القبض على جنديين ألمانيين سابقين لمحاولتهما تجنيد محاربين للقتال في اليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          اليمن.. الجيش يستعيد مواقع إستراتيجية في مأرب ويخسر 4 من كبار ضباطه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وُصف باليوم الأهم في مسار الثورة.. مخاوف من صدامات في مسيرات الخميس بالسودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أردوغان يطلب من البرلمان تمديد تفويضه بتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 262 - عددالزوار : 77370 )           »          كورونا.. متحور جديد يثير القلق في بريطانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          عون يتباحث مع أميركيين حول ترسيم الحدود مع إسرائيل واستئناف التدقيق الجنائي بحسابات مركزي لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كولن باول - وزير الخارجية الأمريكي السابق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5196 )           »          منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 39087 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ازالة الاسلحة النووية

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 31-05-09, 08:19 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ازالة الاسلحة النووية



 

بعد تراجع قيمة الأسلحة النووية منذ انتهاء الحرب الباردة هل تصبح ازالة الأسلحة النووية حقيقة؟

المقدمة.
يشهد العالم حالياً تزايداً في عدد الدول التي تمتلك أسلحة نووية أو تلك الراغبة في امتلاكها، وتتزايد خطورة امتلاكها مع تصاعد الحديث داخل الدوائر الأمنية – الأمريكية والغربية - عن إمكانية امتلاك بعض الجماعات الإرهابية – لاسيما تنظيم القاعدة العالمي – لتلك الأسلحة، سواء بسرقتها أو بشراء بعض المواد النووية وتصنيع سلاح نووي وإن كان بسيطاً أو ضرب المنشآت النووية لاسيما غير المحصنة منها، وتهديدها هذه المرة بهجمات إرهابية على غرار أحداث الحادي عشر من سبتمبر ولكنها ستكون نووية، وهو ما دفع الدول الكبرى إلى العمل على إزالة ومنع انتشار الأسلحة النووية سواء استناداً على الوسائل السلمية والقوة الناعمة(الجزرة)، أو من خلال القوى العسكرية والصلدة (العصا)، والحالتين الإيرانية والكورية الشمالية خير مثال على ذلك.

ان أهمية التعاون والعمل الدولي على إزالة الأسلحة النووية، وأن يتبنى الرأي العام الدولي تلك الفكرة ويدافع عنها كما هو الحال مع العديد من القضايا الدولية كقضية الاحتباس الحراري.

الدعوة إلى إزالة الأسلحة النووية كلية.

تشهد الفترة الحالية توافقاً في الرأي داخل الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأخرى حيال أن هناك تراجعاً في قيمة الأسلحة النووية منذ انتهاء الحرب الباردة، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 حدث تحول كبير في هذا الاتجاه. فقد حدث تحول في مصادر التهديد منذ انتهاء حقبة الحرب الباردة، وقيمة الأسلحة النووية في ردع القوي المنافسة (الصين وروسيا.) اختلفت عن فترة الحرب الباردة. فلا يُعقل أن تُستخدم الأسلحة النووية في ردع الجماعات الإرهابية؛ لأنه من الصعب الوصول إليها. ففي حال الوصول إلى تلك الجماعات فإننا نستطيع استخدام الأسلحة التقليدية في مواجهتها وليس الأسلحة النووية. فضلاً عن العديد من الهواجس من الاستخدام غير المخول أو العرضي للأسلحة النووية في العالم، فقد نجد دولاً تتخذ قرارات غير رشيدة لاستخدام الأسلحة النووية في مواجهة الدول الأخرى. وهناك العديد من الحجج مع أو ضد الأسلحة النووية، وفي نهاية قائمة تلك الحجج تأتي المسئولية القانونية التي تفوق وزناً وأهمية المنافع المتحققة من استخدام الأسلحة النووية. وسيكون هناك اتجاه للاستمرار في استخدام الأسلحة النووية إذا لم نعمل على إزالتها. والحل النهائي لمخاطر انتشار الأسلحة النووية والإرهاب النووي – الذي تصاعد الحديث عنه مؤخراً – هو العمل على إزالتها عالميا وبصورة شاملة وكاملة.

الهند والتهديد الصينى الباكستانى.

كل دولة لها تقييماتها التي تختلف عن تقييمات الدول الأخرى، وبالتالي هناك اختلاف في استنتاجات كل دولة. وأعتقد أن هناك العديد من الخبراء داخل الولايات المتحدة أكثر اقتناعاً بأن إزالة الأسلحة النووية عالمياً يُعد مصلحة قومية لأننا نمتلك القوة التعويضية compensating power من القوة الاقتصادية والأشكال الأخرى للقوة الناعمة soft power وكذلك القوة التقليدية (القوة الصلدة Hard Power) التي قد تحل محل القوة النووية في كل الأهداف العملياتية. فالولايات المتحدة في وضع خاص يمنحها العديد من المزايا والذي يعطي ترف تخيل العالم بدون أسلحة نووية. وهذه ليست استنتاجات كل من الصين، روسيا، كوريا الشمالية وإيران. ويجب أن نتناول كل دولة على حده ولدى روسيا هواجس وشكوك من عالم بدون أسلحة نووية لأن القوة الروسية التقليدية أضعف من نظيرتها الأمريكية. كما أن العامل الديمغرافي الروسي لا يُمكنها من الحفاظ على جيش تقليدي كبير بمرور الوقت. ولهذه الأسباب تعتمد روسيا بصورة كبيرة على الأسلحة النووية لأمنها، والأمر لا يتعلق فقط بالخلل الروسي مقارنة بالولايات المتحدة، ولكن أيضاً بالخلل مقارنة مع الصين، فعلى الرغم من العلاقات الجيدة بين موسكو وبكين إلا أن القادة الروس يرون أنه على المدى الطويل سيحتاجون القوة النووية للتفوق على التقدم الصيني في الأسلحة التقليدية المنقطع النظير.

لذا هناك اختلافات في استخلاصات كل دولة، ولكن هناك العديد من الدول التي بدأت تركز على ضرورة إزالة الأسلحة النووية، وتلك الفكرة لها الكثير من مؤيديها داخل كل من باكستان والهند. ويجب على كل من بكين وواشنطن وموسكو أن تتبني هذا التغير الجوهري، وإني على قناعة أن لو الدول الثلاثة شاركت مجتمعة واتفقت على أجندة إزالة أسلحة الدمار الشمال، فإن الهند سوف تشارك، هذا فضلا عن مشاركة العديد من القوي الأخرى. ولو شاركت الهند فسوف تُشارك باكستان. ولكن هناك بعض الدول الرافضة للمشاركة في هذه الفكرة كإسرائيل وكوريا الشمالية وإيران. سيتحدث تغير في العالم عندما تتعاون الدول بصورة شاملة وقوية من أجل إزالة الأسلحة النووية. وأعتقد أن هناك صعوبة بالنسبة للدول الرافضة للتعاون، حيث قد يؤدي رفضها إلى عزلها عالمياً فيما يخص هذا الهدف.

انتشار التكنولوجيا المساعدة على امتلاك الأسلحة النووية.

هذه التكنولوجيا متاحة بصورة كبيرة للدول وللمنظمات الإرهابية والفاعلين مادون الدولة (Non-State Actor)، ولكن العقبة في امتلاك الأسلحة النووية هي مدي توافر المواد المستخدمة في صناعة الأسلحة النووية سواء اليورانيوم المخصب uranium أو البلوتونيوم plutonium، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو هل تستطيع الدول الحصول على مواد القنبلة؟، وهذه مشكلة معقدة لأن الدول تحتاج إلى الولوج إلى مرحلة تخصيب اليورانيوم، وهو الطريق الذي تنتهجه طهران حالياً في مفاعلاتها المركزية، وهو مشروع كبير وليس من السهل إجرائه وليس من الأمور التي يسهل إخفائها وأن تكون سراً، أو إعادة معالجة البلوتونيوم من المفاعلات لتحويلها إلى قنابل نووية. وهو مشروع كبير والذي بدأت تنتهجه كوريا الشمالية.

ومن المحتمل أن تمتلك كل من إيران وكوريا الشمالية القدرة أو لديها القدرة لصناعة وامتلاك قنبلة نووية. فقد انتشرت تكنولوجيا الأسلحة النووية في العديد من الدول. لذا أصبح من الممكن أن تمتلك الدول وبعض القوي مادون الدولة قنبلة نووية. وعندما يمتلكون مواد القنبلة النووية فإن فرص امتلاكها تزيد. فمازالت إمكانية امتلاك القوي مادون الدولة لمواد القنبلة النووية أحد الصعوبات التي تواجهها. فعلى سبيل المثال قد تتمكن الجماعات الإرهابية من شراء أو سرقة هذه المواد من الدول الأخرى.

حظر الأسلحة الكيميائية سابقة لإزالة الأسلحة النووية.

هناك حظر على الأسلحة البيولوجية والكيميائية، ولكن هناك عدم تحقيق وتثبت على الأسلحة البيولوجية، وهذه أحد المشكلات. ومازالت هناك أهمية لموافقة الدول على حظرها. وأعتقد أن الرئيس نيكسون Nixon في عام 1969 أول من قاد الجهود لحظر القنبلة الجرثومية bug bomb. فيعتقد الكثيرون أن الأسلحة البيولوجية والكيميائية لا تماثل الأسلحة النووية في مخاطرها. ففي حال استخدام هذه الأسلحة يصعب السيطرة عليها وعلى نتائجها، فهي عديمة الفائدة في الكثير من الأحيان. فالمخاطر التي تُسببها ليست على نفس القدر في الأماكن المختلفة. وجد نادر ما نجد سابقة لحظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. وإزالة الأسلحة النووية سوف يُعيد انجازاً غير عادي، ولا أعتقد أن هناك حدث تاريخي سيوازيه.

- هل سيأتي اليوم الذي سيكون فيه العالم خال من الأسلحة النووية؟

أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يكون فيه العالم خال من الأسلحة النووية وهذا لن يحدث إلا إذا كانت تلك الفكرة ذات دعم شعبي ومقبولة على جميع المستويات. والذي يعني أن هذا لن يحدث إلا في حال توافر الوعي والالتزام الشعبي بتلك الفكرة على غرار الاهتمام بقضية الاحتباس الحراري. ما نحتاجه هو حملة عامة دولية فعالة تُلهم عشرات أو مئات الملايين لدعم هذه الفكرة، وما عدا ذلك لن تكون هناك قيادة في الولايات المتحدة أو حول العالم تُدعم تلك الفكرة، لأنه سينظر إليها على أنها حظر سياسي كبير.

والشيء المهم أن هذه الفكرة خلال السنوات الأخيرة تؤيدها الغالبية العظمي داخل الولايات المتحدة وفي العديد من الدول الأخرى من النرويج إلى بريطانيا والهند وباكستان. ولم تعد فكرة حزبية يؤيدها أحزاب اليمين أو اليسار، أو جزء من الصراع السياسي فقد أصبحت جزءاً من أفكار المنتمين إلى الوسط والمحافظين. وهذا ما يجعل من الممكن تخيل حدوث هذا التوافق في حال توافق جميع الاتجاهات داخل الولايات المتحدة الأمريكية والذي يزيد من انتشار تلك الفكرة في كافة أنحاء العالم وتزايد الدعم الشعبي إزائها.

الخلاصة.

أري أن تلك الفكرة حالياً مثل حال قضية الاحتباس الحراري منذ خمس أو ثماني سنوات مضت. فقد كان يعتقد أنها غير ممكنة سياسياً داخل الولايات المتحدة الأمريكية لوضعها على أجندة القضايا المهمة عالمياً، ولكن حاليا نري أن هناك اهتماماً أمريكياً لفعل شيء فيما يخص تلك القضية داخل النظام السياسي الأمريكي، فحاليا نجد اهتمام بقضية الاحتباس الحراري، وهذا بسبب التغير والتحول الكبير في اتجاهات الرأي العام. لذا فعلينا العمل على إيجاد هذا التغير والتحول في الرأي العام تجاه الأسلحة النووية من أجل الاعتقاد بأن إزالة الأسلحة النووية عالمياً هدف يمكن تحقيقه. ويمكننا تحقيقه.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النووية, الاسلحة, ازالة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع