تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2956 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


من سيكون الملك المقبل للملكة العربية السعودية

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 10-09-09, 08:52 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالحليم أبو غزالة
مشرف قسم المدفعية

الصورة الرمزية عبدالحليم أبو غزالة

إحصائية العضو





عبدالحليم أبو غزالة غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي من سيكون الملك المقبل للملكة العربية السعودية



 

من سيكون الملك المقبل للمملكة العربية السعودية... وهل هذا مهم؟

معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مداخلات روبرت جوردن وسايمون هندرسون

في 13 تموز/يوليو 2009، تحدث السفير روبرت جوردن والباحث سايمون هندرسون إلى المنتدى السياسي الخاص على مأدبة غداء في معهد واشنطن لمناقشة الخلافة في المملكة العربية السعودية والتحديات التي يمكن أن تشكلها بالنسبة للولايات المتحدة. سيمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن. وستصدر هذا الشهر آخر نشراته ضمن المجهر السياسي، "بعد الملك عبد الله: الخلافة في المملكة العربية السعودية". روبرت جوردن هو سفير أمريكي سابق لدى المملكة العربية السعودية، عين بعد فترة وجيزة من وقوع الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر.

سايمون هندرسون
من المرجح أن تكون الخلافة القادمة في المملكة العربية السعودية كبيرة الأهمية لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة، حيث أن طبيعة وأسلوب حكم العاهل السعودي المقبل سوف تؤثر بصورة عميقة على المصالح الأمريكية حول مجموعة كبيرة من القضايا الاقليمية الهامة، بما فيها إيران، والعراق، وأفغانستان، وباكستان، وعملية السلام في الشرق الأوسط، وبالطبع، الطاقة. وقد اشتد النقاش حول مستقبل القيادة في المملكة العربية السعودية منذ آذار/مارس المنصرم، عندما تم تعيين وزير الداخلية الأمير نايف نائباً ثانياً لرئيس الوزراء، وهو المنصب الذي ينظر إليه كـ "ولي العهد في الانتظار". وبسبب اعتلال صحة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، يؤكد التعيين الأخير بأن الأمير نايف هو الأوفر حظاً لتولي منصب ولي العهد المقبل أو ربما حتى الملك.


وكما تم استعراض الموضوع في الدراسة "بعد الملك فهد: الخلافة في المملكة العربية السعودية"، من عام 1994، إن المعيار الرئيسي [لمبايعة] ملك للسعودية هو السن. وإذا كان ابن سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة، قد اعتبر نفسه في أي وقت مضى خاضعاً لمعيار شرط الأقدمية، فهذا أمر مشكوك فيه، ولكن يبدو أن التسلسل الزمني لولادة ابنائه يبقى الحَكَم البارز.

ويقال أيضاً أن ابن سعود قد صرح بأنه ينبغي أن لا يكون ملك المستقبل قد ولد [لأم] أجنبية. فمن بين اثنين وعشرين من زوجاته، كان نصفهم فقط تقريباً من أصل عربي. وعلاوة على ذلك، عادة ما يتمتع العاهل السعودي بالخبرة والحنكة، والاهتمام في السياسة، والشعبية – وهي خصائص يفتقرها الكثير من أبناء ابن سعود.
ومع بلوغ الملك عبد الله هذا العام الستة وثمانين سنة من عمره – وهو بالفعل أكبر سناً من أي من أسلافه – تظهر هناك عدة احتمالات.


إن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أنه قد لا يطول عمر الأمير سلطان البالغ من العمر خمسة وثمانين عاماً، أكثر من عمر الملك عبد الله، مما سيضع ضغطاً هائلاً على الملك لتعيين الأمير نايف ولياً للعهد. ولكن هذه الشراكة الجديدة قد لا تستمر طويلاً، لأنه يقال بأن الأمير نايف نفسه معتل الصحة


وإذا توفي الملك عبدالله قبل الأمير سلطان، ربما يطالب ولي العهد بالعرش، على الرغم من اعتلال صحته، ويعين الأمير نايف الرجل الثاني في البلاد. ولكن يتعين على "هيئة البيعة" المشكلة حديثاً وغير المختبرة من قبل، الموافقة على لياقة الأمير سلطان واختياره للأمير نايف ولياً للعهد على حد سواء. إن الـ "هيئة" التي تعتبر أداة من قبل الملك عبد الله لعرقلة تقدم ما يسمى بالأمراء السديريين -- أكبر وأقوى مجموعة فرعية من ابناء ابن سعود، التي تضم الأمراء سلطان ونايف -- ربما تتجنب أي مواجهة وتذعن بهدوء.


إذا حدث [سيناريو معين] بحيث لا يستطيع الملك عبد الله والأمير سلطان على حد سواء إداء الواجبات الرسمية، فإن "هيئة البيعة"، بعد تعيين مجلس مخصص لحكم البلاد لمدة سبعة أيام، سوف تختار مرشحاً مناسباً ليصبح ملكاً. وفي هذا السيناريو، من المحتمل أن يطالب الأمير نايف بالعرش. وتثير قيادته للعديد من قوى الأمن الداخلي، الاحتمال بأنه اذا كانت هناك معارضة ملكية واسعة لمطالبته، يمكنه أن يقوم وبصورة فعالة بانقلاب [لتولي السلطة].


وقد ينطوي سيناريو آخر على [مبايعة شخص آخر] ملك على البلاد كحل وسط. ومن المحتمل أن يكون [المرشح في هذه الحالة] حاكم الرياض، الأمير سلمان، البالغ من العمر ثلاثة وسبعين عاماً، الذي يلقى احترام [الجميع]. وبانحداره من عائلة السديري فقد يقنع الأمير نايف بالتنحي من أجل الحفاظ على الوئام في عائلة آل سعود.


وبغض النظر من سيصبح ملك السعودية المقبل، فإنه سيواجه تحديات فريدة من نوعها تختبر قابلية إدارته. وتطرح الفوضى التى تعم إيران اليوم عدداً من المضاعفات بالنسبة للمملكة. فالقيادة السعودية تشعر بالتوتر إزاء الأحداث الأخيرة، وهي قلقة من إمكانية حدوث تغيير ثوري، فضلاً عن توطيد السلطة من قبل المتشددين الإيرانيين.


وستواجه العلاقات الأمريكية السعودية عقبات خطيرة في ظل حكم الأمير نايف؛ فهو رجل من الصعب العمل معه ويُسمع عنه بأنه قريب من رجال الدين المحافظين. كما أنه تحدث ضد الانتخابات الديمقراطية، لأنه ينظر إلى تعيين مسؤولين بصورة مباشرة خياراً مضموناً. وبالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يقوم الأمير نايف بإلغاء بعض إجراءات الإصلاح التي اتخذها الملك عبد الله، ومن الواضح بالفعل بأنه منذ التعيين الأخير للأمير نايف، فقد برنامج الإصلاح الذي اتبعه الملك عبد الله زخمه.

روبرت جوردن
إن فهم الكيفية التي تؤثر فيها الخلافة السعودية على سياسات الولايات المتحدة في المنطقة هو أمر بالغ الأهمية، خاصة وأن العلاقات الأمريكية السعودية تتحسن بعد سنوات من التوتر في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر. فبعد التفجيرات التي وقعت في الرياض عام 2003، أمر سفير الولايات المتحدة برحيل جميع أعضاء السلك الدبلوماسي الأمريكي من السعودية باستثناء أهم المسؤولين وذويهم، وهي خطوة اقنعت العديد من [شركات] الأعمال الأمريكية بالحد من وجودها في المملكة. وقد غضب القادة السعوديين من هذا القرار، وخلصوا بأن الولايات المتحدة لا تعتبر المملكة العربية السعودية آمنة بشكل كاف.


وفي المقابل، قام المسؤولون السعوديون بقيادة الأمير نايف، بإزالة عدد من الخلايا الارهابية في السنوات القليلة الماضية، وهي الخلايا التي لم تعترف المملكة حتى بوجودها في عام 2001. وقد اثبتت هذه الانجازات بأن الأمير نايف قادر على تحمل المسؤولية عن أمن البلاد.


وعلى الرغم من المخاوف الأمريكية حول الخلافة السعودية، من المرجح أن يحافظ العاهل السعودي المقبل -- كائناً من كان -- على مواقف البلاد الحالية حول العديد من القضايا، على الرغم من التصريحات العلنية في الماضي. وقبل أن يصبح ملكاً، كان يُعتقد بأن عبد الله عارض تماماً الغزو الأمريكي للعراق ولكن ثبت بأن ذلك لم يكن صحيحاً. فقد قدمت الرياض دعماً أساسياً للولايات المتحدة خلال الحرب، وأثبتت بأن "الضرورة تؤدي إلى بعض التوافقات من وقت لآخر". ومع تقدم أفراد من ذوي الخبرة السياسية إلى الصدارة، من المرجح أن تكون المملكة العربية السعودية مستقرة إلى حد ما بغض النظر عن النَسب الملكي للخلافة.


وفي ضوء الوضع القائم في إيران، قد تضطر السعودية إلى قبول بعض التغييرات، أو على أقل تقدير، تعي ببعض الحقائق. ويدرك قادة المملكة بأن فقدان الاتصال مع الدين يمكن أن يؤثر على الدعم الشعبي للحكم الملكي. ومن المرجح أن يؤدي قيام حركة ثورية أو تقوية المتشددين الإيرانيين إلى جعل السعوديين شديدي التوتر. ولكن بغض النظر عما سيحدث في إيران ستحاول القيادة السعودية الجديدة ترجيح قوتها الخاصة في الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالمستقبل، على الرغم أنه من المرجح أن تستمر المملكة العربية السعودية في النظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها الحليف الأجنبي الرئيسي للبلاد، من المحتمل أن تقوم القيادة السعودية القادمة بمنح الأولوية لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع غيرها من الجهات الفاعلة في العالم، بدلاً من الاستثمار فقط في علاقتها مع الولايات المتحدة.


لقد أختار الرئيس باراك أوباما الخيار الصحيح في السفر إلى المملكة العربية السعودية قبل خطابه الأخير في القاهرة. وبما أن الأعمال في الشرق الأوسط، كثيراً ما تتم على أساس شخصي، فإن [مبادرة] اوباما لبناء علاقات شخصية مع القيادة السعودية ستجلب له الثقة ويمكن أن تزيد من الانجازات الاستراتيجية.

 

 


 


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحليم أبو غزالة ; 10-09-09 الساعة 08:54 PM.

   

رد مع اقتباس

قديم 15-10-09, 08:41 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

مجلة إنتليجنس الفرنسية:

من يرث العرش من أمراء الجيل الثالث؟

نشرت مجلة (إنتليجنس) الفرنسية في أغسطس الماضي تقريراً حول أزمة الخلافة في السعودية، ومن سيخلف الملك عبد الله، الذي يبلغ من العمر 83 عاماً، فيما يبلغ ولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز 81 عاماً. هذا السؤال الكبير الذي رافق عهد الملك عبد الله منذ اليوم الأول لإعتلائه العرش في 31 أغسطس 2005، ولم يجرؤ أحد داخل العائلة المالكة على القيام بخطوة حاسمة يضع نهاية تامة للجدل المنبعث حول منصب النائب الثاني للملك، ثم ما لبث أن فتح الباب على من هم الأمراء المرشحون للدخول الى حلبة التنافس على العرش في ظل وصول أعضاء الجيل الثاني من حدود النهايات الطبيعية لعمر الإنسان.

أزمة الخلافة تحوم حالياً حول القطبين الكبيرين في الدولة، فكلاهما، كما تقول المجلة، تلقى العلاج في مستشفى (جينوليه كلينيك) في جنيف بسويسرا. ربما كان ذلك لفحص طبي عادي مثل الذي يقوم به كل زعماء العالم حتي وهم في كامل لياقتهم الصحيّة، إلا أنه كان مدخلاُ للمجلة، كيما تطرح سؤالا عن مستقبل السعودية، أو بعبارة أخرى عن القواعد التي تحكم عملية إنتقال السلطة، أم أن الأمر غير ذلك، إذ تكون البلاد على شفا أزمة حكم سياسية لو لم يتم حسمها مبكرا بالشكل الصحيح؟.

في نهاية العام الماضي، حسب المجلة، تم تشكيل (هيئة البيعة) وهي لجنة عائلية من قلب بيت آل سعود ترأسها الأمير مشعل بن عبد العزيز، عمره 82 عاما، وهو الأخ غير الشقيق للملك عبدالله، وكانت مهمة اللجنة تتمثل في اختيار ولي عهد جديد للسعودية. لكن تركت اللجنة الباب مفتوحاً لمزيد من الأسئلة.. خاصة وأن السعودية ستجد نفسها مضطرّة لاختيار واحد من أبناء الجيل الثالث من الأمراء لو أرادت تجديد دمائها. بعبارة أخري فإنها ستختار ملكها القادم من بين أبناء الأمراء الذين يحكمون المملكة حالياً.

يتردد أن الملك عبدالله، يسعى إلى أن تميل الكفة لصالح إبنه الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي يشغل منصب نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشئون العسكرية، وهو ثالث أبناء الملك الذي ولد بعد الأمير متعب الأول (الذي توفي صغيراً) والأمير خالد.

أما الأمير سلطان ولي العهد الحالي، فلديه مرشحان هما ولداه الأمير بندر بن سلطان، والأمير خالد بن سلطان. فالأمير بندر بن سلطان هو الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي، وقضى 22 عاماً من حياته في السلك الدبلوماسي، وعمل سفيراً لبلاده في واشنطن في الفترة بين عامي 1983 وحتي 2005، وكان هو السفير الوحيد بواشنطن الذي تخصص له حراسة دائمة من الحرس الرئاسي الأمريكي وكان له دور شديد الأهمية في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، وكذلك في إنهاء أزمة لوكيربي الليبية.
أما أخوه غير الشقيق، الأمير خالد بن سلطان فهو مساعد وزير الدفاع والطيران المساعد للشئون العسكرية، وإذا كان الأمير بندر يتمتع بسجل دبلوماسي حافل، فالأمير خالد سلطان يتمتع بسجل عسكري أكثر امتداداً فهو حاصل علي الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان العامة من فورت ليفنورت الأمريكية وحصل على دورة الحرب من كلية الحرب الجوية في ماكسويل، ودورة إدارة الشئون الدفاعية من معهد الدراسات البحرية في مونتري، وكلها معاهد وكليات أمريكية.

تولى الأمير خالد مناصب شديدة الأهمية في الجيش السعودي مثل منصب مدير إدارة مشاريع الدفاع الجوي، ومساعد ونائب قائد قوات الدفاع الجوي: ثم منصبه الأهم والأكثر شهرة: قائد القوات المشتركة ومسرح العمليات في حرب تحرير الكويت، والذي ألف عنها كتابه المعروف (مقاتل من الصحراء). وهو حاليا عضو جمعية العلوم السياسية الوطنية، وجمعية العلوم الفلسفية، وجمعية القيادة بأمريكا، وعضو الأكاديمية الدولية المعلوماتية بروسيا الاتحادية.

المرشح الرابع لولاية العهد من بيت آل سعود هو مرشح وزير الداخلية القوي، الأمير نايف بن عبدالعزيز، يدعم إبنه ومساعده للشئون الأمنية الأمير محمد بن نايف الذي لفت الإنتباه إليه بعد دوره في إحباط العديد من العمليات الإرهابية في منصبه غير الرسمي، وهو قائد الحملة ضد الإرهاب في السعودية.

أما المرشح الخامس والأخير، وهو صاحب قدر كبير من الحظ في مسألة ولاية العهد، هو الأمير محمد بن فهد، وهو إبن الملك فهد.. عمره حاليا 58 عاما، وهو حاكم المنطقة الشرقية في السعودية، ويملك نفوذاً واسعاً، بفعل هيمنته على أهم منطقة في المملكة من الناحية الإقتصادية.

والمنطقة الشرقية هي أحد أهم الأعصاب في المملكة.. ففيها تتركز آبار البترول، السلاح الاستراتيجي السعودي الأول في علاقتها مع العالم وفيها أيضا، تتركز غالبية الشيعة المقيمين في السعودية، وهم قوة لا يستهان بها.. ويمكن أن يتحولوا في أي لحظة إلى صداع عنيف في رأس الحاكم السعودي، لو لم يحسن فهمهم.. والتعامل معهم.. والسيطرة عليهم في كثير من الأحيان.
لفت الأمير محمد بن فهد الانتباه إليه بقدرته علي فهم منطقته، والتعامل مع مختلف الطوائف التي تحيا فيها.. علي تعدد أهوائها وميولها ومصالحها.. إن الشيعة يحسبون له ألف حساب بينما يمنحه البدو احترامهم وولاءهم.. خاصة أنه يحظي بشعبية كبيرة بين أهم قبائل البدو الموجودة في المنطقة الشرقية.

وتظل الورقة الرابحة في يد الأمير محمد بن فهد، هي علاقته القوية بالسلطات الدينية في السعودية. وهي السلطات التي لا يمكن اختيار الملك القادم دون موافقتها ودعمها، ومباركتها، منذ ذلك التحالف الذي قام بإنشاء المملكة العربية السعودية.. بسياسة ونيران بيت آل سعود.. وفكر وعقيدة الوهابيين. أمام ملك السعودية القادم تحديات لايقدر عليها إلا أشد الرجال.. وأحكم الملوك.

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 16-10-09, 07:18 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ألمريقب
•¦ جندي ¦•

إحصائية العضو




ألمريقب غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

أسأل الله للقيادة الحالية طولة العمر وحسن العمل
ممثلة بالملك الإنسان الملك عبدالله بن عبد العزيز
ونائبه الأمير سلطان بن عدالعزيز
والنائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز
حفظهم الله جميعاً وسدد على الخير ونحو الصواب خطاهم

بخصوص القيادة القادة جميع من ذكر التقرير هم أهل لمهمام أكبر من الحكم
هناك تحديات فعلية تحيط بهذا البلد من كل جهة لا نريد التوسع هنا في القول
ولكن يتوجب عل الحاكم القادة للملكة أن يكون وحسب التسلسل
1 / الأمير خالد بن سلطان
2 / الأمير محمد بن فهد
3 / الأمير بندر بن سلطان
4 / الأمير محمد بن نايف
5 / الأمير متعب بن عبدالله

أكرر قولي أنهم جميعهم كفؤ
ولكن توجب علي قول ما أملاه علي ظميري

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 17-10-09, 08:13 AM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

دراسة جميلة ولكن ليس عسكرية .

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 17-10-09, 11:57 AM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

اشكرك اخى ابوغزالة على الموضوع والشكر موصول لتعقيب الاخ الباسل والاخ ألمريقب وفى انتظار كل جديد .... تحياتى.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع