فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كيف حرر الروس البلغار من النير العثماني

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 21-02-09, 07:26 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كيف حرر الروس البلغار من النير العثماني



 

كيف حرر الروس البلغار من النير العثماني


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الصراع القومي من اجل التحرر من النير العثماني ودعم روسيا

سقطت بلغاريا في عام 1396 تحت ضغط من القوات التركية وفقدت استقلالها خلال نصف الالفية تقريبا. واستعادت بلغاريا، شأنها شأن غيرها من دول البلقان، دولتها بفضل الدور الذي لعبته الامبراطورية الروسية في تحريرها من الحكم العثماني.

ونشأت حركة التحرر الوطني البلغارية في عام 1828 حين كانت روسيا تخوض حربا مع تركيا. وكان المهاجرون البلغار الذين قامت روسيا بايوائهم يقدمون مساعدة ملموسة لهذه الحركة. واضطرت السلطات التركية في عام 1835 الى السماح بفتح مدارس بلغارية، والاعتراف باستقلال الكنيسة الارثودكسية البلغارية عام 1870. وكانت تلك الكنيسة قبل ذلك تخضع قسرا للكنيسة اليونانية بقرار من السلطات التركية.

وفي عام 1876 نشبت في بلغاريا الانتفاضة الشعبية ضد الاتراك دعما لحركة الصرب في البوسنة و الهرسك التي تسبب فيها وضع السكان الصعب والظلم والاضطهاد الديني والقومي والمطاردة والقتل التي تعرض له الشعب المهضوم الحقوق. وفي ابريل / نيسان عام 1876 نظمت السلطات التركية حملة تأديبية ضد الثوار حيث كان الجنود الاتراك يقطعون رؤوس البلغار الاسرى ويقيمون منها ابراجا. ولم تلتفت تركيا ابدا الى احتجاجات وجهتها اليها روسيا بصدد ابادة السلافيين.

لم يستطع الصرب مشاهدة اعمال القتل والتنكيل الموجهة ضد اخوتهم فاقدمت صربيا والجبل الاسود في يونيو/حزيران عام 1876 على اعلان الحرب ضد الامبراطورية العثمانية ، الامر الذي لقي اصداء واسعة في قلوب الروس. فوصل الى البلقان عدد كبير من المتطوعين الروس، وبينهم قادة روس ذوي خبرات وضباط شباب ترأسوا وحدات للمقاومة السلافية واطباء وممرضون وجنود منحدرون من فئات روسية مختلفة.

وانضم الى صفوف الجيش الصربي ما لا يقل عن 4000 متطوع. وثمة معلومات اخرى تتحدث عن عدد 7000 متطوع روسي، بينهم الكثير من العسكريين المحترفين.

وفي 14 اغسطس/آب عام 1876 حقق الروس والبلغار والصرب اكبر نصر في هذه الحرب، وذلك بالقرب من بلدة فوندين الواقعة في دولة الجبل الاسود المعاصرة حيث اندحر الجيش التركي المؤلف من 40 الف جندي.

ومنذ سبتمبر/ ايلول عام 1876 صارت تتشكل الوية متألفة من المتطوعين الروس والبلغار وتكبد احدها خسائر فادحة بين قتيل
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوجريح وهو يحمي انسحاب كتائب صربية منهزمة. وفي 31 اغسطس/آب 1876 صعد الى العرش التركي عبد الحميد الثاني السلطان الدامي الذي يكون قد اشتهر بمجزرة الارمن. وكان السلطان رجلا قاسيا وجبانا في آن واحد. الا انه اتصف بقدرته الفائقة على الاستفادة من التنافس بين الدول الكبرى. وعندما طلبت الدول الكبرى من تركيا بعقد اتفاقية الهدنة مع صربيا لم يوافق على هذا الطلب، فحسب بل وأعرب عن استعداده لضمانة لمدة 5-6 اشهر فورا، مظهرا بذلك رغبته في اقامة السلام مع صربيا. وفي حقيقة الامر كان يعني ذلك استمرار احتلال الاراضي الصربية والمماطلة في مباحثات السلام وانتظار وقوع تغيرات في الاوضاع العالمية لمصلحة الامبراطورية العثمانية. ونصحت روسيا صربيا بان ترفض هدنة طويلة، الامر الذي جعل تركيا، وبتشجيع من بريطانيا، تستأنف الهجوم وتلحق هزائم بصربيا التي صارت تواجه وضعا حرجا. وفي هذه الظروف سلمت الحكومة الروسية يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول انذارا اخيرا الى اسطنبول وطالبتها بعقد اتفاقية الهدنة فورا لمدة 4-6 اسابيع. فقدمت لها فترة 48 ساعة للاجابة عن الانذار. كما هددت روسيا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا في حال ردها للمطالب الروسية. واجرت روسيا في الوقت ذاته تعبئة جزئية واضعة 20 فرقة في حالة التأهب، الامر الذي احرج تركيا التي اسرعت في الموافقة على شروط مطروحة عليها.

وبذلت الدبلوماسية الروسية بعد تحقيق هذا النجاح محاولة اخرى لحل قضية البلقان دون ان تدخل الحرب مع تركيا. فطرحت روسيا فكرة عقد مؤتمر دولي. وفي حال فشل المؤتمر اعتبرت روسيا نفسها في حل من التزاماتها. وكان يجب ان يعقد المؤتمر في مدينة القسطنطينية.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوافتتح المؤتمر الدولي في 11 ديسمبر/كانون الاول عام 1876 . حيث اتفق ممثلون عن الدول الكبرى على مشروع ينص على تقديم الحكم الذاتي للبوسنة والهرسك وبلغاريا. وكان على مفوض معين من قبل الدول الكبرى كلها ان يراقب كيفية تطبيق الحكم الذاتي في كل اقليم. لكن يوم كان المؤتمر يستعد لاعلان قراره رسميا قام السلطان المشجع من قبل السفير البريطاني إليوت بمناورة فظيعة. ففي 23 ديسمبر/كانون الاول حين عقد المؤتمر جلسته النهائية التي شارك فيها لاول مرة ممثلون عن الحكومة التركية،فوجئ المشاركون بصوت طلقات السلام المدفعي. فقام وزير الخارجية التركي صفوت باشا من مقعده واعلن قائلا: " وقع في هذه اللحظة حدث عظيم من شأنه ان يغير شكل الحكم الكائن على مدى 600 عام وهو اعلان الدستور الذي اسعد جلالته السلطان به امبراطوريته". ثم اعلن ان قرارات المؤتمر لا داعي فيها بسبب ان الدستور يقدم فرصة لاجراء اصلاحات ضرورية. وانطلاقا من ذلك قامت تركيا برد قرارات المؤتمر.

ونتيجة اتخاذ اجراءات دبلوماسية طويلة قام الامبراطور الكسندر الثاني بتوقيع مرسوم تعلن بموجبه الحرب على تركيا. غير ان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالعمليات الحربية النشطة لم تبدأ في البلقان الا في اواخر يونيو/حزيران. فاجبرت القوات الروسية تركيا على الانسحاب من مواقعها. ثم تدخلت الدول الكبرى وبالدرجة الاولى بريطانيا التي حملت روسيا والامبراطورية العثمانية على عقد معاهدة سان ستيفان للسلام يوم 3 مارس/ آذار عام 1878.

ويعد هذا اليوم عيدا وطنيا في بلغاريا، حيث يحتفل شعبها بالتحرر واستعادة الدولة البلغارية.


وتوجد في بلغاريا 8 معالم تذكارية لها علاقة بالامبراطور الكسندر الثاني وعدد كبير من تماثيل الجندي الروسي. ومن اكبرها الحديقة المتحف وتمثال الحرية الواقع على جبل شيبكا، حيث كان الجيش الروسي يخوض معارك دامية مع الوحدات التركية، والبانوراما في مدينة بيليفنا المكرسة لحصار الحامية التركية، الذي فرضته القوات الروسية واجبرتها على الاستسلام، ومتحف القيصر المحرر الكسندر الثاني في المدينة ذاتها.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع