيلق والفرقة، وقامت مؤخراً - بالتنسيق مع "وكالة الأمن القومي" - بتوفير الطاقة البشرية اللازمة نزولاً إلى مستوى "فريق اللواء القتالي".

وتم إدماج محللي "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي" مع فرق دعم "[الأنظمة] التشفيرية" حيث يقومون بتزويد "استخبارات الإشارات" و "الاستخبارات الجغرافية المكانية" القابلة للتنفيذ في وقت حقيقي تقريباً، إلى قادة "فريق اللواء القتالي. وقامت "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي" - بالتعاون مع "وكالة الأمن القومي" - بتطوير "التكتيكات والتقنيات والإجراءات"، وتحديد الاحتياجات اللازمة لدمج "الاستخبارات الجغرافية المكانية" في عمليات الدعم المتمثلة بـ "عثور- إصلاح- إنهاء" ضمن "استخبارات الإشارات" و "الاستخبارات البشرية". وبالإضافة إلى ذلك، وبعملهم مع "مديرية التصوير ووضع الخرائط - الشؤون الاستخباراتية (DIMA)" العراقية، أقام مستشاري "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي"، علاقة فعالة مع نظرائهم العراقيين وساعدوهم على تطوير المهارات التحليلية لدعم الوحدات المقاتلة في العراق.

وقد أدت هذه التفاعلات أيضاً إلى وضع نظام لـ "اتفاق التبادل والتعاون الأساسي" بين " وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي" و "مديرية التصوير ووضع الخرائط - الشؤون الاستخباراتية" العراقية. ويسهل الاتفاق تبادل البيانات الجغرافية المكانية، ويسمح لـ "مديرية التصور ووضع الخرائط" دعم القوات العسكرية العراقية بـ "الاستخبارات الجغرافية المكانية"، ويقلل من اعتماد العراق على القوات الأمريكية. ولم تطور أي "وكالة لدعم العمليات" هذا المستوى من التعاون وتبادل المعلومات الاستخبارية مع نظرائها العراقيين.


في افغانستان، قامت "الاستخبارات الجغرافية المكانية" بحجب غيرها من النظم الاستخباراتية في تبادل المعلومات و"التكتيكات والتقنيات والإجراءات" وفي تدريب المحللين، كما فعلت في العراق. وقد أنشأت "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي" فرق دعم جغرافية مكانية على مختلف المستويات في إطار "القوة الدولية للمساعدة الأمنية"، ومرة أخرى، على غرار العراق، تخطط لدمج محللي "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي" في فرق دعم "[الأنظمة] التشفيرية". وفي عام 2008، طور مستشاري "وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي" علاقات ممتازة مع المكتب الرئيسي لـ "الجيوديسيا ورسم الخرائط" الأفغاني. ونتيجة ذلك، يقوم محللو "الاستخبارات الجغرافية المكانية" الافغانية بتوفير المنتجات على المستوى الاستراتيجي والتشغيلي والتكتيكي، وقد تم تطوير نظام "اتفاق التبادل والتعاون الأساسي" بين المنظمتين.


"نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع".
يقول "التقرير الاستعراضي للمهمة والأدوار" لعام 2009 الذي يصدر كل أربع سنوات من قبل "وزارة الدفاع الأمريكية" بأن قدرات عمليات الاستطلاع والمراقبة المستمرة التي توفرها الأنظمة الجوية غير المأهولة، قد أثبتت أهميتها بحيث ضاعفت من قدرات القوات [العسكرية] في العراق وأفغانستان. وتوفر برامج "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" من هذا النمط، القدرة للقوات البرية على تغطية المزيد من الأراضي، بما فيها تلك التي كان يصعب الوصول إليها سابقاً. وعلق [على ذلك] قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق، الجنرال ريموند أوديرنو قائلاً إن "استخدام "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع"، وفقاً للنظرية الحالية لمكافحة التمرد، قام بتحديد الشروط اللازمة للنجاح الأولي [الذي حققته] "زيادة" [عدد القوات] في العراق.


وقد سمحت لامركزية ‘القابليات المختلفة‘ لـ "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" لقادة فرق اللواء القتالي وفرق الأفواج القتالية (الذين واجهوا مشاكل مختلفة على نطاق واسع) على ‘كسب‘ والمحافظة على الاتصال مع العدو. وقد تطورت "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" مع تطور المعركة".
وتوفر "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" القوية المتاحة حالياً لقادة الألوية في العراق مستوى غير مسبوق من الوعي عن الأوضاع [العسكرية القائمة] ويتم حالياً نشرها في أفغانستان، حيث يصبح استخدام "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" على أرض المعركة حساساً وحاسماً. ولدى القادة الآن المرونة لنشر ‘القابليات المختلفة‘ لـ "نظم الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع" -- التي هي اليوم من بين أقوى العوامل المساعدة على أرض المعركة -- إلى أدنى المستويات التكتيكية.


إن أفغانستان هي دولة كبيرة، تعادل تقريباً مساحة ولاية تكساس، مع تضاريسها الأرضية المختلفة، المعقدة والصعبة للغاية، التي لا يسهل الوصول إليها في كثير من الأماكن. وستضاعف المراقبة المستمرة بشكل كبير من القدرات القتالية لقوات التحالف في افغانستان.

الخاتمة
في الوقت الذي يوجد فيه العديد من أوجه التشابه بين العراق وأفغانستان، فإن إحدى الأختلافات الرئيسية هو وجود أربعين دولة في أفغانستان تعمل في إطار "القوة الدولية للمساعدة الأمنية"، تحت قيادة حلف شمال الأطلسي. إن تعقد المشاركة البينية، وإدارة البيانات، وتبادل البيانات (يرجع ذلك جزئياً إلى مسائل التصنيف) هي واحدة من اكبر القضايا التي تواجهها [قوات] "الناتو" في عملياتها اليومية. [ويقدم] "مركز دمج الاستخبارات" الذي تم إنشاؤه مؤخراً في أفغانستان - حيث يعمل محللون من دول حلف شمال الأطلسي سوية على ما يتم جمعه من معلومات استخباراتية حاسمة - مثالاً ممتازاً للحاجة إلى التعاون. وهناك نوع من التحدي في تبادل البيانات الحساسة في بيئة متعددة الجنسيات، ولكن يجب حل هذه المسائل من أجل كسب حملة مكافحة التمرد، وتوفير بيئة سلمية وآمنة في أفغانستان.



باري هاريس
باري هاريس هو عقيد في الجيش الاميركي و عسكري زائر في معهد واشنطن.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 25-10-09, 02:26 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

مشكووووووووووووووووووور

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لأفغانستان, الاستخبارات, الاستقرار, العراق:, تحقيق, دروس

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع