فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم البحوث باللغة الإنجليزية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


Lines of supply problem threatens the U.S. occupation in Afghanistan

قســـــم البحوث باللغة الإنجليزية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 04-09-09, 10:46 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي Lines of supply problem threatens the U.S. occupation in Afghanistan



 

Lines of supply problem threatens the U.S. occupation in Afghanistan




المقدمة.
Provided.


لا تزال العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان تترصدها العقبات من أكثر من جهة مختلفة، فبعيدًا عن الأوضاع المتردية في البلاد، وتصاعد أعداد القتلى في الجيش الأمريكي، وتزايد قوة طالبان، وفساد حكومة "حامد كرزاي"، فإن واشنطن تواجه خطرًا جديًا في اعتمادها على دول وسط آسيا في توفير الإمدادات لقواتها في أفغانستان.
Process is still US-led military in Afghanistan Ttrsdha obstacles in more than one different, apart from the deteriorating situation in the country, increasing number of deaths in the U.S. Army, and the growing strength of the Taliban, and the corruption of government, "Hamid Karzai", Washington is facing a serious risk of dependence on the countries of Central Asia in the provision of supplies to troops in Afghanistan.


ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تحليلاً لـ "بول قوين- جادج"، مدير مشروع وسط آسيا بمجموعة الأزمات الدولية، قدم من خلاله رؤيته للمأزق الذي تواجهه واشنطن حاليًا فيما يتعلق بخطوط الإمدادات العسكرية إلى جنودها في أفغانستان، وكيف أن اعتمادها على الجمهوريات السوفيتية السابقة في منطقة وسط آسيا يعكس مدى قلة الخيارات المتاحة لديها في هذه الحرب.
The newspaper "The Wall Street Journal," an analysis of America's "Paul Quinn - Judge", Central Asia project director of the International Crisis Group, to which he made his view of the dilemma faced by Washington is on the lines of military supplies to its troops in Afghanistan, and how that reliance on Soviet republics former in Central Asia reflects the limited options available to them in this war.



وجاء فيه:
It said:



مع تصدر أفغانستان حاليًا مقدمة الأولويات العسكرية لإدارة أوباما، فإن منطقة وسط آسيا قد احتلت أهمية دولية جديدة.


Afghanistan is currently with the issue a top priority for the military Obama administration, the region of Central Asia was occupied by a new international importance.
ومن المنتظر أن توفر الجمهوريات السوفيتية الخمس السابقة والتي عادة ما تجمع معًا تحت اسم دول "ستان"- كازاخستان، قيرغيزستان، طاجيكيستان، تركمنستان، وأوزبكستان- خطوط الإمدادات الجديدة للجيش الأمريكي في أفغانستان.



It is expected to provide the previous five former Soviet republics, which are usually gathered together under the name of the States "Stan" - Kazakhstan, Kyrgyzstan, Tajikistan, Turkmenistan, and Uzbekistan - the new supply lines for the U.S. military in Afghanistan.
وستكون هذه الخطوط تكميلية في البداية، وربما تكون بديلة في نهاية المطاف، للطريق متزايد الخطورة غير الموثوق الذي يمر عبر باكستان.


These lines will be complementary in the beginning, and may be an alternative in the end, the road is increasingly dangerous not trust that passes through Pakistan.


محدودية الخيارات المتاحة.
Limited options available.

واعتماد واشنطن على وسط آسيا يبرز إلى أي مدى محدودية الخيارات المتاحة أمامها في حملة أفغانستان.

And the adoption of Washington on Central Asia highlights the extent to which the limited options available to them in the Afghanistan campaign.
إن المنطقة تمثل رهانًا خطيرًا.



The region represents a serious bet.
وزعماؤها جميعًا كانوا مسئولين سابقين بالأحزاب السوفيتية يترأسون أنظمة تجد الصفوة الحاكمة فيها صعوبة في التمييز بين الخزانة العامة والحسابات الشخصية.



And their leaders were all former officials of parties heading the Soviet systems, the ruling elites find it difficult to distinguish between the Treasury and the personal accounts.
ويعيش معظم مواطنيهم في فقر مدقع، كما أن اقتصاديات دولهم بوجه عام ضعيفة وهشة.



And most of the citizens live in extreme poverty, and that the economies of their countries in general are weak and fragile.
ولدى كل رئيس منهم الكثير من الأعداء، وليس لديه إستراتيجية لخلافة الحكم.



In each head of them a lot of enemies, and does not have a strategy for succession of power.
كما أن حركات المعارضة فيها عادة ما تكون إما ضعيفة أو لا وجود لها، وبعضها ليس أفضل كثيرًا من الأنظمة الحالية.


As the opposition movements which are usually either weak or non-existent, and some are not much better than the current ones.


أما السيناريوهات الأسوأ فتتضمن: انهيار الدولة، تفكك البنية التحتية القومية، صراعات فوضوية لخلافة الحكم، واندلاع "تمرد إسلامي".
The worst scenarios included: state collapse, the disintegration of national infrastructure, chaotic conflicts for dynastic rule, and the outbreak of "an Islamist insurgency."


من الانزلاق إلى الحرمان.
From slipping into denial.

أيضًا الكوارث الطبيعية تحدث للأسف هناك بصفة متكررة، كما أن المزيد من الانزلاق إلى الحرمان الاجتماعي أمر غير مستبعد؛ وذلك نظرًا لسنوات طويلة من سوء الإدارة والفساد، والذي تفاقم في الوقت الراهن في ظل الأزمة المالية العالمية.

Also natural disasters occur, unfortunately, there frequently, and more from slipping into social deprivation is not improbable; given the long years of mismanagement and corruption, which is exacerbated at the present time in light of global financial crisis.
وربما يكون البلدان اللذين ستعتمد عليهما الولايات المتحدة بشكل اكبر - طاجيكستان وأوزبكستان- هما الأكثر قابلية للإصابة.


Perhaps countries which rely upon the United States is the largest - Tajikistan and Uzbekistan - are the most susceptible to injury.


وتعلم الولايات المتحدة بوضوح انه لا توجد بدائل معقولة.

The United States knows clearly that there are no reasonable alternatives.
وفي حالة وسط آسيا، فإن واشنطن تواجه أهدافًا متضاربة.



In the case of Central Asia, Washington is faced with conflicting goals.
وإذا كانت الأنظمة هناك ستكون قادرة على أن تكون حليفة على المدى الطويل، فإنه يتعين عليها أن تقوم بإصلاح نفسها.



If the regulations there will be able to be an ally in the long term, it must reform itself.
وهو في صالح الولايات المتحدة أن تعمل على حثهم بقوة وإصرار على فعل ذلك -- في الوقت الحالي.


Which is in the interest of the United States to work to get them strongly and determination to do so - at this time.


طاجيكستان وأوزبكستان.
Tajikistan and Uzbekistan.

وتحقيق هذا يمكن اعتباره تقريبًا بمثابة تحديًا شاقًا مثله مثل إيقاع الهزيمة بحركة طالبان.

The achievement of this can be regarded almost as a difficult challenge, like defeat the Taliban.
فزعماء دول مثل طاجيكستان وأوزبكستان هما النقيض لكل ما تقف للدفاع عنه إدارة أوباما.



The leaders of countries such as Tajikistan and Uzbekistan are the contrary of what stands to defend him, the Obama administration.
حيث أن الإصلاحات الجذرية في الإدارة، والشفافية المالية، والديمقراطية تشكل تهديدًا لمصالحهم الشخصية.


Since the radical reforms in governance, financial transparency, and democracy are a threat to their personal interests.


وتواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها حسابات دقيقة إلى درجة بعيدة.

Facing the United States and its allies precise calculations to a large degree.
فهي إما لا تمارس ضغطًا كثيرًا من أجل الإصلاحات، وقد تمر قافلتها للسلع العسكرية عبر دولة تمور تحت وطأة اضطراب شعبي واسع ضد الحرمان الاقتصادي، والقمع السياسي.



They either do not exercise a lot of pressure for reforms, and may experience convoy of military goods through the State of dates under the weight of popular unrest against large-scale economic deprivation and political repression.
أو أن تضغط بقوة، وقد يقطع عنها الحكام الغاضبون الديكتاتوريون خطوط الإمدادات.


Or that the lobbying hard, and cut by the rulers angry dictators supply lines.



البحث عن ممرات.
Find paths.

إلا أن البحث عن ممرات على الأقل يسير على ما يرام.

But the search for paths at least is going well.
فقد حدد المسئولون الأمريكيون حتى الآن اثنين من الممرات البرية الرئيسية.



U.S. officials have identified so far two of the main road corridors.
حيث تبدأ الذراع الشمالية في مدينة ريجا، في لاتفيا، مواصلة مسارها عن طريق السكك الحديدية عبر روسيا وكازاخستان إلى أوزبكستان.



Where to start in the North arm of city of Riga, in Latvia, to continue on track by rail through Russia and Kazakhstan to Uzbekistan.
أما الأخرى فستبدأ على الأرجح في ميناء "بوتي" الجورجي، عابرة بحر قزوين ثم إلى كازاخستان وأوزبكستان.



The other most likely will begin in the port of "Poti," Georgian, then cross the Caspian to Kazakhstan and Uzbekistan.
عند هذه المرحلة ستتجه البضائع على الأرجح إلى أفغانستان في اتجاهين: إما عن طريق القطار ثم بشاحنة إلى الحدود الطاجيكية- الأفغانية ومن خلال جسر جديد أنشأته الولايات المتحدة؛ أو إلى بلدة تيرميز الحدودية الأوزبكية، التي تعد حاليًا مركزًا لقاعدة ألمانية.


At this point, the goods will go to Afghanistan, probably in two directions: either by train and truck to the Tajik - Afghan and through the new bridge was established by the United States; or to the border town of Termez in Uzbekistan, which is now a center for wellness.


أما بالنسبة للروس فهم شأن آخر.

As for the Russians to understand something else.
فمن حيث المبدأ هم يدعمون جهود إعادة التموين، ولكنهم كذلك يبدو عليهم الرفض العميق لإطلاق العنان للولايات المتحدة في وسط آسيا.



In principle, they support the efforts of re-supply, but also appears to have profound refusal to unleash the United States in Central Asia.
ولاحظ الاضطرابات الحالية بشأن الوجود الأمريكي الأبرز وضوحًا بالمنطقة، قاعدة ماناس الجوية خارج العاصمة القيرغيزية بشكيك.فمنذ عام 2001، نقلت القاعدة قوات وإمدادات إلى أفغانستان وقدمت إمكانية التزود بالوقود أثناء الطيران للعمليات الجوية لقوات "التحالف" ضد حركة طالبان.


He noted the current turmoil on the U.S. presence, the most prominent and visible area, the Manas air base outside the Kyrgyz capital Bishkek. Since 2001, quoted by al-Qaeda forces and supplies to Afghanistan and provided the possibility of refueling in flight for air operations for the "coalition" troops against the Taliban.


وحتى الآن، لا يزال مستقبل القاعدة الجوية غير مؤكد.

So far, there is still the future of the air base is uncertain.
وكانت حكومة قيرغيزستان، وقد شجعتها حزمة كبرى من المساعدات الروسية، أعلنت في فبراير الماضي أنها ستقوم بإغلاق القاعدة.



The Government of Kyrgyzstan, has encouraged a major package of Russian aid, announced last February that it would close the base.
وهو الأمر الذي أثبت بأكثر من مجرد إشارة أن بشكيك ترغب في عرض أمريكي أفضل.إلا أن الولايات المتحدة لم ترد علنًا بعد، وإن كانت المحادثات لا تزال مستمرة على ما يبدو.



Which proved more than just a sign that Bishkek want to display the U.S. better. However, the United States has not responded publicly yet, but talks are still ongoing, it seems.
وربما تتقبل روسيا القاعدة في نهاية المطاف، ولكن من المرجح أنها سترغب في أن تعمل تلك القاعدة بموجب شروط من شأنها التأكيد على سيادة الكرملين في وسط آسيا.



Russia and possibly accept the rule at the end of the day, but it is likely that they will want to work under the terms of such a rule would emphasize the rule of the Kremlin in Central Asia.
وحتى بعد ذلك، فإن المزيد من العقبات الروسية في الطريق لن تكون أمرًا غير وارد.


Even after that, the more obstacles in the way Russian would not be unthinkable.


إن الحقائق الداخلية على نفس القدر من الفوضى.

The facts of Interior on the same amount of chaos.
حيث أن طاجيكستان تقترب كما لم يحدث من قبل إلى حافة دولة فاشلة.



Since Tajikistan is approaching as never before to the brink of a failed state.
فهي لا تستطيع إمداد غالبية مواطنيها بأكثر من ثلاث ساعات من الكهرباء يوميًا.



It can not supply the majority of its citizens more than three hours of electricity a day.
إلا أن العجز في الكهرباء يبشر بأنه لن يكون إلا أول أزمات هذا العام.



However, the deficit in electricity promises that there will be only the first crises this year.
وكذلك فإن نصف قوة طاجيكستان العاملة تضطر حتى الآن إلى البحث عن عمل بالخارج، حيث تقدم تحويلاتهم المالية للبلاد 50% تقريبًا من إجمالي الناتج المحلي القومي.



Also, half the working force of Tajikistan have so far to look for work abroad, providing remittances to the country's roughly 50% of the total GDP growth.
غير أن معدلات البطالة سوف ترتفع أكثر من ذلك هذا العام، كما ستتقلص أيضًا التحويلات المالية بصورة حادة بينما تجفف الأزمة الاقتصادية العالمية سوق العمالة المهاجرة.



However, the unemployment rate will rise even further this year, and also financial transfers will be reduced sharply, while the global economic crisis dries migrant labor market.
وليس هناك ما يشير إلى أن الحكومة الطاجيكية لديها أدنى فكرة عن كيفية مواجهة هذه المشكلات.


There is no indication that the Tajik government to have a clue about how to address these problems.


الطرق الشمالية والجنوبية.
Northern and southern routes.

إن الأوضاع تسوء على نحو مذهل.

The situation gets worse at a prodigious rate.
فالطرق الشمالية والجنوبية تتلاقى في أوزبكستان، ذات النظام بالغ القمعية الذي - وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية الأمريكية- تقوم فيه قوات الأمن بصورة روتينية بأعمال ضرب وتعذيب لانتزاع اعترافات من المشتبه فيهم، وحيث لقي كذلك مئات الأشخاص مصرعهم خلال اضطرابات شهدتها بلدة أنديجان عام 2005.



North and South roads converge in Uzbekistan, with a very repressive regime, which - according to the U.S. Department of State - The security forces are routinely beaten and acts of torture to extract confessions from suspects, as well as hundreds of people have been killed during unrest in the town of Andijan in 2005.
ولم تتحسن الأوضاع منذ ذلك الحين.


The situation has not improved since then.


ويُنظر إليها- اوزبكستان- في المنطقة على أنها الدولة التي من المرجح غالبًا أن تصل إلى نهاية سيئة: سواء في صورة انفجار خارجي أو داخلي، أو اقتتال تحزبي بمجرد أن يبتعد الرئيس "إسلام كريموف"، كبير السن الذي لا يحظى بشعبية عن الساحة السياسية.

And viewed - Uzbekistan - in the region as the State will most likely be up to a bad end: either in the form of external or internal explosion, or as soon as the fighting nonpartisan away the president, "Islam Karimov", an elderly person who is not popular in the political arena.
ويناور الرئيس كريموف، في الوقت الحالي، بدهاء بين روسيا والغرب للحصول على أفضل صفقة ممكنة على أي شيء بداية من الدعم السياسي وحتى أعمال التجارة، مغيرًا ذلك التوازن كل ستة أشهر أو نحو ذلك.



And maneuvering of President Karimov, at the moment, shrewdly between Russia and the West to get the best deal possible on everything from political support to the work of trade, altering the balance every six months or so.
ويمكن للولايات المتحدة أن تتوقع أن تكون عاجلاً أم آجلاً على طرفي مناوراته من اجل البقاء.


And the United States can expect to be sooner or later on both sides of maneuvers to survive.


الخلاصة.
Conclusion.

إن منطقة وسط آسيا إذن ليست حلاً بقدر ما هي مجموعة من المصاعب.

The region of Central Asia, therefore, not a solution as it is a set of difficulties.
وتدخل الولايات المتحدة في وسط آسيا ربما يصنع اتجاهًا جيوسياسيًا ولوجيستيًا، لكن الحقائق على الأرض يمكن أن تهدم هذا المنطق وتترك واشنطن محملة بمشكلات أكثر منها حلول.


And the intervention of the United States in Central Asia may make a trend geopolitical and logistical support, but the facts on the ground can be demolished this logic and leave Washington loaded with problems rather than solutions.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
lines, problem, supply

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع