تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2963 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أولا:الفسفور الأبيض White phosphorus

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 06-10-09, 02:28 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أولا:الفسفور الأبيض White phosphorus



 

الفسفور الأبيض White phosphorus



المقدمة.



هو أحد الأشكال المتآصلة Allotrope للعنصر الكيميائي الفسفور, وهو عبارة عن مادة شمعية شفافة بيضاء تميل للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم. يستعمل الفسفور الأبيض أساسا في الصناعة في تحضير عدد من مركبات الفسفور الكيميائية مثل حمض الفوسفوريك, و ثالث كلوريد الفسفور و غيرها من المركبات.


و في حين يدخل الفوسغور في التركيب الإحيائي لأغلب الكائنات الحية و يدخل في تركيب المورثات, نجد أن الفسفور الأبيض يعد وسيلة تدمير حربية شديدة الفتك بالإنسان و البيئة.


كما استخدم الفسفور الأبيض في الماضي في تصنيع الأسمدة الكيميائية, في حفظ بعض أنواع الأطعمة, المنظفات, و تستخدم كميات ضئيلة منه في تصنيع بعض سموم الفئران و المبيدات الحشرية و تصنيع الألعاب النارية, الثقاب, غير أنه في الوقت الحالي تم استبداله بمركبات أخرى اقل ضررا منه.


يعتقد أن أول من أستخدم الفسفور الأبيض كسلاح هم مجموعة من الأيرلنديين, و ذلك بأن تتم إذابته في ثاني كبريتيد الكربون, و عندما يتبخر ثاني كبريتيد الكربون في الجو فإن الفسفور الأبيض سينفجر في هيئة لهب أبيض شديد التوهج, مطلقاً أبخرة كثيفة من ثاني كبريتيد الكربون, و قد عرف هذا الخليط باسم ( لهب فنيان ), و من ثم أستخدم في الحرب العالمية الأولى في بدايات القرن العشرين.


للفسفور الأبيض استخدامات عسكرية متعددة كعامل حارق وكباعث لساتر دخاني وكمركب كيماوي مضاد للأفراد قادر على احداث حروق شديدة. قنابل وقذائف الفوسفور الأبيض هي ببساطة أجهزة حارقة. ويتميز النوع المستعمل في الأغراض العسكرية بشدة نشاطه كيماوياً , حيث يمكن استعماله في عمليات التمويه و إخفاء تحركات الجنود على ارض المعركة لأنه عند إطلاقه في الجو يحدث سحابة كبيرة من الأبخرة البيضاء التي تحجب الرؤية , أما إذا تم إلقاء هذه القنابل على جنود العدو مباشرة فإنها تسبب ارتباكا بين صفوف العدو و تشوشا كما تسبب أضراراً جسدية بالغة . و لأن الفسفور الأبيض عند إطلاقه في الجو يحترق منتجاً ضوءا شديداً فقد كان هذا احد الأسباب التي أدت إلى استثنائه من معاهدة حظر استعمال الأسلحة الكيميائية, حيث أن له فائدة في إنارة أرض المعركة ليلا. وقد جرت الاستعانة بهذه الميزة في الرصاصات التي تترك خطاً منيراً خلفها على طول مسارها، والتي تسمى الخطاطية.


وعندما يتعرض الفسفور الأبيض إلى الهواء تحدث سلسلة من التفاعلات الكيميائية و التي تكون نتيجتها شديدة التأثير على الأهداف المستخدمة ضدها، ففي البداية يتفاعل الفسفور مع الأكسجين بسرعة كبيرة ويتحول إلى خامس أكسيد الفسفور, ويولّد هذا التفاعل الكيميائي حرارة كبيرة مسببا الحرائق في المنطقة التي ألقي عليها سواء كانت مناطق مدنية أو معدات حربية منتجا نارا ودخان ابيض كثيف والذي بدوره يتفاعل مع الرطوبة الموجودة في الجو مكوناً حمض الفوسفوريك، وفى حال تعرضت منطقة ما للتلوث بالفسفور الأبيض فإنه يترسب في التربة او قيعان الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الأسماك، ونتيجة لذلك قد يتعرض الإنسان للضرر إذا ما أكل اسماك مترسب عليها الفسفور الأبيض أو السباحة في المياه الملوثة به، أو لمس تربة مترسب عليها الفسفور الأبيض.


عند إطلاق قنابل الفسفور الأبيض في مناطق حربية أو سكنية مغلقة أو ضيقة كالخنادق أو الحفر فإن الفسفور الأبيض يتفاعل مباشرة مع الأكسجين الموجود في المنطقة مسببا نقصا شديدا في الهواء الصالح للتنفس , مما يسبب الاختناق لكل الكائنات الحية المتواجدة في نطاق الأبخرة.


الخواص الطبيعية للفسفور الأبيض.


الفسفور عنصر كيميائي أشتق اسمه من الكلمة اليونانية «فوسفوروس» phosphorusأي حامل الضوء، وهو الاسم القديم لكوكب الزهرة عند ظهوره قبل مغيب الشمس. واكتشف الفسفور في سنة 1669م . وحينها، تم تحضيره من البول. الفسفور كذرة مستقلة لا تتواجد في الطبيعة، بل نجدها خصوصا في جزيئات الفسفور الأبيض و الأحمر و الفوسفات كذلك.


التفاعلات الكيميائية.


عند تواجد الفسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج ديكوكسيد الفسفور حسب المعادلة:


P4 + 5O2 → P4O10


و قد ينتج مواد أخرى حسب ظروف التفاعل.


و بخصوص ديكوكسيد الفسفور فهو يعتبر شره قويا للرطوبة، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له و نتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك.


P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4


ويكون احتراق الفسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا و انفجاريا. ولأن خطورة الفسفور الأبيض هي في اشتعاله بشدة عند تعرضه للهواء، فإنه يمكن التعامل معه بأمان من تحت الماء. والفسفور الأبيض قابل للذوبان في الوقود والبنزين، أما ذوبانه في الماء فهو محدود.


الأضرار الناتجة عن التعرض المباشر للفسفور الأبيض:


وعند تعرض جسم الانسان للفسفور الابيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم. ويبدو الحرق الناجم عنه بالإجمال كموضع يموت فيه النسيج. ويصبح لونه ضارباً للأصفر. ويُصدر رائحة شبيهة بالثوم الفاسد. والفوسفور الأبيض مادة تذوب في الدهن بسهولة. ولذا، تنفذ في الجلد بسرعة، فور ملامستها إياه, وتنتقل عبر اتحادها السريع مع الدهون عبر انسجة الجسم المختلفة. ويساهم ذلك النفاذ السريع في تأخير شفاء الإصابات. ولم يخضع هذا الأمر إلى دراسة معمقة، ولذلك كل ما يمكن قوله هو ان الحروق الناجمة عن الفوسفور الأبيض تشكل قسما فرعيا صغيرا من الحروق الكيماوية، التي تشفى جميعها بشكل متأخر في الإجمال.


وتنفس الفسفور الأبيض لفترة قصيرة ربما يسبب السعال وتهيج القصبة الهوائية والرئة. أما تنفسه لفترة طويلة فيسبب جروح في الفم وكسر عظمة الفك. كما يسبب أضرارا بالغة للكبد والقلب والكلى.


العينان هما أكثر مناطق جسم الإنسان تأثراً بهذه المادة حيث يؤدي التعرض المباشر لها إلى إصابة العينين بحروق شديدة قد تؤدي إلى فقد القدرة على الإبصار تماما.


استخدامات الفسفور الأبيض في الحروب.


اثار الفيلم الوثائقى الذى عرضتة قناة ر.أ.ى الايطالية بعنوان "الفلوجة المذبحة الخفية" جدلا واسعا، حيث تضمن الفيلم ادلة دامغة على استخدام القوات الأمريكية الفسفور الابيض في هجومها على الفلوجة. وجاء الفيلم مدعوما بصور للضحايا وشهادات للجنود الأمريكيين تثبت استخدام القوات الأمريكية هذا السلاح الحارق.


وعلى الرغم من ان القوات الأمريكية قد صنفت الفسفور الابيض على انه سلاح كيميائي، وذلك إبان حرب الخليج الاولى، فضلا عن اتهامها نظام الرئيس صدام حسين باستخدامه ضد الاكراد، الا انها استخدمته في قصفها للفلوجة. على الرغم من أن الولايات المتحدة من المشاركين في اتفاقية عام 1980 التى تحرم استخدام الفسفور الابيض كسلاح حارق ضد السكان المدنيين او حتى ضد الاعداء في المناطق التى يقطن بها مدنيين.


وقد تعرض المدنيين في الفلوجة لويلات هذا السلاح من خلال الهجوم الذى شنته الولايات المتحدة على المدينة في نوفمبر من عام 2004 حيث احترقت أجساد الضحايا من الرجال والنساء والاطفال على السواء، ولم يبق منها الا العظم. وهو ما اعتبر دليلاً على استخدام الولايات المتحدة لهذا السلاح المحرم دوليا.


ووصف أحد الجنود الأمريكيين المشاركين في الهجوم على الفلوجة الفسفور الابيض واثره على المدنيين من اهالى الفلوجة فقال" الفسفور الابيض يحرق الاجساد،بل في الواقع يذيب اللحم حتى ينكشف العظم.رأيت جثثا محترقة لنساء واطفال.الفسفور ينفجر ويولد سحابة من الدخان.


ويعبر هذه الوصف على اثر الدمار الذى يلحق بالانسان عند تعرضه للفسفور الابيض وما تعرض له المدنيين العزل من اهالى الفلوجة من مذبحة بشعة . و تكررت هذه الكارثة مرة اخرى حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدم الفسفور الابيض مرة اخرى ضد المدنيين في قطاع غزة الفلسطيني بحربها بنهاية عام 2008م وبداية عام 2009م حيث استخدم ضد منطقة سكانية مدنية تعد واحدة من أكثر المناطق السكانية كثافة في العالم.


يستخدم الفسفور الابيض بكثرة في ذخائر الدخان ويرمز له بالرمز WP ولتدمير مثل هذا النوع من الذخائر يجب ان تكون حشوة التدمير اسفل الذخيرة اذا كانت غير مطلوقة حتى تتناثر مادة الفسفور الابيض في الهواء لتحترق بشكل كامل.


والأكثر من ذلك فليس هناك أي اتفاقية تمنع استخدام الفسفور الأبيض ضد أهداف عسكرية، فالمادة الثالثة من اتفاقية جنيف والتي تتعلق بأسلحة تقليدية معينة تحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية كما تحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين، إلا ان ذلك ينطبق على القنابل التي تسقطها الطائرات وليست تلك المقذوفة من المدافع كما حدث في الفلوجة. وعلى أية حال فإن الولايات المتحدة لم توقع على معاهدة تلزمها بهذه المادة. وهناك ادعاء آخر أثير بأن الفسفور الأبيض يحرم استخدامه من الناحية القانونية وهو غاز سام، وهناك من ذكر أن مواقع حكومية اميركية تحتوي على وثائق تؤكد ان الفسفور الأبيض هو سلاح كيميائي غير أن هذه الادعاءات لم تثبت صحتها.


تاريخ قذيفة الفسفور الأبيض.


- بدأ استخدام الفسفور الأبيض لاول مرة بحسب "الاعتقادات" في القرن التاسع عشر، حيث كان على شكل محلول من الفسفور الأبيض مع مادة ثنائي كبريتيدات الكربون.


.قامت أمريكا بإستخادم قنابل الهاون و بعض الصواريخ التي تحتوي على الفسفور الابيض -


استخدمت في حرب فيتنام -


إستخدمت القوات الأمريكية القنبلة الفسفورية في مدينة الفلوجة العراقية عام 2004م. -


قامت إسرائيل بإستخدام هذا السلاح في حربها ضد لبنان عام 2006م. -


قامت إسرائيل بإستخدام هذا السلاح على قطاع غزة عام 2009م.-


مدى الأذى التي تسببه هذه القذيفة:


حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام، كما حدث في حرب إسرائيل على غزة. -


الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار و البحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان. -


حول قذيفة الفسفور الأبيض.


دخان هذه القنبلة لا يتفاعل مع الملابس أو الأثاث، لكنه يتفاعل حين يلامس الجلد، أو أي مادة مطاطية. -


ينبعث من هذه القنبلة دخان الأبيض. -


صمم ليقاوم الكمامات الغازية المعتادة للحروب الكيمياوية. -


يحترق الفسفور الأبيض بمجرد ملامسته للأوكسجين منتجا ضياء ساطعا وكميات كبيرة من الدخان. -


يستمر الفسفور الأبيض في الاشتعال عند ملامسته الجلد، ويحرق كل الطبقات حتى يصل إلى العظم ما لم يتم إطفاؤه. -


أجرات الوقاية و العلاج و التعامل مع الفسفور الأبيض.


عوامل الوقايه من أثر الفسفور الأبيض:


الحبيبات المنصهرة من هذه المادة قد تنغمس في جلد الضحية منتجة حروقاً متعددة وعميقة وبأحجام مختلفة، ومن المهم أن نعلم هنا أن هذه الحبيبات ستستمر في الاشتعال مالم يتم عزلها عن أكسجين الهواء عبر غمرها بالماء أو عزلها عن الهواء باستخدام الوحل أو قماش مبلول. من الضروري جداً في هذه الحالة إبقاء جزيئات الفسفور معزولة عن الهواء طيلة الوقت حتى لا تشتعل وذلك إلى أن تتم إزالتها. هذا بالاضافة الى يمكن إزالة الفسفور الملتصق بالجلد باستخدام سكين أو عصا أو عبر حكها بقطعة قماش مبلولة و استخدام الكمامات يساهم في الحماية من دخان الفسفور الأبيض. إذا أصابت هذه المادة الملابس، فيجب خلعها بسرعة قبل وصول المادة إلى الجلد.


:يمكن تلخص بعض النقاط الخاصة بالوقاية في التالي


- عدم استنشاق الغازات المنبعثه في منطقه التلوث وفي حاله التواجد في تلك المنطقه يستحسن استخدام اقنعه من القماش المشبعه بالماء الممزوج بالخل بنسبه 90% ماء على الاكثر.


عدم لمس الماده او الاقتراب من المناطق الملوثه. -


- عدم استخدام المياه لاطفاء الحرائق الناتجه عنه.


عدم غسل الاجزاء الملوثه من الجسم او تغطيتها ويجب نزع اي ملابس ملوثه فورا. -


الاسعاف الأولي للاصابات بالفسفور الأبيض.


في حاله الاستنشاق للغازات الفسفوريه بكميات قليله او متوسطه من الممكن وضع المريض بخيمه بلاستيكيه وضخ مزيج من الهواء الساخن (60-80%) و غاز النيتروجين وجعل المريض يستنشق الخليط لمده اقل من 30 دقيقه حيث يتم تحويل الفسفور الابيض السام الى فسفور احمر غير سام ويتم لفظه خارج الجسم على شكل بخار وبهذا يتخلص الجسم من سمومه.


ملاحظه: من الممكن استخدام غاز ثاني اكسيد الكربون بدلا عن غاز النيتروجين في حال عدم توفره.


علاج الجروح:


يتم تعريض المنطقه المصابه لتيار ساخن (80-60 درجه مئويه) من ثاني اكيد الكربون لفتره اقصاها عشره دقائق وتتكرر العمليه 3 الى 5 مرات بحسب شده الاصابه, يتم عمل لبخات من بودره ثاني اكسيد الكربون ممزوجه بمرهم مضاد حيوي بدون استخدام ضماضات لليوم الاول للعلاج ويتم العلاج في اليوم الثاني بنفس الطريقه العاديه المتبعه في علاج الجروح او الحروق.


اطفاء الحرائق وتطهير منطقه التلوث:


لا تطمر المنطقه الملوثه.-


- استخدم طفايات بودره الكربون لطمر المواد الفسفوريه, وبعد مرور اقل من 24 ساعه سيتغير لون الفسفور من ابيض الى احمر وعندها يصبح غير سام وغير مؤذي.


إنهاء المزيد من أكسدة الفوسفورعن طريق اغراق امناطق الحروق بالماء او وضع ضمادات مبللة بالماء العادي او المالح. -


لا تستخدم أي مواد ملابس او ضمادات زيتية أو دهنية لأن عنصر الفوسفور محبذ للذوبان في الدهون ويمكن أن تخترق أنسجة. -


إزالة الملابس الملوثة لأنها قد تشتعل من جديد، وتتسبب في المزيد من توسيع منطقة الحرق. -


تجنب التماس مع اشتعال الفسفور الابيض. مثل هذا الاتصال قد يؤدي إلى الإصابة بحرق لمن يقوم بعلاج المريض. -


الاستمرار في اغراق الحروق بالماء ؛ لا تسمح المناطق التعرض للجفاف ، لأن ذلك قد يؤدي إلى إعادة إشعال الفوسفور.-


باستعمال مصباح الاشعة تحت البنفسجية يمكن رؤية اجزاء الفوسفور على جسد المريض. -


قذيفة الفسفور الأبيض في القانون الدولي.


المادة الثالثة من اتفاقية جنيف والتي تتعلق بأسلحة تقليدية معينة تحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية كما تحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين، إلا أن ذلك ينطبق على القنابل التي تسقطها الطائرات وليست تلك المقذوفة من المدافع كما حدث في الفلوجة.



استعمال قنابل الفسفور الأبيض في غزة.


قامت القوات الإسرائيلية أثناء هجومها على قطاع غزة باستعمال هذا النوع من القنابل، حيث ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن إسرائيل استخدمت الاسلحة الفسفورية والتي تصيب بحروق مؤؤلمة وقاتلة ومن الصعب الابتعاد عنها أثناء هجومها على غزة. وبالرغم من الحالات العديدة الموثقة لأطفال ونساء قتلوا بالفوسفور الأبيض فقد أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بياناً في 13 يناير 2009م، تحاول تبرئة اسراتيل من جرائمها ضدد الانسانية - قالت فيه أنه بالرغم من أن إسرائيل قد أطلقت قذائف الفوسفور الأبيض في هجومها على قطاع غزة، فإنه لا يوجد دليل يقترح أنهم قد استعملوا بطريقة غيرة مناسبة أو غير قانونية.


پيتر هربي، رئيس وحدة الألغام والأسلحة في المنظمة قال، "في بعض الغارات على غزة يتضح تماماً أن الفوسفور الأبيض كان مستعملاً،" "ولكن فإنه ليس من غير المعتاد تماماً أن تستخدم الفوسفور الأبيض لخلق دخان أو لتضيء هدفاً. و يدعي زورا و افتراء أن ليس لدية دليل يقترح أن [الفوسفور الأبيض] قد استـُخدم لأي غرض آخر." وأضاف هربي – محاولا لي عنق كل الحقائق على الارض - أن استخدام الفوسفور لإضاءة هدف أو خلق ساتر دخان هما استخدامان شرعيان تماماً في القانون الدولي، وأنه ليس هناك دليل أن إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض عمداً بأي طريقة تستوجب المساءلة، مثل حرق المباني أو تعريض المدنيين للخطر عن عمد. إلا أنه في نفس المقابلة الصحفية، أشار هربي إلى أن الحصول على أدلة دامغة ما زال صعباً لصعوبة الوصول إلى غزة.


لا أدري كيف يمكن لهذه المنظمات أن تتجاهل الصور الفاضحة لاستخدامات الفسفور الابيض ضدد المواطنين و التي تناقلتها معظم وسائل الاعلام العالمية – و الحال في مدرسة الفخاخورة أكبر دليل.


 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 06-10-09, 02:32 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

متفجرات المعدن الكثيف الخامل


Dense Inert l Explosive


مقدمة.


بدأت أنواع جديدة من الذخائر والقنابل بالظهور في العقدين الماضيين، وتحمل بعضها أسماء حديثة تروج لأدوات القتل الجماعي، ويدعي صانعوها بأنها أقل ضررا وأكثر رأفة بضحايا الحروب، غير أنها لا تهب سوى الموت السريع، ولا تمنح الناجين منها غير المعاناة الدائمة طوال حياتهم، وتبقيهم في صراع دائم مع الموت البطيء. وتعتبر متفجرات المعدن الكثيف الخاملDense Inert l Explosiveالمعروفة اختصارا بـ(DIME) نسخة تجريبية من سلاح مطور يمتلك قدرة فتاكة على التدمير المباشر في مساحات صغيرة.


وهي نسخة تجريبية من سلاح مطور يمتلك قدرة فتاكة على التدمير على الرغم من صغر مساحة التأثير المباشر. يصنع هذا النوع من المتفجرات من خليط متجانس من المواد القابلة للانفجار مثل "أتش أم أكس" أو "آر دي أكس" وجزئيات صغيرة من معدن خامل كيمائيا يعرف باسم "تانغستين.


ويسعى مصممو هذا السلاح إلى الحد من مساحة الدمار التي يسببها الانفجار بهدف تجنب الآثار المباشرة وصورة التدمير التي قد تخلق رأيا عاما مضادا.


وتشير عبارة "المعدن الخامل" إلى غياب دور المعدن في إنتاج الطاقة التفجيرية كيميائيا عبر إطلاق التفاعل المسبب للانفجار أي بشكل معاكس تماما مع استخدام مسحوق الألمنيوم على سبيل المثال لزيادة القوة التفجيرية تتميز هذه المواد بالقدرة على القتل الفوري لكل الأشخاص الموجودين على بعد أربعة أمتار من وقوع الانفجار لكنها تلحق إصابات بالغة بالأشخاص الذين يبعدون مسافة أكبر، من بينها بتر الأطراف بسبب قدرة الشظايا على اختراق العظام والأنسجة، مع احتمال الإصابة لاحقا بما يعرف باسم "سرطان الأنسجة.


وغالبا ما تظهر آثار حروق عميقة تصل إلى العظم لاسيما عند مواقع الأطراف المبتورة مباشرة بسبب التعرض لهذا النوع من المتفجرات، فضلا عن تهتك في الأنسجة والأوردة والشرايين مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبير في العضو المصاب.


تعكف وزارة الصحة الأميركية منذ عام 2000 على دراسة الآثار السمية لخلائط المعدن الخامل إلى جانب اليورانيوم المنضب على نمو الخلايا المكونة لنقي العظام.


وفي دراسة مخبرية أجريت عام 2005 وجد باحثون أميركيون أن هذا النوع من الخلائط الكيميائية مثل التانغستين كانت السبب المباشر في ظهور سرطان الأنسجة في جرذان تم تعريضها لهذا النوع من المواد.


وتشير هذه الدراسات إلى أن السمية العالية لخلائط التانغستين ودورها في الإصابة بالسرطان يعود أصلا لاستخدام معدن النيكل، مع العلم بأن دراسات أخرى أشارت إلى أن التانغستين النقي أو أوكسيد التانغستين الثلاثي له يعتبر أحد العوامل المسببة للسرطان، علاوة على خصائص سمية أخرى.



تاريخ استخدام هذا السلاح:


ولدت قنبلة "دايم" في مختبرات سلاح الجو الأمريكي، بمشاركة علماء من مختبرات "لورنس ليفيرمور" الأمريكية، بعد إجراء سلسلة من الأبحاث التي كانت تهدف إلى تصنيع قنابل للمدن والمناطق السكنية، بحيث يكون تأثيرها المدمر ضمن مدى محدد لتقليل الأضرار الناجمة عنها.


وتزامنت هذه البحوث مع بدء ما أسمته الولايات المتحدة الأمريكية (الحرب على الإرهاب)، في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001. وبحلول العام 2002، خلال الحرب في أفغانستان تراجع الاهتمام بالقنابل التي تخترق بعمق كبير، وقامت القوات الجوية الأمريكية بتعديل الطائرات الحربية لتحمل نوعا جديدا من القنابل الموجهة بالأقمار الصناعية، والتي أصبحت السلاح الأمثل لبيئات المدن.


كما أنفقت 1.6 مليارات دولار لإنتاج قنبلة جديدة موجهة يصل وزنها إلى 250 باوند -أي ما يعادل 113.4 كيلوجراما- حيث كانت هي الأفضل للاستخدام في المدن، لأنها لا ُتحدث نفس التدمير الذي تقوم به القنابل الأكبر حجما من نوعها، إلا أنها قد تتسبب بخسائر بشرية كبيرة من خلال نثر محتوياتها السامة، لمسافة تبعد مئات الأمتار.


وتعتبر قنبلة دايم من المتفجرات التي لا تزال تخضع لمرحلة التجارب، حيث يفترض أن يكون تأثيرها التدميري أكثر فعالية ضمن مدى قطري أقل، باعتبار أنها صممت للتقليل مما يسمى بالدمار الملازم أو الموازيCollateral Damage، الذي ينجم عن القنابل الاعتيادية. وتعتمد الفكرة الأساسية في ابتكار قنبلة "دايم" على زيادة نفاذية الأجزاء الناتجة عنها، لزيادة فعاليتها ضمن مدى قطري أصغر، فهي تحوي معدن التنجستون الخامل، بدلاً من المعادن الاعتيادية الأخرى التي تستخدم في القنابل التقليدية كمعدن الألمنيوم. ولا يمكن لهذا المعدن الثقيل "التانجستين" أن يتفاعل كيميائيا عند حدوث الانفجار لزيادة تأثيره، بل إنه يمتص جزءا من الطاقة الناجمة عن الانفجار، ليزيد ذلك من قدرة الشظيات المجهرية المميزة لقنبلة "دايم" على اختراق الأجسام، فُتحدث قطعاً في العظام والأنسجة الأخرى من الجسم، وخصوصا فيما يتعلق بالأطراف السفلية، بسبب وجودها في اتجاه سقوط الخليط المعدني.


بدأ تصنيع هذا السلاح بشكل عملي سنة 2000 و ظهر الحديث عنه من طرف الخبراء و الصحفيين مباشرة بعد حرب تموز 2006 في لبنان حيث تحدث صحافيون إيطاليون من تلفزيونRAIعن كون إسرائيل قد إستخدمت سلاحا جديدا تماما خلال عدوانها على لبنان, لتؤكد بذلك صحيفة هأرتس الصهيونية نفس المعلومات بمقال يتحدث عن إلقاء هذه النوعية من القنابل على لبنان من طائرات من بدون طيار و تحدثت كذلك عن كون الجروح و الإصابات التي حققتها هذه القنابل خطيرة و فظيعة بشكل غير معقول.


هذا نفس ما لاحظه الأطباء في قطاع غزة من خلال ظهور جروح غريبة هي عبارة عن بتر كامل لأعضاء الجرحى يترافق مع حروق شديدة في منطقة البتر و بدون آثار شظايا.


من جهة أخرى فالنسخة الأمريكية من هذه الذخائر مازالت في طور التجارب و لم تستعمل بعد بشكل مباشر على الأرض, كما أن السلاح بنفسه ما زال لم يتم توصيفه بكونه محرما على النطاق الدولي على الأقل رغم حديث الخبراء العسكريين عن احتوائه على مواد مسرطنة بشكل كبير و على درجة عالية من الخطورة على البشر و الطبيعة معا.


مكونات قنابل الدايم.


عمليا تتكون هذه القنابل من مظروف مصنوع من ألياف الكربون تحتوي على متفجرات قوية مخلوطة بمسحوق معدن التنغستين مضاف إليه الكوبالت والنيكل والحديد, و بانفجار هذا الخليط الجهنمي السام تحدث موجة قاتلة في منطقة القصف مباشرة لكن يضعف تأثيرها تدريجيا ابتداءا من 10 أمتار بسبب خاصية خمول معدن التنغستين الذي يفترض فيه أن يعوض عن الشظايا المعدنية التقليدية الناتجة عن تشتيت غلاف القنبلة الخارجي تحت تثير ظغط التفجير, بينما يتشكل المظروف الخارجي لهذه القنبلة من ألياف الكربون الذي يندثر تماما مع قوة الإنفجار.


هذا النوع من الأسلحة تتكون من عنصرين رئيسيين الناقل والمتفجرات:


الناقل ينبغي أن يكون محدودا قدر الإمكان، والحل هو إستخدام صاروخ أو صواريخ موجهة لتحديد المواقع بدقة عالية بالإعتماد على نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية.GPSأو الليزر و ذلك لتقليل نسبة الخسائر الجانبية التي تعتبر الهدف الرئيسي وراء إختراع هذا السلاح


أما المتفجرات فتتشكل من خلطة فلزية للمعادن الثقيلة السامة والتنغستين و التي تتوفر كيميائيا على خاصية الإنفجار المتسارع مما يزيد من دقة و قوة تأثيرها


أما الغطاء الخارجي للقنبلة؛ الذي يتكون من ألياف الكربون، فهو سهل الانفجار حيث يتفتت إلى أجزاء صغيرة جدا، تتناثر على هيئة غبار يؤدي استنشاقه إلى الموت المحقق، فيما تندفع المكونات من الخليط المعدني بقوة إلى الخارج، وتنطلق بسرعة هائلة، ومن ثم تتباطأ بشكل كبير خلال وقت قصير بسبب مقاومة الهواء، فتسقط أرضا بفعل الجاذبية محدثة آثارها المدمرة من خلال شظياتها المجهرية، والتي لها تأثيرات سمية و سرطانية. ويسهم الغطاء الكربوني في عدم تبديد الطاقة الناجمة عن الانفجار، في شطر الأغلفة المعدنية للقنابل، كما هو الحال بالنسبة للقنابل الاعتيادية، ما يزيد من التأثير المدمر لقنبلة "دايم" ضمن محيطها.


تأثيرها المباشر على صحة الضحايا و البيئة:


تؤثر هذه النوعية من الذخائر بقوة شديدة على الكائنات الحية والأنسجة اللينة كالجلد والعضلات والعظام و كل ما يتشكل أساسا من الماء في دائرة نصف قطرها أقل من 10 أمتار أما الإصابات شبه المستعصية العلاج، وبصفة عامة فتؤدي إلى بتر الأعضاء المصابة بشكل مؤكد و مباشر, في حين تكمن الخطورة القصوى الناتجة عن استخدام هذه الذخائر في الآثار الجانبية كالتلوث من جراء المعادن الثقيلة التي تتسبب حتميا في الإصابة بأغلب أشكال السرطان المعروفة طبيا لدى الجرحى بحيث أن جزيئات هذه المعادن تتسبب على المدى القصير في ظهور تحولات ورمية لدى المصابين.


عسكريا تعتبر هذه الذخائر أسلحة مفيدة بشكل خاص في سياق الحرب غير المتكافئة لأنها تسمح للجيش بضرب أهداف محدودة ، بما في ذلك في المناطق ذات الكثافة العالية, و هو ما ظهر جليا من خلال استخدام العدو الصهيوني لها بشكل مكثف خلال حرب تموز 2006 بلبنان و العدوان على غزة.


و من الجدير بالذكر أن إسرائيل قد قامت في إطار التعتيم الإعلامي و العلمي و الطبي باستهداف أغلب معامل البحث و التحليل الطبي و العلمي في مدن قطاع غزة و تدمير مبانيها و معداتها بغية قطع الطريق على كل أشكال البحث العلمي الذي قد يظهر أو يفضح حقيقة استخدامها لهذه الذخائر الرهيبة في مناطق ذات كثافة سكانية عالية خلال حربها على القطاع مما يزيد بشكل حتمي من نسبة خطورة الإصابة بأشكال جديدة و متعددة من مرض السرطان في صفوف سكان المناطق التي قصفت, خاصة إذا علمنا أن المعادن الثقيلة كالتنغستين والكوبالت والنيكل والحديد, تتركز بشدة في طبقات الأرض و تتسرب إلى المياه الجوفية مما يعني إمكانية تسربها إلى البشر من خلال المزروعات و المحاصيل و كذلك إلى الحيوانات, كما تلتصق بالمباني في محيط الأماكن التي قصفت.


ولا تتوافر معلومات موثقة حول أضرار ومخاطر متفجرات "دايم" إلا أن بعض البحوث العلمية نجحت في الإشارة إلى وجود مخاطر صحية مستقبلية ترتبط بالخليط المتجانس من معدن "التانجستين" الثقيل عند من يتعرضون لهذا النوع من المواد. وأشارت دراسة علمية إلى أن الشظيات المجهرية التي تنتج عن هذا النوع من المواد المتفجرة، قد تستقر في الأنسجة المتأثرة، لتتسبب في إصابة الفرد لاحقاً بنوع نادرٍ من الأورام السرطانية.


وتشير هذه الدراسات إلى أن السمية العالية لخلائط التانجستين ودورها في الإصابة بالسرطان يعود أصلا لاستخدام معدن النيكل، مع العلم بأن دراسات أخرى أشارت إلى أن التانجستين النقي أو أوكسيد التانجستين الثلاثي يعتبر أحد العوامل المسببة للسرطان، علاوة على خصائص سمية أخرى. ولقد تسبب مسحوق معدن التنجستون الخامل، الذي سيستخدم في قنبلة "دايم" بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان عند فئران المختبر بشكل كبير.


وبحسب الدراسة التي أعدها باحثون في (معهد بحوث الإشعاع البيولوجي للقوات المسلحة)، في ولاية ميريلاند الأمريكية؛ وصل معدل الإصابة بسرطان الأورام الغرنية للعضلات المخططةrhabdomyosarcomaإلى 100 في المائة، بين الأفراد المتأثرين بمواد مشابهة للخليط المتجانس من معدن "التانجستين" الثقيل وطبقاً للنتائج التي ُنشرت في مجلة "العالِم الجديد" أظهرت تجربة أجريت على فئران زرعت في أنسجتها كبسولات تحوي مواد مشابهة بمواد مشابهة للخليط المتجانس من معدن "التانجستين" الثقيل أن جميع الفئران والبالغ عددها اثنين وتسعين فأرا، أصيبت بسرطان نادر ُيعرف باسمrhabdomyosarcoma، خلال مدة لم تتجاوز الخمسة أشهر. فيما أظهرت تجارب مخبرية أخرى أجراها علماء من المعهد ذاته، أن هذا الخليط الخاص، له تأثير سمي على المادة الوراثية للخلايا البشرية المزروعة مخبريا. وأظهرت تجارب علمية أخرى، أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى احتمالية وجود ارتباط بين التعرض لمعدن التنجستون، وارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان اللوكيميا. ويحذر الخبراء من الأضرار البيئية التي قد تنجم عن استخدام هذا النوع من القنابل، وخصوصا لاحتوائها معدن "التانجستين" الثقيل الذي قد يلحق أضرارًا بيئية كبيرة، سواء استقر في الأرض أو نفذ إلى مصادر المياه، الجوفية أو السطحية.




غزة و لبنان حقل تجارب لهذه الأسلحة.


في إطار انتهاك إسرائيل اليومي للقانون الدولي عبر استخدام أسلحة محرمة دوليا ضد المدنيين في قطاع غزة‏,‏ كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية النقاب عن استخدام الجيش الإسرائيلي نوعا جديدا من القنابل التي تسبب إصابات قاتلة عجز الأطباء عن تشخيصها‏.‏ ونقلت الصحيفة عن طبيب نرويجي يعمل في مستشفيات غزة قوله إن القنابل الجديدة والتي تعرف باسم دايم مصممة لإحداث انفجار ضخم في مساحة صغيرة‏,‏ وتعتبر نسخة من القنابل صغيرة القطر التي تستخدمها القوات الأمريكية حاليا في العراق‏.‏ وأشار الطبيب النرويجي الي أنه يعمل في مناطق الحروب منذ‏30‏ عاما ولكنه لم ير مثل هذه الاصابات من قبل‏,‏ واتهم طبيب نرويجي آخر إسرائيل بتحويل غزة الي حقل تجارب للسلاح الفتاك الجديد‏.‏


و في هذا الاطار ذكر الخبير العسكري والإستراتيجي المصري العميد الزيات في تصريح للجزيرة نت أن أنواعا أخرى من الأسلحة شوهدت تستخدم في غزة منها ما يعرف باسم انفجار الوقود الهوائي الذي يخلف سحابة من ذرات الوقود التي تحترق، وتؤدي إلى تفحم الهدف الذي يتم تعريضه لهذا النوع من الذخائر. واعتبر الزيات أن هذا النوع من الأسلحة التي لا تزال قيد التطوير والتجريب، يأتي في إطار ما يسمى عسكريا الذخائر عالية الدقة والقتل الأكيد والتي تحدث أضرارا جانبية مدمرة لا تستطيع عدسات الإعلام التقاطها وعرضها على الرأي العام. ولم يستبعد الخبير العسكري أن يكون اللجوء إلى هذه الأسلحة مدفوعا بحالة الصدمة الإسرائيلية من حجم ردود الفعل الشعبي عالميا على فظاعة الصور المنقولة عبر الشاشات حول ما يجري في غزة، علاوة على أنه يدل على حالة الفوضى والارتباك وعدم الانضباط التي تعاني منها قوات الاحتلال بسبب صعوبة موقفها على أرض الميدان.


وكانت منظمة هيومن رايتس وتقارير أوروبية وفلسطينية قد أكدت استخدام إسرائيل لسلاح الفسفور الأبيض وأسلحة محرمة دولية أخرى في عمليات القصف الجارية في غزة، دون أن يتحرك مجلس الأمن لإدانة إسرائيل بارتكاب جرائم حرب بقتلها الأطفال والنساء وإدانتها لاستخدام الأسلحة المحرمة دوليا.


وجدير بالذكر أن اتفاقية جنيف تمنع استخدام الأسلحة التي تحدث "إصابات زائدة وغير ضرورية"، كما تنص على معاقبة من يتسبب في إحداث "إصابات جسدية وصحية خطيرة عند المدنيين". وينص البند 147/الجزء الرابع من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص والمدنيين وقت الحرب، على محاكمة الأشخاص المتورطين في انتهاك الاتفاقية "بالإقدام على أي من الأفعال الآتية، بحق أشخاص أو ممتلكات محمية بموجب هذه الاتفاقية وهي؛ القتل العمد، التعذيب، المعاملة اللاإنسانية، بما في ذلك التجارب البيولوجية، التسبب بالمعاناة أو الإصابات الجسدية أو الصحية الخطيرة". وينص البند الخامس والثلاثين في الجزء الثالث للملحق الإضافي الأول للاتفاقية على "حظر استخدام الأسلحة والقذائف ومواد ووسائل القتال التي من طبيعتها أن تسبب إصابات زائدة ومعاناة غير ضرورية.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع