الجيش الأردني يعلن مقتل 27 مهربا حاولوا إدخال مخدرات عبر الحدود مع سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          من هي مجموعة 5+1 ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          خيبة أمل روسية من الردود الأميركية على مطالبها الأمنية وترجيحات أوكرانية بالتزام موسكو المسار الدبلوماسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          القوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9492 )           »          الظفرة.. ماذا تعرف عن القاعدة العسكرية الأميركية الفرنسية بالإمارات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 300 - عددالزوار : 87695 )           »          الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصراع في تيغراي: تعرف على الجماعات المسلحة التي وحدت صفوفها ضد حكومة أبي أحمد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          متمردو تيغراي يعلنون تجدد القتال بمنطقة عفر والحكومة الإثيوبية تحملهم المسؤولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الخارجية الأميركية تجيز صفقة عسكرية محتملة لمصر بـ2.5 مليار دولار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بوركينا فاسو.. العالم يدين الانقلاب ويطالب الجيش باحترام الدستور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لوموند: خيارات بوتين في أوكرانيا.. تدخل عسكري أم تصعيد دبلوماسي أم هجوم إلكتروني؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سعد زغلول.. كيف قاد المُلاك والفلاحين في مواجهة الاستعمار؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أزمة أوكرانيا.. الغرب يلوّح بمعاقبة بوتين شخصيا وروسيا تطلق سلسلة مناورات وتؤكد نهاية العالم الأحادي القطبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بوركينا فاسو.. الجيش يسيطر على المرافق الحيوية في البلاد والسفارة الأميركية تغلق أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أنتشار غير مسبوق لجواسيس ورجال الـ ( السي أي أيه) في صحراء أفريقيا.. وبملابس بدوية!

قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 02-08-10, 11:41 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أنتشار غير مسبوق لجواسيس ورجال الـ ( السي أي أيه) في صحراء أفريقيا.. وبملابس بدوية!



 

أنتشار غير مسبوق لجواسيس ورجال الـ ( السي أي أيه) في صحراء أفريقيا.. وبملابس بدوية!

تقارير أستخبارية / عواصم أفريقية

تشكل الصحراء الكبرى الإفريقية مسرحاً لعمليات التجسس والاختراق الأمريكية، ولم تتوان الولايات المتحدة في زرع الجواسيس المدربين جيدا على اللغة والتقاليد والأعراف والأنساب القبلية، والذين يرتدون ملابس الأفارقة والقبليين ويلونون وجوههم حتى تأخذ اللون الأسمر المميز لسكان المنطقة، تحت دعاوى محاربة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التي تتخذ من المنطقة الحدودية الصحراوية بين مالي وموريتانيا والجزائر مركزاً لعملياتها، في ظل معلومات مؤكدة عن ثروات تزخر بها هذه الأرض القاحلة .

ولدوا بين ناطحات السحاب في “وادي السليكون”، لكن ذلك لم يمنعهم ضمن ما يعرف ب “عولمة الإمبراطورية” من التنقل إلى الصحراء والتنكر في أزياء عربية وإفريقية للعيش بين مالكي “آكلات الأعشاب” من قبائل الصحراء الكبرى شمال مالي للإشراف على بناء شبكات استخباراتية محلية في “الساحل” الذي تحول إلى ساحة إقليمية ودولية لمواجهة “القاعدة” .


ويطبق ضباط المخابرات الأمريكيون أساليب شبيهة ب “زملائهم” في “هوليود” فهم يقومون بالتدرب على لبس الزي الصحراوي من دراعة ولثام وسراويل، ويجيدون الحروف البدوية، ويقومون باستخدام “مراهم” خاصة لتقريب لون بشرتهم من البشرة العربية، كما تعلموا اللهجة “الحسانية” (اللهجة العربية السائدة) .


ولأهمية الأمر لم يكن ليوكل إلى الرجال وحدهم، فقبل فترة كانت الحسناوات الأمريكيات يلبسن الملحفة الموريتانية ويجبن الصحراء القاحلة متحملات الحرارة والعواصف الرملية وشظف العيش في سبيل تشكيل قاعدة بيانات واسعة عن السكان المحليين وأنماط عيشهم .


وقال رجل موريتاني تزوج بواحدة منهن “كانت أعلم مني بأنساب الأسر الموريتانية” .


وعند انتباه وسائل الإعلام الموريتانية لتلك الظاهرة وانتشار التقارير الصحافية عن “شقراوات أمريكا في صحراء موريتانيا”، كان من الواضح أنه لا بد من إنهاء الوجود الظاهري ل “الشيوخ والشيخات الجدد” .


في عملهم الميداني، عبر الزيارات الخاطفة وشبكات المخبرين المحلية، ركز الضباط الأمريكيون على اتباع أسلوب “استراتيجية” القاعدة في شمال مالي (إقليم أزواد)، حيث تم بناء علاقات قوية مع بعض شيوخ القبائل وشبكات التجار المتنقلين في منطقة الساحل الذين باتوا خبراء اجتماعيين حقيقيين في التركيبة العرقية واللغوية ولهجة شعوب الساحل .


ويقول “حيدرة” أحد سكان أزواد “لا شك أن شيوخ عشائر المنطقة يأتمرون بأوامر المخابرات الأمريكية والفرنسية، ومهمة هؤلاء تقديم المعلومات مقابل معونات تمرر بطرق ذكية جداً” . ويضيف “إذا جئت من بئر في الصحراء أو تجمع بدوي فستجد من يمطرك بوابل من الأسئلة عما رأيت وما سمعت، عن كل تحرك للغرباء، والذي يسألك هو أحد أبناء جلدتك أو معارفك”، مستدركاً “هذه المنطقة ستشهد قطعاً أحداثاً مهمة في المستقبل” .


ويتابع “حيدرة” “تمرر المعلومات هنا عن طريقين، الاتصال عبر الهواتف الدولية أو السفر إلى دول الجوار” . و”إن عملاء المخابرات الجزائرية والموريتانية والمغربية والفرنسية والأمريكية يتنافسون لجمع المعلومات” .


و”أزواد” الإقليم الشمالي المالي الذي يضم الولايتين “6 و،7 وعاصمته “المدينة التاريخية “تمبكتو”، خارج سيطرة السلطات المالية منذ تمرد عرب وطوارق مالي في التسعينات، ومنذ ذلك الحين أصبح تحت رحمة الحرب أحياناً بين الجيش المالي والمليشيات الموالية له والمتمردين “الأزواديين”، ثم تحول إلى معبر رئيسي لشبكات تهريب المخدرات والسيارات والبضائع المحرمة أو المسروقة قبل أن يلتحق مهربو المهاجرين السريين بعالم عابري الإقليم .


وكان التطور الأساسي في حياة الإقليم والمنطقة الصحراوية المحاذية داخل الحدود الموريتانية والجزائرية، جاءت قبل عقد من الزمن، عندما قررت “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” الجزائرية، التي تحولت لاحقاً إلى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” التمدد إلى الدول المجاورة، واتخذت من الإقليم عاصمة لأنشطتها، قبل أن تبسط في النهاية “سيطرتها” على كل الأعمال غير الشرعية .


لكن العارفين بخفايا الأمور، يجزمون أن ثلاثة ملفات “كبرى” هي التي ضخت كل هذه الأهمية في شرايين الحراك العسكري والأمني في المنطقة . فهناك ملف “تحرير أزواد”، وملف “نزاع الصحراء” و”جبهة بوليساريو”، وملف ثروات الساحل، إذ تشير تقارير سرية إلى معلومات عن ثروات بينها النفط واليورانيوم .


وبعد نسج المخابرات الجزائرية علاقات وثيقة مع سكان الساحل، شكل الزعيم الليبي معمر القذافي مجلس شيوخ وعشائر الصحراء، الذي ضم شيوخ قبائل عربية وبربرية وإفريقية، وترأس بنفسه جلسات عدة لهذا المجلس . وكان واضحاً حين قال في نواكشوط عام ،2009 إن من مهمة المجلس ضمان الأمن في الصحراء الكبرى كي لا تجد القوى العظمى مبرراً للتدخل ووضع قواعد عسكرية فيها .


وخلال السنوات الثلاث الماضية بدأت موريتانيا، عبر رجال مدير أمنها المتمرس الجنرال محمد ولد الهادي استعادة صلاتها بسكان “أزواد” الذين تجمعهم قواسم مشتركة كثيرة بالسكان الموريتانيين حيث ينقسم العديد من القبائل بين موريتانيا وشمال مالي .


أما الفرنسيون والأمريكيون، فقد بدأوا قبل ذلك، وتحديداً عند إنشاء الفرع الخارجي لقاعدة المغرب الإسلامي، الذي استخدم أراضي مالي والنيجر لخطف الرهائن وأدخل موريتانيا والجزائر، وأكدت أنشطة التنظيم أو صبت في صالح رؤية “صقور” الاستخبارات الأمريكية، الذين يسعون لتواجد عسكري استراتيجي .


قبل فترة نقل سياسي موريتاني ل “الخليج” قول ضابط أمريكي له إن “مسألة حصولنا على قاعدة عسكرية في موريتانيا أمر مفروغ منه، لضمان أمننا” . لكن الفرنسيين عارضوا بشدة وجوداً عسكرياً أمريكياً في الساحل، وساعدهم موقف الجزائر وليبيا الرافض .


وبعد التقارب الفرنسي الأمريكي عقب وصول ساركوزي إلى الحكم، خفت حدة التنافس بين القوتين على الساحل ليتجه هذا التنافس إلى “التعاون” الاستراتيجي، وكشفت العملية الموريتانية الفرنسية ضد معسكر للقاعدة داخل أراضي مالي، أن الاستخبارات الأمريكية في الساحل كانت المزود الرئيسي للمعلومات .


ويرد المحلل السياسي أحمد أمين، هذا التفوق إلى العمل المضني لضباط الاستخبارات الأمريكيين في الساحل، أو على الأصح “الشيوخ” الجدد لقبائل الصحراء .

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع