غارات التحالف مستمرة بصنعاء ومأرب.. المبعوث الأميركي في المنطقة لإحياء العملية السياسية باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بعد إخماد الاحتجاجات وإنهاء الطوارئ.. روسيا تسحب آخر قوات "حفظ السلام" من كازاخستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          140 عاما من الثورة العرابية.. وقائع ثورة انتهت باحتلال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حادث 4 فبراير 1942 بعد 80 عاما.. هل ممكن أن يتكرر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جهورية إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          دراسة أميركية عن عبقرية الرسول العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الهجوم على أبو ظبي.. هل يسعى الحوثيون لتحييد الإمارات عن معارك مأرب وشبوة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هجوم "الحوثي" على الإمارات ليس الأول.. إليكم أبرز العمليات والترسانة العسكرية للجماعة اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 39 )           »          هل يستطيع بوتين نشر صواريخ نووية بالقرب من الأراضي الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بواشنطن بوست: خطر نشوب صراع نووي يتفاقم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هجوم أبو ظبي.. التحقيقات تؤكد الرواية الحوثية وإسرائيل تعلن تضامنها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعد يوم من هجوم أبو ظبي.. التحالف يعلن مقتل 80 حوثيا في غارات بمأرب وإيران تطالب بخفض التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          في أعقاب هجمات أبو ظبي.. التحالف يقصف معسكرات وقيادات للحوثيين بصنعاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          عقب قتل متظاهرين.. قوى سودانية تدعو للعصيان المدني والعسكر يقرون إنشاء قوة لمحاربة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 02-12-21, 08:49 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟



 

إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Eurasianet


2/12/2021


مقدمة الترجمة:

بينما تشق باكو وطهران طريقَيْهما الدبلوماسيَّيْن، تصبح النظرة المتبادلة بين البلدين أكثر خصومة وعدائية. في هذا المقال، يناقش الكاتب "ألدار محمدوف" جذور المنافسة بين إيران وأذربيجان، وكيف تسبَّبت الحرب الأخيرة حول إقليم "ناغورني-قره باغ" في تعزيز الصراعات الباردة في القوقاز.

نص الترجمة:

بينما هدأت التوتُّرات بعد أسابيع من التراشق والتصعيد الخطابي بين البلدين، أجرى وزيرا خارجية إيران وأذربيجان في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم مكالمة هاتفية ألقيا فيها باللوم على "مَن أرادوا الشر" لمحاولتهم استغلال "سوء التفاهم الأخير بين الجارتين"، كما جاء في نص البيان الذي أصدرته إيران. بيد أن التقارب قصير الأمد وإلقاء اللوم على آخرين لن يؤدي إلا إلى التشويش على تحوُّلات كبيرة تجري بالفعل في العلاقة بين البلدين. فرغم أن حرب التدريباتالعسكرية والإهانات المتبادلة حطَّت أوزارها، فإن تباين الخيارات الجيوسياسية لباكو وطهران يدفع كلًّا منهما في مسارين معاكسين، ويفاقم مخاطر اندلاع احتكاكات بينهما في المستقبل.

لقد أتى انتصار أذربيجان العسكري على أرمينيا عام 2020، بدعم تركي وإسرائيلي وصمت روسي، ليزيد من قناعة باكو بأن إستراتيجيتها العسكرية والدبلوماسية ناجعة، وأنه ما من سببٍ لتغييرها. وعلى النقيض، أدَّت الحرب إلى تهميش إيران، فلُم تُبدِ باكو اهتماما يُذكَر بخطط السلام التي اقترحتها طهران، في حين لم تُعجَب الأخيرة بالتطورات الحاصلة منذ نهاية الحرب، لا سيما ما يتعلَّق باتساع رقعة حضور إسرائيل -عدوّ طهران اللدود- على حدودها الشمالية.

استشعرت باكو بدورها أن بالإمكان تجاهل المخاوف الإيرانية بالنظر إلى تحالفاتها الجديدة المتينة وثِقَتِها العسكرية المستجدة، وهو ما يُفسِّر إقدامها على اعتقال سائقَيْ شاحنات إيرانيَّيْن في سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن مرَّا عبر أراضٍ خاضعة لسيطرة أذربيجان في طريقهما إلى مناطق إقليم "ناغورني-قره باغ" الواقعة تحت سيطرة أرمينيا. ورغم إمكانية حلَّ الخلاف بدبلوماسية هادئة خلف الأبواب المُغلقة في العاصمتين، اختارت باكو أن توجِّه رسالة صريحة إلى طهران بأنها لن تقبل ما تعتقد أنه تعدٍّ على سيادتها. ومن ثمَّ أطلقت إيران تدريبات عسكرية غير مسبوقة قُرب الحدود ردة فعل على الموقف الأذربيجاني.

أذربيجان وموازين العلاقات التُركية-الإيرانية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف


حاول الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف" أن يتحلَّى بالجسارة، لكنه لم يستطع إخفاء دهشته وقلقه من تصعيد إيران، ورغم تجاوب المواقع الإلكترونية المؤيدة للحكومة الأذربيجانية مع الأزمة بامتداح صلابة القوات المسلحة لبلادها، يبدو جليا أن المواجهة العسكرية مع إيران -وهي بلد ذو تعداد سكاني يفوق جارتها الشمالية ثماني مرات- لا تصُب في مصلحة أذربيجان، لا سيما أن حليف باكو الأساسي (تركيا) لن يذهب على الأرجح للقتال في حرب ضد إيران بالنيابة عن أذربيجان.

على مدار السنوات الماضية، شهدت العلاقات التركية-الإيرانية تدهورا ملحوظا على أكثر من صعيد، وكان ملف جنوب القوقاز واحدا منها، إذ لا يروق لإيران التوسُّع الواضح لدور أنقرة في تلك المنطقة، وبالأخص نفوذها المتعاظم في باكو. بيد أن الطرفين حرصا على ألا تتعكَّر علاقاتهما أكثر من اللازم، واتخذا خطوات لنزع فتيل الأزمات بينهما، فقد عبَّر وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبد اللهيان" عن "ابتهاجه" لاستضافة "أخيه" ونظيره التركي "مولود جاويش أوغلو" في طهران يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني، وهي زيارة تُمهِّد لزيارة الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" التي يُفترض أن تتم قريبا وأن تُناقَش فيها خارطة طريق لمستقبل العلاقات بين البلدين.

ولكن حتى إن وُقِّع اتفاق بالفعل حينئذ، فإنه لن يُغيِّر من المسار الحالي للعلاقات التركية-الإيرانية تغييرا جذريا، فبينما ينحسر الإسلام السياسي في تركيا وتتصاعد القومية المحافظة، ستواصل أنقرة ترسيخ تحالفها مع باكو بالتزامن مع توسيع نفوذها بين جمهوريات آسيا الوسطى ذات الارتباطات الثقافية التركية، وهو ما يُفسِّر دعم تركيا لطريق النقل المُزمع إنشاؤه مع أذربيجان (الذي تُسميه الأخيرة "ممر زانغِزور") المار عبر أرمينيا الذي سيعزل إيران فعليا.

بيد أن الحفاظ على قنوات للحوار بين أنقرة وطهران سيُسهِّل من إدارة الخلافات، لا سيما أن إيران تملك علاقات مع حزب العمال الكردستاني وقد تستغلها ضد تركيا، ومن ثمَّ سيتعيَّن على صُنَّاع القرار في باكو أن يُدركوا حدود الدعم التركي في حالة اندلاع صراع مستقبلي مع طهران.

باكو على خط الصراع الإيراني-الإسرائيلي

أما ما يتعلَّق بالعلاقات الوطيدة بين أذربيجان وإسرائيل، فإنها تطرح أمامنا عدة أبعاد مختلفة. لقد استفادت باكو بشدة من التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية أثناء حربها مع أرمينيا، وبالأخص الطائرات المُسيَّرة. علاوة على ذلك، تلعب المنظَّمات الداعمة لإسرائيل باستمرار دورا أساسيا في دعم جهود الضغط الأذربيجانية داخل أروقة واشنطن، وهو دور موجَّه بدرجة كبيرة لتحييد جماعات الضغط الأرمينية المنافسة وانتقادات حقوق الإنسان اللاذعة الموجَّهة لباكو. وفي المقابل، يُنتظر من أذربيجان أن تمنح المجال لتل أبيب كي تمارس نشاطاتها الاستخباراتية ضد إيران.

في الوقت نفسه، وحالما بردت نيران التجاذب الإيراني-الأذربيجاني الأخير، أعلنت أكاديمية أذربيجان الدبلوماسية المملوكة للدولة استضافتها أحد خبراء واشنطن الذين يدعون صراحة إلى تقسيم إيران وفق الجماعات العِرقية الموجودة فيها، وذلك لأنه أمر مفيد لإسرائيل. وبالنظر إلى التصريحات العدائية الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين في السياق نفسه تجاه برنامج إيران النووي، والغموض الذي يُحيط بإحياء اتفاق فيينا بين إيران والقوى الكبرى الذي وضع القيود على نشاطات طهران النووية في السابق، فإن طهران تنظر إلى أذربيجان اليوم بوصفها موقعا محتملا لبدء هجوم عسكري إسرائيلي.

تدفع تلك النظرة الإيرانية لأذربيجان بوصفها خطرا متزايدا إلى تعزيز إيران لآليات الردع العسكرية الخاصة بها في مواجهة باكو. فقد نشر موقع "ديبلُماسي إيران" (دبلوماسية إيران) النافذ والمرتبط بـ"صادق خرَّازي" الدبلوماسي الإيراني المرموق السابق، مقالا انتقد فيه ما وصفه بـ"سياسات الاسترضاء الإيرانية تجاه أنقرة وباكو"، ودعا إلى دفاع أشد بأسا عن "مصالح إيران القومية في الشمال".

من الناحية العملية، سيكون الارتكاز إلى أرمينيا السبيل الأول والمباشر كي تتخذ إيران موقفا أشد كما يطلب المقال المذكور. ورغم أن الكثيرين في باكو يعتقدون بأن حادثة سائقي الشاحنات انتهت لصالح أذربيجان، إذ التزمت إيران في الأخير بحظر دخول شاحناتها إلى ناغورني-قره باغ، فإن الواقع أعقد قليلا من تلك الرؤية، إذ إن تنازل إيران في هذه المسألة صاحبه قرارها الواضح بأنها ستختار أرمينيا من الآن فصاعدا طريقا للتجارة بين الشمال والجنوب في العموم بدلا من أذربيجان، ومن ثمَّ فإنها حرمت الأخيرة بذلك من فرص تجارية ثمينة. هذا وثمة خطوات إيرانية أخرى قد تحمل تبعات محفوفة بالمخاطر بالنسبة إلى أذربيجان.

الشد والجذب بين روايتين قوميتين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إلهام علييف وإبراهيم رئيسي


لطالما بذلت إيران جهودا لصقل جماعات مؤيدة لها عبر المنظمات الدينية الشيعية التابعة لها بالأساس. بيد أن أيًّا من ذلك لم يُثمر في أذربيجان، حيث ينجذب القليلون إلى نظام الحُكم الإيراني، بالإضافة إلى أن المتديِّنين من الشيعة في أذربيجان ليسوا بالضرورة مؤيدين لإيران. لكنَّ عقودا من المقاطعة الدولية أتاحت لإيران بلورة مهارات شديدة النجاعة في مجال الحروب غير النظامية، ولا يعني غياب أي فصيل يحارب بالوكالة لصالح إيران في أذربيجان على غرار لبنان والعراق أن طهران ستكُفُّ عن المحاولة، بل الأرجح أنها بما تعلَّمته من الشرق الأوسط، حيث أثبتت إستراتيجية حرب الوكالة نجاحها، ستوفِّق أساليبها تلك مع المسرح الإستراتيجي المختلف لجنوب القوقاز.

بالتزامن مع كل ذلك، تجري تطورات داخلية في أذربيجان وإيران تُعمِّق الهوة بين الشعبين. فقد استخدمت السلطات في باكو الأزمة الأخيرة مع إيران لشن حملة قمعية على مَن ادَّعت أنهم "متعاطفون مع إيران"، وذلك بإغلاق عدد من المواقع الإلكترونية الدينية الشيعية، واعتقال بعض رجال الدين الشيعة البارزين، رغم أن الدلائل على وجود نشاط مؤيد لإيران في صفوف هؤلاء باهتة، إن وُجِدت أصلا. وفي الوقت نفسه، واصلالإعلام المملوك للدولة نقده اللاذع لإيران على تدخُّلها في شؤون أذربيجان.

تشيع في أذربيجان هذه الأيام أفكار قومية تحرُّرية تستلهم فكرة "إعادة توحيد" جمهورية أذربيجان مع محافظة "أذربيجان" الإيرانية (التي يطلق عليها قوميو أذربيجان "أذربيجان الجنوبية")، والموجودة في شمال إيران حيث يغلب المنتمون للعِرقية الأذرية عليها (وهُم نحو رُبع السُكَّان في إيران). (تجدر الإشارة إلى أن الانتماء لإيران راجح في أذربيجان الإيرانية التي تُعَدُّ جزءا من إيران منذ 800 عام، ولم تخُض مع جمهورية أذربيجان رحلتها الطويلة تحت لواء الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفيتي، ورغم ذلك، فإن هنالك بعض المطالب بالحُكم الذاتي ظهرت على مرِّ تاريخ أذربيجان الإيرانية الحديث، لا سيما أنها تحتل مكانة مركزية في تاريخ إيران).*

من جهة إيران، ثمة حركة مضادة أخذت تتعاظم لدحض تلك المزاعم الأذربيجانية. ويصير لزاما بموجب الدعاوى الإيرانية المضادة أن تتحد أذربيجان مع "الوطن الأم الإيراني" بعد أن اقتُطعَت بواسطة الإمبراطورية الروسية من الحُكم الفارسي في القرن التاسع عشر، وهي آراء لاقت رواجا حديثا في إيران، لا سيما على مستوى الخطاب الشعبي. وقد لعبت صحيفة "شرق" الإصلاحية اليومية دورا محوريا في نشرتلك الدعاوى، لكن هذه الآراء لا تقتصر على الدوائر الإصلاحية في إيران، إذ إن القومية الإيرانية في العموم باتت حبلا متينا يساعد على ربط شتى الجماعات السُّكانية في البلاد (التي تُشكِّل الأقليات العِرقية غير الفارسية نحو نصفها وأبرزهم الأذريون والأكراد والتركمان والعرب)*.

بينما تشق باكو وطهران طريقَيْهما الدبلوماسيَّيْن، يزداد اتجاه الرأي العام في كلا البلدين نحو النظر إلى البلد الآخر نظرة عدائية وتنافسية، وعلى ما يبدو أن إيران وأذربيجان ماضيان بهذا المسار الاصطدامي في المستقبل المنظور.
—————————————————————–
*ملاحظات المُترجم
—————————————————————–
ترجمة: نور خيري.

المصدر : الجزيرة نت - ميدان

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 02-12-21, 08:55 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع