استفاقة الألمان.. كيف أيقظت حرب أوكرانيا عملاق أوروبا النائم من سباته؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كييف تندد باستهداف المدنيين.. تضارب للأنباء حول حصار ليسيتشانسك وروسيا تقصف جنوب أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مراسم استقبال فخامة الرئيسة سامية صولوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة أثناء وصولها لزيارة رسمية لسلطنة عُمان بتاريخ 12 يونيو 2022م (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          مراسم حفل تخريج دورات من الضباط المرشحين بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بتاريخ 5 يناير 2022م (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »          بالمر لوكي - كيف انتقل شاب من العمل في فيسبوك ليصبح من أكبر مصنعي الأسلحة في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          اشتباكات عنيفة وسط العاصمة الليبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          وسعت زحفها شرقي أوكرانيا.. روسيا تقترب من السيطرة الكاملة على لوغانسك وتوافق أوروبي على وقف الاعتماد على نفطها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 157 )           »          مقابر الطائرات.. ناقلات الأحلام المكدسة في مثواها الأخير (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          إسرائيل هاجمتها وقتلت 10 من الأتراك.. قصة سفينة "مافي مرمرة" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          نائب الأمين العام للناتو: نحن في حل من التزاماتنا السابقة مع روسيا بعدم نشر قوات شرق أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 143 )           »          العائلة النووية.. كيف حصل حُكَّام كوريا الشمالية على القنبلة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 139 )           »          مدن صاروخية وقواعد سرية للمسيرات.. لماذا تبني إيران قواعدها العسكرية تحت الأرض؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 148 )           »          الأيام السعيدة ولَّت.. كيف يؤثر التضخم والحرب على تمويل الشركات الناشئة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 134 )           »          عميل استخبارات سوفياتي سابق: بوتين مخيف وقادر على الأسوأ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 147 )           »          بعد رفع حالة الطوارئ.. هل يجلس فرقاء السودان للحوار؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


السنجاب السري.. قصة أعنف هجوم جوي أميركي يستهدف العراق خلال حرب الخليج

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-01-22, 02:26 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي السنجاب السري.. قصة أعنف هجوم جوي أميركي يستهدف العراق خلال حرب الخليج



 

السنجاب السري.. قصة أعنف هجوم جوي أميركي يستهدف العراق خلال حرب الخليج

7 قاذفات عملاقة من طراز "بي- 52" انطلقت باتجاه العراق من قاعدة باركسديل الجوية بولاية لويزيانا الأميركية، وقطعت 22 530.816 كلم خلال عملية "السنجاب السري" التي استغرقت قرابة 35 ساعة دون توقف.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بغداد أثناء تعرضها للقصف فجر 17 يناير/ كانون الثاني 1991 (رويترز)

16/1/2022

تمثل عملية السنجاب السري (The Secret Squirrels) بداية انطلاق حرب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق لإخراجه من الكويت بحرب الخليج الثانية أو ما يعرف بعاصفة الصحراء في يناير/كانون الثاني 1991، وشهدت مشاركة قاذفات "بي- 52" (B-52 ) في أكبر حملة جوية منذ حرب فيتنام، وكان الهدف منها بحسب بيانات الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جوية متتالية تؤدي إلى تدمير قدرات الجيش العراقي.
بدأت العملية فجر 16 يناير/كانون الثاني 1991 بضربات صاروخية مكثفة استهدفت منظومات الاتصالات والطاقة الكهربائية في العراق وانتهت في اليوم التالي، وبقيت تلك العمليات سرية حتى نهاية عام 1992 حينما تم الكشف عنها بعد منح أعضاء الطواقم الأوسمة والميداليات لدورهم في هذه الحرب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العبو: الولايات المتحدة استخدمت صواريخ كروز لأول مرة بعملية "السنجاب السري" بالعراق (الجزيرة)


ضربة مباغتة

ويقول العقيد الركن عبد الجبار حامد العبو للجزيرة نت إن 7 طائرات من قاذفات بي- 52 غادرت قاعدة "باركسديل" بولاية لويزيانا جنوب الولايات المتحدة لتنفيذ المهمة، ويشير إلى أن أهمية تلك العملية تكمن في استخدام سلاح جديد يستخدم لأول مرة وهو صواريخ كروز التي ألحقت بطائرات "بي-52" لكونها تطلق من مسافات بعيدة وآمنة للطائرات لا تؤثر عليها الدفاعات الجوية، وبدقة أسلحتها الموجهة بواسطة الأقمار الاصطناعية.

ويتابع هذا الضابط المتقاعد بأن هذه العملية كان لها تأثير كبير على قطاعات الجيش العراقي لأنها استهدفت مواقع القيادة والسيطرة والمقرات العسكرية كوزارة الدفاع أو القصر الجمهوري ومقرات الحرس الجمهوري، واستهدفت بدالات الاتصالات من أجل شل الاتصالات ما بين القوات العراقية والقيادة، إضافة إلى استهداف بدالة في البصرة جنوب البلاد ومحطة توليد الطاقة الحرارية بمدينة الموصل (شمال).
ويبيّن بأن العملية لم تستهدف القوات العراقية بشكل مباشر وإنما استهدفت مواقع محطات الطاقة الكهربائية والبدالات الرئيسية إضافة إلى مقرات القيادة والسيطرة كمقر القيادة العامة للقوات المسلحة في القصر الجمهوري ومناطق أخرى كالمطارات والمقرات في قاعدة الرشيد وقاعدة المثنى وقرب مطار بغداد.
ويؤكد العقيد المتقاعد أن العملية لم تفاجئ الجيش العراقي مفاجأة تامة كالضربات التي حدثت في بقية الحروب، مثل الضربة الإسرائيلية تجاه المطارات المصرية أو المطارات السورية، لأن العراق كان يتوقع حدوث الضربة.
ويستدرك: لكن المفاجأة كانت باستخدام سلاح جديد لم يكن العراق له معرفة به، وهو صواريخ كروز التي تطير بارتفاعات منخفضة وأيضا تستخدم الأقمار الاصطناعية لتحديد الأهداف.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قاذفة بي- 52 التي استخدمتها أميركا في قصف الأهداف العراقية (رويترز)


سبب التسمية

وحول سبب تسمية هذه العملية، يقول العبو إن لكل عملية عسكرية هناك اسما رمزيا لكي يجعل هناك نوعا من السرية على هذه العملية، فالولايات المتحدة استخدمت هذا الاسم نسبة إلى شخصية كرتونية انتشرت ستينيات القرن العشرين وتحمل اسم "السنجاب السري".
ويعرب العقيد الركن عن اعتقاده بأن تسميتها بهذا الاسم جاء لإعطائها نوعا من السرية حتى لا يفهم معنى العملية، فلو سميت مثلا عملية قصف العراق، فإنها تكون واضحة ومن الممكن تسريبها، ولكن أعطيت الاسم الرمزي لتكون غير مفهومة من قبل المتداولين لهذا الاسم.
ويضيف بأن رحلة القصف تلك تعد واحدة من أطول الرحلات الحربية حيث استغرقت حوالي 35 ساعة، حيث انطلقت من جنوب الولايات المتحدة ومرت من فوق المحيط الأطلسي ومضيق جبل طارق، وفوق البحر المتوسط كان هناك تزود بالوقود من قبل طائرات أميركية انطلقت من قاعدة جوية أميركية في إسبانيا، ثم استمرت طريقها إلى البحر الأحمر ومن ثم إلى الأراضي السعودية ومن فوق الأراضي السعودية أطلقت صواريخها.
ويتحدث العبو عن سلبيات صواريخ كروز المتمثلة بسرعتها البطيئة نسبيا، فقد استطاع العراق التصدي لها وإسقاط عدد منها بواسطة نيران الدفاع الجوي وخاصة الرشاشات الثقيلة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العليان: قاذفات عملاقة من طراز "بي- 52" شاركت بالهجوم وقطعت 14 ألف ميل (الجزيرة)


عملية معقدة

بدوره يقول أستاذ التاريخ السياسي الحديث والمعاصر الدكتور عادل محمد العليّان: مع نهاية المهلة التي منحها الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب للرئيس الراحل صدام حسين لسحب القوات من الكويت، انطلقت يوم 16 يناير/كانون الثاني 1991 "السنجاب السري".ويضيف للجزيرة نت بأن 7 قاذفات عملاقة من طراز "بي- 52" انطلقت باتجاه العراق من قاعدة باركسديل الجوية بولاية لويزيانا الأميركية، وقطعت 14 ألف ميل (22 530.816 كلم) خلال عملية استغرقت قرابة 35 ساعة من دون توقف، بهدف إطلاق الصواريخ الموجهة بنظام "جي بي إس" وبرأس حربي زنته أكثر من 450 كلغم على أهداف عراقية إستراتيجية، وبقيّت العملية غير معلنة لأكثر من عام.
ويلفت العليّان إلى أن القاذفات الأميركية ألقت خلال هذه العملية نحو 27 ألف طن من القنابل والمتفجرات على العراق، وقد عدّ استعمال هذه الطائرات خط الشروع الأول في هزيمة الجيش العراقي والتسريع بعملية انسحابه من الكويت.
وينقل عن أحد الضباط المتقاعدين بالجيش الأميركي، ممن شاركوا في العملية، قوله بأنها "كانت أطول رحلة جوية بموجب محدداتها الزمنية والرقمية، وكونها حددت المعيار في توجيه الضربات الجوية بعيدة المدى، فضلا عن مدى صعوبة القيام بمهام كهذه من الناحية الفسيولوجية وإعداد جسم الإنسان للطيران بنحو 30-40 ساعة بشكل متواصل".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توفيق: صدام أخطأ عندما لم يوافق على سحب القوات من الكويت (مواقع التواصل)


خطأ إستراتيجي

من جانبه يصف الضابط العراقي المتقاعد والمؤرخ العسكري صبحي ناظم توفيق تلك الضربة الجوية بأنها افتتاحية حرب الخليج الثانية التي عرفت بعاصفة الصحراء، مع انتهاء مدة الإنذار التي منحتها واشنطن لبغداد باعتبارها زعيمة التحالف الدولي الذي شكل لمناهضة العراق.ويشير توفيق -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن التحالف الدولي منح العراق 45 يوما فرصة لسحب قواته البرية من الكويت، لكن الرئيس صدام لم يستجب للطلب، "وهذا خطأ إستراتيجي أدى إلى دمار العراق، ولم تقم له قائمة منذ ذلك اليوم".
ويرى أن دمار وخراب العراق اليوم امتداد لتلك العملية التي استهدفت المواقع الإستراتيجية والبنى التحتية المدنية والتي كانت مؤثرة بشدة على المجهود الحربي، لأن منظومات الكهرباء والاتصالات أساس كل بلد، ولا يمكن تسيير شؤون الدولة من دونهما.
ويلفت إلى أن الإدارة الأميركية آنذاك أرادت من عملية "السنجاب السري" التأكيد على أن لديها طائرات قادرة على الإقلاع من قواعدها من داخل أراضيها والوصول إلى أي بقعة في العالم، وبالاعتماد على الإمكانات الأميركية الذاتية من دون الاعتماد على أحد.
كما أنها هدفت إلى إظهار إمكانياتها في تدمير البنى التحتية المدنية للبلدان ذات العلاقة بالمجهود الحربي، والتي تعتمد عليها الدول لكي تحرمها من مرتكزات حياتها اليومية والقيادية والاقتصادية، بحسب توفيق.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دمار هائل لحق بالبنية التحتية العراقية جراء الهجوم (الفرنسية-غيتي)

النتائج

ويذكر العليّان بأن 70 طيارا من طواقم هذه مقاتلات "بي -52" شاركوا في "السنجاب السري" وتم تنفيذ نحو 1741 مهمة، واستطاعت الولايات المتحدة تحقيق أهدافها الرئيسية التي تمثلت في تدمير البنى التحتية والإستراتيجية للعراق وشل قدراتها الاقتصادية وإلحاق الأذى بالمجتمع من خلال انعكاس ذلك التدمير على الحياة اليومية للمواطن العراقي.وينوه إلى أن هذه العملية أدت إلى تدمير محطات توليد الكهرباء في الموصل، وهي من المحطات العملاقة والحيوية بالنسبة للبلاد، فضلا عن بدالات الاتصال في البصرة وعدد من المحطات الحيوية الأخرى بما فيها معامل صناعة الأغذية وغيرها.
وينقل العليّان عن بعض المصادر المقربة من البيت الأبيض، ومنهم الكاتب والصحفي "بيار سالنجر" مؤلف كتاب "حرب الخليج.. الملف السري" قولهم إن "هذه العمليات السرية كانت قد استهدفت أيضا رأس النظام السياسي في العراق، وعددا من مقرات الحكم في بغداد، باعتبارها الفرصة المناسبة لسريتها من جهة، ولكثافة قوة النيران الموجهة من خلالها، على الرغم من أن هدف إسقاط نظام الحكم لم يكن يحظى بموافقة بوش الأب".

المصدر : الجزيرة نت -
طه العاني

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع