ظهير الدين بابُر.. حفيد جنكيز خان الذي أعاد نهضة الإسلام إلى الهند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تسمح للقوات الأميركية بالوصول للقواعد اليونانية.. واشنطن وأثينا توسعان تعاونهما الدفاعي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أصغر حاملة مروحية تابعة للبحرية الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المناوشات الأولى للحلفاء السابقين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تم الانتهاء من بورتسموث السلام قبل 112 سنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          معركة لايبزيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قصة دين ترفض بريطانيا رده لإيران يتعلق بصفقة أسلحة تعود تفاصيلها لأكثر من أربعة عقود. (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ما الفرق بين الإنفلونزا والزكام؟ وكيف نهزمهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          اليمن.. الحوثيون يسيطرون على مديرية في مأرب والأمم المتحدة تدعو لوقف القتال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          مايكل كولينز -شارك في أول رحلة إلى سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          نيل آرمسترونغ - رائد فضاء أمريكي وأول شخص يمشي على سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لوبوان: كل خصائص الجاسوس متوفرة في روبوت أمازون المنزلي "أسترو" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          طارق البيطار - قاضي التحقيق في كارثة المرفأ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          معارك مأرب.. المبعوث الأممي يطالب الحوثيين بوقف التصعيد والحكومة اليمنية تعلن العبدية "منطقة منكوبة" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


إعادة هيكلة قطاع التسلح البري على المستوى الأوربي

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 08-09-10, 08:52 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إعادة هيكلة قطاع التسلح البري على المستوى الأوربي



 

في ظل الأهمية المتزايدة للرشاشات والأسلحة الخفيفة
إعادة هيكلة قطاع التسلح البري على المستوى الأوربي

مدفع رشاش الوقائع الأخيرة التي أفاد عنها معرض التسلح البري الفرنسي "يورو ساتوري" في لوبورجيه في ضواحي باريس، دلت على الاتجاه الأكثر من أي وقت في إعادة هيكلة هذا القطاع الهام على المستوى الأوربي. وفي المقابل أبرزت المعروضات لأكثر من 800 شركة دولية، الأهمية المتزايدة التي تعيرها القوات المسلحة للأسلحة الخفيفة، على الرغم من طرح تساؤلات مبررة في الفترة القليلة الماضية بشأن مستقبل التسلح البري الخفيف ودون المحتمل في سياق تسيطر عليه أكثر فأكثر النزاعات الإقليمية ويستدعي تدخلاً إقليمياً أو دوليا مباشرا للمحافظة على السلام وتثبيته في هذه المنطقة أو تلك.

وليس من باب الصدفة أن أخذت النظم الخفيفة تتعامل مع تكنولوجيات التسلح بصورة مختلفة وأكثر إيجابية ضمن الحدود التي تجيزها طبيعة النظم نفسها. لكن مع تقدم تقنيات التصغير والدمج الإلكتروني ووسائط التوجيه، تحاول الأسلحة الخفيفة اللحاق بالنظم الأخرى. ويبقى بالطبع مفهوم التشغيل المبسط حلقة مركزية في سلسلة التسلح ذات النطاق الاستهلاكي الواسع مهما كانت درجة الصعوبات الآنية.
يبدو إلى حد كبير، أن سوق الأسلحة الخفيفة تعكس الاتجاهات المسيطرة في مناطق النزاعات، ومن هنا تضارب التوقعات أحيانا إلى حد التناقض بشأن ما يمكن أن تستقر عليه السوق في السنوات المقبلة وحيث شكل التسلح البري بمختلف مكوناته وطرازاته قاعدة التعامل الاستراتيجي والتكتيكي معا خلال حقبة الحرب الباردة خصوصا في أوروبا، فالمرجح حسب العديد من المحللين وخبراء الاستراتيجية، أن يؤدي تغير هذه المعادلة إلى وضع مستقر إلى حد ما في المستقبل القريب، يعبر عن حالة التوازنات الجديدة. من هذه الزاوية ينخرط التسلح البري الخفيف في إطار أشمل، وقد يكون من المبالغ به التحدث عن خصوصية مطلقة بالقياس إلى التسلح البري بصفة عامة، نظرا لخفض موازنات الدفاع من جهة ولتوفير كميات ضخمة من الترسانات المعدة للتصدير دائما بأسعار متهاودة من جهة ثانية.
علاوة على ذلك، تشكل الآن دول حلف قرصوفيا سابقا التي انخرط بعضها في عضوية حلف شمالي الأطلسي، إضافة إلى دول الرابطة المستقلة، مجال منافسة من الطراز الأول لمنتجات الشركات الغربية، الأوروبية والأمريكية، في قطاع النظم الخفيفة. إلا أن هذا الوضع إذ كان يؤثر من جهة على التوازنات التي سيطرت حتى الآن على سوق التصدير، فإنه يدفع الشركات الرائدة من جهة أخرى إلى تكثيف جهودها في الدراسات والأبحاث وإلى تعزيز آلية التعاون والتنسيق فيما بينها، وهو ما شهدت عليه إلى حد ما مؤخرا فعاليات معرض "يورو ساتوري".
وانطلاقا من ظاهرة الاستهلاك التي لا تنحصر بالجيوش فقط بل تشمل أيضا قوات الشرطة والأمن والدرك، إضافة إلى الميليشيات والعناصر غير المنضبطة وممارسي حرب العصابات وسواهم، يلعب عامل الكلفة المالية والصيانة ومتانة الاستخدام دورا بارزا في تحديد الخيارات. وكما دلت التجربة أيضا، يعتبر تطوير نظام بري خفيف في الوقت المناسب، بابا لا يمكن التعويض عنه في مجال اختراق الأسواق. وإذا كان تطوير النظم بحد ذاتها يلاقي القدر الأكبر من العناية فإن الملاحظة نفسها تنطبق كذلك على الذخائر التي أصبحت تتمتع تدريجيا بقدرة تفجيرية وتدميرية متزايدة مع دقة متناهية وتوجيه "ذكي" يستفيد من أحدث الإنجازات الإلكترونية.
من هنا يمكن القول أن ظاهرة التنوع والاختلاف تميز بصورة حاسمة الأسلحة الخفيفة وتمنحها الخصوصية النسبية، كما تعني دقة الخيارات وتعدل باستمرار مع نسب متفاوتة الأسلحة القياسية للتأقلم مع الوضعيات القتالية التكتيكية ومع التغيرات المحسوبة.. أو المفاجئة في ساحة المعركة. ولا يخفى أن ظاهرة التأقلم هذه تشكل قاعدة رئيسية فيما يتعلق بتصميم النظم وتطبيقاتها الميدانية الاختيارية قبل اعتمادها نهائيا في سلسلة الإنتاج. ويمكن القول أن العديد من النظم المركزية مثل بنادق الاقتحام وأسلحة الحظائر وبنادق القناصة والمسدسات والرشاشات الخفيفة، تراعي هذا الجانب قدر الإمكان، وتؤكد عليه لاحقا من باب إدخال التعديلات الضرورية.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 08-09-10, 08:55 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

الخيارات المفتوحة



إلى ذلك لا ينحصر التنوع فقط بآلية الأداء وأنماط الاستعمال المحتملة، بل يشمل بالقدر نفسه الخيارات المفتوحة دائما أمام المهنيين حسب طبيعة المهام والجهة المستخدمة للسلاح ومدى الحياة العملية للنظم، وفي مجال بنادق الاقتحام تحديدا التي تعتبر ذات أهمية قياسية بالنسبة لأسلحة المشاة، تعرض الشركات المصنعة من الغرب والشرق ودول أخرى تنتمي إلى العالم الثالث تشكيلة واسعة من الطرازات، والبعض يتحلى بميزات نوعية أو إضافية، إلا أنها تبدو جميعا بالإجمال مناسبة لقواعد الاستخدام الأساسية.
ومن الخصائص النوعية المشتركة لبنادق الاقتحام، يمكن ذكر سهولة التفكيك والصيانة غير المعقدة والقدرة على إطلاق النار بطرائق ثلاث مختلفة يدويا أو أتوماتيكيا، إلا أن ذلك، لم يمنع شركات رائدة في تطوير سلسلة نظم الأسلحة الخفيفة انطلاقا من البنادق، ويتمثل ذلك باعتماد سبطانة أقصر من السبطانة القياسية، أو بإضافة جذع انطوائي يسهل من ظروف الاستخدام من قبل التنظيمات شبه العسكرية أو فرق التدخل الخاصة. وهناك أيضا، نماذج لأسلحة شبه- أوتوماتيكية مصممة لأفراد الشرطة، كما أن كل الطرازات المذكورة تتمتع بفوائد أشمل على المستوى اللوجيستي والتدرب بالذخيرة، مما يساعد الزبائن المفترضين على اعتماد الاختيار الأنسب.
على سبيل المثال، قامت الشهرة العريضة لبندقية الاقتحام "AUG" من تطوير الشركة النمساوية المعروفة "شتاير" على اعتماد خزان خرطوش ناتئ. وقد سمح بإحداث تطويرات فرعية مهدت إلى إنتاج نماذج ثانوية، قابلة للتأقلم المسبق مع متطلبات الزبائن ومع سلسلة مهام دقيقة لا تخضع بالضرورة لأي تصميم تفصيلي مسبق، مما يفسر النجاح الواسع في أسواق التصدير الأوروبية والدولية. وهناك نظم أخرى، تعتبر سباقة تكنولوجيا في مجال تطوير الأسلحة الخفيفة، إلا أنها لم تلاق النجاح التجاري الذي عرفته بندقية الاقتحام النمساوية المذكورة. ويمكن في هذا السياق ذكر الطراز الإيطالي "بيريتا" والبلجيكي "FNC" والفرنسي "فاماس" التي تتمتع جميعا بمتانة عالية وسهولة استخدام وصيانة معا. ويرى بعض المعلقين أن هذه الطرازات أتت متأخرة نسبيا من الناحية الزمنية، مما أثر على فعاليتها التجارية بالمعنى الاستهلاكي للكلمة، لكن بالتزامن مع تطوير هذه النماذج الرائدة، التي لم تخرج في أي حال إلا بصورة مدروسة ومحدودة عن الإطار الكلاسيكي، جرت محاولات أكثر جرأة إلا أنها لم تلق الأثر الإيجابي المطلوب، ولعل المثل الأبرز على ذلك فشل البرنامج الهام لبندقية الاقتحام "G-11" ذات المفهوم المتقدم والمغاير معا من تصميم الشركة الألمانية "Koch Heckler" وقد أدى انهيار البرنامج إلى تقليص ملحوظ في طاقة الإنتاج وعدد العاملين بحيث عجزت الشركة عن تلبية طلب ذي طابع مفاجئ تقدمت به القوات البرية الدانمركية.
في المقابل أبرمت شركة ألمانية أخرى "Obrendorf" (أوبرندورف) عقدا مع القوات المسلحة في برلين لتطوير بندقية الاقتحام "G 36" بهدف تجهيز الوحدات المقاتلة أو إعادة تجهيز وحدات التدخل السريع المنتشرة لحساب الأمم المتحدة أو منظمة حلف شمالي الأطلسي في إطار عمليات حفظ السلام أو تثبيته، وتعتبر هذه التجربة إيجابية إلى حد كبير بالتزامن مع تطوير النموذج الأحدث "G- 36E" المفترض أن يشكل حقلا للمنافسة مع الطرازات الفرنسية والإيطالية والبلجيكية المذكورة سابقا، إضافة بالطبع إلى الطراز النمساوي من "شتاير" في حين لا يمكن في المقابل تجاهل نماذج فعالة حديثة من البنادق الاقتحامية على غرار طرازات "G- 7" و "SG- 550" و "Galil" التي تطورها الصناعات المختصة في كندا وسويسرا وإسرائيل.
في إطار مختلف، أبرزت عمليات حفظ السلام الدولية، خاصة منذ منتصف تسعينات القرن الماضي في محيط البلقان ومناطق أخرى، الأهمية النوعية للمهام المضادة لعمليات القناصة، التي أخذت تنفذ بواسطة أسلحة دقيقة وبعيدة المدى، ومع الإقرار بأن بنادق القناصة تتمتع أكثر فأكثر بوسائط استخدام عالية التقنية، فوسائل الردع متوافرة أيضا بشرط توفر الإرادة الأمنية لذلك، لكن بخلاف بنادق الاقتحام، هناك شركتان تسيطران إلى حد ما على السوق، خاصة في مجال تجهيز الجيوش النظامية التي تعتبر عمليات القنص في سيناريوهات محددة جزءا من مهمتها الشاملة، وهما "باريت" واكيوراسي انترناسيونال". ولعل التجديد الحاسم أيضا في السنوات القليلة الماضية، تمثل في تطوير جيل جديد من المسدسات عبر الشركة السويسرية "S16 Arms" بحيث برز مفهوم جديد من خلال طراز المسدس "S16 1 Pro TM" قوامه اعتماد قبضات بأحجام مختلفة قابلة للتفكيك والتركيب بسهولة والتحول الذاتي للاستخدام في عيارات متعددة. ومن المزايا النوعية لهذا الطراز، تطوير مشط للذخائر مصنوع من مادة "البوليمر" ومزود بتجهيز ليزري متقدم.
المواصلات التقنية العالية لا تؤثر على مواصفات الاعتمادية والدقة، ويعتبر الاخصائيون أن الطراز الأحدث "SP- 2340" ينسجم بشكل تام مع معايير السلامة الأكثر تطلبا دون أن يتم ذلك على حساب الخدمة الميسرة في ظروف استخدام ممتازة، من جهة، هناك ملاءمة مع المتانة التي تميز الأسلحة التقليدية الخفيفة، ومن جهة ثانية هناك عناصر أمان لا تتوافر بالضرورة في طرازات أخرى مثل ثبات إبرة الرمي ولوحة القبضة حسنة الالتصاق واللجوء إلى زلاقة مفتوحة قبل عملية التفكيك، إضافة إلى أن مفهوم التصميم المقفل للمسدس يشكل حماية من المواد الخارجية الضارة كالغبار والأوساخ والرمال.
في مجال الرشاشات الخفيفة، يبرز بشكل خاص طراز "Minimi" (مينيمي) البلجيكي الصنع من تطوير شركة "FH Herstal" التي أصبحت مملوكة الآن لمقاطعة الوالوني بعد أن كانت مملوكة لعدة سنوات سابقة من قبل المجموعة الفرنسية "جيات أندوستريز" ومن عناصر النجاح لهذا الطراز، استخدامه على نطاق واسع من قبل قوات الحلف الأطلسي في فئة الرشاشات عيار 5.56 X 45 . وإلى جانب ذلك تمارس سلسلة "SlG-P228" من الشركة الإيطالية المعروفة "بيريتا" مجالا لا غبار عليه من حيث اتساع نطاق الاستخدام خاصة لدى القوات المسلحة في الغرب.
ليس من الواضح في المقابل حتى الآن، أن الاتجاه المستقبلي في تطوير الذخائر "الذكية" العائدة على الأسلحة من الفئة الكبيرة والمتوسطة أخذ يخترق هذا النطاق من التسلح، وهناك مراهنات في محلها بشأن نجاح تجارب اختبارية، تعزز من دقة ومدى الرشاشات والبنادق والمسدسات، وإذا كان من الجائز، التحدث مع بعض التحفظات عن ذخائر قياسية، فإن التطور المتسارع في هذا المجال يترك الاحتمالات مفتوحة أمام خيارات لا تبدو واضحة المعالم عند هذا الحد.
ولا تزال الأسلحة الخفيفة بمختلف مضامينها، تشكل مجالا واسعا من سوق التسلح الدولية... ومن المزايا غير القابلة للتعميم في هذا النطاق: غياب التحدث عن أسلحة خفيفة أو ما يعادلها في نظم التجهيز البحرية والجوية والصاروخية.
المصدر: عن مجلة "جيوش اليوم" الفرنسية.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع