القبض على جنديين ألمانيين سابقين لمحاولتهما تجنيد محاربين للقتال في اليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          اليمن.. الجيش يستعيد مواقع إستراتيجية في مأرب ويخسر 4 من كبار ضباطه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وُصف باليوم الأهم في مسار الثورة.. مخاوف من صدامات في مسيرات الخميس بالسودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أردوغان يطلب من البرلمان تمديد تفويضه بتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 262 - عددالزوار : 77364 )           »          كورونا.. متحور جديد يثير القلق في بريطانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          عون يتباحث مع أميركيين حول ترسيم الحدود مع إسرائيل واستئناف التدقيق الجنائي بحسابات مركزي لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كولن باول - وزير الخارجية الأمريكي السابق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5196 )           »          منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 39086 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الانسحاب الامريكى من العراق

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-05-09, 09:22 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الانسحاب الامريكى من العراق



 

الانسحاب الامريكى من العراق هل هو انسحاب ام جدولة ...؟

المقدمة.
لاشك أن ملامح المشهد العراقي باتت أكثر وضوحا ويمكن قراءتها، فخيارات اللاعبين الرئيسيين على الساحة العراقية باتت محدودة، ولاسيما بعد إصرار الإرادة الرئيسية المتحكمة بمقاليد الأمور في العراق والمتمثلة بالاحتلال الأميركي على اتخاذ قرار إستراتيجي بإنهاء ملف الحرب في العراق وتحديدها توقيتات عسكرية وترتيبات سياسية محلية وإقليمية لتأمين انسحاب هادئ وترك العراق لأهله كما ورد في نص خطاب الرئيس أوباما في إعلانه خطة الانسحاب من العراق في شباط الماضي.

دوافع الانسحاب الأميركي.

قد لا يعرف الكثير أن الولايات المتحدة الأميركية بتوقيعها الاتفاقية الأمنية للانسحاب من العراق أو بإعلان الرئيس الأميركي توقيتات هذا الانسحاب، إنما تدشن رسميا الإستراتيجية الخامسة وربما الأخيرة في العراق، وقبل الخوض في الدوافع التي تقف خلفها أو ما قد يتمخض عنها من مشاهد محتملة ستحدد مصير العراق ومستقبله السياسي، فإنه من الضروري الإشارة إلى أن إستراتيجية الانسحاب هذه جاءت في جانب منها منسجمة مع أهداف الإدارة الأميركية الجديدة في التغيير وإيقاف النزيف المادي والبشري الهائل الذي تكبدته طيلة احتلالها للعراق ولوضع حد للانهيار الاقتصادي وكذلك تدهور دور ومكانة وسمعة الولايات المتحدة الأميركية على الصعيد العالمي.

خيبة الامل.

من جانب آخر فإن تأكيد الرئيس الأميركي على جدية هذه التوقيتات دون إعطاء أية التزامات تجاه الحكومة العراقية جاء ليعبر عن خيبة الأمل العميقة التي تشعر بها الإدارة الأميركية إزاء العجز والفشل المتكرر الذي مثلته الحكومات العراقية المتعاقبة في ظل الاحتلال وعدم إيفائها بأي من التزاماتها على المسارات السياسية والعسكرية والخدمية.

ارضية ملائمة للانسحاب.

هذه المسارات التي مثلت ركائز الإستراتيجية السابقة المسماة (الطريق الجديد.. إلى الإمام) والتي طبقت من مطلع عام 2007 إلى يوليو/تموز 2008 وكان من المؤمل في حال إنجازها من قبل الحكومة العراقية أن تشكل أرضية ملائمة للانسحاب من العراق، ولكن الفشل الذريع في ملفات المصالحة الوطنية وإعادة النظر بالدستور ومعالجة ملف اجتثاث البعث وإطلاق سراح المعتقلين وكذلك ملفات الخدمات والفساد والبطالة التي تنخر في جسد المجتمع العراقي وعدم جاهزية القوات الحكومية وتشتت ولاءاتها، هذه الملفات وغيرها شكلت حافزا حقيقيا للإدارة الأميركية لإطلاق إشارات واضحة بقرب التخلي عن الطبقة السياسية الحالية في العراق إلى الحد الذي قال فيه الرئيس الأميركي: إن الجيش الأميركي لن يعمل كشرطة في شوارع بغداد.


ملامح إستراتيجية الانسحاب.

حدد الرئيس الأميركي من خلال إعلانه لتوقيتات الانسحاب من العراق ملامح المرحلة القادمة سواء من خلال الجدولة الزمنية التي وضعها مع قادته العسكريين من جانب واحد وأتت بمعزل عن توقيتات الاتفاقية الأمنية وإن جاءت مقاربة لها كما خلت من أية التزامات وقعها سلفه جورج بوش تجاه الحكومة العراقية، فالولايات المتحدة الأميركية ستباشر بسحب معظم قواتها تدريجيا إلى أغسطس/آب 2010 وهو الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي كموعد لانتهاء "المهمة" في العراق.

المرحلة الانتقالية.

تليه مرحلة انتقالية تبقي خلالها قوات تتراوح ما بين 35 -50 ألف جندي بمهمات ليست قتالية وإنما لتدريب القوات الحكومية العراقية والإشراف على تجهيزها وحماية الرعايا والمصالح الأميركية، على أن تنسحب كافة هذه القوات وبشكل نهائي من الأراضي العراقية في ديسمبر/كانون الأول 2011.

الانتقاد.

لقد أشار الرئيس الأميركي بكل وضوح إلى أن ملف العراق بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية لم يعد الأولوية الأولى مقارنة بالأزمة الاقتصادية الكارثية التي تعصف بالمجتمع الأميركي ، ومقارنة بالوضع المتدهور في أفغانستان رغم اعترافه بأن ماجرى في العراق مغامرة كان ينبغي تقدير كلفتها قبل الدخول فيها في انتقاد واضح للإدارة الأميركية السابقة.

الغموض.

وعلى الرغم من التأكيدات الأميركية بجدولة الانسحاب فإن ثمة أسئلة وشكوكا حقيقية تحوم حولها وتحول دون الركون إليها بشكل كامل أو البناء عليها، فالاتفاقية الأمنية تشير ببندها الثلاثين إلى إمكانية تعديلها بموافقة الحكومتين الأميركية والعراقية، كما الرئيس الأميركي ربط وتيرة وتوقيتات خطته للانسحاب من العراق بالاعتماد على مستوى العنف الجاري في العراق وهو مفهوم غامض لا يمكن تحديد مصادره ودوافعه أو الجهات التي تقف خلفه.

مصير المرتزقة.

إن بقاء قوات النخبة وبأعداد تصل إلى حدود الخمسين ألف جندي كقوات تدخل سريع لا يغير من صفة الاحتلال شيئا، خاصة وأن هناك ما يقارب المائة ألف من قوات المرتزقة والشركات الأمنية لم تتطرق كلا الاتفاقية الأمنية وخطة الرئيس أوباما إلى موعد انسحابها أو طبيعة واجباتها رغم أن الجميع يعلم أنها ترتبط كليا بوزارة الدفاع الأميركية تحت توصيف "خصخصة الحرب" التي لجأ إليها البنتاغون بعد المصاعب التي واجهها في التجنيد نتيجة الخسائر الجسيمة التي تتكبدها القوات النظامية الأميركية.

انسحاب او جدولة.

نحن إذا أمام جدولة لإعادة انتشار القوات الأميركية في العراق وليس انسحابها, قوات بأعداد أقل تستقر في قواعد ثابتة وبعيدة عن السكان طبقا لإعادة حسابات الكلفة والمنفعة وترتيب الأولويات بما يخدم المصالح الإستراتيجية الأميركية في العالم، وكذلك للإيفاء ببعض الالتزامات والوعود الانتخابية للإدارة الديمقراطية.


المشاهد المحتملة في العراق.

على ضوء المعطيات التي مر ذكرها فإن العراق في المرحلة القادمة يسير باتجاه ثلاثة مشاهد محتملة في كيفية ملء الفراغ، ومن الواضح أن العامل الإقليمي فيها سيكون له الأرجحية على بقية العناصر وذلك لتبدل اللاعبين وطبيعة الصراع وانتقالها من الإستراتيجية العسكرية المباشرة إلى إستراتيجية غير مباشرة، سياسية، واجتماعية، ونفسية وإعلامية يسندها العامل العسكري ولكن لا يقودها، كما تبقى مفاجآت البيئة المحلية التي طالما عرف بها العراقيون عاملا لا يمكن التنبؤ به:

المشهد الأول- الفوضى: يشكل انسحاب القوات الأميركية من القصبات والمدن أرضية مناسبة لعودة العنف ولاسيما مع عدم جاهزية القوات الحكومية التي تعاني أصلا من نقص التجهيزات وعدم تكامل الصنوف العسكرية والقتالية الساندة، وتفتقر إلى عقيدة عسكرية جامعة حيث تدين معظم فرق هذه القوات وأجهزة الأمن والداخلية بولائها إلى الأحزاب والمليشيات المتحكمة بالسلطة، وذلك وفق مبدأ المحاصة الطائفية والعرقية، الأمر الذي قد يضع العراق على مسار العنف المنفلت وعودة العصابات والمليشيات والمجاميع الخاصة التي لا تزال تتدرب خارج الحدود.


المشهد الثاني – صفقة أميركية إيرانية: تمتلك إيران بعد ست سنين أوراقا وخيارات حقيقية داخل العملية السياسية وخارجها، كما تمكنت من تحسين شروط تفاوضها مع الولايات المتحدة الأميركية من خلال تحكمها بكثير من الأحزاب والشخصيات السياسية والمرجعيات الدينية من جهة وكذلك تحكمها بالهدنة المؤقتة مع مليشيا جيش المهدي وتمويلها المجاميع الخاصة بالمال والسلاح من جهة أخرى، في وقت تحتاج فيه الولايات المتحدة الأميركية إلى شريك يضمن لها انسحابا مدبرا وهادئا بأقل الخسائر، وإيران عبرت لأكثر من مرة على لسان مسؤوليها عن رغبتها واستعدادها لملء الفراغ.

المشهد الثالث – صفقة إقليمية كبرى: حيث تشرف الولايات المتحدة الأميركية ومن خلال الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية على عقد صفقة إقليمية كبرى تساهم فيها كافة أطراف الصراع على الساحة العراقية من اللاعبين المحليين والإقليميين وفي مقدمتها إيران وتركيا والدول العربية لتسوية وحسم الملفات العالقة التي فشلت في تحقيقها الحكومة العراقية في المجالات السياسية والأمنية والخدمية

الخلاصة.

الفشل الذريع في ملفات المصالحة الوطنية وإعادة النظر بالدستور ومعالجة ملف اجتثاث البعث وإطلاق سراح المعتقلين وكذلك ملفات الخدمات والفساد، هذه الملفات وغيرها شكلت حافزا حقيقيا للإدارة الأميركية لإطلاق إشارات واضحة بقرب التخلي عن الطبقة السياسية الحالية .


نحن أمام جدولة لإعادة انتشار القوات الأميركية في العراق وليس انسحابها, قوات بأعداد أقل تستقر في قواعد ثابتة وبعيدة عن السكان طبقا لإعادة حسابات الكلفة والمنفعة وترتيب الأولويات بما يخدم المصالح الإستراتيجية الأميركية في العالم.



العراق في المرحلة القادمة يسير باتجاه ثلاثة مشاهد محتملة في كيفية ملء الفراغ، الأول عودة العنف المنفلت, والثاني عقد صفقة أميركية إيرانية تضمن انسحابا مدبرا وهادئا والثالث عقد صفقة إقليمية كبرى تساهم فيها كافة أطراف الصراع على الساحة العراقية.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .


التعديل الأخير تم بواسطة المنتصر ; 30-05-09 الساعة 10:13 PM.

   

رد مع اقتباس

قديم 31-05-09, 04:42 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

بارك الله على الموضوع الرائع ..

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الامريكى, الانسحاب, العراق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع