بوركينا فاسو.. الجيش يسيطر على المرافق الحيوية في البلاد والسفارة الأميركية تغلق أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أوكرانيا.. الناتو يحشد قواته والكرملين يتهمه بالتصعيد وجونسون متفائل بإمكانية الحل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تحقيق استقصائي أوروبي.. من هم الدبلوماسيون الروس الذين طردهم الناتو بتهمة التجسس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          للمرة الثانية خلال أسبوع.. الحوثيون يستهدفون مواقع حساسة في الإمارات وقوات أميركية تحتمي بالملاجئ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وزير دفاع اليمن: أمن الملاحة الدولية يتحقق بزوال أدوات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انطلاق تمرين "مرجان 17" بين القوات البحرية السعودية والمصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          هجوم سجن الحسكة.. أكثر من 100 قتيل بمعارك تنظيم الدولة و"سوريا الديمقراطية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لبيد : صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فورين بوليسي: كيف يمكن للحرب بين أوكرانيا وروسيا أن تؤثر على آسيا وأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مقتل عسكري فرنسي بهجوم في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لينا خان - رئيسة لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عقب إطلاق نار بثكنات.. سلطات بوركينا فاسو تنفي احتجاز الرئيس ووقوع انقلاب عسكري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعد طول شك ولا مبالاة.. شبح الحرب يعود إلى شوارع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.. هل أطلقت واشنطن "رصاصة الرحمة" على التفاهم مع موسكو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تدابير أمنية عاجلة في العراق على وقع تطورات معارك الحسكة والصدر يعلق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــم الإتفاقــيات والمعاهدات الـعـســـكـريـة والســـــياســــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الاتفاقيات العراقية البريطانية عام 1922 - 1927

قــســــم الإتفاقــيات والمعاهدات الـعـســـكـريـة والســـــياســــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 08-06-09, 07:01 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الاتفاقيات العراقية البريطانية عام 1922 - 1927



 

الاتفاقيات العراقية البريطانية 1922 ــ 1927


المقدمة

كان من نتائج الثورة العراقية (ثورة العشرين المجيدة) التي قامت بها العشائر العراقية ضد الاحتلال البريطاني في حزيران من عام 1920 أن أجبرته على الإسراع بالاعتراف بحق العراق في السيادة والاستقلال واتخاذ الإجراءات و الترتيبات اللازمة لإعلان العراق دولة مستقلة ذات سيادة ، ولو في الظاهر على الأقل ، حيث لم تألُ الحكومة البريطانية جهدا" للالتفاف على ما حققته ثورة العشرين من نتائج وصل تأثيرها إلى البرلمان البريطاني .

تقاطع النوايا

سارع العاهل البريطاني الملك جورج إلى الإشارة إلى نية بريطانيا في عقد معاهدة تحالف مع العراق في برقية التهنئة التي بعثها إلى الملك فيصل بن الحسين بمناسبة تنصيبه ملكا" على العراق يوم 23 آب 1921.

وبناءا" على ذلك شرعت الوزارة النقيبية الثانية بمفاوضات مع المعتمد السامي البريطاني (السير برسي زكريا كوكس ) لغرض عقد معاهدة تحالف عراقية بريطانية ترمي بريطانيا من ورائها الى تغيير مركزها القانوني في العراق من شكل (انتداب) صريح إلى (تحالف) توافق عليه عصبة الأمم.

وقد قدمت الحكومة البريطانية إلى الحكومة العراقية مسودة مشروع المعاهدة تضمن سبع عشرة مادة جوبهت برفض الرأي العام العراقي على أساس أن هذه البنود تستبطن الانتداب البريطاني على العراق وان لم يذكر فيها اسمه في حين سعت بريطانيا إلى تهيئة بيئة ملائمة للمفاوضات مع الحكومة العراقية تميزت بزيادة الضغوط على الحكومة العراقية عبر تعقيد مشاكلها مع دول الجوار مثل تركيا والسعودية ، في حين كانت حكومة عبدالرحمن النقيب تسعى إلى إبرام معاهدة مع بريطانيا على أسس التحالف تضمن مصالح العموم وتنهي الانتداب من خلال السعي لإجراء بعض التعديلات على مواد معينة من مسودة التفاوض التي اقترحتها الحكومة البريطانية .

الأمر الذي عكس عمق الاختلافات في وجهات النظر داخل الحكومة العراقية نفسها استقال على إثرها عدد من الوزراء كان من أبرزهم جعفر أبو ألتمن وزير التجارة ووزير الداخلية توفيق الخالدي ووزير الدفاع جعفر العسكري.

معاهدة سنة 1922م

بعد مفاوضات معقدة بين الوفد المفاوض العراقي والوفد المفاوض البريطاني وقعت معاهدة التحالف العراقية البريطانية في 10 تشرين الأول 1922م حيث وقعها عن الجانب العراقي رئيس الوزراء السيد (عبد الرحمن النقيب) وعن الجانب البريطاني المندوب السامي (برسي كوكس) .

و حين نشرها في لندن في نفس اليوم وزير المستعمرات البريطاني المستر تشرشل قام بشرح مفصل للصعوبات التي اكتنفت التوصل إلى هذه المعاهدة التي استبدلت بصك الانتداب ، والفرق في الترتيب التعاهدي الذي توصل إليه العراق وبريطانيا وذلك الذي فرضته عصبة الأمم عبر صك الانتداب وقد نصت المواد (2 و 7 و9 و 15) من المعاهدة على عقد اتفاقيات عسكرية ومالية وعدلية(قضائية) واتفاقية لضبط وتنظيم استخدام الموظفين البريطانيين في العراق إلا أن المعارضة الشعبية لبنود هذه المعاهدة أجبرت الحكومتين العراقية والبريطانية في أيار 1923م على عقد بروتوكول خفض مدة المعاهدة من عشرين سنة إلى أربع سنوات والاتفاق على الشروع بعقد الاتفاقية العسكرية بين البلدين.

الاتفاقيةالعسكرية

استنادا" إلى معاهدة 1922 تقدم المندوب السامي البريطاني في كانون الثاني 1924م بمسودة مشروع الاتفاقية العسكرية المنوي عقدها بين العراق وبريطانيا وتضمنت(11) مادة واستمرت المفاوضات بشأنها إلى جانب المفاوضات بشان الاتفاقيات العدلية والمالية والموظفين البريطانيين حيث تم التوقيع على جمع تلك الاتفاقيات في 25 آذار 1924م اتسمت بسيطرة وإشراف بريطانيين على الشؤون المالية والعسكرية والقضائية العراقية للأربع سنوات المقبلة وقد وقع الاتفاقيات رئيس الوزراء آن ذاك الزعيم (العميد) جعفر العسكري ووزير الدفاع وكيل القائد العام العقيد نوري السعيد في حين وقعها عن الجانب البريطاني المندوب السامي البريطاني (السير هنري دوبس)ولفتنت كولونيل (كرتل جوبس) المستشار في وزارة الدفاع .

وكان رئيس الوزراء العراقي جعفر العسكري وغيره من الساسة العراقيين يعتقدون أن التوقيع على مثل هذه المعاهدات ضروري لتامين استقلال العراق الناجز ودعم موقف العراق في سعيه لحسم مشاكل الحدود مع دول الجوار كما أن معظم ساسة العراق كانوا يؤمنون بان (الأمم والشعوب لا تتمكن من الحياة والعمل بدون أن يوجد بينها وبين سائر الأمم والشعوب تساند متقابل لان الحياة المستقلة ليست الحياة المنقطعة من الأمم السائرة..) بحسب تصريح جعفر العسكري في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 31/3/1924.

تعديل الاتفاقيات

وبعد أن دخلت المعاهدةوالاتفاقيات الملحقة بها حيز التنفيذ في كانون الأول 1924م شرع العراق بطرح المشاكل الناجمة عن تطبيق وتنفيذ المعاهدة والاتفاقيات الملحقة بها على الجانب البريطاني بكل تفصيل وصراحة وجرت عدة لقاءات وتبادل عدد من الرسائل بين الحكومتين العراقية والبريطانية عبرت جميعها عن رغبة العراق بشان تعديل تلك الاتفاقيات وقاد هذا التوجه رئيس الوزراء العراقي آن ذاك السيد (عبد المحسن السعدون) الذي اضطر إلى تقديم استقالته إلى الملك فيصل في 9/1/1926م من اجل الضغط باتجاه تعديل اتفاقيات معاهدة 1922م .

وقد توصل الساسة العراقيون إلى رأي مفاده ما يأتي( مهما خففنا بنودالمعاهدة والاتفاقية العسكرية وأجرينا فيها التعديلات فلا يمكن أن تتأسس الحكومة العراقية وتنهض على أسس متينة ما لم تأخذ بعين الاعتبار نمو جيشها الوطني وتقويته ، ...) لذلك قرر مجلس الوزراء العراقي في 28 تشرين الثاني 1926 النظر في تعديلا لاتفاقيتين العسكرية والمالية وكلف وزير المالية ياسين الهاشمي ووزير الدفاع نوري السعيد بالشروع في مفاوضات تعديل الاتفاقيتين المذكورتين.

اتفاقية عام 1927

بدأ الجانبان العراقي والبريطاني مفاوضات تعديل معاهدة 1922م في (بغداد ) منذ آذار 1927ثم انتقلت المفاوضات إلى (لندن) لتفتتح بشكل رسمي في تشرين الأول 1927باشراف (الملك فيصل) وإدارة جعفر العسكري وبعد مفاوضات عسيرة مع البريطانيين تولدت قناعة لدى جعفر العسكري بان البريطانيين ليسوا جادين في تنمية وتطوير الجيش العراقي وان مشروع المعاهدة الجديدة هو دون المعاهدة السابقة ، ولإظهار عدم رضاه عن سير المفاوضات غادر لندن في نهاية تشرين الثاني 1927م عن طريق البحر إلى مصر لإعطاء (الملك فيصل) قدرا" من القدرة على الضغط والتحرك لحسم الموضوع.

لذلك أدت المشاورات التي أجراها الملك فيصل مع (تشرشل) وآخرين دورا" في تسهيل الوصول إلى اتفاق على مسودة المعاهدة الجديدة التي وقعها (جعفر العسكري) اثر عودته إلى( لندن) بطلب من الملك فيصل في 14كانون الأول 1927م التي قبلها مجلس الوزراء العراقي في 20كانونالأول 1927 م على اعتبار أنها تحتوي على اعتراف الحكومة البريطانية الصريح باستقلال العراق وبسيادته وبخلوها من القيود الكثيرة والعراقيل الموجودة في الاتفاقيتين السابقتين (العسكرية والمالية) وباحتوائها على تعهد صريح بمعاضدة الحكومة البريطانية لدخول العراق في عصبة الأمم سنة 1932 وبإلغائها المعاهدتين السابقتين وتركها حق التمثيل الخارجي السياسي (الدبلوماسي) حرا" غير مقيد ، مع الإشارة إلى التحفظ الذي أبداه الوفد العراقي في شان عصبة الأمم (المادة 6) من المعاهدة بمايتضمن (أن الحكومة العراقية لم تعترف بالمادة 22 من عهد الأمم الباحثة عن الانتداب، ولا بأية صلة بينها وبين الحكومة البريطانية غير صلة الصداقة المعبر عنها في المعاهدة الجديدة ، ) مع الإشارة إلى تصريح الوفد البريطاني بقبول هذا الأساس.

الخلاصة

خلاصة القول أن المعاهدات والاتفاقيات التي جرى التفاوض بشأنها وتوقيعها بين العراق وبريطانيا بين عام 1922م و عام 1927 م لم تستوعب أو تحقق للعراق ما كان المفاوضون العراقيون يطمحون لتحقيقه لبلدهم لذلك استمرت اللقاءات وتبادل المذكرات في بغداد بين العراق وبريطانيا لحل المسائل الخلافية الناجمة عن تطبيق وتنفيذ ما تم التوقيع عليه .

كما استمرت الحكومات العراقية المتعاقبة في السعي من اجل إبرام اتفاقيات أخرى تحقق للعراق وشعبه ما يحقق مصالحه الحقيقية كدولة مستقلة ذات سيادة.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
1922, 1927, الاتفاقيات, البريطانية, العراقية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع