في الذكرى الـ74 لقرار التقسيم.. لماذا يلوّح الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى قرار التقسيم 181؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مقال في وول ستريت جورنال: النووي الإيراني.. مفاوضو طهران يستمتعون بإذلال الأميركيين ولا يقدمون تنازلات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ناشونال إنترست: تقرير البنتاغون عن التطور العسكري والأمني في الصين.. قراءة بين السطور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 269 - عددالزوار : 80671 )           »          البرهان يتفقد الجنود السودانيين على الحدود مع إثيوبيا و"لجان المقاومة" بالخرطوم تنفي لقاء حمدوك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          "آبي" إثيوبيا.. "نبي" يواجه الانقلابات أم مستبد ذكي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 6 )           »          أوميكرون.. 3 أسئلة مهمة حول السلاسة المتحورة الجديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          شرق أوكرانيا.. سيناريو جورجيا أم قره باغ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وسط ذعر من تفشي أوميكرون.. دول تفرض قيودا وفايزر ترجح الحاجة لتطعيمات سنوية ضد كورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 35 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الأساطير الخمس

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 28-08-10, 04:13 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الأساطير الخمس



 

الأساطير الخمس حول انسحاب القوات الأميركية من العراق


2010-08-28

تقرير صحيفة : واشنطن بوست

نشرت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية، مقالاً، أشارت فيه إلى عبور فرقة المشاة الثانية من لواء سترايكر الرابع الحدود من العراق إلى الكويت، قبل أسبوعين من موعد الرئيس النهائي بوقف العمليات القتالية الأميركية في 31 أغسطس الجاري، حيث انخفض عدد القوات الأميركية في العراق إلى 50 ألف جندي بعد خروج آخر لواء مقاتل. وهو التحول الذي يمثل اللحظة المفيدة لتقويم ما تم إنجازه وما يتم تركه.

وسردت ما أنته الأساطير أو الأوهام المرتبطة بموعد الانسحاب، وتفنيدها.
فاعتباراً من هذا الشهر لن تمتلك الولايات المتحدة أي قوات قتالية في العراق.
أوضحت أن هذا هو الوهم الأول، لأن غالبية القوات الباقية التي تصل حتى خمسين ألف جندي، هي من القوات القتالية التي تغيرت تسميتها من "فرق لواء القتال" إلى "ألوية المشورة والمساعدة".

كما أن القوات الأميركية ستظل معرضة للخطر من خلال اصطحاب الوحدات العراقية في المهام القتالية- حتى وإن كان ذلك للقيام بدور "استشاري"، كما ستظل تواجه القوات الخاصة الأميركية الجماعات الإرهابية في عمليات مكثفة.

وأشارت إلى أن مستوى العنف في العراق هو العنصر الوحيد الذي تم تغييره في العام ونصف الماضي، حيث تم قمع الحرب الأهلية والتمرد، بجانب تهميش الإرهابيين، وهو ما يجعل القوات الأميركية تتوقع القليل من المعارك في العراق والعمل كقوات حفظ سلام من خلال حماية الموظفين والمرافق، بجانب تقديم المشورة للتشكيلات العراقية.

العراق آمن بدرجة تحول دون وقوعه في الحرب الأهلية مع خروج القوات الأميركية، ورداً على هذا الوهم الثاني لفتت الصحيفة إلى إن البحث الدقيق في الحروب الأهلية بين الطوائف أظهر أن هناك نزعة خطيرة للانتكاس، كما أن الخوف والغضب والطمع وشهوة الانتقام عامل ثاني من شأنه تعزيز احتمالات نشوب الحرب الأهلية. وتوضح الدراسات الأكاديمية التي أُجريت على الحروب الأهلية في القرن الماضي، أن نصفها سيتكرر في غضون خمس سنوات من وقف إطلاق النيران.

لهذا فإن التزام الولايات المتحدة بالعراق بالغ الأهمية، إذ أن الاهتمام بخدمات الوساطة وحفظ السلام سيقلل من معدل الانتكاسية بما يقل عن الثلث. ويشير الكاتب إلى احتمال وقوع الحروب الأهلية نظراً لإيمان القادة بقدرتهم على تحقيق أهدافهم من خلال القوة.

ثالثاً، ستقوم الولايات المتحدة بترك نظام سياسي محطم خلفها، حيث لم يؤثر تغيير الولايات المتحدة لسياساتها وتكتيكاتها عام 2007 و 2008 على السياسة العراقية. هذا ويجادل اليمين السياسي بأن آثار التصعيد أمامها سنوات قادمة لتتبلور.

إلا أن الصحيفة أكدت على أن القادة العراقيين يختلفون الآن بالفعل عما كانوا عليه في 2006، حيث اعتنق القادة السياسيون الديمقراطية، كما لم يعد قادة الأحزاب يخططون لقتل منافسيهم، ولا يقومون بتخويف الناخبين بل يقومون بإقناعهم. ومع وصول السياسة العراقية إلى طريق مسدود ومع اعتماد الاستقرار طويل المدى والاقتصاد قصير المدى على المزيد من التقدم السياسي، نجد أن ثمة احتمالات بتوجه العراق نحو السلام الحقيقي والتعددية والرخاء وذلك إذا ساعدته الولايات المتحدة والأمم المتحدة والدول المجاورة.

والوهم الرابع يتمثل بهل العراقيون يريدون بقاء القوات الأميركية أم رحيلها؟، وحذرت من استطلاع آراء الشارع العراقي، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن قلة من العراقيين تريد انسحاب القوات الأميركية فوراً، وقلة أخرى منهم تريد بقاءها للأبد، أما الغالبية فهي في الوسط- مطالبة بخروج القوات الأميركية ولكن بعد فترة من الوقت.

ويرى العديد من العراقيين أن هذه الفترة تتراوح بين شهور قليلة وسنوات قليلة وهو ما يرتبط بمدى استجابة القوات العراقية للتعامل مع الأمن بمفردهم. إلا أن العراقيين قوميون، بمعنى أنهم مستاؤون من هذا الوجود العسكري الأميركي وفشله في تأمين البلاد وفي بدء عملية إعادة إعمار شاملة وهو ما أدى إلى الحرب الأهلية. كما أن هناك اعتقادا سائدا بأنه قد تم إنقاذ العراقيين من الهاوية، وهو ما ستعود إليه بعد خروج الأميركيين.

والأسطورة الأخيرة أن الحرب ستنتهي في موعدها، وهو ما نتمنى نجاح إدارة الرئيس أوباما في تحقيقه في العراق، إلا أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الشهر لقدامى المحاربين يجعلنا حذرين. هذا وأشارت الصحيفة إلى أنه لا توجد حرب تسير وفق الجدول المحدد بدقة حتى ولو كانت نتيجتها النصر، مثل حرب الأيام الستة الإسرائيلية، وحرب الخليج العربي. لذلك فإن الولايات المتحدة تقلل من تورطها في العراق، ولكن الحاجة إلى الوجود الأميركي ستبقى لسنوات من وجهة نظر الكاتب.

واعتبرت أن أوباما كان محقاً في تحذير الولايات المتحدة من الحاجة إلى استمرار الاهتمام بالعراق وتكبد أميركا المزيد من الخسارة في الأرواح في السنوات القادمة، بغض النظر عن عنوان هذه المهمة الأميركية في بلاد الرافدين.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع